عدم التأقلم مع التخصص الجامعي .

عدم التأقلم مع التخصص الجامعي .

  • 36093
  • 2016-01-25
  • 721
  • saa

  • السلام عليكم و رحمة الله و بركاته\انا طالبه جامعية في كلية الطب ، بدأت مشكلتي منذ دخول الكلية حيث انني كنت اشعر بالذنب كلما رأيت كتابا طبيا امامي حتى لو كان كتاب اختصاص و لا يقرأه سوى طلبة الدراسات العليا ، كنت اشعر بالاحباط و اليأس و اقارن نفسي و انا في المرحلة الاولى مع اساتذة الجامعه و الاخصائيين و اشعر بالحزن و الاحباط لان معلوماتي اقل منهم !!!!! منذ اللحظه الاولى و انا اتبع مبدأ إما ان ادرس كل شيء او لا ادرس اي شيء ،، بدأت اهمل الدراسه و لا ادرس الا قبل الامتحان بشهر او اسبوعين كي لا اخيب ظن اهليو مع ذلك كانت النتائج جيده في المرحلتين الاولى و الثانيه ، و لكن في المرحله الثالثه بدأت افكر بالتحويل لكلية طب الاسنان و لكن اهلي رفضوا الفكره ، في هذه المرحلة اهملت دراستي بالمطلق فرسبت في جميع الدروس و كنت اتعمد الغياب او اعطي الورقه فارغه رغم علمي بعض الاجوبه، و في الامتحان النهائي تمكنت من النجاح و لكن النتائج سيئه ، و لكن المشكله ان فكره ترك الطب تلاحقني و اهمالي للمحاضرات لا زال مستمرا، مشاعري تجاه الطب متقلبه بين الاحباط و الشعور بعدم امكانية النجاح على الصعيد المهني و الوسواس فيما يتعلق بالدراسه و الذي يدفعني الى تركها بالمطلق في نهاية الامر ، و احيانا اشعر بالثقه و هذا ما يبدو للآخرين و لكن الحقيقه عكس ذلك ...\اهلي يرفضون فكرة التحويل لطب الاسنان ، و انا لا علم ربما هذه الافكار مجرد حيل نفسيه و السبب الحقيقي الوسواس و النتائج السيئه التي اثرت على ثقتي بنفسي ، و لكني اتألم كثيرا و افكر بالماضي و احباطاته دائما و اشعر بالتردد في ابسط الامور ، لو اردت ان ادرس مثلا اتردد كثيرا في اي محاضرة سأبدأ و في نفس اللحظه افكر بالماضي و اندم و افكر بالمستقبل و اقلق كثيرا و في النهايه اترك كل شيء و انام .....\اسفه عالاطاله و شكرا
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2016-01-25

    أ.د. عبدالصمد بن قائد الأغبري

    أخيتي الفاضلة سا حفظك الله

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد :

    نرحب بك في موقع الجميع ( موقع المستشار ) ونشكر لك اهتمامك وتواصلك وثقتك في الحصول على مساعدة ، فالله نسأل لنا ولك التوفيق والسداد...


    أخيّتي سا : أنت طالبة ذكية، تتطلعين دومًا للأفضل ولكمال، وقادرة بحول الله تعالى على صنع النجاح رغم الصعاب، وهذه ميزة تتميزين بها، حيث تقولين:" بدأت اهمل الدراسة و لا أدرس إلا قبل الامتحان بشهر أو أسبوعين كي لا أخيّب ظن أهلي ومع ذلك، كانت النتائج جيدة في المرحلتين الأولى و الثانية "

    تذكري أنك محظوظة، فهناك الكثير من الطالبات والطلاب اللذين حققوا معدلات عالية، ولديهم قدرات كبيرة ولم يحصلوا على قبول بكلية الطب، لهذا، فأنت لم ترسبي ولكنك قررتي الرسوب ، حيث تقولين: " اهملت دراستي بالمطلق فرسبت في جميع الدروس و كنت اتعمد الغياب أو أعطي الورقة فارغة رغم علمي بعض الأجوبة،" لهذا نصيحتي لك كالآتي:



    1- الجلوس مع نفسك والتفكير بجدية بأن يكون من أولوياتك وأهدافك هوإكمال دراستك في مجال الطب .


    2- ركزي على الأهم فالمهم أولاً فالأقل أهمية ثانيًا. فأنت في المرحلة الثالثة من الطب، وهذا هو الأهم في تصوري، إذاً قرري إستكمال المشوار.


    3- لا داعي لمقارنة نفسك بالآخرين تذكري بأن كل هؤلاء مروا بنفس تجربتك، فلم يولد أحدهم عالمًا بكل شيء، لقد اجتهدوا، وثابروا وصنعوا مستقبلهم بأيديهم، فهم ليس أفضل منك، فأنت تستطيعين صنع النجاح، بل وربما التفوق على كثير من زميلات وزملاء الدراسة.


    4- بادري بالتعرّف على زميلات مجتهدات ومتميزات في نفس المرحلة وتكوين صداقات معهنّ للإستفادة والعودة للدراسة بهمة عالية.


    5- حاولي تجديد رغبتك في التخصص وتأكدي بأن أهلك يريدون لك الأفضل، فالتحويل لطب الأسنان معناه مضيعة للوقت والجهد والمال لطالما وصلتي للمرحلة الثالثة في الطب.




    6- ثقي أن هناك دومًا فرص وظيفية كثيرة للعمل في تخصص الطب، ومزايا أفضل للعنصر النسائي كون الطلب لا يزال كبير.


    7- علّقي في غرفتك لوحات بعبارات محفّزة مثل: أني الطبيبة (سا) ، سأتخرج من كلية الطب في الموعد المحدد، وهكذا حاولي تعزيز ثقتك بنفسك.


    8- حاولي التخلص من الوساوس الشيطانية بقراءة شيئ من القرآن الكريم، مثال: نهاية سورة البقرة، وسورة الكرسي والمعوذات بصورة يومية.

    أنت بحاجة إلى تعزيز ثقتك بنفسك، فينبغي اليقين أنه بالإرادة الحديدية، والعزيمة التي لا تعرف الكلل والملل لا يوجد شيء إسمه مستحيل،
    فتستطيعي على تحقيق أهدافك وتتخرجي من كلية الطب طبيبة ناجحة بل ومتميّزة بحول الله تعالى.



    وختامًا نتطلع دومًا لسماع أخبارك ونجاحاتك ، والله نسأل لك التوفيق والسداد,,,
    • مقال المشرف

    قنوات الأطفال وتحديات التربية «1»


    أكثر من ثلاثين قناة تنطق بالعربية، تستهدف أطفالنا، بعضها مجرد واجهة عربية لمضامين أجنبية، وبعضها أسماؤها أجنبية، وكل ما فيها أجنبي مترجم، ومدبلج بمعايير منخف

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات