طفلي حساس وغيور .

طفلي حساس وغيور .

  • 36051
  • 2016-01-18
  • 625
  • عبدالله

  • السلام عليكم لدي طفل عمره تسع سنوات ، يدرس بمدرسة تحفيظ القران ، وكان يدرس في حلقة تحفيظ ثم تركها، وقد حاولت كثيرا أن يرجع لكن دون فائدة، ولا أريد الضغط عليه.(يتعامل بالضرب مع أخويه6و2 سنوات يبكي عندما نخاصمه، فما الأسلوب الأمثل للتعامل معه؟بارك الله فيكم .
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2016-06-22

    أ. خالد محمد التركي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أثمن لكم ثقتكم في موقع المستشار..
    ذكرت في استشارتك التالي:-
    • عمر الطفل تسع سنوات .
    • يدرس في حلقة تحفيظ سابقًا .
    • يتعامل بالضرب مع أخويه .
    • يبكي في حالة الخصام .
    لنبدأ سويًا في بناء منهجية متزنة تربوية في تعاملنا مع هذا الطفل ..
    أولًا: يجب في البداية أن نلبي احتياجات الطفل النفسية والمادية وأن نقترب من الطفل أكثر من خلال التالي:-
    • الحوار المفتوح معه مثال عن المدرسة أو الأصحاب أو الاهتمامات أو رأيه بأفضل قناة كرتونية ولماذا؟، أو أي الألعاب أفضل ولماذا؟ ،والاستماع إليه دون مقاطعة .
    • الاقتراب الجسدي منه سواءً بالاحتضان أو القبلة أو تشبيك الأيدي أو الطبطبة على الكتف أو العبث في فروة الرأس أو صلاة الوتر معًا وغيرها الكثير .
    • مشاركته الألعاب سواءً في ذات اللعب أو صناعة جوٍمن التنافس والتحدي أو الاختيار المشترك معًا للعب، وتفعيل دور الألعاب الحركية والذهنية .
    • تكليفه ببعض المسؤوليات المهارية والحياتية مثل الشراء وعدّ المال قبل الشراء والتفاهم في البيع والمساعدة في شؤون البيت ولفت النظر لاحتياجات المسجد القريب، و ترتيب السيارة وإعداد المجلس لاستقبال الضيوف وغيرها الكثير، وأهم شيء تشجيعه في كل خطوة ولو كانت صغيرة وعدم المبالغة في الثناء .

    ثانيًا: الاتفاق على جدول ونظام متبع من الجميع داخل البيت بجدولة نظام البيت في (النوم ،والمذاكرة، والصراخ ،والألفاظ غير المرغوب فيها، والآيباد، والتلفاز، وضرب الأخوة، وتجنب البكاء) بحيث من يُحسن يكافئ بنجوم وهدايا آخر الأسبوع ،ويشجع المقصر لتحسين سلوكه في الأسابيع القادمة هذه الجدولة تكون بالاتفاق مع الأطفال وأخذ رأيهم في بعض شؤون أمورهم بشرط عدم الإخلال بالنظام بصورة عامة هذا النظام البيتي سيساهم في رفع مناعة الطفل نحو الألفاظ والسلوكيات غير المرغوب فيها ،ولتنفيذ هذا النظام نحتاج إلى صبر وطول نفس.

    ثالثًا: بناء جدول زمني مرن لكسب الطفل مجموعة من المهارات الهامة في سنه مثل التفكير، التخطيط، الثقة بالنفس، تفعيل المهارات اللغوية، الرياضيات، الحفظ، الإلقاء، وغيرها من المهارات الحياتية الهامة، خصوصًا بأن الطفل ترك الحلقة فيجب علينا شغل وقته بصناعة مهارة أخرى، قبل أن تسرقه منا الأجهزة الذكية.

    من خلال ما ذُكر سنساهم - بإذن الله- في بناء المهارات الحياتية وتلبية الاحتياجات النفسية وستتقلص دائرة المشاكل ويتم علاج البكاء والتخلص تدريجيًا من الضرب وتلافي الخصومة لأن عندنا جدول متبع في البيت الكل ملتزم في تنفيذه.
    ختامًا ..
    نوجهك للإثراء التربوي ولإحياء الثقافة التربوية في المنزل لاقتناء الكتب التالية:-
    1- القواعد الخمس للطفل الأكثر فاعلية .
    2- أفكار عملية في تربية الأبناء "طفلي".
    كلا الكتابين للأستاذ [نايف القرشي] .
    • مقال المشرف

    قنوات الأطفال وتحديات التربية «1»


    أكثر من ثلاثين قناة تنطق بالعربية، تستهدف أطفالنا، بعضها مجرد واجهة عربية لمضامين أجنبية، وبعضها أسماؤها أجنبية، وكل ما فيها أجنبي مترجم، ومدبلج بمعايير منخف

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات