أقف موقف العاجزة .

أقف موقف العاجزة .

  • 36084
  • 2016-01-24
  • 284
  • المسترشدة

  • السلام عليكم , بختصار شديد ي دكتور انا انسانه متميزه جدا بشهاده الكثير من حولي متعني الله بان عطاني عقل اكبر من عمري بدليل في مواقف كثيره اعرف الله حق واعيش بعائله تقليديه متمسكه بعاداتها وتقاليدها الجميله عندي 6 اخوان 5 بنات انا الخامسه علاقتنا عاديه جدا ممكن بسب تميزي عنهم نفرهم من حولي ولكن ليس كثيرن بالعكس بيننا تواد ولله الحمد انا اكثر وحده تقربا لديني وتمسكن به والله ماحب امدح نفسي لكن لتكن بالصوره انا جدا متميزه عندي اهداف بحياتي احب العلم والعمل اكثر وحده ع الرغم من بساطه قريتنا ونائيتها الا اني دخلت الجامعه اول وحده من خواتي عندي اصرار احب العلم خاصه علم النفس اقرى كثير عنه الكل حولي يقول عقلي اكبر من عمري كلامي هذا بالمتوسط رغم ان هذا العمر حساس الا اني كاني ابلغ الثلاثين وفي اول متوسط اشتريت جوال مثل كل الناس كنت قويه بالتعامل معه ع الرغم من اتصال الأرقام الغريبه الا اني ارد عليها بكل قوه ولا اخاف واستمريت ثلاث سنوات وفي اول ثانوي تعرضت لحادث اليم انا وابوي هذا الحادث اخذ مني اسناني ورجلي انكسرت وابوي صار عنده نزيف ومرت الايام والحمد لله كلنا بخير وتعافينا وركبت اسنان لكن انه كسر ثقتي وحطم نفسيتي ابتكلم لك عن الفتره اللي عشتها ع لسريروهي ثلاث شهور تخيل انا الحين الوحيده كل خواتي وخواني متزوجين يعني مافي احد الا امي بيني انا وابوي امي شخص شخصيتة نهائيا ماتركب معي مما جعلني بعيده عنها يعني ام ولدتني وبس احترمها واتعامل معها لرضي ربي اكافح جدا مو هذا موضوعي بس بوصلك اني وحيده بتلك الفتره وحيده وحيده رغم انكساري من قوة درجه الاهمال مشى القمل بشعري الطويل كانت حالتي النفسيه من الاخيييير دماااااااررررر وتركت دراستي حالتي حاله المهم ماعندي الا الجوال هنا انا صرت انسان وشخصيه ثااااانيه جدا جدا فكرت ادخل دردشه مع شباب وبنات ودخلت الله يسامحني وتعرفت عليهم وكلمتهم وصورت لهم بس كلهم كانو بعدين يعني اشوا ماوصلت اني افكر اذا مشيت بعد الكسر اطلع معهم وبعدها تركتهم والحمدلله مااخذو من شي الا صوتي بس وقررت اكلم ولد خالي كان بيننا تالف من حنا صغار لكن كنت عن عشر رجال حتى هو من كلمته كان مصدوم بس لخباثته سكت عشت معه سنه كامله بالجوال نتواصل ونتقابل وقابلته بدون حجاب يعني كنت عايشه في ضلال لحد الان ماني مصدقه اني سويت كذا وفي ثاني ثانوي اكتشف اخوي وضربني واخذ الجوال وعشت بتعاسه الله اللي يعلم فيها صدق متنوصف اول شي كان حزن ع فراق ولد خالي وبعدها بدا يرجع مخي شوي وحزنت ونكسرت وتالممممت ع اللي سويته تعرف الثقه بالنفسي صفر كرهت نفسي كثيييير لحد الان مو مسامحه نفسي ع اللي سويته من عيب وحرررام بس قدر الله مشا فعل طبعا الاهل في غفله لاني كنت قويه جدا ماقدر احد يلاحظ واخوي ستر الموضوع وبيني وبينه بس بديت اقرا واعيد تاهيل نفسي منجديد وارجع ثقتي في نفسي واكمل دراستي والحمدلله نجحت بذالك والان انا واثقه بنفسي مثل اول واحسن وهذا دليل اني متميزه انا اشوف بحكم قراتي بعلم النفس ان هذا انجاز تعيد تاهيل نفسك بدون مساعده ولاحتى استشاره ولا حتى شكيت لحدوهذا فضل الله يؤتيه من يشاء ولان بثاني جامعه وشتريت قبل سنه لاب توب عشان الدراسه واهلي ماقصرو حتى اخوي اللي كشفني قال ماعندي مانع باللي فيه خير لك وشريته والحمد لله وصلت دراستي وكنت افتش ولقيتها فرصه اسالك انا الان لي ثلاث سنوات مامعي جوال ومثل ماتعرف اناس استغربت من هذا اشي وانا اتحجج بالدراسه ومو مصدقيني لانهم يعرفوني وبصراحه اسمع كثير يقولون اكيد فيه شي اكيد اخذوه اهلها وش سوت وبالصراحه كلام يضايقني جداا وبعد قل تواصلي مع الاخرين وانا اجتماعيه يعني لازم اتواصل وخاصه ان غياب الجوال من حياتي بصراحه اثر علي يعني بالنسبه لحياتي العلميه ولاجتماعيه وايضا النفسيه ابي اعيش مثل اول مع صحباتي واكسر عيني من يحاول يكسرني هذاا كل شي فضلن اجب عن التالي ثم اضف نصيحتك عليها .
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2016-08-05

    أ. عثمان بن خشمان الشاطري

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    مرحبا بك أختنا الكريمة في موقعك - موقع المستشار - ويشرفنا خدمتك وتقديم المشورة لك.
    أولاً: تحديد المشكلة
    تأثر الحياة الاجتماعية والعلمية والنفسية لطالبة الاستشارة بسبب حديث ونظرات الآخرين لعدم وجود وسيلة الاتصال (الجوال) والمبنية على مشكلةٍ سابقة.
    ثانياً: تشخيص المشكلة
    1- طالبة جامعية عمرها في حدود 19-22 سنة متميزة جدا وبشهادة الآخرين وعمرها العقلي أكبر من عمرها الزمني وتعرف خالقها جيدا.
    2- تعيش في عائلة متمسكة بعاداتها وتقاليدها وعلاقتها بإخوانها وأخواتها عادية جدا لتميزها عنهم.
    3- حدث لها مع والدها حادث أثر عليها وعلى والدها في المرحلة المتوسطة وأثناء ذلك اشترت جوال ورغم الاتصالات الغريبة فإنها تتعامل معها بحكمة ولا تستجيب لها.
    4- ثم تعافت ووالدها من الحادث الذي تعرضا له ثم تزوج جميع إخوانها وأخواتها وبقيت مع والدها ووالدتها التي تختلف في شخصيتها عنها وبالتالي أصبح هناك قلة تواصل رغم برها بها.
    5- تعرضت لإهمال أثر على حياتها مما أثر على حالتها النفسية فرجعت لاستخدام الجوال للدردشة مع البنات والشباب ثم تواصلت مع ولد خالتها الذي كان بينهما تألف من الصغر تطور للمقابلة دون حجاب ثم اكتشفها أخوها الأمر وعاقبها ثم ستر عليها.
    6- بدأت في محاسبة نفسها وحزنها على ما بدر منها حيث لم تسامح نفسها.
    7- بدأت تعيد تأهيل نفسها من جديد حيث رجعت ثقتها بنفسها وأكملت دراستها ونجحت ولها الآن ثلاث سنوات مع عدم وجود الجوال رغم استغراب الناس من ذلك وكثرة الأسئلة التي تدور حول هذا الموضوع ( عدم امتلاكها جوال خاص بها)
    المطلوب :
    كيف أتعامل مع كلام الناس ونظرتهم لي بعدم امتلاكي جوال خاص بي حيث أن هذه النظرات والكلمات تجاهي أثرت عليّ اجتماعيًا وعلميًا ونفسيًا؟ .

    ثالثا:خطوات الحل
    سنبدأ خطوات الحل العملي من كلمات وحلول ذكرتها في رسالتك وتدل على قوتك وثقتك بالله،ثم بنفسك وتحتاج فقط الاستمرارية مع التحسين والتعديل والاستشارة من أهل الاختصاص كالمرشدة الأكاديمية في جامعتك والاستعانة بالصحبة الطيبة الإيجابية.
    ومما سبق من تحديد و تشخيص المشكلة ، نطرح الحل في النقاط التالية:-
    1- التوكل على الله سبحانه وتعالى وتقوية العلاقة بالله ( صلاة وصيام ودعاء ...).
    2- برك بوالدك ووالدتك وعلاقتك الطيبة بأهلك رغم الظروف التي ذكرت.
    3- الاستفادة من ثقتك بنفسك وتوجيهها إيجابيا مع المبادرة لشغل وقتك بما يفيدك ويفيد غيرك.
    4- المشاركة في الأنشطة الجماعية والصحبة المؤثرة.
    5- التركيز على الحاضر مع الاستفادة من الماضي وعدم العيش فيه بل أخذ إيجابياته ودروس سلبياته.
    6- استخدام الجوال بما ينفعك خاصة في المرحلة الجامعية والتواصل مع الآخرين بحكمة وبما يقتضي الوضع كالاتصالات الضرورية والأقارب ونحوهما.
    7- من المهم المحافظة على الدعاء فهو سلاح قوي.
    وأنصحك بقراءة الكتاب التالية:
    1- إدارة الذات للدكتور أكرم رضا.
    2- قوة الثقة بالنفس للدكتور إبراهيم الفقي.
    3-إيجابيون للدكتور عبدالعزيز الأحمد.
    وفقك الله لكل خير ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    • مقال المشرف

    120 فرصة لنا أو لهم

    جميل أن تبدأ الإجازة بشهر رمضان المبارك؛ ليقتنص منها 30 يوما، ترتاض فيها النفس المؤمنة على طاعة الله تعالى؛ تتقرب من مولاها، وتحفظ جوارحها، وتستثمر ثوانيها فيما يخلدُ في خزائنها عند مولاها. 120 فرصة لنا لنكفر عن تقصيرنا مع أنفسنا ومع أهلنا وذ

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات