صديقتي جرحت قلبي .

صديقتي جرحت قلبي .

  • 35559
  • 2015-10-07
  • 1174
  • بيلسان

  • السلام عليكم \انا في دوامه اكاد ان اجن احس بي اني مجنونه مشكلتي طويله وسوف اختصرهاااااعندماكنت في 3جامعه تعرفت على واحدة من طالبات قاعتي احببتها من كل قلبــــــــــي اصبحت لااستطيع ان اعيش من دونها \\في بدايه علاقنا كانت ترسل لي تستشيرني في مشكله حدثت لديها انا احبها وااحببت ان اساعدها ولكن لا جدوى مرت الايام وزاد الحب بيننا كنت ترسل لي رسائل تجعلني اتعلق بها اكثر واكثر \\كانت علاقتنا قويه ولكن بعد سنه تقريبا بدأت تتهرب مني حاولت بكل الطرق ان افهما ولكن لاجدوى بدأت ترسل رسائل تجرحني كثيرااا \\ومن تللك الرسائل : (انا مليت من كثر كلامك انا الي فيني كافيني ) ( اعتبري الي بينا صداقه ) وغيره وغيره تخلت عني ابتعدت من دون اي سبب كنت كريمه النفس وفعلت اشياء لم افعلها لي نفسي احبهاكثير احس اني لااستطيع العيش من دونها \\ابتعدت وتركتني في عالم قاهر موحش ظاااااااااالم تعبت كثيرا مرت علي ظروف لم تقف بجانبي انا بالحقيقه اعيش لوحدي امي متوفيه وابي متزوج من اخرى وهو بجوارنا افتقدت كل شي كرهت كل شي \\كانت توعدني بانها لن تتركني ابدا ولكنها تركتني جرحت قلبي الا تدق من فتره الى اخرى لكن لا استطيع الرد ماااريكم ماذاااا افعل كيف التصرف ؟\\
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2015-10-08

    أ. أمل عبد الله الحرقان

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
    حياك الله أختي المباركة في موقع "المستشار" ، ويسعدنا تواصلك مع الموقع لأخذ المشورة .
    أنت صديقة رائعة، تحبين صديقتك وتتمنين الخير لها وتفرحين لفرحها وتساعدينها إن احتاجت لك، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: " لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه "، فهنيئاً لك ما وهبك الله من نعمة، وهنيئاً لمن كنت صديقة لها.
    أختي المباركة ذكرت في رسالتك أن صديقتك تغار منك ولا تتمنى لك الخير، ولا تفرح لفرحك، ثم تسألين: كيف تتعاملين معها؟
    عزيزتي الصداقة علاقة رائعة إذا قامت على الحب في الله، وكانت خالصة لوجهه تعالى لا مصلحة دنيوية فيها، الصداقة الحقيقية تعاون على طاعة الله وتناصح بالكلمة اللطيفة ، و الصديق يدعو لصديقه بظهر الغيب ويحب له ما يحب لنفسه، الصداقة مشاركة في الفرح والحزن، فيفرح الصديق لفرح صديقه ويحزن لحزنه ، يشاركه همومه ويستمع إليه، الصداقة عطاء متبادل وتواصل مستمر ، فالصديق يسأل عن صديقه ويتفقده ويقدم له المساعدة إن احتاج إليه ، الصداقة تفهم للصديق وتقبله على طبيعته ، وإحسان الظن به التماس العذر له إن أخطأ، الصداق وفاء بالوعد وحفظ للأسرار وثقة متبادلة في المشاعر والتصرفات، الصداقة احترام متبادل وود، الصداقة وجه باسم ونفس طيبة وفرح واستبشار عند اللقاء.
    والآن حفظك الله تأملي في معاني الصداقة الرائعة وناقشي الأسئلة التالية مع نفسك بهدوء وصدق:
    هل رفيقتك هذه صديقة حقاً؟
    أم أنها زميلة دراسة فقط؟
    لماذا تحبين رفيقتك؟
    هل يمكنك الصبر على رفقتها وهي بهذه الصفات؟
    هل تشعرين أن صديقتك إنسانة سوية؟ أم أنها تعاني من ضغوط نفسية أو أسرية أو .....؟
    أختي أظن أن علاقتك برفيقتك علاقة زمالة فقط، ولا ترتقي إلى مستوى الصداقة، ويبدو لي أن رفيقتك ـ من خلال وصفك لها ـ لم تنضج بعد ولم تفهم بعد هذه المعاني الراقية، كما أنها تتسم بخصلة غير طيبة وهي الحسد وتمني زوال نعم الله عنك، وهذه تجعل فرصة بناء صداقة معها ضعيفة جداً وقد تكاد تكون معدومة.
    بنيتي أنت بصفاتك الرائعة تستحقين صديقة رائعة مثلك تقدر الصداقة وتقوم بحقها، والصديقة الحقيقة كنز لا يقدر بثمن، وعليك أن تبذلي جهدا لتكتشفيها، وأنت الآن في مقتبل حياتك وخلال حياتك ستقابلين كثيرات، تعاملي معهن جميعاً باحترام وود، ولكن لا تتخذي لك منهن صديقة إلا بعد أن يظهر لك رقي شخصيتها ونضجها وسلامة تفكيرها وحسن سلوكها وطيب أفعالها، وبعد أن تحصلي على الصديقة الحقيقة ستشعرين بالسعادة ، وستجدين الأخت المخلصة الناصحة التي تفرح لفرحك وتحزن لحزنك، تستمع إليك وتنصت لأفكارك، تفهمك أحياناً دون أن تتحدثين ، تحفظ سرك وتكون موضع ثقتك ، وعندها ستقدرين تماماً الجهد الذي بذلتيه للحصول عليها.
    وفيما يتعلق بطلبك كيف تتعاملين مع رفيقتك فإني أوصيك بالآتي :
    1ـ تعاملي مع رفيقتك في حدود الزمالة العادية، ولست ملزمة بأن يكون بينكما علاقة صداقة قوية.
    2ـ تعاملي معها باحترام وود وتحدثي معها بأسلوب جيد، ولكن لا تخبريها بأفكارك أو مشاعرك أو أسرارك أو أخبارك حتى يتغير أسلوبها معك.
    3ـ أحبي رفيقتك لحق أخوة الإسلام وادعي لها بظهر الغيب أن يصلحها ويوفقها، ولا تبغضيها لمشاعر غيرتها نحوك، فكثير ما تحدث هذه المشاعر بين الأقران والمتقاربين في السن .
    4ـ اقرئي كثيراَ في معنى الصداقة وآدابها وآثارها وكيفية اختيار الصديق وصفات الصديق الجيد، واحرصي جداً على فهم معنى الصحبة / الأخوة في الإسلام وآدابها وحقوقها، فهذا يساعدك على بناء أفكار صحيحة حول الصداقة ومن ثم التصرف بشكل صحيح، وأيضا يجعلك تنطلقين في بناء علاقات الصداقة من منطلقات إيمانية تفتح لك أبواباً واسعة لكسب الأجور المضاعفة، وتأملي في قول النبي صلى الله عليه وسلم: " سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله......"، وذكر منهم ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ، والكلام موجه في الحديث للنساء والرجال.
    5ـ الصاحب ساحب وأنت التي تتحملين مسئولية اختيار صديقاتك، و" المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل "، لذا عليك اختيار صديقتك من ذوات الدين وحسن الخلق بعد أن تتعاملي معها لفترة غير قصيرة وتظهر لك صفاتها الطيبة الحقيقة التي تؤهلها لتكون لك صديقة، وقد قال نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم: " مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يحذيك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه رائحة طيبة، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد منه رائحة خبيثة ".
    4ـ حاولي أن يكون لك دور في تثقيف زميلاتك عن الصداقة الحقيقية ومتطلباتها وفوائدها وخطورتها (خاصة هذه الزميلة)، واحتسبي ذلك عند الله لأنه عندما تنتشر السلوكيات الجيدة في مجتمعنا فإن ذلك يزيد في تماسكه ورقيه.
    وفقك الله وسددك ورزقك الصحبة الطيبة

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات