بقائي عالقة يؤلمني .

بقائي عالقة يؤلمني .

  • 36205
  • 2016-02-08
  • 1011
  • ام عبدالعزيز

  • انا امرأة طبيبة متزوجة من رجل لديه 6 أبناء منهم 3 فتيات الكبرى مضى من عمرها 31 سنة والصغرى 28 سنة تزوجت ابوهم منذ 10 سنوات ولم يكتب لي ربي أبناء احياء والحمدلله على ذلك ..
    في بداية زواجنا تعرفت على الذكور( الأكبر مضى من عمره 30 سنة والأصغر 17 سنة) وعلاقتي جداً طيبة معهم والأوسط معظم وقته عندنا في البيت وهم مؤدبين وعلى قدر كبير من الأخلاق والطيبة ولله الحمد..
    اما البنات فأبين المكوث مع ابيهن وفضلنا العيش مع الأم وكنّ على غير وئام مع ابيهن بعد طلاق والدتهنّ ( وهذا كان يسبق زواجنا ب 3 سنوات) وقد حاول جاهداً ان يضمهنّ إليه دون جدوى وقد قمت بشراء بيت متعدد الغرف من اجلهن ( لأن وضعه المادي لايسمح بشراء البيت) لكنهن ابين ذلك علاقتي بزوجي ولله الحمد جيدة وكنت احاول ان ينسى مافعلنه به ( فقد تقدمن مع والدتهنّ بشكوى ضده حيث انه لم يتمكن من دفع النفقة وتم سجنه وقمت بدفعها عنه ليُطلق سراحه)..
    المهم غضب عليهن وقاطعهن والحق يقال أنهن قد حاولن الإعتذار لكن دون جدوى وتدخلت كثيراً لأجل الإصلاح لكن كان يغضب مني ويخاصمني منذ اشهر قلائل منّ الله على زوجي واصطلح مع بناته لكني وجدت منهن غير قبول والإساءة لي مرة بعد مرة وانا كنت أتحاشى الإصطدام ما استطعت ولا أخفيك آمراً فقد كرهتهن يأتون للزيارة بين الحين والآخر اقدم لهن الضيافة وأستقبلهن إستقبال جميل من اجل والدهن واجلس القدر المستطاع ثم اركهن مع ابيهن بعد ذلك اشعر بتغير الأب ولست ادري لماذا؟منذ اقل من الشهر كثرت زيارتهن والزيارة تستمر إلى الفجر وامسين يأتين في أوقات زيارتي لأهلي وعندما اعود أتفاجأ بهن واجد البيت على غير ما تركته ... الحقيقة أني انزعجت من الوضع وتحدثت مع ابيهن في اني لا اسمح بزيارة احد للبيت في غيابي وانه من حقي ان يكون لي خصوصية في بيتي فغضب مني واساء لي في الحديث وتلفظ بالجارح من الكلام..
    فما هو رأيكم هل انا على خطأ ؟اشعر أن حياتي تلخبطت بوجودهن لم أعد اشعر بالإستقرار مع ابيهن تغير علي لم يعد زوجي الذي اعرفه ( نسيت ان اذكر أنهن متفتحات ولاتعجبني افكارهن وأخلاقهن )أفكر كثيراً بالإنفصال فما هي نصيحتكم لي وكيف اتعامل معهن ؟.
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2016-04-16

    م. فيصل حسن مغربي

    أختي الكريمة :
    قرأت رسالتك وشعرت بمعاناتك بسبب العلاقة السيئة مع بنات زوجك، وأنك تودين أن تكون علاقتك مع زوجك كما كانت جيدة وأيضا العلاقة معهم جيدة، ومحاولتك أكثر من مرة، ولكن من دون جدوى كما تقولين، وبالوقت نفسه لا تريدي خراب البيت لأنك عاقلة وهذا جيد .
    في البداية :
    أود أن أشكر لك ثقتك في هذا الموقع المبارك ومستشاريه ونسأل الله تعالى التوفيق في التوجيه وتقديم الاستشارة المناسبة لك .

    وثانيا : نحن المستشارين نحاول أن نرسم الصورة الحقيقية لمشكلتك وما فيها من إيجابيات وسلبيات ونحاول تزويدك بالأفكار والمهارات والنصائح التي من خلالها تختارين أنت الطريقة المناسبة والقرار المناسب،أحب أن أذكر بعض الحقائق والمعلومات الاجتماعية التي قد تحتاجين إليها في قرارك القادم .

    العلاقات في العموم لها أربعة أركان :[ركن يتعلق بذاتك وتحقيق ذاتك وراحة نفسك]- [ركن يتعلق بالآخر وذاته سواء كان زوجا أو جارا أو قريبا ]- [ركن يتعلق بعلاقتك أنت بالآخرين] و لَك كامل التحكم فيه لأنه منطلق من ذاتك،[ركن يتعلق بعلاقة الآخرين بك] فهذا ليس في تحكم .
    وهذه الأركان يمثلها حديث الرسول - صلى الله عليه وسلم- (أن رجلا جاء يشكو للرسول صلى الله عليه وسلم أذى أقاربه عليه فهو يصلهم ويقطعونه ويحسن إليهم ويسوون إليه فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : إذا كنت كما قلت فكأنما تسفهم المل وهو الرماد الحار) .

    والمعنى أن حسن علاقتك بزوجك وبناته وإكرامك لهن ابتغاء وجه الله هو مشروع ناجح لك ومكسب لك وأما العلاقة المقابلة منهن فهي لا تضرك بشيء لأنها تتعلق بهن وليست بك ولا يمكنك التحكم فيها .

    الحقيقة الثانية :
    وهي أن كل أسرة سواء صغيرة أو كبيرة عبارة عن أنظمة منفصلة تحتوي على علاقة معينة محاطة بحقوق وواجبات تختلف من نظام إلى نظام ،فالوالد مع أمه نظام والزوج مع زوجته نظام والوالد مع أبناءه نظام وهكذا،لذا ليس من العقل أن نقارن المشاعر والعلاقات بين هذه الأنظمة .

    الحقيقة الثالثة :
    وهي من خلال رسالتك وما يحصل في عموم الناس وهي أن الغالب في العلاقة الثلاثية بين الزوج والزوجة وأهل الزوجة وأهل الزوج هي التوتر ولذلك لم أستغرب ما حصل منهن اتجاهك ومنك اتجاههن .

    وللمحافظة على حياة مستقرة مع زوجك وأهله، أقول وبالله التوفيق ما يلي:-
    1- اجعلي اهتماماتك فقط مع زوجك وتبعلي له كما أمرك الله ابتغاء مَرْضَات الله وخصوصا أنك مدحت أخلاقه وتعامله قبل تدخل بناته وإياك أن تكسري كرامته وتمن عليه البيت والسكن وأنك لا ترضي ما يحصل فيه وغيرها من الأمور التي تخدش كبرياء الرجل فأكثر ما يؤثر في الرجل هو الاحترام .
    2- أما البنات فعامليهم بأخلاقك السامية وإن أساءوا ولعلك تلتمسين لهن العذر في الحالة التي يعشنها فهن ضحية علاقة فاشلة لوالديهم وقد ينظرن أن أمهن مظلومة من أبيهن وأظهري لزوجك العطف عليهم والشفقة بهن .

    3- أما علاقة زوجك ببناته فالأصل أن تفرحي برجوع هذه العلاقة واهتمامه بهن فهذا مما يرضي الله عز وجل وإياك ثم إياك أن تكوني سببا في قطع علاقة أبيهم بهن وإن كن غير ملتزمات فهن ما زلن في نظام الأبوة .

    4- حاولي الجلوس معه في حوار هادئ والاتفاق على بعض الأمور المتداخلة وأظهري الاهتمام به وبما يهتم به اتجاه بناته .

    وأخيرا اسأل الله "عز وجل" أن يصلح بينكم ويؤلف بين قلوبكم وأن يخزي الشيطان وهمزاته ووسوسته، وأكثري بارك الله فيك من اللجوء إلى الله مقلب القلوب .
    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات