أشعر بفشلي اجتماعيا!

أشعر بفشلي اجتماعيا!

  • 36256
  • 2016-02-18
  • 334
  • المسترشد

  • مرحبا، عمري ٣٣ عام متزوج ولدي ولد واحد عمره ٥ سنوات، انا سوري من حلب، هاجرت الى الامارات منذ ٤ سنوات ونصف، ؤالداي مازالو في سوريا ولدي اخت واحدة في المانيا،مثل الكثيرين هاجرت بسبب الحرب ، اعمل مصمم اعلانات ، كان لدي مكتبي الخاص وعلاقات صداقة عديدة (اكثر من ٥ اصدقاء مقربين جدا والعديد من المعارف ما عدا علاقتي باخوات زوجتي كاصدقاء ايضا لانهم من عمري،المشكلة: لم استطع تكوين صداقات في الامارات ، حتى بعض المعارف القدامى لم استطع ان اجعلهم اصدقاء او حتى أن أتواصل معهم كالخروج إلي رحلة او مطعم ، أحس اني انعزل عن العالم (الا اسرتي طبعا) اقوم بنشاطات اسبوعية، لكن لا أحس بالراحة لفكرة ذهابي مع عائلة ثانية من المعارف مثلا، بل واكثر احس اني لم اعد احب الناس خارج دائرة عائلتي ولا اطيق الجلوس معهم او حتى سماعهم يتحدثون هل هذه حالة مرضية تستوجب القلق او العلاج؟.
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2016-08-16

    الشيخ أمير بن محمد المدري

    بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد :
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    شكرًا لك على الكتابة إلينا، ويسرنا التواصل معك أيها الأخ الكريم:فرّج الله همكم وهم كل إخواننا في سوريا وجعل لكم فرَجا ومخرجا .
    أولاً : لتعلم أن هجرتك من سوريا وفتح مكتب خاص وتكوين بعض الصداقات ولو كانت قليلة هذا في حد ذاته انجاز ويشير إلى أنك تحمل الكثير من المواصفات والقدرة على التعامل مع الآخرين ومواجهة الصعاب .
    ثانيا : من صعوبات الحياة أن يعيش الإنسان وليس لديه صديق صادق الوعد مخلصا ،ولكنك كما ذكرت عندك أكثر من خمسة أصدقاء مقربين لك وليس الأصحاب كالمعارف ،وليس من الضرورة أن يكون كل المعارف أصدقاء .
    ثالثاً: اهتمامك بالبحث عن أصدقاء مقربين وتكوين علاقات جديدة فيه دليل على أنك اجتماعي وليس انطوائي وهذه من صفات أهل الإيمان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ألا أنبئكم بأقربكم مني مجلسًا يوم القيامة؟ أحاسنكم أخلاقًا: الموطؤون أكنافًا الذين يألفون ويُؤلفون"[ روى الترمذي (1/363) عن جابر مرفوعًا].
    رابعاً: البيئة الخليجية لا شك أنها تختلف عن كثير من البيئات في صعوبة تكوين الصداقات وهذا راجع إلى أمور كثيرة ليس هذا موضوعنا .
    ما أوصيك به أخي الكريم :-
    أولا:تابع علاقاتك مع واحد أو اثنين أو ثلاثة ممن ترتاح لهم، سواء كانوا زملاء عمل أو غيرهم، وتابع هذه الصلة بالصدق والود والاحترام المتبادل، واسمح للناس أن تتحكم بهم أحيانًا بعض المصالح، وهكذا هو حال الكثير من الناس ، ولكن من خلال الوقت ستجد أن صداقة ممتازة نشأت بينك وبينهم، والأفضل أن تبدأ وتتابع مع عدد محدود كما ذكرت فهذا أسهل عليك .
    ثانياً:الصداقة أمرٌ جيد جداً، لكنَّها وسيلة وليست غاية، فلا تجعل هدفك وغايتك أن يكون لك أصدقاء، ولكن اجعل هدفك أن يكون لك من الأصدقاء من يعينك على طاعة الله، بغضِّ النَّظر عن قلتهم أو كثرتهم،والعبرة ليست بكثرة الأصدقاء، وإنما بمن تصادق، وقد قال الشاعر:
    ما أكثر الإخوان حين تعدهم ولكنهم في النائبات قليل
    فقلة الأصدقاء لا تعني أنك ضعيف أو جبان؛ فهذا مفهوم خاطئ، رُب صديق واحد تجد فيه كل ما تحتاجه من ينابيع الصداقة والأخوة.
    ثالثاً: أوصيك بوسائل وطرق لكسب الأصدقاء منها ما يلي :-
    1. مساعدة الآخرين من دون غلو في ذلك.
    2. مشاركة الناس مشاكلهم وهمومهم ابتغاء وجه الله.
    3. اجتهد في إظهار اهتمامك بالآخرين وآرائهم، وعدم التَّقليل من شأنهم أو التَّهكم على أفكارهم.
    4.لا تتبع عورات النَّاس ولا تتصيد الأخطاء وإن كنت مازحاً.
    5.تجنَّب التَّكلف في الحديث، واجعل العفوية والبساطة هي الأساس في التَّعامل مع الغير.
    6.لا تتسرع كثيراً في طرح كل ما يجول بخاطرك حتى تفكِّر فيه قبل أن تنطق به.
    7.المجاملة ولين الحديث أمرٌ جيد بل ممتاز لكن لا تجعله يدينك ولا تُبالغ فيه.
    8.المزاح أمرٌ جيد لكنَّه ضار متى ما زاد عن الحد، وليس كل النَّاس يحبه، وتعامل مع المزاح كالملح في الطَّعام لا تزيد منه ولا تقلل.
    9.التمس الأعذار للغير، وبادر بالاعتذار متى ما شعرت أنَّك أخطأت في حق غيرك.
    10.جميل أن تذكر ميزات الغير فهذا أمرٌ محمود فاجتهد أن تركّز على الإيجابيات لا السلبيات.
    11.تجنَّب الحديث فيما لا يعنيك؛ ذلك أنَّه سلوكٌ معيب ينفر الناس منه، والنَّاس تحبُّ أكثر من يستمع إليهم.
    رابعاً :اقتد بسيرة المصطفى- صلى الله عليه وسلم- وسيرة صحابته، والقراءة عن سيرة العلماء وتشبه بهم؛ فإن التشبه بالرجال فلاح.
    خامساً: أكثر من اللجوء إلى الله والاستعانة به والدعاء بين يديه أن يهبك الرفقة الصالحة المعينة في أمور الدنيا والآخرة .
    أسأل الله أن يفرج همك ويعينك لما يحبه ويرضاه ،ويوفقك ويجعلك خير صديق، ويُسخّر لك أصدقاء أكفاء.
    • مقال المشرف

    120 فرصة لنا أو لهم

    جميل أن تبدأ الإجازة بشهر رمضان المبارك؛ ليقتنص منها 30 يوما، ترتاض فيها النفس المؤمنة على طاعة الله تعالى؛ تتقرب من مولاها، وتحفظ جوارحها، وتستثمر ثوانيها فيما يخلدُ في خزائنها عند مولاها. 120 فرصة لنا لنكفر عن تقصيرنا مع أنفسنا ومع أهلنا وذ

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات