ابنتي لا تتقبل ابن خالتها كزوج لها .. !!!!

ابنتي لا تتقبل ابن خالتها كزوج لها .. !!!!

  • 35770
  • 2015-11-02
  • 1038
  • أميمه

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بداية تفضلوا بقبول جزيل شكري وامتناني لمنحي فرصة طرح مشكلتي والإستماع لرأيكم الفاضل \بحكم مالديكم من خبرة كبيرة وعلم وفير منّ الله تعالى به عليكم لتكونوا عونا لنا بعد الله عزوجل في حلّ \ما نواجه من مشكلة تضيق بها قدرتنا وحدود معرفتنا وخبرتنا ..
    نا أم لولدين وبنتين .. الحمدلله أعيش مع زوجي وأولادي ونحيا حياة كريمة طيبة بفضله تعالى في جو أسري متحاب ومتعاون ومحافظ ؛\ابنتي الكبرى الآن عمرها 22 سنة تدرس في الجامعة تخصص علم النفس وهذي هي السنة الرابعة \والأخيرة بإذن المولى ،\وهي متفوقة جدا في دراستها وتحبّ هذا المجال جدا جدا ؛\وابنتي كما يشهد لها القريب والبعيد شخصيتها جميلة خلوقة طيبة كريمة حنونة لينة محبة للجميع ومعطاءه وفي نفس الوقت فهي واعية وناضجة بفضل الله ؛ وبالتأكيد هي محجبة وملتزمة ومحافظة على الصلاة ولله الحمد .
    قبل سنه ونصف تقريبا تقدّم لها شاب كان أكبر منها بثمان سنوات مهندس ويعمل في إحدى الشركات وكانت ابنتي لا تزال في بداية السنة الجامعية الثانية ، هذا الشاب غريب عنا ولا يقربنا ؛ وبعد لقاءات عده تمت بيننا وبين الشاب وأهله وبعد السؤال عنهم على قدر استطاعتنا تمت الموافقه على الخطوبة امتثالا لقول رسولنا الحبيب صل الله وعليه وسلم " إذا جاءكم من ترضون دينه وأمانته فزوجوه وإلا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير " واستمرت فترة الخطوبة ( بكتب الكتاب طبعا ) مدة شهرين لم نرَ من الشاب مايريب أو يعيب غير أن الأم كانت تفرض سيطرتها على جميع أبنائها وحتى زوجها وتتحكم بكل شئونهم بشكل دكتاتوري وهم لها طائعون !!!!
    لا أنكر بأننا قلقنا من هذا الأمر بيد أن خطيب ابنتي كان يبدو مختلفا عن أبيه وأخوته كان خلوقا ومهذبا وكان بشخصية قوية و مستقلة عن أمه وأسرته وزمام أمره بيده .. هكذا كان يمثّل أمامنا بكل احتراف ؛ الأمر الذي جعلنا أنا وزوجي وابنتي نتوكل على الله ونكمل إجراءات الزواج ؛\ولكن بعد الزواج مباشرة بل في ليلة الدخلة تغير هذا الشاب وكأنه شخصا آخر !!!!!\وبدى كما الطفل الذي لايستطيع المشي دون أن يمسك بيد أمه ... ولا يعرف السير دون توجيهات أمه وتعليماتها حتى في أدقّ التفاصيل الخاصة به وبعروسه بل حتى في العلاقة الحميمة بينهما !!!\\وطبعا من هنا بدأت خطوط النهاية ترتسم أمامنا واضحة ..
    فعلى الرغم من كثرة المشاكل التي كانت تثيرها الأم بين ابنها وزوجته وهو منصاعا لها إلا أن ابنتي والله قد تحملت وصبرت وحاولت بقدر ما تستطيع أن تنجو بهذا الزواج ولكن لم تنجح !! \وبعد ثلاث شهور من الزواج جاءت ابنتي لبيت أبيها بنفسية متعبة جدا ومحطمة شاكية و باكية لكثرة شك زوجها بها وأوهامه الإفترائية .. كان يقوم بتفتيش موبايلها وحاجاتها باستمرار ويتصل بها أثناء محاضرتها ويطلب منها أن تبعث له صوره على الفور ليتأكد أنها في المحاضرة فعلا ، والأفظع من هذا كله اتهامه لها بأنها تتحدث مع شباب بل أنها في إحدى الليالي أحضرت شابا على البيت .. !!!! فأما ماهو جلل وأعظم اتهامه لها بأنها سحاقيه وتمارس الجنس الجماعي والعياذ بالله !!!!
    هنا لم تستطع ابنتي الإحتمال أكثر فتركت بيتها هاربة لبيت أبيها طالبة الطلاق !!!\وبعد محاولات كثيرة مني أنا ومن أبيها لإصلاح مايمكن إصلاحه رغم أن ما بدر منه كان صعبا جدا ويصعب علينا تقبله إلا أننا حاولنا وبذلنا الكثير لكن أمه كانت تقف بكل شدة وقوة وحدة لتثبت أن ابنها هو المسكين والمظلوم إضافه لإنكاره لكل الإتهامات التي ادّعت بها ابنتي حسب قوله !!!
    استمرت القضية في المحكمة لمدة سنة ونصف إلى أن تمّ الطلاق بناءا على قضيتنا المرفوعه ضده وهي الطلاق للضرر\لا نقول سوى الحمدلله على كل حال .. وحسبنا الله ونعم الوكيل على كل ظالم ؛\\أعتذر على الإطالة لكني سردتّ باختصار ماحصل مع ابنتي لعلّ ما جرى لها سابقا يكون مرتبطا بالمشكلة الآتية \\الآن تقدّم لخطبتها ابن خالتها ( إبن أختي ) هو شاب ماشاءالله لا قوة إلا بالله كلمات الوصف والمدح قليلة في حقه وابنتي لا تشك بأخلاقه أبدا أبدا بل تؤكد على ذلك وتقول في مدحه القصائد ..
    وأيضا أختي وزوجها من أروع الناس أخلاقا ،، وزوجي يؤيد هذا أيضا ؛ هو أصغر منها بتسعة أشهر فقط ... منذ وقت قصير اعترف لوالدته بأنه كان يحب ابنتي ومازال مذ كان عمره عشر سنوات .. وكان يحلم بالزواج منها عندما يكبران ... لكنه لم يتفوّه لأحد بهذا من قبل \لاعتبارات كثيره أهمها الدين والقرابه وكونهما مازالا في مرحلة الدراسة ،، \\المشكلة أن ابنتي تقول : " فيه كل المواصفات التي تتمناها كل بنت فهو نموذجي ومثالي \في كل شيئ ( والكمال لله وحده ) ... لكني أشعر بأنه مثل أخي تماما ولا أستطيع أن أتقبله ( جنسيا ) "
    بالفعل علاقتي أنا وأولادي مع أختي وأولادها ذكورا وإناثا علاقة وطيدة جدا جدا قائمة على المحبة والمشاركة والعشرة الطويلة بيننا ،، طبعا كله كان يتمّ في ظل حدود معينة لم يتعدّاها أحدهم مطلقا .. فنحن نضع مخافة الله نصب أعيننا ؛\\لأجل هذا فإن ابنتي كانت دائما تشعر بأن ابن خالتها مثل أخيها تحترمه جدا وتثق به كثيرا وتتوافق معه في معظم الصفات والتفاهم بينهما يكاد يصل لحد الإكتمال .. لكنها لا تستطيع تقبله كزوج لها .. !!!! \ولما سألتها ما السبب ؟!!! أجابت بعد إلحاح مني : \"بصراحة لا أستطيع أن أتخيل نفسي معه في العلاقة الحميمة " !!!!!!!
    رغم أنها صرّحت لي : " لو أنه كان تقدمّ للزواج مني قبل زواجي بغيره لوافقتْ وبدون تردد .. لعدم معرفتي آنذاك بكيفية العلاقة الحميمة بين الزوجين " ،، هذا مايمنعها الآن من تقبله كزوج لها !!!!

    فلو سمحتم .. هل ما تحسّ به ابنتي موجود فعلا ؟؟؟؟
    هل توجد هكذا مشاعر ممكن لها أن تبني سدا منيعا أمام اثنين نسبة أن يكون بينهما زواجا مثاليا نسبة عالية جدا جدا جدا ؟؟؟؟؟؟؟؟
    هل يوجد فعلا إحساس يسمّى ( مثل أخي وبس ) أم ماذا ؟؟؟؟؟؟
    هل ممكن لابنتي بعد مرور وقت من الزمن هل ممكن أن تتغير لديها هذه المشاعر فتغير نظرتها لابن خالتها وتتقبله زوجا لها ؟؟؟؟
    وهل كونها أكبر منه بتسعة أشهر ممكن أن يكون هذا سببا لأي مشكلة بينهما فيما لو تمّ الزواج ؟؟؟؟
    بصراحة أنا ووالدها نخشى أن نضغط عليها في الإتجاه الخاطئ !! ومن جهة أخرى نخشى ضياع مثل هذا الشاب المثالي من بين أيدينا !!!!!! \\نؤمن طبعا بأن كل شيئ نصيب وخاصة في الزواج ولكن نحن أب وأم نريد لها الأفضل والأمثل وخاصة بعد التجربة المريرة التي ألصقت بابنتنا لقب ( مطلقة ) وهي لم تكمل 22 سنة من عمرها !!!
    فأرجو من سيادتكم التكرم بتوجيهنا لما ينبغي عمله وما هي الخطوات التي يجب اتباعها مع ابنتي علّنا نصل بها إلى القرار السليم والرأي السديد ؛ شاكره اهتمامكم وحسن إنصاتكم ؛\\وجزاكم الله خيرالجزاء .\\وأرجو من حضرتكم التكرم بعدم نشر هذه المشكله في الموقع منعا للإحراج أرجوكم .
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2015-12-06

    أ . يوسف بن محمد عبدالرحمن الرويشد

    ( بسم الله الرحمن الرحيم )
    أختي المربية المصونة/ نشكر لك بداية الثقة في موقع المستشار, كونها ثقة نعتز بها ونفخر.

    - أخذني سياق حديثك عن ابنتك المصونة, وعن حياتنا في السابق في بيت واحد يجمع الأخ بأخيه والابن بعمه، وأبناء عمومته، ويدير هذا المنزل الجدّ وما يسمى (بالعلوم الاجتماعية) بالأسر الممتدة. فرغم عيش أبناء العمومة مع بعضهم في بيت واحد إلّا أنه يحدث بكثرة الزواج فيما بينهم.

    - ما تتكلم عنه (ابنتك الغالية) هي مسألة التوافق الجنسي بين الزوجين، وهي مسألة تحتاج إلى وقت ليس بالقصير للتوافق الحقيقي بين أي زوجين ليس بالشرط فقط القريب من الأسرة بل حتى الغريب عن الأسرة.

    - وهذا التوافق إذا كان موجود في عدة نواحي: (كالخلق- والدين - والمستوى الدراسي- والتوافق في نظم القرابة), فهو كفيل أن يصبح شيئا يمكن تجاوزه في التوافق الجنسي بإذن الله.

    - أما مسألة (كبر السن) فأظن أن الفارق في التسعة أشهر لا يعتبر فارقا كبيرا كون الزوج أقبل على هذا الأمر مع وجود رغبة سابقة بالزواج من ابنتكم.

    - ولا يخفى عليك التخصص الدراسي لابنتك كونها تدرس (علم النفس) فهذا مدعاة لعمق التفكير والتحليل للشخصية من عدة نواحي، وقد يخونها في بعض الأحيان فن اتخاذ القرار والإقدام عليه.

    ولا ننسى التجربة المريرة التي مرت بها مع زوجها السابق كلها تمثل ضعف في اتخاذ القرار ووضع خطة مستقبلية للزوج المقبل.


    - أختي الكريمة: حاولي أن تقنعي ابنتك بالاستخارة عدة مرات في هذا الأمر, كون هذا الرجل يتسم بالصفات الكريمة ,ناهيك عن معرفتك لخلقه وسلوكه، ثم قرابته والرغبة في الستر عليها كونها مطلقة .
    اسأل الله الكريم أن يوفقها ويبارك لها في حياتها الأسرية الجديدة .
    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات