حنين لما قد مضى .

حنين لما قد مضى .

  • 35949
  • 2015-12-21
  • 660
  • رضا

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أشكركم على هذا الموقع الرائع وجعله الله في ميزان حسناتكم أما بعد فأنا شاب من المغرب أبلغ من العمر خمس وعشرين سنة أحب القراءة وكتابة الشعر ولدي صوت حسن في الإنشاد مشكلتي أنني جد حزين فأنا مازلت أدرس بالجامعة ووضعي المادي جد مزري فأنا بدون مال أجد نفسي متعب نفسيا وأقول مع نفسي أصغر مني سننا يعملون ولهم حتي أسر وأنا مازلت أدرس كما أقول سيموت والدي وأبقى وحيد ولاأحد ممكن أن يهتم بي كوالداي كما أشعر بالحنين إلى الماضي وأحس بالحرقة لما أتذكر عندما كنت صغيرا وكانت فرحتي مشاهدة أفلام كرتون وكيف أصبحت اليوم مكتئب وكثير التذمر حتى أصبت بالقولون العصبي عذرا لتداخل الموضوع وأتمنى أن تفيدوني جزاكم الله خيرا فأنا جد حزين ومحتار في حياتي وشكرا.
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2016-05-19

    د. سماح عبد الرحمن السعيد

    بسم الله الرحمن الرحيم "والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد واله وصحبه وسلم تسليما كثيرا" .
    مرحبا أخي الكريم يسر الله أمرك لما يحبه ويرضاه ، لماذا الحزن والحيرة وأنت تتمتع بكثير من نعم الله؟ ، ما شاء الله تبارك الله صوت حسن ومؤلف للشعر، محب للقراءة فأنت شخصية متميزة والحمد لله ،وما تشعر به من حنين للماضي فكلنا في بعض الأحيان نتذكر فترات البراءة واللعب وغيره مما يميز فترة الطفولة، لكن لا نتوقف عندها ونشعر بالحزن فلكل مرحلة نمر بها سحرها وجمالها وسماتها وما يترتب عليها.
    أنت الآن رجل يعتمد عليه - بإذن الله- وتستطيع استكمال رحلة الحياة بتميز فقد وصلت لمرحلة التعليم الجامعي وكثير غيرك من الشباب قد لا يصلون لما وصلت إليه ، فإذا استطاع غيرك تكوين بيت وأسرة فأنت والحمد لله تسلحت بالعلم وتستطيع بناء مستقبل أكثر ازدهارا من غيرك وهنا يمكن أن تقوم بالاتي :-
    1- استغفر ربك كثيرا، فمن أراد المال فعليه بالاستغفار، ومن أراد الذرية فعليه بالاستغفار، وتذكر قول الله تعالى : ( فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا ) نوح/10 - 12 .
    وقال صلى الله عليه وسلم : ( من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب) ،فعليك بالاستغفار: {اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعاً حَسَناً} [هود: 3].

    2- ذكر نفسك دائما بأنك استطعت أن تقطع مشوار لا بأس به في طريق العلم وعليك استكماله ، وطالما انك استطعت السير فيه فبإذن الله تستكمل هذا المشوار ، وضع نصب عينيك هدفك وهو إنهاء الدراسة بتفوق فلم يعد للأمم مكان في العالم بدون العلم والتطور، والمجتمع في أمس الحاجة لمن يبحثون ويتعلمون ويأتون بالجديد بل البشرية جمعاء في حاجة ماسة لهم ، واهتم بمستواك العلمي ، حتى تتخرج وتحقق ذاتك في عمل يناسبك.
    3- نظم وقتك ، بحيث يكون هناك وقت للترويح عن النفس والعلم والعبادة ، بالطريقة التي تمكنك من استكمال دراستك دون الإحساس بالضغط ، والنفور أو التمرد ، واعلم بقدر صبرك يكون تميزك ، حتى العبادة تحتاج لصبر ، فاصبر الصبر الجميل ، وستجد بإذن الله النتائج أجمل .
    4- يمكنك ممارسة هواياتك المفضلة وهي القراءة ، واختيار الكتب التي تبعث بالأمل ، وتحفز الإنسان وتثير دافعيته للنجاح ، ابحث عن أسرار النجاح والتفوق في العلم والحياة بين المراجع المتاحة سواء في المكتبات أو الانترنت ، قد نفسك بنفسك ، واصنع من نفسك الموجه والمرشد لك فعقل يخطط للنجاح وآخر ينفذ ويراقب النتائج وهكذا كن أنت بتميز ولديك القدرة فقط استثمرها .
    5- صوتك الحسن في الإنشاد لماذا لا تستثمره؟، وتحفظ القران لعلّ قلوب الناس تنجذب ويكون لك الأجر والثواب في دخول الشباب وارتباطهم بالمساجد، وحاول أن تسأل كيف يمكنك تطوير نفسك في هذا الاتجاه؟، والحمد لله المساجد كثيرة ليس هذا فحسب فربما استطعت أن تكون إمام لإحدى المساجد ولما لا والله قادر على كل شيء استعن به عزّ وجلّ وستجد النتائج مذهلة .
    6- تذكر دائما أن هناك أناس محرومون مما أنت فيه من نعم واغتنم ما لديك حتى لا يضيع الوقت وتضيع معه النعم ، تذكر صحتك نعمة ، عمرك نعمة ، العلم نعمة أسرتك نعمة ....... وغيرها الكثير ولكي تحافظ على النعم عليك بالحمد والشكر لله لا الحيرة والحزن ، وكلنا فوق بعض درجات هكذا أراد الله عزّ وجلّ وقال :(ورفع بعضكم فوق بعض درجات) الزخرف 32.
    7- ابعث برسائل إيجابية لنفسك بأنك أقوى وأن الحالة المزاجية هذه عابرة ولن تعود بإذن الله ، وأن الحياة مهما كانت صعبة فالمؤمن فيها مأجور إذا صبر وشكر ، ولم يستسلم لأفكار الشيطان ويأس من رحمة الله ، استعذ دائما بالله من الشيطان ، فمهما كانت مصائب الدنيا فلها رب قادر في لحظة أن يغير ما فيها لكنه أراد أن يمحص قلوبنا فنشعر بغيرنا ونشكره على نعمه ، ونقدرها ونحافظ عليها ، ويرفع درجاتنا ويكفر عنا سيئاتنا ، فأنت طهور بإذن الله ، وفقك الله لما يحبه ويرضاه وهداك سواء السبيل وصل الله على محمد واله وسلم تسليما كثيرا.
    • مقال المشرف

    أسرة آمنة

    اعتقادي الجازم الذي أدين به لربي عز وجل بأن (الأسرة الآمنة) هي صمام الأمان لمجتمع آمن، ووطن مستقر، ومستقبل وضيء، وهو الذي يدفعني لاختيار هذا العنوان أو ما يتسلسل من صلبه لما يتيسر من ملتقيات ومحاضرات وبرامج تدريبية أو إعلامية، ومنها ملتقى

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات