أخي المدمن أكبر همنا .

أخي المدمن أكبر همنا .

  • 35562
  • 2015-10-07
  • 985
  • مها

  • السلام عليكم ورحمه الله وبركاته\لااعلم ما اذا كان هذا القسم المناسب للمشكله التي اطرحها فأخي يبلغ من العمر 17 عامااكبر الاولاد ومسؤلياتنا تقع على عاتقه\\يحمل شهاده الاول ثانوي لا يصلي واصدقاءه سيئين السمعه قبل 4 سنوات انكسر حوضه واصبح اعرج ومن ذلك الحين انخفض وزنه واصبح نحيف جدا وبدأ بالتدخين فابي الذي شجعه ادمن على المواد الطياره لمده سنه خلالها ترك الدراسه سنه كامله بعد ان اصبحت درجاته متدنيه\\بدأت السنه الجديد ولم يذهب الى المدرسه الى الان رغم محاولات الاقناع مني ومن والدتي اصبحت حياتنا كالجحيم فأمي مريضه بالضغط ولا تتحمل ان ترى ابنها هكذاتلقي اللوم علينا وعليه خصوصا وان اوضاعنا الاسريه مضطربه \\فأبي لا يهتم بنا واهتمامه الكبير اخواني من الاب وهم فريحون بما ال اليه اخي كما ان ابي يعلم بأدمان اخي وحالتنا الماديه ضعيفه فلا يوجد امل لحياته غير العلم \\يعلم الله اني نصحته الى الصلاه العلم ان يترك المواد الطياره ولكن لا حياه لمن تنادي رميت ماوجدته من عبوات بنزين ولكنه يرجع باخرى \\ارجوكم ساعدوني فهو الابن الاكبر لامي اصبح همنا الكبير ليس عندنا اصدقاء لالجأ اليهم هل ينفع السجن والضرب معه لانها الطريقه الوحيده التي لم اجربها ارجوكم فحياتنا اصبحت جحيم وجزاكم الله خيرا\\
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2015-10-08

    أ. أمل عبد الله الحرقان

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:

    حياك الله بنيتي في موقعك " المستشار " ، وأسعدني تواصلك معنا طلباً للمشورة .

    بنيتي أسأل الله أن يبارك فيك وينفع بك حيثما كنت ، ويجعل لك من كل ضيق مخرجاً ومن كل هم فرجاً ، ويشرح صدرك ويذهب ما فيه من الهم والحزن ويرزقك من حيث لا تحتسبين.

    بنيتي تأملي قول الله تعالى : ﴿ لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ ﴾ البلد: 4 ، فكل إنسان ، غني أو فقير ، صحيح أو مريض ، مهتد أو ضال ، عزيز أو ذليل ، كبير أو صغير ، رجل أو امرأة ، يكابد من لحظة ولادته وحتى ساعة مماته مشاق الحياة وإن اختلفت أشكال الحياة وتلونت ، ولا راحة إلا في الجنة ، وعندما نفهم ذلك ونتيقن منه تصبح غايتنا الكبرى الجنة ويهون علينا ما يصيبنا من هم أو كدر ، ونعمل على أن نؤدي دورنا في الحياة حسب وسعنا وطاقتنا بما يرضي الله سبحانه ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّـهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ﴾ البقرة : 286، وعندئذ تصبح المحن منحاً من الله لأنها تفتح لنا أبواب الأجور العظيمة المثقلات للميزان والميسرات طريقنا للجنة ، وما تتعرض له أسرتك من ظروف وما يعانيه أخيك من مشكلات محن تمر بك في حياتك ، وعليك أن تتعاملي معها بما يرضي الله وفق استطاعتك ، فلا تقصري في أداء دورك، ولا تحملي نفسك فوق طاقتها.

    بنيتي كانت تلك المقدمة توطئة لمناقشة المشكلة التي عرضتيها ، وقبل أن نخوض في حل المشكلة يلزم أن نفهمها وندرك أبعادها :
    1/ يعيش أخوك مرحلة عمرية حرجة (مرحلة المراهقة) يعتقد فيها المراهق بأنه أصبح رجلا , ومسئولا عن حل ما يعترضه من مشكلات .
    2/تعرض أخوك لمجموعة من الضغوط المتتالية نتيجة الظروف والمشكلات التي مر بها ويعيشها : (الحرمان العاطفي نتيجة غياب الوالد وافتقاره لتوجيهه وإرشاده ، شعوره بالظلم نتيجة تفضيل الوالد لأخوته غير الأشقاء عليه ، إحساسه بالألم والنقص بسبب إصابته بكسر في الحوض والنحف و العرج الذي يعاني منه ، عدم الاكتفاء المادي بسبب الحالة المادية المتدنية ، شعوره بالعجز نحو دوره المستقبلي في تحمل مسئولية أسرته ).
    3/ في الغالب أن أخاك لم يتدرب على مهارات مواجهة الضغوط وحل المشكلات فيحاول حل مشكلاته بنفسه بأساليب خاطئة فيفشل ، فيفقد ثقته بنفسه ، ولا يتحمل الإحباط الذي يشعر به نتيجة فشله ومع الصحبة السيئة ومع غياب التوجيه التربوي الصحيح والدعم النفسي والمساندة أدى به ذلك إلى الوقوع في جملة من السلوكيات الخاطئة (ترك الصلاة ، التدخين ، إدمان المواد الطيارة) ، فضلاً عن مشكلات أخرى ألمت به مثل تدني المستوى الدراسي ثم ترك الدراسة.

    بنيتي رغم أن أخاك يتحمل مسئولية إصلاح نفسه بالدرجة الأولى ، إلا أنه بحاجة للمساعدة والمساندة منكم , بدلا من إلقاء اللوم عليه ليتمكن من تعديل سلوكه ، لذا فالضرب والسجن لن يجدي شيئاً بل سيزيد الموضوع سوءاً ، كما أن التخلص من عبوات البنزين ليس ذو فائدة فالحصول على البنزين سهل جداً على شاب مثله ، إنما السبيل لإصلاحه بالعمل وفق أساليب تربوية صحيحة تتناسب مع حالة أخيك ، ولذا بنيتي رعاك الله وحفظك من كل شر أوصيك بالعمل في ثلاثة محاور متوازية لا يسبق واحداً منها الآخر:

    المحور الأول: الاستعانة برجل راشد من محيط الأسرة (عم أو خال مشفق كتوم او مرشد الطلاب في المدرس) ، ويكون ذلك عن طريق والدتك ليقوم بمسئولية نصح أخيك وإرشاده ومتابعته وفق الآتي :
    • الحوار الهادئ والإنصات إليه وإتاحة الفرصة له للتعبير عن آرائه ومشاعره حول حياته وأوضاعه مع احترامه وتقديره وعدم توبيخه مهما أفصح بما يسوء، وهذه الخطوة هامة جداً فمجرد فتح قنوات التحاور معه يعتبر مفتاحاً للحل إذ عن طريق الحوار يمكن إثارة رغبة حقيقية عنده في التعامل مع مشكلاته ومنها مشكلة إدمانه , ومن ثم رفع دافعيته لطلب الحلول والعلاج والبحث عنه .
    • عدم التركيز على سلوكياته الخاطئة في بداية التواصل معه بل يركز على مشاكله التي تزعجه بالدرجة الأولى ومناقشة علاجها معه ، ويأتي في مقدمتها مشكلته الصحية والدراسية.
    • تحديد درجة حالة أخيك هل هو مجرب فقط ؟، يمارسه مع أصدقائه ورفاقه، أم أصبح معتمداً بالكلية على المواد الطيارة يستنشقها بشكل منتظم ولمدد طويلة ؟ فإن كانت الثانية فالأمر يحتاج لعلاج في المستشفى ، ولعله بإذن الله لم يصل لهذه الدرجة.
    • تصحيح المعلومات والمفاهيم الخاطئة التي لديه حول الإدمان ومخاطر المواد الطيارة والتدخين، وتعريفه بالمعلومات التي يجهلها خاصة المخاطر الصحية ،(يلزم الرجوع لمصادر علمية متخصصة).
    • تجديد الإيمان في قلبه وتذكيره بالله ، وتعريفه بالأحكام الشرعية لترك الصلاة وإدمان التدخين والمواد الطيارة .
    • إشغال وقت فراغه بإدماجه في أنشطة اجتماعية أو ترفيهية ، والعمل على توثيق علاقاته بشباب صالحين، وصرفه عن صحبة السوء ، ولعل من الأساليب النافعة في ذلك تغيير المدرسة ومقر السكن.
    • تعزيز ثقته بنفسه ودعم قدرته على رعاية أسرته تدريجياً بإعطائه فرصة لاتخاذ قرارات أسرية ، والمساهمة في توجيه الأخوة الصغار ، والعمل على توظيفه خلال الصيف وغيرها من أساليب تعزيز الثقة .

    المحور الثاني : اعملي على وقاية أخوتك الأصغر سناً من الانحرافات السلوكية التي يمارسها أخوك صاحب المشكلة خاصة الذكور منهم بإرشادهم وتوجيههم وملاحظتهم والتنبه لأي بوادر انحرافات سلوكية حتى لا تتسع المشكلة وتتعدى إلى أفراد آخرين .
    المحور الثالث: بنيتي قد يعجز الإنسان عن حل مشكلته فتضيق عليه الأرض بما رحبت ، لكن الله لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء (إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ ، فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ) يس :82،83 ، فالجئي إلى الله وتوجهي إليه بالدعاء وخاصة في الثلث الأخير ليسددك ويعينك ويصلح أخاك ويصلح أوضاعكم ويقر عينك بما يسرك ، وأكثري من الاستغفار واحسني الظن بالله ، وعنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ ، أَنَّهُ قَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُ عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ " أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي فَلْيَظُنَّ بِي مَا شَاءَ " .

    وفقك الله ورعاك.

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
    حياك الله بنيتي في موقعك " المستشار " ، وأسعدني تواصلك معنا طلباً للمشورة .
    بنيتي أسأل الله أن يبارك فيك وينفع بك حيثما كنت ، ويجعل لك من كل ضيق مخرجاً ومن كل هم فرجاً ، ويشرح صدرك ويذهب ما فيه من الهم والحزن ويرزقك من حيث لا تحتسبين.
    بنيتي تأملي قول الله تعالى : ﴿ لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ ﴾ البلد: 4 ، فكل إنسان ، غني أو فقير ، صحيح أو مريض ، مهتد أو ضال ، عزيز أو ذليل ، كبير أو صغير ، رجل أو امرأة ، يكابد من لحظة ولادته وحتى ساعة مماته مشاق الحياة وإن اختلفت أشكال الحياة وتلونت ، ولا راحة إلا في الجنة ، وعندما نفهم ذلك ونتيقن منه تصبح غايتنا الكبرى الجنة ويهون علينا ما يصيبنا من هم أو كدر ، ونعمل على أن نؤدي دورنا في الحياة حسب وسعنا وطاقتنا بما يرضي الله سبحانه ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّـهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ﴾ البقرة : ٢٨٦، وعندئذ تصبح المحن منحاً من الله لأنها تفتح لنا أبواب الأجور العظيمة المثقلات للميزان والميسرات طريقنا للجنة ، وما تتعرض له أسرتك من ظروف وما يعانيه أخيك من مشكلات محن تمر بك في حياتك ، وعليك أن تتعاملي معها بما يرضي الله وفق استطاعتك ، فلا تقصري في أداء دورك، ولا تحملي نفسك فوق طاقتها.
    بنيتي كانت تلك المقدمة توطئة لمناقشة المشكلة التي عرضتيها ، وقبل أن نخوض في حل المشكلة يلزم أن نفهمها وندرك أبعادها :
    1/ يعيش أخوك مرحلة عمرية حرجة (مرحلة المراهقة) يعتقد فيها المراهق بأنه أصبح رجلا , ومسئولا عن حل ما يعترضه من مشكلات .
    2/تعرض أخوك لمجموعة من الضغوط المتتالية نتيجة الظروف والمشكلات التي مر بها ويعيشها : (الحرمان العاطفي نتيجة غياب الوالد وافتقاره لتوجيهه وإرشاده ، شعوره بالظلم نتيجة تفضيل الوالد لأخوته غير الأشقاء عليه ، إحساسه بالألم والنقص بسبب إصابته بكسر في الحوض والنحف و العرج الذي يعاني منه ، عدم الاكتفاء المادي بسبب الحالة المادية المتدنية ، شعوره بالعجز نحو دوره المستقبلي في تحمل مسئولية أسرته ).
    3/ في الغالب أن أخاك لم يتدرب على مهارات مواجهة الضغوط وحل المشكلات فيحاول حل مشكلاته بنفسه بأساليب خاطئة فيفشل ، فيفقد ثقته بنفسه ، ولا يتحمل الإحباط الذي يشعر به نتيجة فشله ومع الصحبة السيئة ومع غياب التوجيه التربوي الصحيح والدعم النفسي والمساندة أدى به ذلك إلى الوقوع في جملة من السلوكيات الخاطئة (ترك الصلاة ، التدخين ، إدمان المواد الطيارة) ، فضلاً عن مشكلات أخرى ألمت به مثل تدني المستوى الدراسي ثم ترك الدراسة.
    بنيتي رغم أن أخاك يتحمل مسئولية إصلاح نفسه بالدرجة الأولى ، إلا أنه بحاجة للمساعدة والمساندة منكم , بدلا من إلقاء اللوم عليه ليتمكن من تعديل سلوكه ، لذا فالضرب والسجن لن يجدي شيئاً بل سيزيد الموضوع سوءاً ، كما أن التخلص من عبوات البنزين ليس ذو فائدة فالحصول على البنزين سهل جداً على شاب مثله ، إنما السبيل لإصلاحه بالعمل وفق أساليب تربوية صحيحة تتناسب مع حالة أخيك ، ولذا بنيتي رعاك الله وحفظك من كل شر أوصيك بالعمل في ثلاثة محاور متوازية لا يسبق واحداً منها الآخر:
    المحور الأول: الاستعانة برجل راشد من محيط الأسرة (عم أو خال مشفق كتوم او مرشد الطلاب في المدرس) ، ويكون ذلك عن طريق والدتك ليقوم بمسئولية نصح أخيك وإرشاده ومتابعته وفق الآتي :
    • الحوار الهادئ والإنصات إليه وإتاحة الفرصة له للتعبير عن آرائه ومشاعره حول حياته وأوضاعه مع احترامه وتقديره وعدم توبيخه مهما أفصح بما يسوء، وهذه الخطوة هامة جداً فمجرد فتح قنوات التحاور معه يعتبر مفتاحاً للحل إذ عن طريق الحوار يمكن إثارة رغبة حقيقية عنده في التعامل مع مشكلاته ومنها مشكلة إدمانه , ومن ثم رفع دافعيته لطلب الحلول والعلاج والبحث عنه .
    • عدم التركيز على سلوكياته الخاطئة في بداية التواصل معه بل يركز على مشاكله التي تزعجه بالدرجة الأولى ومناقشة علاجها معه ، ويأتي في مقدمتها مشكلته الصحية والدراسية.
    • تحديد درجة حالة أخيك هل هو مجرب فقط ؟، يمارسه مع أصدقائه ورفاقه، أم أصبح معتمداً بالكلية على المواد الطيارة يستنشقها بشكل منتظم ولمدد طويلة ؟ فإن كانت الثانية فالأمر يحتاج لعلاج في المستشفى ، ولعله بإذن الله لم يصل لهذه الدرجة.
    • تصحيح المعلومات والمفاهيم الخاطئة التي لديه حول الإدمان ومخاطر المواد الطيارة والتدخين، وتعريفه بالمعلومات التي يجهلها خاصة المخاطر الصحية ،(يلزم الرجوع لمصادر علمية متخصصة).
    • تجديد الإيمان في قلبه وتذكيره بالله ، وتعريفه بالأحكام الشرعية لترك الصلاة وإدمان التدخين والمواد الطيارة .
    • إشغال وقت فراغه بإدماجه في أنشطة اجتماعية أو ترفيهية ، والعمل على توثيق علاقاته بشباب صالحين، وصرفه عن صحبة السوء ، ولعل من الأساليب النافعة في ذلك تغيير المدرسة ومقر السكن.
    • تعزيز ثقته بنفسه ودعم قدرته على رعاية أسرته تدريجياً بإعطائه فرصة لاتخاذ قرارات أسرية ، والمساهمة في توجيه الأخوة الصغار ، والعمل على توظيفه خلال الصيف وغيرها من أساليب تعزيز الثقة .

    المحور الثاني : اعملي على وقاية أخوتك الأصغر سناً من الانحرافات السلوكية التي يمارسها أخوك صاحب المشكلة خاصة الذكور منهم بإرشادهم وتوجيههم وملاحظتهم والتنبه لأي بوادر انحرافات سلوكية حتى لا تتسع المشكلة وتتعدى إلى أفراد آخرين .
    المحور الثالث: بنيتي قد يعجز الإنسان عن حل مشكلته فتضيق عليه الأرض بما رحبت ، لكن الله لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء (إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ ، فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ) يس :82،83 ، فالجئي إلى الله وتوجهي إليه بالدعاء وخاصة في الثلث الأخير ليسددك ويعينك ويصلح أخاك ويصلح أوضاعكم ويقر عينك بما يسرك ، وأكثري من الاستغفار واحسني الظن بالله ، وعنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ ، أَنَّهُ قَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُ عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ " أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي فَلْيَظُنَّ بِي مَا شَاءَ " . .
    وفقك الله ورعاك.

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات