أمي أفقدتنا البهجة !

أمي أفقدتنا البهجة !

  • 35961
  • 2015-12-21
  • 368
  • المسترشدة

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    من منطلق (فسئلوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون ) فاني اتوجه اليكم باستشارة حاولنا ايجاد حلول لها من قرابة ال 15 سنة مني او من الوالد او من احد من الخارج ولكن لم يشفع معها شيءلا يخفى علينا حكم بر الوالدين ومدى ارتباطه برضى الله سبحان الله عنناولست هنا اذرف دموع واتوسل لايجاد الحل فهذا فرغ سابقا في مواضعه التي نسال الله انها كانت صحيحةولكننا نتوجه باستشارتنا لنعلم هل من حل لهذا ام ان بعض المشكلات لاحل لها !ابلغ من العمر 24 حياتي الاجتماعية في احسن حال ، الا ان حياتي الاسرية والنفسية اقل ما يقال عنها انها مدمرة تعرضت في صغري للتحرش من قريب لنا واستمرت المعاناة واثارها سنين الا اني بفضل ربي ناضلت حتى اخفيت معالم الامها من قلبي لتستمر حياتي رغم ان بعضها يسري في جسدي كرفضي للزواج وان فكرت سيكون هربا من حياتي وكرهي الشديد لمعشر الرجال وامي كانت خلف ابي واين ابي وحب ابي واسال الله الا امون ممن ينكروا العشرة، لكن حقيقة اسردها هنا للحل لا للعيب والنقصان في عمر المراهقة ربيت طفلتان بسبب زواج الوالد على امي وتاثرها فتركتهما لي ولم تبلغ احداهما ال 5 سنين والاخرى شهران ويعلم الله وحده اي كدر لاقيته واي بؤس تجرعته من عناية بهما واهتمام ، صديقاتي يتجمعوا ويتلاقوا وانا بين هذ وهذه استمريت في دراسة الثانوية وانهيتها واكلمت الباكلوريس وانهيتها بعد ظلام عشته وتخبطات بين صديقات السوء والبحث عن حنان ودفء في غير مواضعه،، وتخلصي من ذلك بعد فضل الله اصبحت السنة التي تليها استاذة في تحفيظ ثم انتقلت الى استاذة جامعية ، واكمل مسيرة تعلم القراءات العشر مع حصولي على اجازة في الجزرية .. ودورات القيها عن الحياة الزوجية والاسرية ، ولا غرابة فالنجار بابه مخلوع ! ولست اسرد هنا انجازاتي فخرا فما سبقونا اليه العلماء كثير ولم نصل لنكون طلاب علم بعد، ولكني اثبت اني بفضل الله املك الارادة لحل كل معضلة ولي نفس طويل في ذلك .. لذا اريد حلا جديا هنا لما ساقوله اعيش على الارض وانا اشعر اني للموت اقرب ولولا كتاب الله وسنة رسولي ما ثبت هذا الثبات امي نار لها حدان ، تدفئ تارة وتحرق تارات اخرى ، تعلقها بحب ابي شديد حتى انه يجاوز ما امرنا الله به من محبة العباد ظاهر ذلك في التصرفات والاقوال ، انا طبينتها الثالثة لا يفترض ان اكلمه ولا اجلس معه ، وان جلسنا معه بدونها فنحن صنعنا جرما محرم ان نتحدث بالاسرار ،، اهتمامها منصب على ابي وفقط من اغالت زوجة ابي عن على ابي هي عند امي فائزة والابنة البارة تتحدث بسوء عن ابي امام اخواني واخواتي حتى اصبح اخواني واخواتي يكرهونه ولا يبرونه ولا يطيقون مجالسته ، في منزلنا الكل مختبئ في غرفته ، لان كل واحد منا ان خرج فسوف يلسع من كلماتها . لها ادعية تقشعر منها الاجساد لذا نتحاشى محادثتها او اغضابها لنسلم ، واظن انها في ادعيتها تجاوزت المباح من سنين اعيش معها ولا اعلم هل هي مسلمة ام لا !! لا اتهمها بضد الاسلام الا ان في قلبي شكك من كثر قولها يا كافر يا كافرة يا يهودية يانصرانية وتدعي بادعية تهل لها الدموع ..لم يقتصر على هذا اصبحت كاسات القزاز تكسر على رأسي ويفترض بي ان اخرس ولا اتكلم وان سال الدم منصبا تضرب اختي الصغرى التي لم تبلغ ال8 سنين واصمت ولا اتدخل ولماذا تضرب لان ابي اغضب امي ، فاذا بها تضربها لماذا اناديك ولا تاتي بسرعة انتي تحبي ابيكي واختك اكثر مني !! الصفع على الخد حدث ولا حرج اموات على الارض والله لسنا باحياء نصمت ، لماذا لاجل الجنة وقضاء ربي انا باختصار فتاة تتمنى ان تقذف لارض علم لا تحد فيه شيئا سوى القلم والكتاب تتمنى لو تعيش على بساط وسقف بسيط وتخوض ابواب العلم بذون تشتتات القلب والله اني اعجز ان ارفع القلم لاستمع لشيخ وهو يلقي الدرس لافرغ بعده يصيبني عجز عظيم لايام بعد صرخاتها وكلماتها السامة ...لي طاقات علم ابكي عليها حين تهد امام جبروت امي ، اني فاشلة واني امثل برها امام الناس واني واني اجلس بالايام بعدها لا اصنع شئا سوى النظر في السقف بفراغ بحت ويداي وعقلي مشلولان لا اعلم هل ستع الصفحات هنا لاقول اي حلول حاولت معها بالتودد باخراجها رحلات على حسابي اجمع الريال على الريال لاسفرها لتستمتع وتخف علينا الضغط كم حملت تنظيف البيت كاملا مع العلم انها حارة وان نظفت لا يعجبها الا التنظيف بنفسها كم نصحت ابي ان يزيد في محبتها لتخف علينا كم وكم لا فائدة امي ياختصار تسمع من اذن وتخرج من اذن .. يلين الجدار ويصغي لكنها النقيض . كم انظر للاطفال السوريين والناس في بقاع الارض وارى عظم مصيبتهم واتمنى لوتلتفت امي وترى اي هم هُم فيه وانها لا تقارب ربع المهم .. وان الانسان يتعامل مع المشكلات بهدوء وروية وصبر فلسنا في مصائب عظيمة مثل حالهم والله والله اننا في ترف !! وقفت بالامس بعد ان تكالبت هموم لا احير جوابا ولا حل يدي على المشرط يكاد عقلي ان يستخف من عظم مصيبتي لا اجرء على الانتحار رغم اني ايام ضلالي فكرت وجربت الانتحار لكني الان اردت ان اجرح نفسي اردت الخروج من المنزل باي حال كنت فيه ،، كم اقول لاهلي عندي مواعيد في المستشفى وابقى هناك بالساعات مطمئنة في امان معي قلمي ودفتري افرغ ما اريد من مواد علمية ونحوها واعود للبيت بساعات متعللة بان التاخير صدر منهم .. او ابقى حبيية غرفتي لا اخرج منها ،، حتى انه وصل بي اني وضعت دولاب ملابسي خلف بابي وحين يسالني البعض عن السسبب اقول لاني اري للغرفة ان تسع وان اريد ان اغلقها خشية ان تدخل وتخرق قلبي بدعواتها ولكماتها ولاقفل على الباب طبعا لا نجتمع لا على طعام ولا مجالسات كلنا في غرفنا لا تحلوا البسمة الا خارجه ولا يطيب الطعام الا خارجه الجميع يقول عوضي اخواتك انتي انا الصدر الحنون في البيت لجميع اخواني واخواتي ومن حولي لكن استنزفت .. لا اريد اي مشاعر من احد عشت على هذا سنين اريد الحياة بهدوء اريد ان ابقى بين الجدران والكتب فقط انا راضي لكن. مالحل مع امي اي مشكلة نفسية هي فيها كيف استطيع مساعدتها الدعاء موجود ولله الحمد ولكن مالحل يا اهل العلم ؟والله ليست سنة انها سنين ونحن هكذا الى متى !!.
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2016-08-19

    أ.عبد الله خالد بورسيس

    و عليكم السلام ورحمة الله و بركاته ..

    في البداية أختي الكريمة شكرًا لك على اختيارك لموقع المستشار لمساعدتك في تجاوز مشكلتك ،و الله نسأل أن يعيننا على دلالتك لما فيه فائدة لك .

    أختي الفاضلة أنت لا تحتاجين إلى الإرشاد لأنك أستاذة فيه ، ولا تحتاجي إلى الصبر لأنك مدرسة فيه، وجدت في كلماتك الأمل الذي يغلب الألم ، و الفأل الذي يصارع التشاؤم أنت يا أختي تخطيت في حياتك عقبات كبيرة و مشكلات عظيمة ، بفضل من الله وحده ثم جهدك و إصرارك ..

    أختي المباركة لو كنت قد استسلمت منذ أول مصيبة أحلت بك لما وصلت ما وصلت إليه بفضل الله ، لكن عزيمتك و رغبتك في تحقيق السعادة و النجاح في هذه الحياة هما من كانا شعلة لتغيير وضعك و الوصول إلى الحال الأحسن .

    لقد حمدت الله كثيراً لأنه لازال في أمتنا من يتحمل هذه الآلام و المصائب لإسعاد الآخرين ، فأنت مأجورة بإذن الله على كل عمل تقومين به لإرضاء والديك ، و مع ذلك فإن سعادتك في حياتك أو حزنك فيها هو اختيارك أنت و ليس لأحد دخل فيها إلا بإرادتك أنت ( إن شئت ) لذلك أوصيك يا أختي بعدة أمور وهي :-
    1-لا تحتقري ذاتك ولا تستصغريها مهما كانت المشكلات ، مثل قولك ( ولا غرابة فالنجار بابه مخلوع ! ) لأن استصغار الذات و تحقيرها يعني أنك لست قادرة على تجاوز المشكلات و حلها .

    2- تعميم الخطأ من الأمور التي تعيقنا عن الوصول إلى حلول للمشكلات فاحذري منها ، مثل قولك ( حياتي الأسرية والنفسية أقل ما يقال عنها أنها مدمرة .. ) ، و قناعتك بالكره الشديد للرجال !! كلها تعميمات قد تعيقك عن إيجاد حل مناسب لمشكلتك .

    3- معرفتك بشخصية والدتك حفظها الله يخفف عنك ضغط المشكلات عليك ، فأنت حاولت جاهدة بكل الطرق و الوسائل لتغيير شخصيتها لكنك لم تستطيعِ الوصول إلى ذلك ..، لماذا تضايقين نفسك بتصرفاتها و كأنك أنت المسؤولة عن هذه التصرفات !؟ ، أوافقك في رفضت سلوكيات والدتك و السعي لتصحيحها لكن لا أوافقك بأن تجعلي حياتك سلبية بسبب هذه المشكلة .

    4- قد تكون والدتك رعاها الله تحتاج إلى زيارة طبيب نفسي فإن لم تكونوا قد ذهبتم بها ،فحاولي إقناع والدك أن يذهب بها وليس أنت .

    5- قد يكون تعلق والدتك بوالدك لأنها ترى في الوالد مصدر الفائدة و الأمان بالنسبة لها ولا تريدكم أن تنافسوها على ذلك بسبب غيرتها الشديدة عليه ، و هذا مرض نفسي يحتاج إلى علاج .
    6- أنصحك باستعراض إيجابيات و سلبيات المواقف التي تتعرضين لها في حياتك و تحتاجين فيها إلى اتخاذ قرار مناسب بدون سيطرة العاطفة عليك .

    7- استمري بالدعاء في السراء و الضراء فهو سلاح المؤمن ، و لعل الله ابتلاك بهذه المشكلة ليرفع درجتك عنده ، و يسمع تضرعك و بث حاجتكِ إليه سبحانه .

    كلنا أمل يا أختي المباركة أن تصلنا رسالة ثانية منك تخبرنا بتغير أحوالك و تبدل حياتك إلى سعادة و رضا ولما هو أفضل بإذن الله . تم التدقيق
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

    • مقال المشرف

    قنوات الأطفال وتحديات التربية (3)




    أطفالنا وهم يشاهدون البرامج المطبوخة لغيرهم من

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات