اقتحمت خصوصيته فصعقت!

اقتحمت خصوصيته فصعقت!

  • 36090
  • 2016-01-24
  • 919
  • السائلة

  • زوجي طيب وخلوق وبار بوالديه والجميع يحبه مضى على زواجنا قرابة الأربعة أشهر مشكلتي معه تكمن في اكتشافي في جواله انه شاذ يضيف الشباب ويتكلم معهم بكلام لايليق جواله محظور ولايريدني الاقتراب منه ابداتصيد الفرصه من أجل علاقتنا الحميمه في الاسبوع مره ربما تزيد المدة او تنقص اخبروني مالحل فأنا في حيرة من أمري وجزاكم الله خير.
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2016-06-26

    أ. عبدالمحسن فهد بوطنور

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    ابنتي وفقكِ الله تعالى :
    نشكر لكِ تواصلكِ وثقتكِ الغالية بموقعنا المستشار، وترك حل موضوعكِ بيد الموقع ، ونسأل الله تعالى للجميع العون والصلاح ..
    في بداية الأمر:-
    أتعاطف معكِ لأبعد حد ، وأشعر بالألم الذي يعتصركِ لمجرد حصول ما يؤذي مشاعركِ وحبكِ لزوجكِ في بداية حياتكِ الزوجية ؛ ولكن هناك بعض نقاط في استشارتكِ لا يمكن تتجاوزها ، و يجب الحديث عنها باختصار، فأقول وبالله التوفيق والسداد :
    الأولى : مدة الحياة الزوجية بينكما قصيرة جداً ، والأيام بينكما لا تخلو من كدر ومنقصات وابتلاء وليس أحد ناجٍ منها ، بل هي خطوة إلى النجاح والاستقرار ( كالملح في الطعام ) وهي أيضاً نعمة من الله تعالى لتكفير السيئات ، ورجوع العبد إلى الله سبحانه وتعالى والاجتهاد في الدعاء .
    الثانية : تجسسكِ على الزوج وفتح جواله ؛ هو محرم شرعاً بنص القرآن الكريم ، والسنة النبوية ولا خلاف في ذلك .
    الثالثة : وقوعك في أمور لا تحمد عقباها لو علم زوجكِ بفعلكِ هذا – بغض النظر عن دواعي فعلك - ، وكان الحري منكِ احترام خصوصيات زوجكِ في جميع الأحوال ؛ لأنه مطلب في غاية الأهمية وهو من أسباب الأمان ودوام الحياة الزوجية بين الزوجين.
    الرابعة : اتهامه بالشذوذ وحظر جواله عنكِ ، بمجرد رؤية جواله بدون وجه حق ، وبدون تثبت ، والتقصير معكِ في العلاقة الحميمة وكان عليكِ السعي في الإصلاح ولو عن طريق غير مباشر ؛ مع الدعاء له بالهداية والتوبة ، والتزين وحسن التبعل للزوج وجذب انتباهه إليكِ - وهذا محور الاستشارة .

    ابنتي الغالية ..
    اعلمي أن موضوعكِ بيدكِ وهو سهل وبسيط - بإذن الله تعالى- حين تنظري إليه بعين الرحمة والمودة والصلاح والاستعانة بالنصائح المفيدة النابعة من أهل العقد والصلاح ، و خصوصاً إذا عرفتِ بعض جوانب حياتكما الزوجية ، فقد لا يكون الخطأ من الطرف الآخر ، قد يكون من أنفسنا ؛ لأننا لم نفهم الطرف الآخر جيداً .. لاسيما مع وجود صفات إيجابية في زوجكِ من طيبة وخلق وبر لوالديه ومحبة الجميع له .
    وأنا أرى أن الطريق الشرعي يقفل على الشخص طريق الشذوذ ، وأن الشاذ ما هو إلا قلب جائع مضطرب ضل عن طريق الهداية والحقيقة ، يجب علينا أن نمسك بيديه ونرشده للدرب المستقيم والطريق الصحيح ؛ وهي حقيقة لا نحبها ، بالرغم من وجود أناس بهذا الميول الشاذ والغير طبيعي ، حتى أصبح واقعاً ملموساً في مجتمعنا .. ؛ على أن الانحراف الأخلاقي قد يكون متأصل في نفوس البعض نسأل الله العافية والسلامة - مثل فروع الشجر - ؛ يحتاج منّا تهذيبه وإصلاحه .
    وباستطاعتكِ أيتها الزوجة أن تكون المتعة الجنسية الطبيعية معكِ هي المسيطرة والأكثر قرباً إلى رغبات الزوج من شذوذه ؛ إذا علمتِ أن شذوذه حالة مرضية يمكن العلاج منها ، ولكن قد تطول فترة العلاج ، محتسبة الأجر على ذلك ، بالرعاية التامة وإصلاح الحال .
    والزوجة الصالحة المباركة تعلم جيداً أن الإنسان ضعيف ويمكنه أن يقع في المعصية في أية لحظة ، وتعلم أن ارتكاب زوجها لذنب ما، لا يعني أنه سيء في كل شيء ، فتحاول مساعدته بطيب خاطر ولا تـزيدها معصيته إلا شفقة عليه ورحمة به ، وتتفادى أي مشكلة بالصبر والحكمة وحسن الخلق وحسن التعامل ( تتقبله كواقع وتعالجه .. ) .
    ابنتي الغالية :
    إن معاملتكِ مع زوجكِ بالحسنى وطيب النفس ، مع نسيان ذنبه أو معصيته – التغافل - ، وفتح صفحة جديدة معه ، تزيد من الود والرحمة والمعروف بينكما ، وسيجد هذا الأمر منكِ عليه عظيماً وكبيراً .

    وأخيراً ...
    أنا أرى أن مادامت الزوجية قائمة بينكما ، فيجب عليك البقاء معه وطاعته بالمعروف – تـرفقي بنفسكِ وتذكري أن العبد مبتلى - مع جذب الزوج بالكلمة الطيبة وإهدائه الحب والحنان ليلجأ إليكِ وليس لأحد غيركِ ، قدمي ورود العطف والحضن المفتوح بين كلماتكِ له .. استعيني بالدعاء لكما في جوف الليل ومداومة النصح واللطف له ؛ وتذكري نحن من نصنع لأنفسنا النجاح ..
    عفا الله عنا وعنكم وأدام عليكم السعادة والتوفيق في الدنيا والآخرة .
    • مقال المشرف

    عشرون خطوة في التربية

    الثمرة ابنة الغرس، وجودتها ابنة التعهد والرعاية، وهو الشأن مع أولادنا، ومن أجل ذلك أضع بين أيدي المربين والمربيات عشرين خطوة للوصول إلى تحقيق النجاح الكبير في التربية، في الزمن الصعب الذي نعيشه: حدد معه هدفا لحياته؛ يعيش من أجل تحقيقه؛

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات