زوجي وتهربه من المسؤولية !

زوجي وتهربه من المسؤولية !

  • 35941
  • 2015-12-21
  • 328
  • المسترشدة

  • انا اعاني من زوج إتكالي في البيت , يؤجل متطلبات المنزل والأطفال إلى أن اعملها انا بنفسي مهما كانت مثل رمي النفايات خارج المنزل وإصلاح صنابير الماء وغير ذلك..  وما يهمني كثيرا" انه لا يحاول حضن أولاده مهما نصحته ولا يلاعبهم ولا يعرف مشاكلهم ولا يقبله إلا نادرا"وبالعكس فهو ضعيف الشخصيه امام اخواته ولا يحترمونه امامي ولا امام اطفاله وهذا يزعجني لاني ربيت نفسي واطفالي على احترام والدهم وان طلباته وخدمته مجابه حتى على حساب صحتنا وراحتنا وبما انه معلم فهوخارج المنزل يشارك في الرحلات المدرسيه بألعابه ومرحه من التلاميذ وايظا"يحبه زملائه اصغر منه سنا" بمرافقته معهم في رحلاتهم  لمرحه وانشاده وقصصه وطرائفه الذي جعلهم لا يملون منه في كل سفر ورحله يقومون بها فصار لايهتم بأخذنا لنزهه أو سفره مثل ما يفعل كل سنه.
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2016-08-21

    أ. دانة أحمد قنديل

    العزيزة :
    أسعد الله أيامك المشكلة التي تطرحينها واحدة من أهم المشكلات التي تعاني منها السيدات في الوقت الحاضر،فكثير من الرجال تهاون قليلا في أداء واجباته وهذه مشكلة قد تكون قديمة،ولكن الجديد فيها أن رد فعل الزوجة كان حديثا أنها قامت بما تستطيع القيام به من واجبات بدلا من زوجها كنوع من الدعم في البداية ولكنها وجدت نفسها وقد تورطت أكثر فأكثر مع زوج وجد فرصة للهروب من مسؤولياته التي يتركها ليجدها قد نفذت من قبل زوجته الداعمة.
    تكون المشكلة في البداية بسيطة وصغيرة مع عدم وجود أولاد أو مع طفل واحد صغير،ولكن المشكلة تكبر مع زيادة العدد ومع زيادة المسؤوليات والزوج مازال بعيدا عن مسؤولياته والزوجة تستمر بتحمل ما ليس من مهامها لتجد نفسها فجأة على وشك الانفجار .
    عزيزتي : الخطأ كان في البداية غير مقصود ولكن توصيفنا للمشكلة بشكل جيد سيساعدنا على الحل ، الحل الذي لن يأتي أبدا بسرعة ولا بلمسة سحرية سيحتاج الوقت الطويل والصبر ولكنه يستحق بذل الجهد .
    أولا : أشعريه بأهمية وجوده وبحاجتكم له ، أشعريه بالأثر الذي يتركه تقربه من الأولاد واهتمامهم به .
    ثانيا : ذكريه بأنه الراعي وأنه مسؤول عن رعيته ولكن من دون أن يكون ذلك كمن يلقي الدرس والموعظة على الآخر تحيني الأوقات المناسبة والمزاج المناسب لتذكريه بأنه مسؤول عن رعيته .
    ثالثا :أعيدي إليه مسؤولياته واحدة تلو الأخرى بالرفق والمحبة ، اطلبيه منها حتى لو علمت أنه لن يقوم بها فورا ، داومي على تذكيره بمهامه برفق وبدون أن يتحول ذلك إلى حالة من الإلحاح اللجوء الممل .
    رابعا : وهو الأهم افتحي باب الحوار معه بالأوقات المناسبة اشرحي له الحاجة لوجوده اشرحي له نتائج قيامه بواجباته اشكريه دوما على كل صغيرة وكبيرة يقوم بها حتى لو شعرت بأنها واجبة وأنه لا بد أن يقوم بها ، قدري ما يقوم به لأجلك مهما كان صغيرا واصبري فالأمور لن تتحسن بسرعة ولكن لا بد أن يكون هدفك واضحا لك حتى تستطيعي تحقيقه .

    وأخيرا وفوق كل شيء عليك بالدعاء في أوقات الإجابة وفي كل حال ، اطلبي من الله العون والله لن يخيب رجاءك ،وتابعينا بأخبارك ونحن سندعو لك أن يحقق الله لك مرادك .
    • مقال المشرف

    قنوات الأطفال وتحديات التربية «1»


    أكثر من ثلاثين قناة تنطق بالعربية، تستهدف أطفالنا، بعضها مجرد واجهة عربية لمضامين أجنبية، وبعضها أسماؤها أجنبية، وكل ما فيها أجنبي مترجم، ومدبلج بمعايير منخف

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات