التغريد خارج السرب .

التغريد خارج السرب .

  • 3588
  • 2007-01-23
  • 2571
  • نور الأمل


  • أبدأ رسالتي كبداية تحية أهل الجنان
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    لاأريد الإطاله..سأختصر الموضوع بقدر المستطاع.

    أتمنى أن تصل كلماتي واضحه....لأنني لاأفصح كثيراً عن نفسي.
    لاأعلم هل أنا الغريب أم الذين من حولي.
    أحس بأنني غريب أحس بأنني مختلف عن الأخرين
    كأن مثلاً...عندما يتكلم أي شخص عن طفولته..يا لعب أو تفكير في الألعاب مع خلطها بالقليل من النجاسات.
    بينما أنا في طفولتي صحيح بأنني أفكر في هذه الأشياء..ولكن المسيطر الأكبر فيها

    كأن مثلاً في المدرسه..
    أنا لاأفهم الشرح...لأن تفكيري نازح بإتجاه أخر...أفكر في نفسية الشخص الذي واقف أمامي
    أسلوبه..تعامله مع الأخرين..تحليل نفسيته وعن طريقها أخمن أسئلة الإمتحان.
    في الإختبارات..ما أذاكر..أتي في وقت مبكر..لأخذ الأسئله من الفصل الذي بجانبنا...
    هذه الطريقه إكتشفتها في مدرستي من كثر ما أحلل شخصيات المعلمون..بينما البعض الأخر يميل إلى التدقيق والتنويع.
    والأخر يعتمد على الذكاء...

    هذا التفكير لم يأتني في المرحله الثانويه أو المتوسطه بل في الإبتدائي يعني من يوم ما عرفت نفسي وأحس بأن تفكيري مختلف عن الأخرين...أحس بأنني غريب من مرحلة الطفوله...حتى من ناحية تصرفاتي
    لدرجة بأنني أفتح الكتاب ولاأعلم في أي درس وقفنا من كثر الشرود من الحصه.
    أما من ناحية الأطفال فأستغرب عدم إتزانهم في الكثير من الأشياء..كعدم إتزانهم في مسكة القلم..أو جهلهم في الكثير من الأمور..أو عدم التفكير في الأشياء والتسرع..و(رفالتهم) في اللعب بالكره..أو ألعاب البلايستيشن.
    ينادونني دائماً لأخلصهم من عثره وقفت في طريقهم.
    أحس بأن تصرفاتي كشخص بالغ..بينما هم تصرفاتهم كأطفال..مع أنني طفله مثلهم.

    أحس بأنني طفل في عقل إنسان بالغ...هذا تفكيري بإتجاه نفسي.
    الكل يعاملني كطفل...كالحديث أمامي قبل دخولي للمدرسه وبعدها بينما أتظاهر بعدم المعرفه يعني
    أحرك جميع حواسي في وقت واحد...
    العين على التلفاز..والفم يأكل..واليد على البلايستيشن..والأذن تسرق أحاديث المتحدث.
    وكثير ما سمعت بأشياء عن نفسي أذكرها وأشياء لاأذكرها..

    لدي مواهب متعدده وهذا ما جعلني أحتار إلى من أنتمي..
    لدي مهاره في الرسم...والجميع كان يمدحني في هذا المجال...ولكنني أكرهه...لاأعلم لماذا؟
    مع إنني دائماً أسمع بأن الإنسان يبدع في الشئ الذي يحبه..أو لأن يدي سهلة الحركه منذ طفولتي
    وكذلك في الخط (الكتابه على الصفائح)...وأكره كذلك.

    منذ طفولتي وأنا أحب الإبداع أحب صناعة الأشياء الغريبه..(اللي يجي على بالي أسويه)
    بدأت أختراعاتي منذ أن عرفت نفسي..وتطورت عبر مراحل عمري..إبتدأتها بالتفكير.
    ومن ثم بالأوراق..وتطورت قليلا بالكرتون..ومن ثم إلى المواد البلاستيكيه..إلى أن وصلت إلى الأجهزه الإلكترونيه والكهربائيه. الغرفه عندي أمتلئت ولكنني أحس بأنها مضيعت وقت لاغير..نصفها كان مصيرها إلى سلة المهملات.

    فكرت بمعهد ولكنني أكره أن يملي علي أحد أعماله أو أوامره ونواهيه.
    أريد أن أصنع الذي أريده ومتى ماشئت...لأنني أكره الروتين والأوامر والنواهي.

    أكره الدراسه كثيراً.....
    أحس بأنني سأتركها يوماً ما....أحس بأنني أدرس أشياء غريبه ليس لها قيمه..أتعلم أشياء لاأفهما
    ولاأستفيد منها وخاصة الرياضيات لاأدري ماهي الفائده المرجوه من وراء (س) و (ص)
    يعني أحس بأنني أستفدت من المرحله الأولى والثانيه والثالثه فقط ..بينما السرب الأخر..زياده بلا معنى
    أريد أن أتعلم الأشياء التي أستفيد منها وفوائدها فقط ...وأكره تضيع وقتي بلا معنى
    مستواي الدراسي جيد، ولله الحمد لم أتعثر في إحدى المراحل، ولم أحمل ولاماده.

    سمعت بأن كره الدراسه دليل على نقص في العقل...فهل هذا صحيح؟
    ولكن عندما قارنت نفسي بهذه المقوله..لاحظت بأنني مبدع في أشياء كثيره..وفي جميع المجالات..
    في برامج الكمبوتر وغيرها.
    أحب أن أحشر نفسي دائماً في أشياء كثيره..أحب أن أتحدى نفسي كثيراً..
    أسير على قاعده وهي (لاشئ مستحيل)..
    أفكر في طريقة صنع الأشياء..وعندما أنتهي من صنعها في مخيلتي..أذهب واسئل عن طريقة عملها
    لكي أرى هل هي بنفس طريقتي أم طريقتي أسهل..فبعضها يأتي بنفس صنعي والبعض تأتي طريقتي أسهل.

    أخوض جميع المجالات بتفكيري وأرسم إستراتيجيات لها..إلى أن أخرج منها بطريقه مبدعه لاتخطر على بال أحد...كما أن أستطعت أن أخلص إحدى المشاكل الصعبه التي وقعت فيها عائلتي...لم يستطيع أحد التخلص منها أو كيفية حلها...بطريقه سهله مبدعه.

    أحس بأنني غريب..لاأحد يفهمني..كما لم أستطع أن أفهم نفسي.
    كثيرا ما يقال عني بأنني خيالي ولست واقعي..وهذا ما دفعني إلى الصمت وعدم الإفصاح عما يجول في خاطري
    يعني أخطط وأبدع ومن ثم أخرجها كطبق جاهز لتقديم...
    بحيث احيانا تقبل وأحيانا تصف بالجنون.
    بينما إحدى هذه الأفكار التي وصفت بالجنون هي نفسها التي طبقتها في المشكله الصعبه التي وقعت فيها عائلتي...بحيث البعض أثنى علي..وقال أخر طريقه لاتطرأ على بال شخص..

    عندما يأمرني شخص بالحديث عن نفسي أحس بأنه يصفني بالكاذب
    أحيانا ينطقها وأحيانا يخفيها ولكن الأعين تكشف قلب صاحبها.

    فلا أدري هل أنا غريب أم حولي هم الغريبون؟ كما أنني لم أفهم نفسي؟
    منذ طفولتي وهذا السؤال ملازم لي ولم أجد له جواب إلى الأن!

    أتمنى أن لايطلب مني الذهاب إلى تربوي...لأن ضروفي تمنعني جداً جداً من ذلك.
    وأتأسف لأنني لم أرفقها بإيميل...

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-01-28

    د. العربي عطاء الله العربي


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    أختي الفاضلة/ نور الأمل : حفظك الله ورعاك .
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،،

    لما قرأت مشكلتك عرفت من خلالها أنك تريدين أن تحققي النجاح وتصعدي سلم المجد، ولكن تشتتا لأفكار في ذهنك، وهذا ما جعلك تحتارين في أمرك ولا تعرفين السبيل للخروج من هذا المأزق، وأقول لك: اعلمي أنه كلما كان هدفك في هذه الحياة واضحاً بالنسبة لك , وكلما كنتِ مؤمنة بقدراتك، وكلما كنت ملتزمة بها ومثابرة عليها استطعت أن تحققي النجاح بإذن الله تعالى، إذن هدفك ـ أختي ـ يتحقق لديك ثلاث مرات:

    1- المرة الأولى، وأنت ترينه يتحقق أمام ناظريك وأنت تحلمين في خيالك.

    2- المرة الثانية عندما تكتبينه وترسمينه على الورق.

    3- المرة الثالثة عندما تحققينه فعلاً.

    وكلما حققت هدفك زاد حماسك؛ فاعملي جاهدة على تحقيق هدفك، فما استحق أن يعيش من عاش دون هدف؛ لأنه يكون جاهلاً بحكمة الله في خلقه؛ لأننا خلقنا للعبادة والعمل، حاول أن تضعي أولوياتك، وارسمي خطتك، وحققي هدفك، وارسمي صورةً واضحة في ذهنك تستطيعين أن تحققي مزيداً من الحماس ومزيداً من التميز.

    وأنصحك ـ أختي الفاضلة ـ أن توطدي علاقتك بالله عز وجل؛ حتى تكون لديك طاقة إيمانية، ولازمي دائماً الذكر والدعاء والاستغفار، واسمعي إلى قول النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهو يقول: "من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيقٍ مخرجا، ومن كل همٍ فرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب".

    واحذري ـ أختي ـ لصوص الطاقة الذين يسلبون منك حب النجاح وحب العمل وحب الترقي والصعود إلى المجد، ومن أنواع اللصوص : لص تشتت الذهن الذي تعاني منه، وعدم حضور الذهن يعني أنك لا تنتبهي، فحاولي أن تحصري قواك الذهنية، واكتبي مشكلتك على ورقة، واسألي نفسك أسئلة صريحة، وحاولي أن تكتبي البدائل والحلول لهذه المشكلة، وتطبيقها على أرض الواقع، ولا تُشغلي نفسك بما ليس مفيدا لك، وتذكري دائماً قول النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ : "من أصبح منكم معافى في جسده آمناً في سربه عنده قوت يومه فكأنما حاز الدنيا بحذافيرها" فلماذا هذا التفكير والحيرة!؟ استخري الله تعالى قبل أن تقدمي على أي عمل، وإذا اطمأننت له فتوكلي على الله، ولا تيأسي، والمؤمن كالغيث أينما وقع نفع.

    وإن من أهم شروط الشخصية المتكاملة هي الاستقامة والنزاهة، وهذا يعني أن نهتم بالقيم والمبادئ قبل أي شيء آخر، وأن نحترم أنفسنا ونحترم الآخرين، والقدرة على إيجاد التوازن بين الشجاعة واحترام الآخرين، فحاولي أن تجعلي شخصيتك قوية وتثقي بنفسك دون المبالغة في ثقتها، بل أعطيها تقديرها، ولا تنقصي من شأنها، ولكي تعرفي كيف تقدر ذاتك فهناك صفات يتمتع بها الشخص الذي يقدر ذاته ولا ينقص من قدرها شيئا، ومن بينها:

    1- أن تكوني شخصاً مسيطراً على انفعالاتك.

    2- أن تكوني متوازنة في حياتك لا إفراط ولا تفريط.

    3- تعشقي العمل وتستمتعي به، وتتسمي بالحماس والدافعية والميل إلى التغيير والتطوير.

    4- صريحة وواضحة ولا تميلي إلى استخدام الإشارات عند الحديث مع الآخرين.

    5- عندما تواجه المصاعب تجاوزي ذلك بسرعة فتكوني إيجابية ومتفائلة.

    6- اعتمدي على ذاتك وتمتعي بالقدرة على التصرف باستقلالية دون الرجوع إلى الآخرين.

    7- حاولي أن تكوني اجتماعية ومتعاونة وتشعري بالسعادة إذا اشتركت في عمل جماعي.



    واعلمي ـ أختي ـ أن النجاح والمجد لا يؤخذ بالتمني وإنما بالعمل والحركة والجد والمثابرة:

    وما نيل المطالب بالتمني
    ولكن تؤخذ الدنيا غلابا

    واطمئني، فأنت بخير ـ ولله الحمد ـ، وهذا مجرد ضعف في شخصيتك فحاولي أن تقويها كما ذكرت لك، وتقدري ذاتك وتحاولي أن تعيدي الثقة .

    وبالله التوفيق

    • مقال المشرف

    عشرون خطوة في التربية

    الثمرة ابنة الغرس، وجودتها ابنة التعهد والرعاية، وهو الشأن مع أولادنا، ومن أجل ذلك أضع بين أيدي المربين والمربيات عشرين خطوة للوصول إلى تحقيق النجاح الكبير في التربية، في الزمن الصعب الذي نعيشه: حدد معه هدفا لحياته؛ يعيش من أجل تحقيقه؛

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات