كيف أتركه ؟

كيف أتركه ؟

  • 35441
  • 2015-09-14
  • 520
  • maiam

  • السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
    انا بنت عمري 23 سنة اعتقد اني إلى قدر من الالتزام. اعرف شاب من ايام الجامعة قال لي انه يريد الزواج مني
    لكن ليس الان لان وضعه لا يسمح بذلك فطلبت منه الابتعاد حتى يأتي ذلك الوقت.
    لكنه كثيرا ما يتصل بي ويبكي ويقول انه لا يستطيع الابتعاد عني فأضعف انا وابدأ في محادثته ايام ومرة اخرى اقرر الا احادثه ثانيه ويعود هو ويتصل بس مرة اخرى وهكذا .
    و مؤخرا بدأ يكلمني كأنني زوجته واقسم بالله اني اكره ذلك واخبرته لكن لا استطيع ان اتركه لانني لا اريد جرحه
    فماذا افعل ؟
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2015-11-26

    د. خالد بن صالح باجحزر

    (بسم الله الرحمن الرحيم)
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على رسوله الأمين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
    الأخت السائلة الكريمة...
    أسأل الله لنا ولك الثبات على دينه يارب العالمين.

    بخصوص سؤالك يدل على حبك للخير وعدم الوقوع في الزلل وهذا يجب شكر الله تعالى عليه، ونحب أن نهمس في إذنك وإذن كل محب للخير بعض الهمسات نسأل الله أن ينفع بها القائل والسامع لها ومنها:
    أولاً: قال أحد السلف: ( من كان بالله أعرف كان منه أخوف ) فإن الخوف من الله – عزّ وجلّ- مطلب أساسي لابد منه في حياة المؤمن وفي طريقه إلى الله تعالى.

    ثانياً: المؤمن في هذه الحياة يسير بجناحي طائر, وهما الخوف والرجاء فإذا كان في صحة وعافية غلب جانب الخوف من الله سبحانه وتعالى, وفي حالة المرض وقرب الأجل يغلب جانب الرجاء في الله تبارك وتعالى.
    وفي هذا المجال يقول ابن القيم رحمه الله: (القلبُ في سَيره إلى الله عزّ وجلّ بمنزلة الطائر فالمحبّة رأسه والخوف والرجاء جناحاه)[ مدارج السالكين, ج1,ص507]
    فالخوف والرجاء للمؤمن بمنزلة الجناحين للطائر إذا فقد أحدهما لم يستطع التحليق, ويقول أيضاً رحمه الله:( السَّلف استحبُّوا أن يُقَوِّي في الصِّحَّة جناح الخوْف على جناح الرَّجاء، وعند الخروج من الدُّنيا يقوِّي جناح الرَّجاء على جناح الخوْف...الخ )[ مدارج السالكين, ج1,ص508]
    وجاء في الحديث القدسي عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلَّى الله عليْه وسلَّم -: ((يقول الله - عزَّ وجلَّ -: وعزَّتي، لا أجمع على عبدي خوفَين، ولا أجْمع له أمنَين، إذا أمِنَني في الدُّنيا، أخفتُه يوم القيامة، وإذا خافني في الدُّنيا، أمنته يوم القيامة))؛ [ رواه البيْهقي في "شعب الإيمان"، وصحَّحه الألباني]

    ثالثاً:لا توجد أي علاقة بين الشاب والفتاة لأن الشيطان يكون معهم يقول الحبيب : ( لا يخلون رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما ) وفي رواية أخرى (ألا لا يخلون رجل بامرأة) أي أجنبية (إلا كان الشيطان ثالثهما) بالوسوسة وتهييج الشهوة ورفع الحياء وتسويل المعصية.
    ومن هنا ينبغي على كل فتاة مسلمه الحذر كل الحذر من الوقوع في الرذيلة ويحرم على الفتاة المسلمة تكوين علاقات مع الشباب بحجة الصداقة أو الدراسة أو غيرها.

    رابعاً: الحذر من المحادثات الهاتفية أو من خلال وسائل التواصل الاجتماعي المتنوعة فإن الإنسان سواء رجل أو امرأة قد يضعف،كما ذكرت في السؤال فينبغي مخافة الله - عزّ وجلّ- في كل شؤون الحياة وخاصة في موقع الفتن والشبهات والشهوات.

    خامساً: الحذر من رفقاء السوء والضلال سواء كانوا رجالا أو نساء،فإن شيطان الإنس أشد خطراً من شيطان الجن ؛لأن عداوة الشيطان واضحة وقد حذرنا ربنا - عزّ وجلّ - منه يقول سبحانه وتعالى:{إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ}[سورة فاطر:6]
    ولكن شيطان الإنس تكون عداوته في الخفاء فيجب الحذر كل الحذر منهم، ونحن من هذا المنبر نوصي أنفسنا بتقوى الله – عز وجل - في السر والعلن، وفي الظاهر والباطن ونقول لكِ أختي المسلمة كوني مع الله ولا تبالي فإن الله دائماً مع الصالحين المؤمنين الأخيار.


    أسأل الله تعالى أن يعصمنا أجمعين من شرور الفتن, وأن يحفظنا بحفظه يارب العالمين. صلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
    • مقال المشرف

    في ذكرى المبارك

    يقيم في ذاكرتي كما تقيم غيمة فوق روابٍ خضر تسبح في نضارة وبهاء.. كأنني اتفقت مع الموت.. منذ أن غيبه عن ناظريَّ ألا يغيبه عن روحي وقلبي.. كثيرا ما أحنُّ إليه وأعيش مع ذكراه ولا أبوح بذلك لمن حولي.. حتى لا أعود إلى حضوري وشهودي الذي ليس معه سو

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات