ابني يتطاول علي .

ابني يتطاول علي .

  • 35548
  • 2015-10-07
  • 435
  • السائلة

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    انا ام لابن عمره 15 سنه شكواي انه دائما غير مهتم بدروسه لا يذاكر ابدا اطلب منه الذهاب للمذاكرة ولا يذهب كل وقته ع النت وتصفح مواقع التواصل والمشكله الكبيره انه عندما أصر عليه يتطاول علي بالسب مثل انتي كذابه انتي تحبين المشاكل انتي تتفلسفين كثيرا لا دخل لكي فيني انا حر وعندما أخبره أن دراسته بفلوس وليست مجانيه يعند أكثر ويرد انتي تذليني انتي لادخل لكي فيني وعندما اهدده وأخبره بأني سأخبر جده (والدي انا ) بالأمر يرد علي ويقول سأقول لهم بأنكي تكذبين والده غير موجود لا أعلم عنه شي مختفي من 13 سنه تقريبا طلباته كثيره وعندما أقول له ليس لدي نقود يرد ويقول لا دخل لي اريد ها الشي وعندما ارد عليه واقول له حس فيني والمسؤاليه التي علي يقول لا دخلي لي فيك اريد ها الشي ولكني لا اعطيه ها الشي لأني لا أستطيع أن أوفر له لأنه مكلف مثلا يرد تلفون اي فون 6 ولديه تلفون جلكسي قديم وبلاك بيري أخبره بأني لا أستطيع أن اشتري له التلفون لأن سعره مصروف الشهر كاملا وأكثر أخبره دائما في أين اصرف مصروف الشهر يعلم بكل شي في وأين اصرف المصروف ولكنه لا يتفهم يسكت عن الموضوع يومين ثم يعود ويكرر الطلب وانا اطنشه لأنه حقيقه لا أستطيع أن أوفر له لا أعرف كيف اتصرف معه مشكلته دائما يقول لي انتي تكذبين ويقول أنني غبيه ولا أفهم وعندما يطلب فلوس ولا اعطيه لأنه ليس لدي المبلغ يتطاول علي بالكلام انتي وانتي وانتي دائما هو على حق ويصدق كلامه حتى الصلاه عندما أخبره بالذهاب للصلاه أحيانا يذهب وأحيانا يرد ويقول لا دخل لكي فيني اريد حلا لتعامل معه أحيانا افقد اعصابي واشبهه بوالده احاول ان ابتعد عن ها التشبيه ولكنه يفقدني اعصابي خاصه عندما ينكر كل شي فعلته من أجله وهدده بأني سبحث عن والده ويذهب للعيش معه يغضب مني أعلم بأنه لا يصح بأن اهدده ولكني جربت كل الطرق معه ولكن لا فائدة اقول بأنه في سن مراهقة تصبري سيتغير ولكنه يكبر ودائما للأسوى خاصه في تعامله معي وطول لسانه اريد حلا لمشكلتي .
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2016-06-24

    د. خالد بن صالح باجحزر

    (بسم الله الرحمن الرحيم)
    الأخت الفاضلة والأم المصونة حفظكِ الله ..
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    وبعد
    بخصوص الموضوع الذي طرح قبل البدء في تناول طرق العلاج نشكر لكِ الثقة بهذا الموقع المبارك ونشد على يديكِ في تربية الأبناء عموما وهذا الابن خصوصاً ونهمس لكِ ببعض الوصايا التي نسأل الله تعالى أن ينفعكِ بها ..
    أولاً: لابد أن تعلمي أن هذا الابن وصل لمرحلة المراهقة سن(15) سنة ولهذه المرحلة آثارها النفسية والجسمية والاجتماعية...الخ على هذا الابن ،فيجب عليكِ معرفة ذلك وإدراك خصائص تلك المرحلة وتفهمها فإذا عرفتِ ذلك سوف تتعرفين على كيفية التعامل معه .
    ثانياً: بعد معرفة خصائص تلك المرحلة التي يمر بها الابن لابد أن تعلمي أن اختفاء وتغيب الأب لمدة (13) سنة كما ذكرتِ لها تأثيرها السلبي على تربية هذا الابن والبعد عن رعاية الأب له فيجب أن تراعي ذلك في التعامل معه.
    ثالثا: لابد أن تكوني مع هذا الابن مثل الأخ وكما قيل إذا كبر ولدك آخيه بمعنى إذا كبر ولدك صاحبه.
    رابعاً: افتحي مع هذا الابن باب الود والتقدير ولابد من أن يشعر بأنه أصبح رجلاً فإن ذلك يزرع فيه الثقة فإن زرعت الثقة ارتاح وفتح قلبه لكِ .
    خامساً: إذا فُتح القلب سوف يتم الحوار وهو المطلوب منكِ في هذه المرحلة بالحوار البناء الحوار النافع الحوار من القلب إلى القلب فأنتِ أم وأب وأخ وأخت لهذا الابن , بصدق كثيرا من الناس فقد أسلوب الحوار فتحصل نتائج عكسية وغير جيدة.
    ولنا في رسولنا -صلى الله عليه وسلم- القدوة في ذلك حيث جاءه الشاب وهو يرغب في فعل الفاحشة فكيف تصرف الحبيب - صلى الله عليه وسلم- معه تحاور وتناقش معه وتدرج بأسلوب نبوي كريم فعن أبي أمامه رضي الله عنه قال:
    ( إن فتى شابا أتى النبيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال: يا رسول الله، ائذن لي بالزنا!، فأقبل القوم عليه فزجروه، وقالوا: مه مه، فقال: ادنه، فدنا منه قريبا، قال: فجلس، قال: أتحبه لأمك؟، قال: لا واللَّه، جعلني اللَّه فداك، قال: ولا الناس يحبونه لأمهاتهم، قال: أفتحبه لابنتك؟، قال: لا واللَّه، يا رسول اللَّه جعلني اللَّه فداك، قال: ولا الناس يحبونه لبناتهم، قال: أفتحبه لأختك؟ قال: لا واللَّه، جعلني اللَّه فداك، قال: ولا الناس يحبونه لأخواتهم، قال: أفتحبه لعمتك؟ قال: لا واللَّه، جعلني اللَّه فداك، قال: ولا الناس يحبونه لعماتهم، قال أفتحبه لخالتك؟ قال: لا واللَّه جعلني اللَّه فداك، قال: ولا الناس يحبونه لخالاتهم قال: فوضع يده عليه وقال: اللَّهمّ اغفر ذنبه وطهر قلبه، وحَصِّنْ فرْجَه، فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شيء) أخرجه أحمد في المسند[ ج5, ص 256-257] .
    سادساً: حاولي بين الحين والأخر شراء الهدايا المحببة إلى قلبه والصبر في ذلك احتساباً في الأجر من الله تعالى ثم من أجل تربية هذا الابن.
    سابعاً: من الحديث السابق جاء في أخره دعاء النبي صلى الله عليه وسلم له بقوله: اللَّهمّ اغفر ذنبه, وطهر قلبه، وحَصِّنْ فرْجَه,... والنتيجة ؟ والثمرة جاءت يانعة مباركة بنص الحديث الشريف ( فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شيء.) .
    الله أكبر ما أجمل الدعاء وخاصة ممن يستجيب الله مهم وخاصة الأم لأن الجنة تحت أقدامها.
    الأم الفاضلة :
    عليك بالدعاء لكل أبنائك عموما وهذا الابن على وجه الخصوص فو الله الذي لا إله ألا هو, هذا الابن بحاجة شديدة إلى دعوة صالحة منكِ وخاصة في أوقات الاستجابة في أخر ساعة من يوم الجمعة بعد صلاة العصر وقبل الغروب وفي الثلث الأخير من الليل ونحن في شهر الصيام فإن للصائم دعوة ما ترد فكوني داعية له بالهداية والصلاح ولك الأبناء من أبناء المسلمين.
    نسأل الله العلي الأعلى له ولجميع الشباب والشابات الهداية والثبات يا رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
    • مقال المشرف

    السيرة النبوية بمنظور أسري

    تعددت نظريات التربية والإرشاد الزواجي بتعدد العلماء والباحثين، ولا تزال أضابيرهم تقذف بالجديد، وما من منهج بشري إلا يعتريه نقص ويحتاج إلى مراجعة، لقد تتبعت عددا كبيرا من البحوث، ودرست في الجامعات، ولازمت المختصين في قاعات التدريب، وحُبِّب إل

      في ضيافة مستشار

    د. سعدون داود الجبوري

    د. سعدون داود الجبوري

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات