هواجس انتحار

هواجس انتحار

  • 35746
  • 2015-10-24
  • 705
  • ayla

  • أنا فتاة عمري ٣١ خريجة دكتوراه مررت بعدة تجارب قاسية أجبرتني على ترك سلك التعليم الجامعي و اللجوء خارج بلدي و بعيدا عن أسرتي

    و رغم ثقافتي و معرفتي بخمس لغات أجبرت على العمل مع محيط عنصري حيث بدأت أشعر بالوحدة و الاكتئاب خاصة بعد تجربة عاطفية فاشلة أخفق فيها صديقي باستغلالي جنسيا بعد أن أوهمني بالحب

    لكنني الآن أمر بوضع صعب و أشعر بلاجدوى الحياة و أحاول معظم الوقت طرد أفكار تصور لي أن الانتحار هو الحل الأسهل للخلاص من كل هذا العذاب \ل

    ا أعرف ماذا أفعل أرجو المساعدة و شكرا
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2015-11-02

    د. حنان محمود طقش

    (السلام عليكم ورحمة الله وبركاته)
    أهلا بك عزيزتي وشكرا لطلبك مساعدتنا...
    ثابري على طرد أفكار الانتحار وغيرها من الأفكار السوداوية فهي من وسواس الشيطان الذي يضعف إيمانك برحمة الله وقدرته على أن يبدل حزنك فرحا. كما أن الانتحار لا يمثل حلا بأي شكل- لا سهل ولا صعب- بل هو خسارة لجميع الفرص لتحقيق الأهداف، لا تساوي بعض الأهداف الحياة كلها مهما كانت مهمة، مع الحياة تتجدد الأهداف ، فإن كنت على استعداد للخسارة لماذا لا تقبلي خسارة هذا الجزء فقط بدل من خسارة كل الأهداف والفرص؟، التي لا شك تحملها الحياة في أوقات لا يعلمها سوى الله.

    طريقة التفكير الكلية التي تتبعينها تقود بلا شك لصورة قاتمة تثبط الهمة اعملي على تغييرها. سفرك بعيدا عن أهلك له فوائد زيادة خبراتك، وإشعارك بقيمة الأسرة، بالإضافة لتحقيق الهدف أو الأهداف التي دفعتك من البداية لاتخاذ هذه الخطوة. على الأغلب تكونين قد حققت الأهداف الأولية التي دفعتك لاتخاذ الخطوة الحالية ولهذا أصبحت ترين الخطوة عبء عليك فابحثي عن أهداف إضافية تزيد من إيجابيات وضعك الحالي.

    العنصرية ليست حكرا على مجتمع بعينه فهي سمة لبعض الفئات في جميع بقاع الأرض وبناء على أسباب مختلفة، ومن رحمة الله بالعباد تنوعهم ففي داخل أشد المجتمعات انغلاقا لا بد أن تجدي حامل لراية التغيير ومنفتح للتجديد، يمكنك أن تجعلي بحثك عن هؤلاء المنفتحين هدفا فرعيا. لم تذكري المدة التي قضيتها في مكانك الجديد ولكن الوقت يكون أحيانا ضرورة لتحقيق بعض الأمور مثل الاندماج في محيط جديد، ويمكنك أن تجعلي من أهدافك أيضا تطوير نفسك وقدراتك ومحاولة اكتساب بعض العادات التي تسهل اندماجك في مكانك الجديد. لم يعد في وجود الانترنت وأدوات التواصل بعد حقيقي عن أهلك ولا وحدة سوى تلك الاختيارية فاختاري التواصل مع أهلك ولو عن بعد واندمجي في الحياة رغم ضيق المساحة التي قد تكون متاحة لك.
    يأتي الاكتئاب نتيجة المبالغة في التفكير والتركيز على السلبيات من الخبرات ومن توقعات غير واقعية من الحياة والناس، لا تترك لنذل فرصة التفوق عليك يكفي أنه خدعك لفترة من الزمن ولكن اكتئابك هو انتصار له فلا تجعليه يفرح به.
    خذي بعض الوقت وعبري عن مشاعرك بالحزن والضيق ولكن لا تكرهي نفسك وتزهدي بالحياة بل ابحثي عن أهداف جديدة، من الطبيعي أن تمر الحياة بمنعطفات ولكنها ليست نهاية الطريق وتذكري " إن مع العسر يسرا" قول رب العزة صاحب الأمر كله الخبير بما خلق فابحثي عن اليسر الذي مع العسر الذي تمرين فيه الآن.
    قد يعود جزء من عسر مزاجك الذي تعيشينه في هذه اللحظات للنواحي البيولوجية لديك فاعتني بنفسك، راقبي ضغطك، تناولي أدويتك بانتظام، مارسي شيء من الرياضة بانتظام، ولا تقنطي من رحمة الله.
    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات