خُذلت من صديقاتي .

خُذلت من صديقاتي .

  • 36260
  • 2016-02-18
  • 329
  • السائلة

  • صديقاتي دوما كنت اساعدهن و اقف معن في وقت الشدة ولكن عندما حزنت لم يسالن عني وكنت اتوقع ان يدافعن عني ولكن لم يفعلن كلهن هذا ما عدا و احدة وقد كن اعز صديقات بل الاسوء اني وجدتهم يغتبنني فقط لاني عندما خاصمت مجموعة بنات و هي اقوى مركزا اجتماعيا احببن ان يتكنني و لا يقفن بجانبي لاني الاضعف وقد اسعد ذلك عدواتي بل كانت خططتن ماذا افعل و كيف يجب ان تكون طبيعة علاقتي بهن علما اني تركتهن وظللت مع صديقتي التي ساندتني لاني اكتشفت انها الصديقة الحقيقية واعتبرتهن الباقيات مجرد زميلات و اقل حيث جرحنني .
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2016-06-24

    أ. خلود أحمد الجريان

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
    أشكرك على ثقتك في الموقع وأسأل الله تعالى لك التوفيق والسداد..
    جميل أن يشعر المرء بأهمية الصداقة والأخوة في الله تعالى، فالتآخي والتحاب في الله تعالى أمر محمود ومرغوب، رغب فيه النبي -صلى الله عليه وسلم- حيث جاء في حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ...... "ورجلان تحابا في الله فاجتمعا عليه وافترقا عليه " .
    والصداقة خلق نبيل، وعلاقة سامية مشتقة من الصدق والتصديق، وكان أفضل صديق وصدّيق أبو بكر الصديق رضي الله عنه، فحبك لصويحباتك شيء جميل والأجمل منه أن نعلم أن الصداقة توافق وتآلف في الفكر والسلوك والعلاقات وكما قيل ( الأرواح جنود مجندة، ما تعارف منها ائتلف، وما تنافر منها اختلف ) فالأمر ليس بيدك وحدك فهناك عوامل متعددة لتوافق الصداقة والصحبة منها الرغبات والميول والمواهب والسن والحالة الاجتماعية وطبيعة الدراسة والبيئة والشكل وأضيف إليها في زماننا هذا المصالح المتنوعة. فإن وجدت من صديقاتك ابتعادا ونفورا فلا تقابلي هذا بحساسية وإفراط في المشاعر وحزن وألم ولكن قنني علاقتك معهم بأن تكون في حدود الحاجة والتواصل المحدود،و قد يكون من الخير أن اكتشفت ذلك مبكرًا ..
    فالأصدقاء أنواع :[صديق مصلحة ، صديق متعة ، صديق سفر ، صديق انتقاد ، صديق محفّز ، صديق حقيقي]
    و من غير الصحيح أن الصداقة تبنى على العدد فعند الشدة الحقيقية قد لا نجد إلا صديقًا واحدًا .
    حافظي على صديقتك التي بقيت معك ، و كوني علاقات وصداقات أخرى مع زميلاتك ، والحياة تبادل لمعاني متعددة بين الناس وتعارف على الخير والمحبة والله معك .
    • مقال المشرف

    الشيخ الرومي.. وجيل الرواد

    أكثر من مائة عام (1337-1438هـ) عاشها الشيخ الراحل عبدالله بن محمد الرومي. وانتقل إلى رحمة الله تعالى يوم الخميس الماضي، السابع عشر من جمادى الآخرة من عام ألف وأربعمائة وثمانية وثلاثين للهجرة. واحد من جيل الأدباء الرواد، لا يعرفه جيل اليوم، عم

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات