مشاعري يغلفها الجمود

مشاعري يغلفها الجمود

  • 35808
  • 2015-11-12
  • 587
  • السائلة

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أبلغ من العمر23متزوجة ولدي طفلان زوجي سبق له الزواج وتوفيت ولديها طفلان الآن يبلغان من العمر12،13من بعد زواجي تمر علي أفكاربأني ظلمت من قبل والدتي وإخواني لما لم يفكروبي لمايزوجونني لرجل لديه اطفال صغار بالسن وأنا لم اربي اطفال من قبل كيف ضمنوعيشي معه صحيح ان سمعته وأخلاقه حسنه اشعر بأنهم أخذتهم العاطفه على عمر الاطفال في ذلك الوقت حيث كانو في 6.7 من العمر ومع ذلك أمرتني أمي بعدالزواج بتغيير أثاث المجلس لانه قديم وانا أخذت أشياء لم تكن لي الكل كان يقول لن يحل محل الأم أحد أثبت نفسي بجداره فهم في تفوق الى الآن في المدرسه وقبل 3سنوات جعلتهم يسجلون في تحفيظ ومتفوقين والحمدلله أنا من يهتم اناقش معهم أمورهم واحتياجاتهم نجلس نأخذ وقت للمزاح والحديث في بعض الأشياء أحاول بأن اجعلها اعتماد على النفس منهم عكس والدهم تماماًفهو يدللهم وكل الطلبات تجد ردها بحاضر وخصوصاً الابن البكر ..
    قبل زواجي كنت أعيش في أحلام جميله ولكن ماحصل خلاف الذي تخيلته زوجي قليل الكلام والضحك مع غيري العكس نادرا مايتكلم.يتحاهلني كثيرا عندما أتحدث لا اجد من يصغي الى كلامي حتى في مواقفي المضحكه والطريفه احتفظ بها لنفسي لاني لااجد من يسمعها مني.أكره وضع المكياج امام زوجي بسبب موقف في أيامي الاولى وضعت مكياج فانتقده زوجي وبعد ذلك لم اعد اضعه الا في العيد وفي بيت والدتي . زوجي يعيش في واقع مؤلم فهو يعتقد يأن عمه يحبه ويقدره هو لوحده الى الان ويرحب به ولكن عند زيارتي تبين العكس بأن ذلك هي معاملتهم لجميع ضيوفهم احس باني اعيش مع مراهق فقط همه الجنس اذا زرنا والدتي لايهتم بنفسه فعلا يحرجني كنت انا من ينتظره إذا تأخر فز قلبي الآن خروجه راحه لي كان يقول لي اين سيذهب والان لا أحس بأنه انتظر تعنيفي لابنائه لكن لم يحصل مني في بعض الأحيان أشعر بأنه يقول لي دعيهم وشأنهم أصبحت قليله الكلام معه لا أحب الجلوس كثيرا معه أفرح اذا نام قبلي لااعلم هل انا اكرهه ام لا في أحد الأيام قال لي أنا اعرف للطبخ والنظافه والغسيل ولكل شي ولكن مايحتاجه مني فقط هو في الفراش قلت بانه غرور قال هذا هو الصدق بعدها رجعت 7سنوات للخلف أتخيل من كنت اتمناه زوجا لي عند نومي وفي عند جلوسي مع نفسي في الفراش اتخيل بأنه أول من يقترب مني ويلامس جسدي وخوفي وخجلي كل ماكنت اتمناه فعلا فعلا انجح وارتاح أشعر بأنني أخونه ولكن انا اعيش في واقع مر والأحلام ببلاش أحب علم النفس وتطوير الذات تمنيت والى الان أتمنى ان ادخل هذا المجال ولكن لم اكمل المرحله الثانويه بسبب زواجي وبعد المكان اتخيل بأنني مستشاره او من هؤلاء الذين يقدمون الدورات المفيده أحب قراءه الخواطروبقوه واتمنى ان اجيد كتابتها واحس بان شي في داخلي يقول لي اكتبي أشياء كثيره أتمنى كتابتها ولكن الإستشارات ليست محجوبه أعتذر عن الإطاله أفيدوني وجزاكم الله خيرا
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2016-08-24

    أ . يوسف بن محمد عبدالرحمن الرويشد

    (بسم الله الرحمن الرحيم)
    أختي المباركة :
    ثقتك بموقعنا مصدر فخرنا وامتناننا فاشكر لك هذه الثقة، واكرر شكري على ما بذلتيه في مسيرتك الزوجية والأسرية فكنت خير الزوجة وخير الأم المربية المهتمة بأبناء زوجها رغم صغر سنك وعظم المسؤولية .
    سوف اختصر لك المعاناة التي بدأت معك في هذا السن ثم أفصل فيها :-
    نحن في هذه الحياة نؤدي أدوار كثيرة ولكن هذه الأدوار تأتي بالتدرج ,حتى يتسنى لنا فهم كل دور ,والبذل في فهمه والتعايش معه ,وكون الإنسان منا يعطى أدوار مبكرة دون فهمها فهذا يسبب له كثير من التفكير والضغوط ,التي بدورها بدأت تشعرك بهده المشاعر السلبية ..
    بدأت في تربية أبناءك مجازا(أبناء الزوج ) وحرصت على أن تكوني زوجة ملبية لرغبات الزوج ,حرصت على بيتك ولا أدري ما هي الضغوط التي أتت تبع لذلك الصرح الأسري!؟ .
    وقد وقعت في فخ يقع فيه كثير من الزوجات وهو الحرص على الأبناء وتقليل الاهتمام بالزوج والذي بدأ يطالب بحقوقه كزوج في العشرة .
    أختي المباركة: زوجك من الأنماط الطفولية التي تحب من يهتم بها ,ويبذل لها دون تقدير الجهد الذي تبذلينه تجاه أبناءه , فلا تعجبي !! حاولي أن تذكريه بين الفينة والأخرى بما تفعلينه لأبنائه ليجدد الشعور ببذلك وعطاءك .
    تذكري فائدة التنظيم ووضع الأولويات في إدارة أمور بيتك طوري نفسك في إدارة الأولويات بحضور الدورات التدريبية أو قراءة الكتب المختصة مثل:(كتاب إدارة الأولويات) لستيفن كوفي .
    أختي المباركة :
    عقل الإنسان هو عضو يشعر بالخمول أو التعب وأكثر ما يسبب هذه الأوهام الشيطانية والتخيلات المحرمة, هو كثرة التفكير ووضع المشكلة في بوتقة يصعب الخروج منها والتخيل أن هذه الحياة بما فيها من ملذات وخيرات مغلقة ..
    فالمشاكل الزوجية والضغوط الحياتية تجعلنا نفكر بتفكير سلبي وترجعنا إلى ماضي تعيس وأهواء وتخيلات غريبة قد تعجبين منها !!،فعندما تتخيلين شخص آخر في حياتك تمارسين معه العشرة الزوجية فهذه أحلام أنت من أعطيتي لها عنان فكرك في التوسع والمشاعر فهي لا تخلو من لحظة بعد عن الله وعدم ذكره .
    أختي المباركة: تستطيعين أن تجعلي - ذكر الله - قريب منك فمجرد تخيل مثل هذه المواقف استغفري الله،ثم الوضوء والصلاة لله ركعتان, وأدي أي سلوك تحبينه يكون فيه نفع لك مثل :-
    التفكير في طرق تساعد الزوج على حبك - قراءة الكتب النافعة- الاهتمام بالهوايات المحببة - وضع برامج منوعة لتربية الأبناء - القراءة وتطوير نفسك في ما تحبينه على حد قولك علم النفس والاستشارات .
    ختاما - أختي الكريمة - حاولي تفريغ ضغوط حياتك بحيل نفسية جميلة ولها نتائج مبهرة مثل: [الكتابة والتعبير، واختيار صديقة أمينة تفرغي عندها ضغوطك] شاكرا لك بذلك وحرصك .
    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات