صاعقة في هاتفه .

صاعقة في هاتفه .

  • 36054
  • 2016-01-21
  • 595
  • احلام

  • متزوجة من 5 اشهر زوجي طيب وحنون اخطأت وفتحت جواله من باب الفضول ووجدت ما صعقت به ( زوجي شاذ )

    كيف اتصرف ؟؟ هل أطلب الطلاق؟!
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2016-01-26

    أ. عبدالمحسن فهد بوطنور

    ابنتي الغالية:
    نشكر لكِ تواصلكِ وثقتكِ- بموقع المستشار- ونسأل الله تعالى للجميع العون والسداد والتوفيق .
    ونقول لكِ :
    قبل الإجابة على استشارتكِ إليكِ بعض الهمسات منها :-

    إن كان الزوج مخطئا، فأنتِ أخطأت بثلاثة أخطاء!! .
    أولا: التجسس على الزوج ؛ وهو محرم شرعاً بنص القرآن الكريم .

    ثانيا: اتهامه بالشذوذ ( ولا أدري ما الشذوذ الذي تقصدين؟) بمجرد رؤية جواله بدون حق، دون التحقق؛ بأنه قد يكون ما في الجوال مرسل إليه " مستقبل من الآخرين " وقد يكون الشذوذ – كما تزعمين - قبل الزواج " محتفظ بها" وهذا ليس محل الخلاف؛ وإن كان فالعلاج سأذكره في أثناء الحديث .

    ثالثا: وقوعك في أمور لا تحمد عقبها لو علم زوجك بفعلك هذا، وكان الحري منكِ احترام خصوصيات زوجكِ في جميع الأحوال؛ لأنه مطلب في غاية الأهمية وهو من أسباب الأمان بينكم ، والدعاء له بالصلاح والهداية .

    - وعلى سبيل الفرض والجدل ، ثبوت شذوذ زوجكِ ؛ فنقول لك : الانحراف الأخلاقي قد يكون متأصلا في نفوس بعض الناس مثل فروع الشجر، يحتاج منّا تهذيبه وإصلاحه ( التمسي له ألف عذر )، وهذا يكون بيديكِ - أيتها الزوجة - بالتقاضي وإشباع رغبات الزوج و الرعاية التامة و بها يصلح حاله وتحسن أخلاقه .

    - والطريق الشرعي يقفل على الشخص طريق الشذوذ، كذلك عند وقوع أحد المتزوجين في خطأ ما يكون الحل الأنسب لهما : هو التغافل مع معرفة العلاج الناجح لهما ، وعدم كشف ما فعله حتى لا يقعوا فيما هو أدهى وأمر، مع التوجيه بالنصائح والإرشادات وذكر الآيات القرآنية والأحاديث النبوية والقصص والتثقيف بالأمور الشرعية " توجيه بطريقة غير مباشرة " .

    وليس مبالغة ما أقول ولا اتهام - نعوذ بالله من ذلك - لو أن كل امرأة طلبت الطلاق على أي مشكلة!؟، لوجدنا أكثر نصف نساء المجتمع مطلقات، مع أن الطيبة والحنان من أسباب نجاح الزواج وهو مكسب وليس مدعاة للطلاق عفا الله عنا وعنكم وأدام عليكم السعادة في الدنيا والآخرة .
    • مقال المشرف

    في ذكرى المبارك

    يقيم في ذاكرتي كما تقيم غيمة فوق روابٍ خضر تسبح في نضارة وبهاء.. كأنني اتفقت مع الموت.. منذ أن غيبه عن ناظريَّ ألا يغيبه عن روحي وقلبي.. كثيرا ما أحنُّ إليه وأعيش مع ذكراه ولا أبوح بذلك لمن حولي.. حتى لا أعود إلى حضوري وشهودي الذي ليس معه سو

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات