كيف أنجو وأنجح ؟

كيف أنجو وأنجح ؟

  • 35820
  • 2015-11-15
  • 459
  • المسترشدة

  • منذ الصغر لدي مشاكل في عائلتي وخاصة والدي لم اكن اعي الكثيير من الحوار والمشكله بينه وبين امي او احد إخوتي لكن نفسيتي كانت تتعب كثيرا لدرجة اني في احيانا كثيره عزلت نفسي عن اخوتي لأبتعد عن المشاكل ولكوني حساسه جداا كان يصف والدي بجانبي في بعض النزاعاات فكنت انانيه احيانا وكان يسقط بعض العقاب على اخوتي من دوني بالكذب طبعا وعدم الاعتراف بالخطا وكنت اندم لاحقا واطلب السماح من اخوتي فكانوا يرفضون وكنت ابكي لكن بعد ذلك قررت عدم طلب السماح وعدم التدخل بشوونهم في المدرسه الكل يعرفني لكن بدون تعمق في علاقاتنا وانسى انني احيانا تحدثت مع هذا الشخص واشعر بالخجل اذا نسيت اسمه الغريب ان البعض يعرفني ولا ينسى وانا لا اتذكر شيئا ومازالت هذه مشكلتي الى الآن مع اني اعتبر انني في هذاك الوقت انطوائيه نوعا ما لكن ربما اعزوا ذلك لشخصيتي او هاله تؤثر على غيري او ان الناس يروني بطريقه ما جذابه لا اعلم..المواقف السلبيه سواء كنت فعلتها بجهل او تهور تكوون باقيه محفوره بذاكرتي واكرره ان اتذكرها احيانا اقول بان الاعتذار حل ليريحني لكن الموضوع منذ الطفوله فمن يتذكر واشعر بغبائي فاتوقف..اجلب لنفسي بعض المتاعب التي انا بغنى عنها لاني متهوره واحيانا حاااالمه وجرئيه المهم مشكلتي الاساسيه تدور حول انني اغلب الوقت وخاصة عند النوووم تكون لي حياه غيير حياتي هذه من الافكار والتخيلات والسنيورهات الخ.وتكون شخصيتي (ولد) قوي الشخصيه ناجح ويحقق احلامه ويشعر بالحريه ويفعل هذا وهذا وعندي حياة من الطفوله الى الكبر..واحلام ومشاكل وكانها حياه حقيقه هذه عندما اريد النووم وكاني اشاهد فلم وحتى عندما تزوجت ضننت انها تختفي لكن قلت بنسبه لكن لم تختفي فسوالي هنا اريد الخلالاص منها تعبت من هذه الافكار المرهقه وعمري تجاوز الثلاثين اريد ان يكون لي يومي انا اعيش حياتي الواقعيه فقط لانها تستهلك طاقتي بالتفكير وتتعبني وكاني اعيش تلك المشاعر فعلا فتؤثر على يومي لكن ربما كانت متنفس لي عندما كنت طفله وفي مراهقتي اهرب اليها وقت المشاكل واخلق الاحداث والمشاكل ومن ثم احلها فقررت ان املئ وقتي باعمال ودراسه حتى اكون متعبه ولايبقى لي وقت الا التعب والنوم لكن كل مره اتنفس فيها اجد المنغصات من الاهل فكرت باالانتحار مره..(بشكل جدي)وتدور الفكره في رائسي لكن ليس كثيرا لكن موجوده لكن لا يوجد كيفيه الطريقه وانما كافكره انا تطلقت بعد عدة سنوات من زواجي اثمر عن طفلين الحمدلله سبب الانفصال كثرة المشاكل وبقائه كثرا على الابتوب والمواقع والسهر ويكاد لايخرج من البيت حتى اشك بان عنده اصدقاء لكن المهم منها انه اخلف زوجي بوعده لي بأرجاع مالي غير انه كان على علاقه مع فتاه قبل الطلاق بثلاث سنوات وعند مواجهه المشكله قطع العلاقه لكن في يوم اكتشفت بانها مازالت مستمره فكرهت نفسي لاني وثقت وصدقته..فبعد شد وجذب تم الطلاق والحمدلله لم اكن نادمه رضيت بما كتب الله غير اني لا الومه لانه لو نصيب من التعب فأبي عندما جاء ليسألني هل اوافق او لا عندمت تقدم لخطبتي لم يكن يرغب به لا اعلم لماذا لكن تمنيت بانه اطلعني على ذلك..المهم باني وافقت وتم الزواج وبدئت المشاكل مند البدايه من ابي كان يتهكم باي شي يفعله زوجي وبيوقف له على الحبه المهم كنت استمع لزوجي وشكواه واعلم باني ابي يضايقه لكن ليس بيدي حل لكن تطور الأمور وانقلب علي اصبح يكرهني ابي بشده والله على مااقول شهيد يدعو على بان اتطلق وان اعود اليه لا اعلم هل هو كره او ماذا هل الاباء لايستوعبون ان تذهب بناتهم وتستر وتكون اسره اعلم بأن دعوة الاب مجابه لكن ماذا فعلت فقط اريد ان اعرف ماهو ذنبي وكثيير من الاحداث المولمه والمواقف شرخت بيني وبين زوجي العلاقه الى ان تطلقت وعندما عدت بدت بعض المضايقات والله المستعان مشكله اخرى انا في صغري تعلقت بشخص قريب لي جدا محرم (عمي الأصغر) وهو كذلك وكان فارق العمر قريب المهم الاهل بدوء يشككون بالامر وحتى عندما تزوجت بقيت تلك الفكره لا اعلم هل لهذه الدرجه اثرت عليهم انواع القصص بان يتشككو باخلالاق احد مع العلم وربنا يشهد باني لاهو ولا انا لم نفعل شيئا غير مكالمات وننبسط عند حديثناالمشكله كانت امام الكل لكن النفوس والعقليات غريبه فقررت ان اقطع العلاقه بشكل نهائي وحتى عندما تزوجت كان يغار زوجي من قريبي هذا لا اعلم لماذا اقسم بالله اني بكيت لاني لا اعلم عقول ساذجه ظالمه بعد تلك السنوات من الانقطاع وبحكم القرابه اتصلت مره او مرتين ولا اعلم كميه الاتهامات البشعه التي انهالت علي من اخي لا اعلم من اين تلك الافكار المشكله الان فقط ظهرت على السطح لماذا لم تسالوني هاتو ادله وعندما تحسبت عليه من قهري اعتذر ومشى هذا الاخ الوحيد اختلفت معه كثيرا من ناحية الماده فاخذ بعض من مالي دون وجه حق فواجهته فاعترف لكني قاطعته على فعلته ربما ثلاثة اشهر..الى ان ذهب مافي قلبي وبعدها عادت الامور عاديه جدا امي اتهمتني باني اغادر المنزل كثيرا مع العلم بانها تعرف اين اذهب لكن تجرئت علي مره وقالت لي باني مسحوره وانها لاتعلم اين اذهب اقسم بالله دارت فيني الارض فتحسبت الله وكل هذا الامور تهوييل لي ربما من يسمع او يقرء بيدور في رائسه شيئا حول أخلاقي الله يعلم من أكون ويعلم بأني برئيه مما يتهمون اعلم بانها تخاف علي لكن ليس بهذه الطريقه البشعه من التهم مؤلم وربي مؤلم عندما تتعرض لطعن في العرض من أهلك وهم انفسهم يعلمون ببرائتك ولو كان هناك ادنى شك لااعتقد بان الامر يتوقف على كلام ماهذا القمع مؤلم عندما تكون الأذيه من الأهل والأقرب فلا تستطيع ان تثق بأحدواسأل الله أن يعوضني دنيا وآخره.السوال1/ ماهي صورتي عند هذه العائله كيف انجو بنفسي للعلم مقتدرة ماديا والحمدلله واستطيع ان استاجر بيت لوحدي لكني اخاف ان تطالني الالسنه..حتى من اهلي!!2/ ماذا افعل اريد مخطط لحياتي لسلامة اولادي؟؟3/ فقد اريد ان اعرف هل لهذه الافكار قبل النوم والامنيات له علاقة بالقلق النفسي الذي انا فيه وكيف اتخلص منه اريد ان اعيش بقليل من السلام اصنعه لنفسي ولاولادي؟؟وهذا اهم سؤل؟؟4/ هل تنصحني أن أذهب لدكتور نفسي لاعمل جلسات حتى اتخلص من هذه الافكار او ماذا أفعل!![ احب شخصيتي جدا وصبوره ومتسامحه ولا احب العوده للماضي احب الأنطلاق والحياه من جديد واتمنى ان احقق اهدافي واستقل واسعد بحياتي علاقتي الآن مع الاهل عاديه قليل فيها الكلالام اتحاشى الخوض حتى لايتمادى البعض علاقتي مع ابي شبه منقطعه فقط عند المناسبات او الضروره ليس لدي أصدقاء كثيرين الكل صديقي لكن لست صديقه لأحد لأحب التعمق بالعلاقه الا بعد فتره طوويله جدا وملئيه بالإختبارات اكره الخذلان وافضل ان احتفظ بثقتي ولا اعطيها من لا يستحقها ] كانت هذه بعض احداث حياتي "فرفقا بالقوارير" دعواتك لي .
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2016-08-14

    أ. أحمد محمد الدماطي

    الأخت الكريمة :
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد :
    فأشكُر لكِ حُسن اختياركِ لموقع المستشار، ليكون منبرًا لطرح استشارتِكِ، والتفاعل معها، سعيًا للوصول لردود مناسبة، مُعِينة لكِ في حياتِك.
    ويبدو – لي - من رسالتك الطويلة المتشعبة الجوانب والأحداث، أنّكِ عِشْتِ حياةَ تفتقد السلامَ العائليَّ مُنذ الطفولة؛ فالعلاقات بين الأبَوَيْنِ لا تَخْلو من مشاكِل، والعَلاقات بينهما والأبناء فيها قدْرٌ من التحيُّز لكِ على حسابِ إخوتِك، والعلاقاتُ بينكِ وإخوتِك أو أخواتِكِ ليستْ طيِّبَة كذلكَ؛ فكثيرًا ما استغلَلْتِ تعاطُف الأب معك في إيقاع العقوبة عليهم بغير حقّ؛ فازدادتِ الفجْوَة بينكِ وبينهم، وكاد الحُبّ أن ينعَدِمَ والودُّ، وحين استشعرتِ الذنبَ تجاههم، وطلبتِ الصَّفْحَ، لم يغفروا لكِ، فلم تجدي غير الانطواء سبيلاً، خاصة بعد تزعزع الثَّقَة التي تحمل إلينا الأمن والراحَةَ.
    تعترفين بأنَّكِ تفتقدين الحكمةَ في كثيرٍ من المواقف، فتسيئين التّصَرُّف وتضعِينَ نفسك في مواضِع تُهَمٍ وشَكٍّ ، فتتزعزعُ ثقة من حوْلَكِ بِكِ، وتعترفينَ بأنّك متهوّرة، تجلبين المتاعب لنفسك كثيرًا.
    لقد خُضتِ تجْرِبَة زواجٍ غير مُوفَّقَة، ربما لم يكن أبوكِ مرحِّبًا بها، لكنّ يبدو أنّه انصاعَ لاختيارِكِ الذي انتهى بالانفصال بسبب المشاكل بعد أن أثمرَ طِفلَيْنِ.
    ويبدو أنَّكِ تستسهلين إلقاء اللومِ والتُّهم على الآخرين؛ الأب المنحاز لكِ حينًا، المعارض لزواجِكِ حينًا، الأمّ المتعجبّة من تصرفاتِك، حتى كادت أن تصدِّقَ أنَّكِ مسحورة، زوج يستغل مالِكِ، وينخرط في علاقة غير سويّة مع فتاة أخرى، أخوكِ الذي أخذ مالكِ بغير وجه حقّ، أهلك الذين تساورهم الشكوك بتصرفاتِكِ ،بل وحتى في علاقتِكِ بمحارمِك ( عمِّكِ الأصغر) وكأن جميع من حولَكِ يتآمرون عليكِ؛ حتى بلغ بك الأمرُ التفكيرَ في الانتحار، فما كان مِنْكِ إلا الفرار إلى أحلامِكِ وتخيلاتِك تتلمَّسين فيها طَوقَ نجاةٍ، عساكِ تهربينَ من واقِعٍ لا يريحك، ولمّا كانت خيوط ثقتِك بنفسِكِ واهِيَة، صنعتِ لنفسِكِ في خيالاتكِ الليليّة صورةَ ولَدٍ قويٍّ يُحقِّقُ أهدافهُ، لكنّها الأحلام والخيالات سرعان ما تتلاشى أمام الواقِع.
    أصبحتْ مشكلتِكِ كيف تهربين من تلك الخيالات التي تؤرّق نومكِ؟، وكيف تحقِّقين السلام النفسي؟، ولو بعيدًا عن الآخرين، فأنتِ حسبما وصفتِ نفسكِ جرئيةً، وقادرة ماديًا، وتستطيعين الاستقلال بحياتِك.

    لكِنّ المرء لا يستطيع أن يعيش وحيدًا، فالإنسان اجتماعي بفطرتِه، والمرء يحتاج إلى مَنْ يتحدّث إليه، ويثق به، ويُفضِي إليه بشجونه، ولعلّ طول رسالتِكِ نابِعٌ من افتقادِكِ لِمنْ يستمع إليكِ أو يشاركك أفكارك، فإذا وجدنا صدرًا نُلقي إليه همومنا نشعر بالارتياح، خاصةً حين يكون أهلاً للثقة وحفظ الأسرار، فنتقبّل مِنه النصيحة الخالصة لنا، ومع قدْر الإحباط واليأس الذي يشيع في رسالتِك إلا أنَّكِ بِوَقْفَةٍ صادِقَة مع النَّفْسِ قادِرَة على تغيير مسار حياتِك، واستعادة ثقتك بنفسكِ، وبمن حَوْلَكِ .

    اِبدئي بالتخلُّص من المشاعر السلبيَّة التي تحملينها تجاه الآخرين، رَمِّمي العلاقات التي تقطَّعت مع أسرتِك الصغيرة، مع والدَيْكِ وإخوتِكِ وأخواتِكِ، اعتذري لهم عن أي إساءة بدرتْ منكِ قاصدة أو غير قاصِدة، لا تضعي نفسَكَ مواضع التُّهَم، حتى لا يُساء بِكِ الظَّنُّ، ويُلْقَى اللومُ عليكِ. وثِّقي علاقتِك بربِّكِ، ومراقبتِكِ له في كُل أموركِ، واهْرَعِي إليه بالدُّعاء، والأذكار، صباح مساء.
    أنتَ عاقِلَةٌ ورشيدَةٌ وأمٌّ، فثقي بربِّكِ واستعيني به ولا تعجزي، ولا تورثي طِفلَيْكِ ما واجَهْتِ أو أوقعتِ به نفسَكِ مِنْ مشاكِل، تجاوزي تلك الإحباطات، والبدء بصفحة جديدة يمِلؤها الصفاء، وعِيشي واقِعَكِ بِحكْمَة، ولا تدَعِي عقباتِ دُنياكِ تُعكِّر عليكِ صَفْوَ دِينك، فبه تمسَّكِي واعْتَصِمِي.

    واذهبي إلى فراشِكِ، لا تحملي حِقًدا لأحَدٍ، فبِقَدْرِ صفَاء نَفسِكِ بِقدْرِ ما تشعرين بالرّاحَة وتتجنبين القَلَقَ، فإنْ كان الأمرُ صعبًا عليكِ، فلا بأس باستشارة طبيبٍ ليساعدكِ في تحقيق الاطمئنان والراحة، وإزاحَة القلقِ بما يصف لكِ من دواء.
    قدِّري – فيما هو آتٍ- مواضِعَ قَدَمَيْكِ، وراقبي تصرفاتِكِ وأفعالِكِ بحكمةٍ، وتخيَّري لكِ مُعينًا من صُحبة صادِقةٍ نافِعَةٍ، ومارسي نشاطاتٍ مفيدةٍ تشغلُكِ وتجلب للآخرين السعادة فتسعدين.
    الحياة في أيدينا نستطيع تلوينها بألوانِ البهجَةِ والفَرَحِ، وبأيدينا نُعكِّرُ صَفْوَها، فاملئي دَفْتَر حياتِكِ بالبهجَةِ، وأنا واثقٌ أنّك قادرة على استعادة ثقتِك بذاتِك، وبِمن حَوْلِكَ، ودفْعِ الآخرين للثقة بِكِ، وتقديرِ مواقفِكِ.
    راجيًا لكِ وأسرتِك السلامَة،وأنْ تُظلِّلَ حياتَكِ السكينةُ والبَهْجَة .
    • مقال المشرف

    عشرون خطوة في التربية

    الثمرة ابنة الغرس، وجودتها ابنة التعهد والرعاية، وهو الشأن مع أولادنا، ومن أجل ذلك أضع بين أيدي المربين والمربيات عشرين خطوة للوصول إلى تحقيق النجاح الكبير في التربية، في الزمن الصعب الذي نعيشه: حدد معه هدفا لحياته؛ يعيش من أجل تحقيقه؛

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات