كيف أنجو بزوجي منهم ؟

كيف أنجو بزوجي منهم ؟

  • 36252
  • 2016-02-18
  • 404
  • السائلة

  • السلام عليكم، زوجي انسان خلوق جداً ويخاف الله لايقصر علي بشيء ويعاملني باحترام ولله الحمد.
    طفولته كانت صعبه نوعاً ما فهو فقد والده وعمره سنه والدته كبيره في السن وهو اصغر اخوانه كان الجميع يملي عليه ماذا يفعل لذلك نشأ ضعيف الشخصيه.
    تقدم لي واخبروني انه شاب ملتزم ووافقت عليه رغم ضعف حالته الماديه بعد الزواج اكتشفت انه يتعاطى الحبوب (الابيض) وابلغت اخوه الاكبر وتركهابعدها اكتشفت انه مدخن من قبل الزواج ولكن لم يخبرني( كان لدي شك قبل الزواج وسألته ولكنه انكر وحلف انه لايدخن).
    كل مااردت ان اساعده بأن يترك التدخين يخبرني انه تركه ولكنه يعود له بعد فتره قصيره بعدها اكتشفت انه مدمن افلام اباحيه وتشاجرت معه ووعدني بتركها ولكنه يعود لها ايضاً حصلت لنا فرصة للابتعاث وذهبت معه لنكمل تعليمنا، لكني اعاني منه جدا في الغربه فهو لايفرق بين صاحب سوء او صالح يعتقد انه يستطيع مصاحبة اصدقاء السوء بدون ان يتأثر بهم لكن شخصيته ضعيفه وتتأثر بسرعه فهو عاد للتدخين بعد ان تركه لفتره لانه صاحب رجل مدخن ويكثر السهر خارج المنزل ويتركني انام وحيده كل ليله لا يحب ان اسأله اين ذهب ومع من يذهب لايحب الجلوس وحيدا بل يريد ان يستمتع طوال الوقت.
    عنده طموح ان يتفوق في دراسته ويحاول بدل جهده وساعدته كثيرا لكنه لم ينجح علاقتي معه توترت جداً فانا كنت في اشهر حملي الاخيره وتعبت نفسياً بشكل كبير جداً شعرت وكأني اربي ابني وليس زوجي في داخله خير كثير ويحاول يستمع للمقاطع الدينيه ويشتري الكتب الدينيه ويطلب مني ان اعينه ولكن لم اعرف كيف اتعامل معه الى الان في فتره من الفترات سافر احد اصحابه السيئين وتحسنت علاقتنا بشكل كبير لكنه سوف يعود بعد شهر وانا قلقه جداً من ان يؤثر هذا الامر على علاقتنا ونعود لخلافاتنا مجدداً صاحبه هذا رجل كبير في السن وليس مراهق ولكنه مدخن ولايخاف الله في النظر الى الحرام والفتيات افكر ان اخير زوجي بينه وبين صاحبه لاني لن اتحمل ان اراه يخرج معه فانا اعرف انه يتأثر بسهوله دائماً اهدده بتركه والعوده لاهلي ويتحسن امرنا لفتره ولكنه يعود انا الان لدي طفله منه ومضى على زواجنا سنه ونصف شعرت بأن الامور بدأت تتحسن ولله الحمد بعد مجيء طفلتي ولكن حصل موقف اقلقني جداً جداً وهو اني كنت معه في سيارة تاكسي وبدأت يتحدث مع صاحبها عن القات وانه يريد تجربته وكان حديثه بحماس عن التدخين والقات والحبوب البيضا فعرفت انه غير مقتنع ابدا بترك هذه الامور وانه حتى وان تركها فهي عن غير قناعه والدليل رغبته في تجربة انواع جديده منها..
    تضايقت جداً من هذا الموضوع وهو مادفعني لطلب الاستشاره فأنا حقاً لا اعلم ماذا افعل ابداً؟ فأنا جربت معه اسلوب الشده والهجر واتبعت معه النصح ولكنه دائماً يخبرني انه لايتأثر بغيره ولايجب علي ان اقلق عليه لا احد من عائلتي او عائلته يعلم بمشاكلنا وانه يدخن او كان يتعاطى الحبوب فأنا اخفيت عنهم هذا الموضوع لعلمي انه سيزيد مشاكلنا ولن يحلها..
    أرشدوني جزاكم الله خيراًهل استمر معه ام اتركه؟فأنا لااريد ان اقضي بقية عمري معه في تربيته والقلق عليه فأنا تزوجت لأستقر مع زوج صالح وليس لأعيش في قلق وحزن وخوف .
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2016-08-23

    أ . محمد شاكر الدوسري

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    حياك - أختي الكريمة - وأشكرك على تواصلك بموقع المستشار، والله أسأل أن يجعلنا وإياك مباركين أينما كنا،وعندي وقفات مع أزمتك :
    الأولى : نقاط قوة تميزت بها ومنها : بدأت بذكر إيجابيات زوجك قبل ملاحظاته وهذا يقربك منه أكثر بل طبقت الوصية النبوية على صاحبها أفضل الصلاة وأتم التسليم : لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضي منها آخر 0
    الثانية : الرجوع لقسم المقالات في موقع المستشار الصفحة العاشرة بعنوان زوجتي افهميني هذه حاجاتي للمستشار [عبد المنعم الخوفي] .
    ثالثا : استثمري بذرة الخير التي عنده وأسقيها بحبك وحنانك وعدم خلط الفعل بالفاعل ففعله يناقش ويحاور فيه لكن ذاته لا تمس بإذاء أو قدح أو سخرية ، وأدخلي المواد المفيدة ليسمعها أو يقرأها أو الدخول معه دورات مفيدة في الحياة الزوجية عن طريق الحضور أو الإنترنت .
    رابعا : مارسي معه مربع بوح المشاعر، وفضفضة الخواطر، وتكون بالاتفاق معه وهي :-
    1- حددي معه وقتها وزمانها ويومها الأسبوعي .
    2- الطريقة ( 1 ) أن تكوني مرسلة لمشاعرك الإيجابية تجاه زوجك قولا وفعلا
    مثل القولي :[أنت في عيني جوهرة، وفي أنفي عنبرة، وفي لساني سكرة ، أنت رقم واحد في حياتي ، أنت أجمل هدية عرفتها ، الله يسعد في الدنيا والآخرة كما أسعدتني، أنت نور البيت يا سيد الكل] أعطيه من الرخيص ) سيعطيك من الغالي والنفيس .
    من القولي: نقل المشاعر له فيمن تحدث فيه مثل :[ما تصدق شعرت بالفخر عندما جاءت سيرتك وأنا بيت أهلي يغبطوني فيك وحظك يا فلانة] .
    مثل الأعمال: [قام بشراء شيء ولو يسير اشكريه، أرسلي رسالة إعجاب وتقدير له ، قام بشيء لصالح الأولاد، أولك، تقديم هدية له ،عمل مفاجأة له(أفكار رومانسية) تذكر المناسبات،وإتقان الأكل الذي يحب (فقد يكون الطريق إلى قلبه معدته) .
    - حسن الاستقبال والوادع : [بقبلة ،لمسه ،ضمه ،تقبيل بين عينيه وبطلاقة الوجه] فكم ابتسامة أزالت هم عند العودة .
    - ترتيب البيت والأولاد اللباس ، الرائحة ، شعر، نظرات العيون .
    - السحر الحلال : أنوثتك سر سعادتك، التزين والتجمل، ألعبي الدورين وهما الزوجة المحبة لزوجها ومربية الأولاد .
    ( 2 ) أن تكوني مستقبلة لمشاعره الإيجابية :
    بالفرح والسرور والدعاء له سواء قولية أو فعلية : [جاءته ترقية، تكريم، نجاح ، تفوق ] تستقبلين مشاعره حتى لو كنت متضايقة منه أو مع غيره، أو تعانين من مشكلة صحية جسدية، أو نفسية مثل: اضطرابات ما قبل العذر الشرعي عندكن ، حب مايحب من هوايات ،وأعمال يقوم بها حتى لو كنت لا ترغبي بها فحبها ليس لذاتها وإنما لغيرها .

    ( 3 ) أن تكوني مستقبلة لمشاعره السلبية برضا وتقبل : فقد ينتقدك في طريقة معينة أو فعل لم يعجبه،أو تقصير في شيء هو يريده ويرغب فيه وتدفعين بالتي هي أحسن مثل : أبشر وحاضر وما يكون خاطرك إلا طيب وعلى رأسي ، وماذا يرضيك حتى أرضيك وما شابهها .

    اعلمي أن وراء كل سلوك دافع إيجابي : فلا تذهبي للسلوك مثل لماذا عصب علي؟، وإنما الدافع له ما هو و تقولين في نفسك أنا جزء من المشكلة أو يريد كلمته تكون نافذة حتى يشعر بذاته والرجل عادة يستمد قوته من تنفيذ أوامره ، فنفذيها ما لم تكن إثما 0
    الاعتراف بأن كل بني آدم خطاء كما قال - صلى الله عليه وسلم- ويكون بـ:
    أ- تعلم مهارة إدارة الغضب : والطريقة الصحيحة لامتصاص غصبه ومحاصرة الأزمة .
    ب- التقبل والتعايش والتكيف برضا والتغافل والإمام أحمد يقول : تسعة أعشار العافية في التغافل .
    ( 4 ) سيكون مستقبل لمشاعرك السلبية برضا وانشراح داخلي: وهذه نتيجة للأضلاع الثلاثة، وهذه نتيجة للخطوات الثلاث إذا قمت فيها ستأتيك مجانية
    وضع إستراتيجية عند الخلاف كما قال أبو الدرداء رضي الله عنه لزوجته :( إذا غضبت فرضيني وإذا غضبت راضيتك فإذا لم تكن هكذا فما أسرع ما نفترق) .

    والله أسأل أن يرزقنا الهدى والتقى والعفاف والغنى .

    • مقال المشرف

    في نفس «حسن» كلمة !

    هكذا يحلم (حسن)، أن يكون له مشروع ناجح وهو في سنٍّ مبكرة، راح يقرأ سير عدد من عمالقة المال؛ فوجد أنهم بدأوا من الصفر، وأن هزائم الفشل التي حاولت إثناءهم عن مواصلة السعي في طلب الرزق، باءت بالفشل، حين صمدوا في وجهها، وكلما سقطوا نهضوا، حتى سطروا رو

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات