أفتقد توهجي للحياة !

أفتقد توهجي للحياة !

  • 35631
  • 2015-10-14
  • 227
  • المسترشدة

  • السلام عليكم
    أنا فتاة عمري 24 عاماً و قد قرأت في أستشارة نفسية على موقعكم أن -الغدد الجنسية The Goads:- إن لهذه الغدد وظائف عديدة فهي التي تعمل على توليد البيوض والحيامن ، وتفرز الهرمونات التي تحدد الصفات الجنسية الثانوية يدعى الهرمون الذكري بالتستوستيرون Testosteoe، وإذا حدث ما يعيق إطلاق هذا الهرمون لأي سبب كان فان السمات المميزة للذكورة سوف لا تظهر ويبقى شكل الجسم طفوليا ويأخذ شكل الجسم الأنثوي مع عدم وجود الميل للعدوان المعروف عند الذكور وفقدان القدرة على الثبات .

    أما النساء فهناك أكثر من هرمون منها ما يدعى Theeli الذي يعمل على استثارة الأعضاء التناسلية وهرمون الأستروجين والبروجستين ، ويبدو أنها مطابقة لعمل هرمون التستوستيرون في الذكور عن طريق إكساب الأنثى الخصائص الأنثوية وهناك أدلة قاطعة على التأثير المباشر لهذه الهرمونات الجنسية المتعددة على مزاج الفرد فيكون ذا امتعاض شديد مع غضب ورثاء للذات بنقصانها فهذاا الجزء الأخير هو سبب مشكلتي إذ أنه منذ طفولتي المبكرة و أنا أشعر دائماً بامتعاض شديدو عدم السعادة إطلاقاً و لا أشعر بأي استمتاع بالحياة و لا التركيز في تفاصيل حياتي حتى وصلت لهذه المرحلة و هي عدم قدرتي على ممارسة حياتي إطلاقاً و القيام بأشياء خطرة فقط من أجل الشعور بالحياة فهل يمكن أن يكون السبب هو هذه الهرمونات و هل يوجد علاج لها؟
    كذلك هرمون الoxytoci هل له علاقة إذ أنني في صغري كنت أحب وضع إصبعي في فمي و الشعور بملمس كوع أمي و بعد ذلك لمس نفسي حتى قبل البلوغ شكراً جزيلاً .
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2016-10-02

    د. العربي عطاء الله العربي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أختي السائلة - حفظك الله ورعاك - كما أشكرك على تواصلك مع موقع المستشار ، وإن شاء الله تعالى سنكون لك عونا في الاستمتاع بحياتك والتفكير في مستقبلك المشرق .
    أنا لا أريدك أن تفكري في طفولتك بل عيشي حاضرك وفكري في مستقبلك، فسيكون لديك مستقبلا مشرقا - بإذن الله تعالى - فدائما تفاءلي بالخير ستحققينه .
    وأريد أختي أن أذكر لك معلومة مفيدة حيث إن كثيرا من الأطباء يعتقد أن كل ما نشعر به من مشاعر تتحكم في أجسامنا هي عبارة عن مجموعة من التفاعلات الكيميائية التي تنتج من الهرمونات التي يأمر المخ بإفرازها من غدد معينة داخل الجسم وهذه المشاعر من الجوع والعطش إلى السعادة والوقوع في الحب إلى الحزن والاكتئاب لا قدَّر الله .
    والشعور بالسعادة يصحبه وجود هرمون، أو مجموعة من الهرمونات التالية في الدم :
    1. السيروتونين (Serotonin): يسمى في بعض الأحيان هرمون السعادة فهو يُعدِّل المزاج، ويمنع الاكتئاب ويعطيك إحساسا بالسعادة، ويمكن أن يحصل عليه الجسم عن طريق التعرض لضوء الشمس أو تناول الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات أو التمارين الرياضية .
    2. إندورفينز (Endorphins): يعطيك إحساسا جيدا ويقلل الإحساس بالقلق ويحسن حساسيتك بالألم ويمكن للجسم الحصول عليه عن طريق التمارين الرياضية .
    3. دوبامين (Dopamine): يمكنك الحصول عليه عن طريق الشكولاتة والكاكاو ويؤثر بشكل أكبر على النساء .
    4. جريلين (Ghrelin): هرمون يقلل من ضغوط الحياة ويعطيك إحساسا بالاسترخاء ويتم إفراز الهرمون في الجسم إذا شعرت بالجوع ودائما لا يكون الطعام الكثير والأكل بشراهة ليس فكرة جيدة فيجب أن تأكل قدر طاقتك فقط ولا تملأ معدتك حتى تحافظ على نسبة وجود الجريلين في الدم .

    هذا الهرمون يعتبر ناقل عصبي وهو مهم جدا في نقل النبضات العصبية كما أنه مُضيِّق للأوعية الدموية ويرجع تكوينه إلى وجود الحمض الأميني تريبتوفان (Tryptophan) لقد وجد الباحثون أن الهرمون موجود بنسبة 90% في الخلايا المعوية في القناة الهضمية بحيث يقوم بتنظيم حركة الأمعاء والباقي يقوم بتكوين الخلايا العصبية في الجهاز العصبي المركزي (CNS) بحيث يقوم بالعديد من الفوائد مثل: تحسين المزاج، وتحسين الشهية، وتنظيم النوم، ويشارك أيضا في الذاكرة والتعلم .
    أما بالنسبة لقلة السيروتونين تؤدي إلى اضطرابات في المزاج وأحيانا يؤدي إلى الاكتئاب، وزيادة الوزن بشكل ملحوظ، ويؤثر على الذاكرة والقدرة على التعلم ويؤدي أيضا إلى انخفاض معدلات إفراز الأنسولين في الدم .

    الطرق التي تحافظ بها على نسبة السيروتونين في الدم :-
    1-هناك بعض الأطعمة التي تساعد على الحفاظ على السروتونين مثل: البروتينات وبعض الكربوهيدرات والدهون كما أن الأسماك مصدر جيد لإنتاج السيرتونين في الجسم .
    2- التمارين الرياضية تساعد على تكوين السيروتونين والشعور بالنشاط .
    3- النوم الجيد .
    أما بالنسبة لسؤالك عن الأوكسيتوسين أو هرمون الحب، أطلق على نطاق واسع اسم هرمون الحب، وقد سمي الاوكسيتوسين بالعديد من الأسماء الأخرى مؤخرا مثل : هرمون العناق، عناق الكيميائية ، هرمون النعيم منذ بدأ الباحثون للكشف عن آثاره على السلوك، بما في ذلك دوره في الحب، بالإضافة إلى الوظائف البيولوجية في الإنجاب لدى الإناث .
    الأوكسيتوسين هو هرمون يتم تصنيعه في الدماغ، في منطقة ما تحت المهاد ، ويتم نقلها وإفرازه بواسطة الغدة النخامية، والتي تقع في قاعدة الدماغ كيميائيا يعرف باسم تساعي البيبتيد (يحتوي على تسعة من الأحماض الأمينية)، وبيولوجيا هو يعمل على حد سواء باعتباره هرمون كناقل عصبي في الدماغ .

    إفراز الأوكسيتوسين من الغدة النخامية يعمل على تنظيم وظيفة الإنجاب لدى الإناث والتي تشمل الولادة .
    لهذا لا أريدك أن تفكري كثيرا فالتغيير يبدأ من عندك أختي، وتستطيعين أن تغيري من حياتك وتفكيرك ونمط معيشتك إلى الأحسن، ولكن إياك والكسل والخمول واليأس .

    " وبالله التوفيق "
    • مقال المشرف

    أولادنا بين الرعاية والتربية

    هل ستكفي تلك الفائدة الرائعة التي تداولها الناس عبر وسائل التواصل الاجتماعي لحل معضلة الفهم الخاطئ، والخلط المسيء للمسؤولية الوالدية، بين الرعاية والتربية، فلا أزال أسمع من يمن على أولاده بأنه يقدم لهم كل ما يحتاجون وأكثر، ولكنهم أخفقوا في دراست

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات