أزمة نفسية بسبب زوجتي

أزمة نفسية بسبب زوجتي

  • 35633
  • 2015-10-15
  • 752
  • محمد

  • أنا شاب عمري 36 عام عرفت طريق الألتزام أخر يوم في الجامعة نويت التوبة ومن يومها من الله علي بالهداية بالطبع لي ذنوب كثيرة لكن أم المصائب والذنب الذي لم أستطيع التوبة منه وإن كنت تركته لمدة بعد ألتزامي هو النظر للنساء

    وبعد أن عرفت طريق الأنترنت بدأت أنظر للصور العارية لا أحب النظر إلي الأفلام الجنسية همي كله منصب في النظر إلي أجساد النساء ولو كان ما أشاهده فيلم جنسي لا يهمني إلا جسد المرأة والنظر لمفاتنها المشكلة الأكبر أني لم أقع في هذة المصيبة إلا بعد الزواج أنا متزوج منذ 8 سنوات وأنا غارق في هذة المصيبة منذ 4 سنوات و8 أشهر

    والسبب الرئيسي في وقوعي في ذلك هو زوجتي عندما أخترت زوجتي لم أهتم إلا بأمر الدين ولما رأيتها في الرؤية الشرعية وجدت أنها محدودة الجمال لكنها مقبولة وكان أهم شيء عندي أنها متدينة وهي في نفس سني، من أول يوم زواج وحدثت لي صدمة وجدت زوجتي لم تتهيأ بالشكل المطلب في أهم يوم في حياتها الزوجية كدت أن أجن مما رأيت المهم تناسيت الأمر حتي لا يؤثر ذلك علي علاقتنا ،

    لكني بدأت أكتشف أن زوجتي مضطربة نفسياً وحدثت مشاكل كثيرة بيننا وأعترفت لي أنها كانت تعاني من مس الجن لكن يبدو أنها لم تشفي من ذلك وذلك كلامها وليس كلامي المهم علاقتنا ظلت متوترة إلي الأن وهو ما أثر في نفسي تجاهها فأصبحت أكرهها ولا أريد أن أعاشرها معاشرة الأزواج لدرجة أني عندما كنت أشعر برغبة ممارسة المعاشرة كنت أستمني حتي لا أطلب منها المعاشرة ولم يحدث ذلك كثيراً لكنه حدث ولكن في غالب الأحيان أعاشرها لوجود الرغبة لدي حتي لا أفسد أمر ديني ودنياي،
    وهي دائماً التي تطلب المعاشرة وأنا أفعلها مكرهاً حتي لا أجرح مشاعرها ولا أقع في الحرام وهي لا تعرف شيء عن ذلك فأنا أكتم كل ذلك بداخلي لأحافظ علي بيتي وأولادى ، وطبعاً خلال ال4 سنوات الماضية كنت أذهب للعمل وأدخل علي النت بشكل شبه يومي لأنظر إلي النساء العاريات وأشبع شهوة النظر لدي لأن زوجتي بالإضافة إلي مشاكلي الحياتية معها لا تهتم بنفسها ونظافتها لدرجة أنها كانت تصر علي إطفاء الأنوار خلال المعاشرة حتي لا أري جسدها وذلك كان واضح جداً من تصرفها
    فكنت أمارس المعاشرة معها ولا أري جسدها أما بسبب إطفاء الأنوار أو أني أنا أيضاً لا أحب أن أنظر لجسدها حتي لا يزداد نفوري منها ويفسد ذلك علي حياتي وأنا الأن لا أستطيع ترك النظر للصور العارية وحاولت كثيراً وأعاني نفسياً من ذلك بسبب الشعور بالذنب ولا أعرف
    ماذا أفعل وهي ترفض فكرة الزواج بأخري تماماً كما أني فقير ولا أستطيع فتح بيت أخر ، ملحوظة أخيرة أنا أحب النساء جداً وقد كنت قلت ذلك لزوجتي بعد العقد وقبل الإنتقال لبيت الزوجية أن موضوع المعاشرة أمر مهم جداً بالنسبة لي أرجو النصيحة
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2015-10-22

    أ. أحمد إبراهيم أحمد الدريويش

    نثمن لك أخي الكريم ثقتك بإخوانك في موقع المستشار، ونسأل الله تعالى أن يجعلنا عند حسن ظنك، وأن يوفقنا وإياك لما فيه صلاح ديننا ودنيانا...

    أولاً: لا شك أخي الكريم أنك لم تخرج عن الدائرة الطبيعية لبني آدم في الوقوع في الذنب والمعصية، ففي حديث أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:{ كُلُّ ابْنِ آدَمَ خَطَّاءٌ وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ }. وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: { وَالَذِي نَفسِي بِيدَهِ لَو لَم تُذنِبوُا لَذَهبَ اللهُ بِكُم ولَجَاءَ بِقومٍ يُذنِبونَ فيَستغفرونَ اللهَ فيغفر لَهم }. وإن من نعم الله تعالى على العبد أن يهيئ له ضميراً حياً يجعله في مرتبة بين الخوف والرجاء، فربنا جل وعلا (يغفر الذنوب جميعاً)، وهو كذلك (شديد العقاب)، فأكثر من التوبة ولا تستهن بالمعصية.

    ثانياً: شهوة النساء أمرا طبيعيا لدى كل الرجال، وإن كانت تتفاوت من رجلٍ لآخر، إلّا أنه يجب التفريق بين قوة الشهوة وبين استدعاء الشهوة، والأخيرة قد يظن صاحبها أنه بحاجة إلى التنفيس الجنسي، ولكنه في الواقع يعكس المسألة باستجلابه كل ما يثير غريزته، إن كان بالنظر المباشر أو باللجوء إلى الوسائل الإعلامية التي تعرض المواد المثيرة أو حتى من خلال التفكير الخيالي الجنسي، وهذا ما فهمته من كلماتك أنك واقعٌ فيه. وسواءً كنت من النوع الأول أو الثاني، فأول خطوة ( لطريق العلاج ) هي التخلص من جميع المثيرات بدءاً بالتفكير، ثم إن الله قد جعل لك سبيلا بين يديك مع زوجتك، ولك أن تتزوج مثنى وثلاث ورباع إن كنت لا تصبر البقاء على واحدة، أو دونك الصيام فإنه لك وجاء كما أخبر بذلك الصادق الصدوق عليه الصلاة والسلام.

    ثالثاً: لا أظن -والله أعلم- أن مشكلة زوجتك من الأسباب الرئيسية التي أوقعتك في مشكلتك الأولى، وقد يكون هذا ربطك لها من باب (حيل الدفاع النفسية) من إخلال إسقاطك المشكلة على الآخرين لتخفيف اللوم والضغط على نفسك والتبرير للاستمرار، فلا سيما أنها كانت مرضية ومقبولة لديك أثناء تقدمك لها وإلا لما أتممت زواجك معها، فلا تفتح على نفسك باباً تتوسع فيه باستعراض مساوئها وإغفال حسناتها، حتى وإن كانت مقصرة خاصة أنك لا تملك خيارات أخرى كالتعدد مثلا.

    رابعاً: سألخص لك بعضاً من الحلول العملية اسأل الله تعالى أن ينفعك بها:
    1- لا تفترق عن التوبة وسؤال الله عز وجل أن يقسم لك من خشيته ما يحول به بينك وبين معصيته، ومهما تكرر ذنبك لا تيأس من رحمة الله والرجوع إليه.
    2- اعرض نفسك على طبيب مختص، فقد يكون لديك نوع من الشبق الجنسي الذي تحتاج معه لخطة علاجية.
    3- لا تستطرد في أي فكرة جنسية، واقطعها مباشرة بالتفكير في خطة مستقبلية أو مشروع في حياتك أو عليك بالذكر.
    4- لا يخلو أي بشر من جانب حسنٍ وآخر قبيح، فإذا زين لك الشيطان صورة امرأة فاتنة فاحرص على أن تركز على الجوانب القبيحة لديها كدناءة الخلق، والمجاهرة في الفحش، وأنها سبب لك في الحيد عن طريق الاستقامة وغيرها...
    5- احرص أن لا تُدخل جهازك الجوال أو أي جهاز آخر تستعرض فيه تلك المثيرات إلى غرفة نومك أو أي مكان تتاح لك الخلوة فيه، وليكن استخدامك له في وقت جهدك البدني أو بحضور آخرين معك.
    6- احرص على أن ترى الجوانب المضيئة في شخصية زوجتك، وحاول الوصول معها إلى سبل لتحسين علاقتكما، حتى لو كان ذلك يستلزم العلاج، واعلم أن بداية الحل يكمن في تغيير الصورة الذهنية المشوهة لديك عنها، إلّا في حال عدم استطاعتها القيام بحقوقها الزوجية فهذا شأن آخر. " تمنياتي لك بحياة أسرية سعيدة "
    • مقال المشرف

    إرهاق المراهق

    تفاجؤ الوالدين بانحراف الولد مؤشر قوي على أن هناك بعدا ما بين المربي والمتربي، والمصيبة تكمن في نتائج هذا التفاجؤ المفجعة أحيانا. وإصرار الوالدين على أنه لم تكن هناك أية إرهاصات أو مؤشرات سبقت الإعلان عن هذا الانحراف من قبل المراهق، أو اكتشاف

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات