بين الإهمال وفقد المسؤولية .

بين الإهمال وفقد المسؤولية .

  • 36071
  • 2016-01-24
  • 670
  • رحاب

  • زوجي إتكالي في بيتي , يؤجل متطلبات المنزل والأطفال واخيرا" أنا اعملها بنفسي مهما كانت اقلها رمي النفايات خارج المنزل وإصلاح صنابير الماء وغير ذلك..\ أهمني كثيرا" انه لا يحاول حضن أولاده مهما نصحته ولا يلاعبهم ولا يعرف مشاكلهم\ولا يقبلهم إلا نادرا" \وهو ضعيف الشخصيه امام إخوانه واخوته\ولا يحترمونه امامي ولا امام اطفاله\وهذا يزعجني لانه في نظري اكبر من ان يهان امامي ولاني ربيت نفسي واطفالي على احترام وآلدهم \وان طلباته وخدمته مجابه \حتى على حساب صحتنا وراحتنا\وكنت أحاول أن اجعله قوي الشخصيه في منزلي\ولا أريد أن يعلم أطفالي أن والدهم ضعيف\في نظرهم....\وبما انه معلم فهوخارج المنزل يشارك في الرحلات المدرسيه بألعابه ومرحه من التلاميذ \وايظا"يحبه زملائه اصغر منه سنا" بمرافقته معهم في رحلاتهم  لمرحه وانشاده وقصصه وطرائفه الذي جعلهم لا يملون منه في كل سفر ورحله يقومون بها\ويحزنني انه لايهتم بأخذنا لنزهه أو سفره ولو يوم واحد وليس من مسؤل عن إسعادنا...\ومهما كانت مدت سفره مع اصحابه لا يتفقد أغراض المنزل الناقصه من ماء وغاز وغيره ولا يترك مصروف للضروف المفاجئه لمستشفى أو غيره... \ويعتمد على على مصروف الشهر القليل الذي يمن ويفتخر انه يدفعه لي ولاطفالي بالرغم انه لا يعترف بدفع مصروف للزواج ربات البيوت.....\ويضايقني برفضه كل أمر أطلبه منه ويحتج باعتذار وهميه حتى الاظحيه في العيد..!\أجمع انا مصرفي واظحي عن نفسي واولادي \الآن تعبت كثيرا\ انا حامل ولدي ولدين وبنت أعمارهم قريبه من بعض\حياتنا في تدهور\أعيش مع زوج همه نفسه وشهوته \أريد الإنفصال ولاكن اخاف على ضياع اطفالي \فما الحل
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2016-02-04

    أ. محمد عبد الرحمن الغوينم

    (بسم الله الرحمن الرحيم)
    وأصلي وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين - نبينا محمد - وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
    في البداية أشكر لك تواصلك مع - موقع المستشار- وحرصك على بيتك واستمرار المودة بينك وبين زوجك.
    لاحظت من خلال حديثك أنك على درجة عالية من الوعي - بأبعاد المشكلة وحدتها- وهذا سيساعدني جدا بالتعاون معك في الخروج بحل من هذا التحدي بإذن الله.
    سأعتمد على المعلومات الواردة في رسالتك وسأقوم بكتابة بعض الحلول وأنت ستقومين باختيار الأنسب حسب تقييمك للموقف.
    الحل الأول:-
    يبدو من خلال وصفك أن زوجك يمتلك شخصية الرجل( الطيب، السهل، والمحبوب) وهذه الصفات يعشقها الناس جدا ولا ننكر أنها تمتلك بعض السلبيات (كالضعف في التخطيط، واستغلال الآخرين لها) ولكن دعينا نستغلها في صالحكما والتأثير عليه ليتغير للأفضل .
    1- ماذا عليك فعله؟ .
    توقفي عن مناقشة سلوكياته الخاطئة ففي كثير من الأحيان ينفر الرجل من المكان الذي يتعرض فيه لنقد المستمر _ لاحظي تعلقه بالمدرسة واهتمامه بأصحابه والرحلات فهو هناك محبوب ويشعر بالإطراء، وأنه شخص مهما لا تقوم الرحلة إلا به ..
    2- هل تشعرينه في البيت أنه كذلك؟ .
    نعم، لاحظت أنك كتبت ذلك ولكن كان ذلك أمام الأولاد حسب وصفك ليحترموا أباهم _ ولكن إذا خليتما ببعضكما البعض فهل تبعثين في نفسه ذلك الإحساس أم تستمرين في نقد شخصيته وتقصيره تجاه بيته وحسب؟ .
    المطلوب منك يتلخص في التوقف عن النقد وامتداح كل ما يقوم به وإن كان بسيطا فبعد فترة من الاستمرار (أسبوعين إلى شهر) سيبدأ في التغير تدريجيا نتيجة اكتسابه الثقة في النفس، وإحساسه بنفس المشاعر التي يحبها والتي تتوفر له في الخارج، ولا ننسى أن شخصيته بسيطة وسهل التأثير فيه، ولكن ليس بالقوة إنما بالكلمة والمشاعر.

    الحل البديل:-
    في حال لم يستجب الزوج واستمر في تصرفاته الغير مرغوبة وأحسست أن ذلك بدأ يُشكل خطرا على تماسك الأسرة وربما يؤدي بها إلى التفكك عندها أنصحك بالبحث عن أكثر شخصية من العائلة لها تأثيرا على زوجك، ويمكنك التواصل معها (أم - أخت - أخ - عم .....) بشرط أن يكون على درجة عالية من الوعي وترين فيه الحكمة والتريث، تواصلي معه لأننا نحتاج شخصا مؤثرا يكلمه وجها لوجه ويرتاح له الزوج فربما تحدث إليه وأفصح عما بداخله .
    الحل الآخر:-
    تواصلي مع الهاتف الاستشاري( 920000900 ) فهناك سيتمكن المستشارون - بإذن الله- من حل هذه المشكلة وستتمكنين من الشرح بشكل أكبر على الهاتف، وستجيبين على استفسارات المستشار المهمة حول الموضوع وربما طلبوا منك التواصل مع الزوج وعمل جسر تواصل معه .
    • مقال المشرف

    إرهاق المراهق

    تفاجؤ الوالدين بانحراف الولد مؤشر قوي على أن هناك بعدا ما بين المربي والمتربي، والمصيبة تكمن في نتائج هذا التفاجؤ المفجعة أحيانا. وإصرار الوالدين على أنه لم تكن هناك أية إرهاصات أو مؤشرات سبقت الإعلان عن هذا الانحراف من قبل المراهق، أو اكتشاف

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات