كيف اتعامل مع مشاكلي

كيف اتعامل مع مشاكلي

  • 35696
  • 2015-10-23
  • 1320
  • ريم

  • انا طالبه بالمرحله الثانوي قدر الله ورسبت بمادة الرياضيات بالصف الثاني الثانوي ودخلت للاختبار الثاني ونجحت وتجاوزته والحمدلله
    بس تأثير الرسوب اثرر على نفسيتي كثير تغيرت حياتي اهتماماتي بالاشياء اللي كنت احبها واهتم فيها راح صرت مااهتم لشي يسعدني بس افكر بالظروف اللي اعيشها وخاصه اني دائما محبطه وقلقه ومتوتره ،رجعنا للدراسه وهذه العام الاخير اللي بعده تخرج بأذن الله،للاسف كانت معلمه الرياضيات ذات اسلوب جداا سيء
    وهذا شي زاد من عقدتي من الرياضيات المشكله بأنها صححت ورق اختباري الاخير واللي نجحت من بعده الحمدلله سألتني عن اسمي بالصف بأول يوم دراسي وجاوبتها وقالت انه عندي خبر عنك!
    قدام الطالبات اللي بالصف واللي محد يعرف برسوبي ودخلوي دور ثاني لاني متحفظه كثير على انه شي يخصني ومايحق لاحد يعرف عنه الا انه بمجرد خروجها من الحصه كل زميلاتي بالصف سألوني عن السبب وكنت اتهرب من الاجابه المعلمه صار تركيزها بالحصص كله علي يوميا تقومني على السبوره احل واحيان كنت افشل بالحل وتحبطني بكلام قاسي جدا زي انه المفروض ارجع لاول ثانوي وادخل ادبي واني مو مؤهله للعلمي يوميا ارجع البيت وانا مكتئبه من كلامها وتأثر وابكي وافكر بأنه لو الله ياخذني لعنده او اوقف دراستي لاني مو قادره اتحمل اكثر الضغط اللي داخل المدرسه وخارجها،
    فالبيت اهلي عندهم ظروف اهم من انهم يهتمون بمسائله نفس مسئلتي ويحلونها لي نقلي من المدرسه صعب عليهم ومافي حلول ثانيه وانا وصلت لمرحله مااقدر اصبر فيها اخاف تتطور عقدتي من الماده والدراسه واكرها وافشل فيها دائما، امي عندها حالك اكتئاب وتستخدم حبوب من فتره طويله تتعافى فتره وترجع تتعب فتره وهذا شي مره مأثر علي وخاصه اني البنت الصغيره واخواتي واخواني متزوجين ومشغولين
    وانا اللي مهتمه فيها واكثر وحده ممكن اكون متأثره لاني اشوفها بهالحال دائما.بالفتره الاخيره اخي الاوسط من مرحله عمريه صغيره وهو مدمن يتعافى فتره ويرجع ينتكس للاسف على انه تزوج وعنده طفله وقبل كم اسبوع صار بينه وبين مرته طلاق بسبب ادمانه وتأثرنا كلنا وخاصه امي هالشي زاد من وضع امي ومااقدر اني اكلمها واضايقها اكثر علي احترت احس اني تايه مابين نفسي وبين المشاكل والصعوبات اللي بحياتنا
    وانه مافي احد قادر يوقف معي اصبحت محبطهه جدا وخائفه ارسب مره ثانيه افكر اترك دراستي بسبب المعلمه اللي اساءة لي كثير ومااتأزم من نفس الوضع يوميا، مع ان عندي طموح وافكر بمستقبلي وااتمنى اخذ شهادة الثانوي والجامعه واتوظف الوظيفه اللي احلم فيها ابغى اعرف كيف اتصرف مع المعلمه وضعنا المادي متوسط لازم اتعلم واجتهد عشان اوقف على رجلي باليوم اللي ابقى فيه لحالي محتاره كيف اتصرف مع وضع دراستي وكيف اقوي نفسي ومااخلي شي يأثر علي نفس الان😞
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2015-11-24

    أ. مجدي نجم الدين جمال الدين بخاري

    الأخت السائلة ريم...
    نرحب بك في - موقع المستشار- ونسأل الله تعالى أن تجدي فيه النفع والفائدة، وأن يسدد أقوالنا وأعمالنا، وييسر لنا تقديم ما فيه الخير لك ولجميع الإخوة والأخوات زوار هذا الموقع المبارك.

    - في مرحلة المراهقة ينشأ داخل المراهق صراعات متنوعة بسبب التغيرات (البيولوجية الجسدية - والنفسية) التي تطرأ عليه في هذه المرحلة، فجسدياً يشعر بنمو سريع في أعضاء جسمه قد يسبب له قلقاً وإرباكاً، وينتج عنه إحساسه بالخمول والكسل والتراخي، كذلك تؤدي سرعة النمو إلى جعل المهارات الحركية عند المراهق غير دقيقة، وقد يعتري المراهق حالات من اليأس والحزن والألم التي لا يعرف لها سبباً، ونفسيا يريد الإنجاز ليحظى بتقدير الآخرين بينما قدراته قد تخذله في تحقيق هذا الإنجاز. وعندما يجهل الأهل طبيعة هذه المرحلة وكيفية التعامل مع سلوكيات المراهق؟، تزيد المشكلة لديه وينسحب عنهم تدريجياً ، هذه التغيرات تجعل المراهق طريد مجتمع الكبار والصغار، فإذا تصرف كطفل سخر منه الكبار، وإذا تصرف كرجل انتقده الرجال، مما يؤدي إلى خلخلة التوازن النفسي للمراهق، ويزيد من حدة المرحلة ومشاكلها.

    - هذا يؤدي إلى أن كل فرد من الممكن أن يتهرب من مسؤوليته في الخلافات ويلقي باللوم على الآخر باستخدام قاعدة السبب والنتيجة، فيقول الأب: أن ابنه رسب لأنه لم يذاكر، ويقول الابن: أن والديه يعاندونه ويتسلطون عليه وهكذا، وهذه مغالطة والحقيقة أن نظام التواصل والتفاعل بين الأسرة جميعهم قد يكون له دور أكبر في تهويل المشكلات أكثر من حجمها الحقيقي، وعن طريق فهم نظام التفاعل بين الأفراد داخل الأسرة يتم فهم سلوك الفرد فيها .

    - بالنسبة (لمشكلتك مع المعلمة) فالحل موجود أمامك وتحتاجين مرة واحدة لكسر حاجز دائرة الخوف التي رسمتها حول ذاتك فصدقتيها ، هذا الحل هو: التشجع والذهاب للمعلمة في وقت مناسب تترقبين فيه المعلمة وحدها وبناء حوار ابنة لوالدتها بأنك تقدرينها وتطلبين منها أن تساعدك في تحقيق التغيير وتقدمين لها الوعود بالالتزام بما تطلبه منك، وستجدين تغير مفاجئ في تعاملها معك ؛لأنك خاطبت فيها المربية والأم .

    - وهنا أطلب منك أن تستمري على هذا الطريق الجديد في النجاح ،هذه المبادرة منك تجاه التغيير تجدد الثقة في داخلك والشعور بتقدير الذات .

    - لاحظي أن كثير من المشكلات التي تواجهنا سببها الأكبر هو تركيزنا على إرضاء الآخرين ومراقبتهم وإهمالنا لذاتنا مما يوقعنا في الاضطراب والحيرة والسعي خلف إرضاء الآخرين وإهمالنا لأنفسنا .

    - عندما ينخفض تقدير الإنسان لذاته يشعر وكأنه يعيش على قارعة الطريق يعيش في أفلاك الآخرين ويتمحور حولهم مما يساعده في رسم صورة سلبية وقاصرة عن نفسه يتعامل مع الناس من خلالها مما يشعره بالدونية ,حتى لو أنه يمتلك من المزايا والصفات الشيء الكثير ، هؤلاء الناس يميلون عادة لمقارنة أنفسهم بالآخرين ,ويقابلون إيجابيات الآخرين بسلبياتهم ,ولديهم شعور راسخ بأنهم الأقل في كل شيء , يتعبون أنفسهم كثيرا في خدمة الآخرين كي ينالوا رضاهم، لديهم خوف ورهبة من التحدث أو إبداء الرأي , باختصار شديد هم لم يتقبلوا أنفسهم بعد.


    - وهذه توجيهات ستفيدك بعون الله في الانتقال لمنطقة الناجحين في الحياة :

    1- وزعي اهتماماتك على جميع جوانب حياتك: (كالجانب العقلي) بالقراءة- والاطلاع- والنوم الكافي- والغذاء المتوازن الصحي . وكذلك (الجانب الجسدي) بالاهتمام بالغذاء الصحي المتوازن- والنوم الكافي – والحركة.( والجانب الاجتماعي) بتكوين الصداقات الحقيقية مع صديقاتك. (والجانب الديني) بالصلة بالله تعالى والصلاة بخشوع والعبادات بأنواعها. (والجانب الانفعالي) بإدارة الذات- وضبط الانفعالات- والتفكير الإيجابي لا السلبي- والأمل في الأفضل والسعي له وبهذا التوزيع المناسب لطاقتك ستجدين أنك إنسانة متميزة بجميع الجوانب في الحياة وستلاحظين الفرق سريعاً في ارتفاع مستوى رضاك عن نفسك وعلاقاتك مع الآخرين .

    2- لا تستجدي الحب والتقدير من أحد ، فقط اصنعي لنفسك قيمة فيقدرك الآخرون ويحبونك فعندما تطلبين الحب من أحد فلن تجدي سوى الشفقة.

    3- اكتبي نقاط القوة لديك (إيجابياتك) وستجدين أنك بعد كتابتها بهدوء أنك تظلمين نفسك بنظرتك لسلبياتك فقط مما يجعلها تتوسع وتكبر في نظرك ،اجمعي هذه النقاط دائماً واجعليها أمام عينيك والاطلاع عليها بين فترة وأخرى وضيفي إليها المزيد فهي سيرتك الذاتية التي تفتخرين بها .

    4- أشغلي أوقات فراغك بالمفيد من الهوايات والمهارات والحرف والتعلم ، فعندما يصبح الإنسان فارغاً بلا انشغال ولا عمل تقل إنجازاته في الحياة ويفقد قيمته بين الناس ومن ثم ينخفض تقديره لذاته؛ لذا أشغلي أوقات فراغك وارسمي لك خارطة طريق تجعلك أكثر استغلالا لوقتك وأكثر إنجازا في الحياة .

    5- كوني إيجابية مبادرة متفاعلة في أسرتك واعرضي مساعدتك لمن حولك من الأسرة أو المدرسات فتشعرين بالأهمية وتزيد ثقة الآخرين بك وتنمو ثقتك بنفسك سريعاً .

    6- توقفي عن لوم ذاتك على الماضي فهو لن يعود فعلاً حتى لو ركز الآخرون عليه تجاهك ، فالإخفاقات والذكريات القاسية هي جزء من حلقات النجاح في حياتنا ولديك قصص الناجحين من حولك وتستطيعين الإبحار في قصص آلامهم بلا توقف لكنهم حققوا النجاح بتميز بعدها!! لذا لا تجعلي إخفاقات الماضي تؤثر عليك فتقودك للوراء.

    7- تعلمي كيف تعيشين مع الآخرين؟ لا أن تعيشين لهم، فدور الشمعة في الحياة التي تحرق نفسها لتضيء للآخرين خاطئ ، حتى لو يستمتع صاحبها بلذة العطاء، فهو يؤدي الذي عليه لكنه لا يأخذ الذي له ..وهنا تكمن المشكلة فقد اعتاد الناس أن فلان دائما متنازلا لا يسأل عن حقه كما اعتادوا عليه بأنه خدوم طيب مضحي يعطي بلا مقابل .

    وأخيراً وبعد قراءتك لهذا التوجيهات أتوقع أنك ستنظرين للحياة بشكل مختلف وبمبدأ ( أنت تكسب وأنا أكسب ) حيث يقول الله تعالى : (وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ) القصص/77 .
    استعيني بالله دوماً واطلبي منه أن يوفقك للخير والصلاح.
    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات