يظنني متدينة ولست كذلك !

يظنني متدينة ولست كذلك !

  • 3619
  • 2007-01-24
  • 2166
  • سماهر

  • ا
    لسلام عليكم
    اكتب مشكلتي بعد ان استخرت الله في موضوع الزواج والان استشيركم فيه!

    انا احتاج للزواج بشدة وتقدم لي بحمد الله شاب صالح ملتزم لايريد التلفاز ولا اعتقد انه يحب التنزه والخروج فهو يريد زوجةصالحة، طبعا تمت النظرة وارتحت يعني ماحسيت بانقباض كان احساس عادي وانا خايفة انه يحسبني وحده ملتزمة !

    اش الاسلوب المناسب لاخباره اني فتاة عادية وليست متشددة

    مارايكم هل اقبل به وانا بالفعل اريد الزواج علما ان امي وابي تركوا لي الموافقة وجعلوني كالمحتارة ،

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-01-28

    د. نهى عدنان قاطرجي


    أختي الكريمة :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    حث الإسلام على الزواج واعتبره نصف الدين، لما فيه من إحصان للزوجين يحتاجان له في حياتهما اليومية، وهذا ما اعترفت به صراحة بقولك إنك تحتاجين للزواج... ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا هل يمكن أن يصبح الزواج غاية بحد ذاته ؟ بمعنى هل أقبل بالزواج من أي شخص فقط كي أتزوج؟ أم أن للزواج شروطا ينبغي مراعاتها حتى أضمن أن تكون حياتي حياة هانئة وسعيدة؟ .

    هنا قد تقولين لي بأن الخاطب الذي تقدم لك يتمتع بالدين والخلق وهما الشرطان اللذان فرض رسول الله عليه الصلاة والسلام وجودهما في الخاطب؟ أقول لك صحيح، ولكن يا عزيزتي : هناك مشكلة أخرى ومهمة أيضا وهي هذا الاختلاف بينكما في منهج الحياة، تقولين إنك فتاة عادية ولست كما يتصور هو من الالتزام والتشدد، وهذه الصراحة جد مهمة ، وكثيرا ما تحاول الفتاة إنكارها حتى تتزوج , وبعد الزواج تبدأ الخلافات تظهر إلى العلن ...

    من هنا فأنا أرى أن هذا الأمر هام جدا وينبغي أن تنتبهي له قبل إعطائك الجواب بالموافقة أو الرفض ، وينبغي أن تسألي نفسك السؤال التالي: هل أستطيع أن أعيش بسعادة إذا تخليت عن حياتي العادية ؟ مع العلم بأن كونك إنسانة عادية ليس أمرا مستهجنا؟ وما هو مفهوم العادية بالنسبة لك؟ هل معناه أنك تشاهدين التلفاز ؟ وهل كل ما يبث في التلفاز من الأمور سيئة لا ينبغي ألا يشاهدها المرء؟ .

    عزيزتي إنه خيارك وطبعاً خيار صعب؟ ولكن ما عليك أن تفكري فيه هو حياتك بعد الزواج هل أنت على استعداد أن تتخلي عن عاداتك إرضاء للزوج؟ وهل ستتمكنين من ذلك بعد أن تهدأ الشهوة وتستقر حياتك ويبدأ الروتين من جديد؟ هذا هو المهم بالدرجة الأولى ، المهم أنت وليس ما سيقوله الخاطب إذا عرف بأنك فتاة عادية؟ فهو في النهاية سيكتشف هذا الأمر بنفسه بعد الزواج .

    بناء عليه لقد أحسن والداك عندما تركا الخيار لك ، فهذه الحياة هي حياتك وحدك وأنت الوحيدة التي ستعيشينها، لذلك فكري جيدا، وإذا استخرت الله ورأيت بأن تستمري في هذا الموضوع فأمامك احد هذه الحلول : الحل الأول : يكون بالكتمان إذا وجدت في نفسك القدرة على التغيير وتقبل الواقع الجديد ، وهذا الأمر صعب قليلا إذ إنه سيكتشف ذلك بعد الزواج , ويمكن أن يتهمك بالغش والخداع .

    والحل الثاني : هو المصارحة وإخبار الخاطب بأية وسيلة كانت بأنك فتاة عادية، وهذه الصراحة فيها أيضا مخاطر الرفض، ولكن على الأقل تكونين قد صارحته بالحقيقة حتى لا يلومك في يوم من الأيام، أما إن تركك بعد معرفته بالأمر فلا تعتبري الموضوع وكأنه نهاية العالم ... فلا زالت الحياة مفتوحة أمامك وإن شاء الله سيعوضك الله سبحانه وتعالى بزوج آخر صاحب دين وخلق ... وفقك الله،

    • مقال المشرف

    أولادنا بين الرعاية والتربية

    هل ستكفي تلك الفائدة الرائعة التي تداولها الناس عبر وسائل التواصل الاجتماعي لحل معضلة الفهم الخاطئ، والخلط المسيء للمسؤولية الوالدية، بين الرعاية والتربية، فلا أزال أسمع من يمن على أولاده بأنه يقدم لهم كل ما يحتاجون وأكثر، ولكنهم أخفقوا في دراست

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات