يسعون لفعل ما يغضبني ..

يسعون لفعل ما يغضبني ..

  • 36247
  • 2016-02-17
  • 432
  • المسترشدة

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    مشكلتي اني لا اقدر ان انسى من اساء لي ظلما وصرت اشعر بالحقد الشديد والكره لهن وانا متعبه من هذا الموضوع جداكل يوم ادعي عليهم من كرهي ..
    احاول ان اهدا بالمواعظ واتذكر رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم كيف كان حليما وصبورا لكن لست قادره على النسيان وصرت حقوده واصبحت اتمنى لو اني شريره ولست طيبه لان طيبتي هي سبب ماساتي صرت اشعر ان الصفات الانسانيه فقط بالكتب لان من اساءو لي ظلموني بثرثرتهم وفضولهم وتدخلهم وعدا عن ذلك الاشاعات التي غير صحيحه وهم متدينات للأسف ولم يلتمسو لي عذرا واحدا من سبعين عذر وهم يعلمو اني غير سعيده ببيتي..

    اكتب وانا بقمة قهري وكرهي وحقدي عليهم واتمنى كما سببو لي الاساءه والظلم بان تحل عليهم ظلمات ومصائب الموضوع من سنين لكني انسى وبعدها اكرههم واحقد عليهم وخاصة عندما ارى ان الله لا يعاقبهم .
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2016-11-15

    د. محمد أيمن عرقسوسي

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    الإساءة مهما كان القصد منها فهي مؤلمة و مؤذية نفسيا على الأقل، ومن الصعب أحياناً التغاضي و تناسي بعض الإساءات ولابد لنا من التعامل مع هذا الموضوع وهنا عليك التدرب على الوعي بما يلي :-
    1- نسيان الإساءة يكون لأجلك أنت قبل أي شيء .
    2- التسامح سيجعلك شخصاً أفضل بنظر نفسك أولا و في نظر الآخرين .
    3- يمكن مصارحة من أساء ومعاتبته ذلك شيء غير مقبول .
    تفيدك الكتابة في مذكراتك عن مشاعرك وكيف أنك تغلبت عليها وسموت بها بإنسانية ومن خلال ذلك تراجعي المواقف وأخطاءك لتطوير حياتك بشكل جيد .
    رأي الشخص الآخر (المسيء ) يعبر عنه هو فقط : نعم ليس بالضرورة أن الإساءة الصادرة عن الشخص الآخر ورأيه فيك وفي شخصيتك أنها صحيحة ، فرأيه يعبر عن وجهة نظره هو وليس حقيقة ، و قد تكون إساءته عن غيرة أو حسد أو غضب ، وتذكري أن مقابل شخص واحد كهذا يوجد العديد ممن يرونك شخصية رائعة و ممن يحبونك بصدق .

    و لذلك ليس من الضروري أن تقفي عند هذه الإساءة حتى لا نعطيها حجما يزيد عن حجمها ويزيد من سوء مشاعرنا،وتذكري دائما أن حياتك ووقتك ملك لك فلا تكوني ممن يسيء لنفسه بإهدار وقته في التفكير غير المفيد في الإساءة .

    فطرتك النقية التي فطرك الله سبحانه و تعالى عليها منذ ولادتك هي التي تحتم عليك أن تكوني ذات قلب محب، خالٍ من مشاعر الحقد والكراهية تجاه الآخرين، لذلك يجب أن تبقى متيقظة، فإذا شعرت أن قلبك بدأ يكره أو يحقد على أحدٍ من الأشخاص الذين سببوا لك الإساءة أو التجريح، فأنت بحاجة إلى إعادة النظر في النقطة التي وصلت إليها، وفي اللحظة التي تشعرين بأن اللون الأبيض بداخلك بدأت تسيطر عليه الأفكار السوداوية والمشاعر الخبيثة فعليك أن تعيدي تقييم نفسك وترجعيها إلى وعيها بالواقع الذي تحبينه عن نفسك في أسرع وقت.

    ومن هنا سوف تكونين قد وضعت قدمك على أول خطوة في الطريق، الذي سوف تبدئين فيه التعلم كيفية التعامل مع الأشخاص الذين سببوا لك جرحاً مؤلماً قاطناً في أعماق قلبك، و مسبباً لك غصة مرافقة لذكرياتهم الأليمة.
    قومي بتحويل هذا الجرح الذي تركوه بداخلك إلى تجربة تساعدك على التقدم في حياتك نحو الأفضل، بحيث تصبح ذكرياتهم لا تسبب أذىً في الذاكرة، بل وستصبح نقطة مضيئة جعلت منك شخصاً يفتخر بنفسه و قادرة على أن تمضي في حياتك.
    لذلك فعليك أن تكوني واثقة تماماً أنك تمتلكين القوة الكافية لتجعلي من هذا الموقف سبباً يدفعك نحو التقدم للأمام، لا أن يكون هذا الموقف فرصةً لتثبت بأنك قد حققت المراد من إساءتهم لك وهي تحطيم معنوياتك، و زعزعة ثقتك بنفسك .

    تذكري أن الحياة فيها من الطيبين الصالحين الذين إن فكرنا بهم واقتربنا منهم سيمحون عنا آلامنا وسيساعدوننا على الارتقاء بأنفسنا ومشاعرنا ثقي بالله وحسني الظن به {وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ} إبراهيم 42.
    • مقال المشرف

    عشرون خطوة في التربية

    الثمرة ابنة الغرس، وجودتها ابنة التعهد والرعاية، وهو الشأن مع أولادنا، ومن أجل ذلك أضع بين أيدي المربين والمربيات عشرين خطوة للوصول إلى تحقيق النجاح الكبير في التربية، في الزمن الصعب الذي نعيشه: حدد معه هدفا لحياته؛ يعيش من أجل تحقيقه؛

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات