أريد أن أجرّب الحب .

أريد أن أجرّب الحب .

  • 3562
  • 2007-01-21
  • 3456
  • مجهوله


  • انا فتاه جامعيه اعانى من مشكله لا اعرف هل هى مشكله ام لا منذ ان كنت فى المرحله الاعداديه وكان فى اولاد يعجبون بى ويحاولون التحدث الى ولكنى كنت ارفض لانى لا اريد ولااقتنع بهذا انا ارى ان شكلى ليس بالمفلت اى الجمال الذى يختلف فيه الناس البعض يقول جميله والبعض عادى مع العلم ان هذا الامر لا يهمنى فانا اعرف ان الله خلقنى فى احسن صوره

    وبعد انا التحقت بالجامعه وزياده عدد المعجبين بدات مشاعرى تذهب الى الشباب نفسى احب واتحب بس فى شخص واحد بحبه تقدر تقول فيه كل الصفات اللى ممكن اتمناها على قدر كبير من التدين محترم رجل يعتمد عليه تعليمه كويس جدا اعرفه واعرف اهله لان ليهم علاقه باسرتى وهو ده اللى اتمناه فعلا لكن مش عارفه ازاى ممكن اعرف مشاعره تجاهى ومش قادره اشيله من تفكيرى

    ساعات بحس ان تفكيرى غريب ومحدش قادر يفهمنى انا عايزه ارضى مشاعرى وفى نفس الوقت ارضى ربى ساعات كتير بحس ان مشاعرى مضطربه مش مركزه فى اى حاجه انا الحمد لله بفصل بين دراستى ومشاعرى بس عايزه حل حل يرضى مشاعرى ويرضينى

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-01-26

    د. صالح بن علي أبو عرَّاد الشهري


    الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد .

    فيا أُختنا ( المجهولة ) :

    أنتِ تمرين بمرحلةٍ خطرةٍ جداً ، وأسأل الله ( جل في عُلاه ) أن يحفظنا ويحمينا وإياكِ وإخواننا وأخواتنا من شر الشيطان وكيده ومكره ، فإنه ( أعاذنا الله منه ) لا ييأس من إغواء ابن آدم ، ويأتي له من حيث يحتسب ، ومن حيث لا يحتسب .

    وأقول ( بارك الله فيكِ ) أنت لا تُعانين من مُشكلة ( كما جاء في بداية كلامك ) ؛ ولكنك في صراعٍ نفسيٍ داخلي بين الخير والشر ، فالحذر .. الحذر من الثقة المفرطة بحجة المشاعر ، واعلمي أنك إذا كنت واثقةً من نفسك بنسبةٍ كبيرةٍ ؛ فإن الشيطان ( كفانا الله منه ) واثقٌ تمام الثقة من قدرته على الإغواء و قيادة الإنسان مهما كانت ثقته بنفسه إلى الهلاك ؛ لأنه يستغل في ذلك ما جُبل عليه الإنسان من الضعف البشري الذي يعترينا جميعاً ، والذي عبّرتِ عنه بقولك :

    " وبعد أن التحقت بالجامعة وزيادة عدد المعجبين ؛ بدأت مشاعري تذهب إلى الشباب " . ثم أكدتِ ذلك بقولكِ : " نفسي أحب وأنحب " . وهذا الكلام دليلٌ على ضعف الإنسان أمام عبارات الثناء والإعجاب من الآخرين ، ونظراتهم التي تدلُ على التقدير والاحترام .

    والذي أنصحك به ( أُختي في الله ) ألاّ تخضعين بالقول ، وألاّ تستجيبـين لأهواء النفس الأمّارة بالسوء ، وأن تُحافظي على ما أنتِ عليه من حشمةٍ وعفافٍ ، وإياك والأكاذيب التي غرسها الإعلام الفاسد في نفوس أبناء الجيل ، والتي يزعم أنها مشاعر وأحاسيس ، وأنها شفافة وطاهرة وبريئة ، فكلُ ذلك من كيد الشيطان وحبائله التي يستدرج بها الإنسان إلى ما لا تُحمد عقباه .

    واحرصي على ترك التفكير في الخواطر والمشاعر ، والانشغال بتقليب الكتب والدفاتر ، والجد والاجتهاد في دراستك وتحصيلك العلمي ، وقبل هذا وذاك المحافظة على أداء الفرائض وأداء الواجبات ، وطاعة الله تعالى وبر الوالدين . ثم عليك ( حماكِ الله ) بالعمل بنصيحةٍ يسيرة وسهلة جداً ، ولم يعمل بها أحدٌ بصدقٍ وثقةٍ إلا نجح في ما أراد ، وهي أن تبادري إلى أمرين كُلما عصفت الأفكار في هذا الأمر برأسك ، وهما :

    أولاً / الإكثار من ذكر الله سبحانه و تعالى تسبيحاً ، وتحميداً ، وتكبيراً ، وتهليلاً ، واستغفاراً ، وصلاةً على النبي الكريم صلى الله عليه وسلم .

    ثانياً / أن تُصلي ركعتين لله تعالى تطوعاً ثم تسألينه الهداية والرشاد .

    فإذا ما حرصت على ذلك فلن يوسوس لك الشيطان ، ولن يُشغلك بمثل هذه الأمور التي أنتِ في غنىً عنها وعن مجرد التفكير فيها .

    وهنا أقول : إن الله تعالى إذا علم منك صدق النية وصلاحها ، فتأكدي بإذن الله تعالى أنه ( جل في عُلاه ) لن يُخيب مسعاكِ ، وسيُرسلُ لك من يُحبك وتحبينه ، ومن يستحقُك وتستحقينه ، و لن يُرسلك له ، بل سيأتيك هو ليطلب منك أن توافقي على الزواج منه ، والاقتران به .

    وختاماً / أسأل الله تعالى أن يحفظكِ ، وأن يحفظ لك عفافكِ ودينكِ ودنياكِ ، وأن يحفظنا جميعاً من كل شر .

    والحمد لله رب العالمين .

    • مقال المشرف

    التعليم وراء الأسوار

    في تجربة شخصية قديمة، أحيل إليَّ مقرر حفظ القرآن الكريم في الكلية، فحولت موقع التعليم من القاعة الدراسية إلى مسجد الكلية، ومن الطريقة المدرسية في تعليم القرآن إلى حلق يديرها الطلبة أنفسهم، بمتابعة أسبوعية محفزة، انتهت بإتمام جميع الدفعة المقرر كام

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات