كتابي أكبر مخاوفي

كتابي أكبر مخاوفي

  • 36377
  • 2016-03-04
  • 1180
  • مصطفى

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    انا طالب ادرس في كلية الهندسة في السنة الثالثة بدأت معاناتي منذ ثلاث سنوات ..نعم منذ ثلاث سنوات وانا اعاني من توتر شديد وخفقان في القلب ووساوس جمة كلما امسكت بكتابي ..كنت وما زلت اعاني من هذه الاعراض لكن من ستة اشهر احسست بتطور حالتي وبدأت اشعر بخفقان مستمر في القلب وعدم قدرة على التركيز اصافة الى ضيق في الصدر يلازمني اينما ذهبت وحللت وارتحلت! فقدت طعم الراحة وصرت اخشى من فقدان مقعدي الدراسي ..فكلما هممت الى امساك كتابي لاحت الي افكاري تلك الوساوس اللعينة المشتتة لتفكيري وتركيزي طبعا دون ان يفارقني ذلك الضيق الممزق لصدري وعنقي منذ شهر تطورت حالتي واصبحت ارى الكتاب جبلا لا استطيع حتى امساكه لشدة قلقي وخوفي ..واصبحت اهرب من الذهاب الى جامعتي فبت اراها كالاسد الذي ينتظرني لينقض علي ويفترسني حقيقة صاقت الدنيا علي ..وكبر همي وضاق صدري فهلا اعتموني بعد الله ؟؟ للتذكير : انا لا اتناول ايا من العقاقير النفسية ولم اذهب لغاية الان الى اي طبيب نفسي .
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2016-03-23

    أ.د. سامر جميل رضوان

    (بسم الله الرحمن الرحيم)
    تعاني منذ ثلاث سنوات من مجموعة من الأعراض والتي ظهرت أثناء دراستك، أنت في السنة الثالثة من دراستك، وقد زادت هذه الأعراض في الأشهر الستة الأخيرة. أبرز ما يميز هذه الأعراض [خفقان القلب، وصعوبة التركيز، وضيق الصدر]و تطور لديك الأمر إلى درجة أنك أصبحت تخشى الدراسة والكلية .
    هناك أسباب كثيرة ممكنة تكمن خلف هذه الأعراض، [فالافتراض الأول] قد يكون سبباً جسدياً عليك استقصاؤه لدى الطبيب، وفي حال تم استبعاد [السبب الجسدي] يتم البحث عما يمكن أن يكون وراء هذه الأعراض، أشرت إلى وساوس تدور في راسك لكنك لم تذكر ما هي ومدى تكرار ظهورها!؟ .
    [الافتراض الأول] في هذا المجال أنك ربما اخترت تخصصا لا ترغبه في الدراسة، وكنت تتمنى لو درست فرعاً آخر، لكنك ربما أجبرت على اختيار هذا التخصص،ومن ثم تكون الأعراض ربما إشارة إلى أنك تقوم بما لا تحب.
    وبما أنك في السنة الثالثة من الدراسة فهذا يعني أنه على الرغم من عدم رغبتك في الدراسة إلا أنك وصلت للسنة الثالثة، وبإمكانك عند فهم الأسباب ووعيها أن تكمل الدراسة وتنهيها حتى لو لم تكن راغباً فيها، أو الخيار الآخر التحويل إلى دراسة تحبها هذا إذا كان هذا الافتراض منطقياً .
    [الافتراض الثاني] هو أنك تجد أن الدراسة صعبة عليك لكنك لا تستطيع الاعتراف بهذا لأسباب كثيرة وتكون الأعراض في هذه الحالة نوع من الهروب وكتبرير لرسوبك أو لدرجاتك المنخفضة وفق مبدأ ليس على المريض من حرج، وهنا عليك أن تفكر بهذا الجانب وتحدد نقاط القوة والضعف لديك وتبحث عن السبل لمواجهة الصعوبات ووعيها وبالتالي تستطيع التحكم بخوفك من الدراسة .
    وربما تكون هناك أسباب أخرى تجدها أنت في كل الأحوال عليك أن تحدد بالسير الذاتي لنفسك عن الأفكار التي تجعلك محبطاً وخائفاً، وما هو مصدرها؟، وهل هي منطقية أم أن لا أساس لها؟. إن الأعراض التي تظهر هي رسالة من عقلك لك بأن شيئاً ما ليس على ما يرام لديك وعليك البحث عنه هل هو في اهتماماتك وميولك، أم في قدراتك، أم في نظرتك لنفسك، أم في محيطك الأسري أم كلها معاً؟. حتى يمكنك التعامل مع مخاوفك وتكون قادراً على التعامل معها دون توجس وتتخطى الصعوبات.
    وفي حال لم تستطع لوحدك التعامل مع هذه الأعراض وفهمها فعليك مراجعة [مركز الإرشاد] في جامعتك وستجد من يساعدك، مع تمنياتي بالتوفيق .
    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات