انسان منعزل

انسان منعزل

  • 35440
  • 2015-09-14
  • 889
  • عبداَلله

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته \انا طالب جامعي عمري 22و ما اعرف ابدأ من اين ان اسرد مشكلتي تبدأ من عدم قدراتي على التركيزعلى اي شئ لفترة طويل اذا حاولة اشعر كانه عقلي مغيب احس كانه ضايع واظن اني انسان واهم بحيث اني دائماَ بشكل يومي تأتيني احلام اليقظة بشكل فظيع واحس في مشكلة في طريقة تفكيري احس انه دماغي يلف زي الاعصار افكار ور افكار واظن انه لمن اريد تذكر فكرة معينة لا استطيع التذكر بسرعة او بصعوبة احس اني ميت من الداخل بحيث اني لا استطيع الشعور بنفس الشعور الطبيعي مثل باقي الناس ما يضحك اغلب الناس لايضحكني اشعر اني لا اقدر التحدث مع الناس بحيث اني لاقدر ان افتح موضوع واغلق الموضوع اتحدث وانا اتأتأ مع الناس لا املك اي مهارات اجتماعية لا استطيع رفض طلب من اي شخص غريب واذا فعلت اشعر بي الذنب مع انه من حقي ان ارفض وان حاول احد ان يتطاول علي لا اعرف كيف ارد عليه وحتى إن شخص مدحني لا اعرف كيف ارد عليه احس كانه صدري ضيق عندما اكون في تجمع او مجلس من الناس واكون صامت اغلب خوفاَ من قول شئ غبي لايوجد لدي اي اصدقاء لانه في اغلب الاوقات الناس تظن اني مجنون حتى انا بدأة اظن اني انسان مجنون\ اتحدث مع نفسي بصوت شبه مسموع(همس)او فكر لا استطيع ان استحضر اي شي من دماغي بحيث مثلاَ اذا انسان سألاَ ماهو افضل لون او حيوان بنسبة لك عندما احاول اعطي اجابة لا استطيع مخ فاضي لا تأتي اجابة في بالي و دئماَ أوجل المهمات لا استطيع التركيز او اشعر بخوف شديد اذا شعرة اني مراقب او انه مجموع من الناس مركز علي او على ادأي في اي مهمة بحيث مهما كانت المهم بسيط اشعر بضغط غريب وافعل شئ غبي اقوم بتذكره لاحقاَ واشعر بالخجل او الذنب عندما اتذكر اي شئ سيئ حدث لي في الماضي احس بغضب أو احراج شديد كانه يحدث الان بحيث لا احتمل ضحكات الناس على وعجزي انه ممكن اضرب شئ من الغضب اغلب هذه الافكار تأتي من العدم لا اعلم كيف احس اني سعيد في لحظات من ثم تعيس لا استطيع اتخاذ اي قرار لان دئما اخاف من العواقب او ماهو الشئ الذي قد يفوتني في اتخاذ القرار اخاف من التغير ليس دئماَ ولكن اشعر انه ممكن ان يذهب معه شئ جيد دون ملحظتي أسرح طوال الوقت اشعر بي احراج شديد من اذكر بعض الاشياء لا استطيع اظهار العدائيت لأي من الاشخاص الغرباء عني لا استطيع ارتجال شئ بحيث انه لو كان عليه مهمة يجب افكر فيه من فترة طويل حتى لو كانت المهمة بسيطة في بعض المرات واريد ان اضيف ان اشعر باحزن والقلق لا استطيع الحديث مع الناس بشكل طبيعي بحيث اذا تحدثة مع انسان غريب اشعر بالخوف والكلمات لاتخرج من حلقي كانه لساني مربوط وضيق شديده في الصدر ومخي فاضي لا استطيع التفكير في اي شئ اقوله دئماَ وحصل لي موافق لاتنس مع الناس يتم احراج وأر الناس نتظر لي نظرة اهانة او شفقة اشعر اني لااستطيع انجاز المهام مثل باقي الناس لانه دئماَ يكون في نقص او خطا وانه اسعتاعبي ابطء من استعاب الناس بحيث الناس تشرح لي و انا كاني مغيب اشعر انه انا لوحدي في طريق والناس كلهم في طريق لا استطيع مواجهة اي انسان غربي بائ عدائيه حى لو اعتد على واذا حولت النتيجة محسوم مسبقاَ لهم لانه جسدي يحاربني قبل هم لا يفعلوا اشعر بالضيق و الحزن و من اي اهانة ولا اعرف كيف ارد احس اي شئ اقوله لن يؤثر فيهم مثل ما يوثر بي انه اي شئ مضاعف على ولو نهرني او رفع صوته على حتى ابعد منه او اقطع علاقتى بهم واشعر بقهره شيديد لانه لم استطيع الرد اتنمى لو استطيع في حياتي كلها ان انتقم من منِ اعتد علي لفظياَ او جسدياَ ولو مرة في حياتي ! واظن سبب خوفي من التعامل مع الناس هو هذا الشئ لانه مهما كان طيب او شرير هذه الشخص في اي يوم يكون بينه و بيني خلاف النتيجة محسوم له وانه ليس لي حول ولا قوة اشعر باقهر الشديد لعدم قدرتي لاخذ حقي من الناس اشعر بالقهر من لاني لا استطيع الحديث او التعامل مع الناس بطريقة طبيعية انا اشعر كا المخلوق الفضائي الذي بجسد انسان اتمني لو استطيع التغير ولكن هذه حلم فقط لانه احس انه الشي الوحيد الذي يمنعني من الانتحار هو ديني واظن هذا الشى الذي سبب لي عقدة النقص اشعر بأنه اتأثر بي أي شئ بسهولة او اي موقف بحيث انه يؤثر في اكثر من الناس الذين بحولي احس اغلب الناس تستغفلني اشعر اني اخجل من امور طبيعية اشعر بي شعور غريب بحيث انه الوقت لايكفي يعني وانا اتفرج على التلفيزون احس انه لازم مثلاَ انه لازم اسوي شئ اخر وفي نفس الوقت لازم اسوي شي اخر لمن اقوم بي اي عمل جديد ينتابني خوف اوتوتر ومهما كانت الفترة طويلة لا استطيع التركيز على ادائه او التخطيط له واذا حصل اي شئ غريب او خطاء في التنفيذ احس انه دماغي يتوقف ولا استطيع التفكير في حل لي المشكلة الطارئ احس بي اعطي اهتمام لاي شي الناس تشوفه بسيط واعتقد انه اني لا ركز على احاسيس بمعنى انه اني افعل الشئ النافع والصحيح وليس الشئ إليه ابغاه واريده واشعر باحراج شديد اذا احد صحح لي خطاء او انتقدني فا اشعر بصدمة مثلاَ اذا نطقة كلمة بطريقة معينة واحد صحح لي النطق اشعر بي الحرج واذا الشخص تعمد ان يهنني بي هذا الشئ اريد ان اضيف انه مهما حاولت التغير لا استطيع اتقدم عشرة خطوات من اجل ان ارجع عشر خطوات اشعر انه فكري وطريقة تفكيري مختلفة من الناس بشكل كبير بحيث انه مثل اظن انه عندي قدرت على التحكم على مشاعري بيحث لا يبكني الشى الحزين او اظن اني امنع بكائ بقدرتي ودئماَ اقول اني اريد فعل شئ او مهمة ولكن لو تغير شئ بسيط من الشئ المخخط له او المتخيله لا اعرف كيف ارتجل اي شئ واقف في مكاني حائر اريد ان اضيف موقف مثلا اذا كنت في مطعم ونسيت شئ جوال مثلا او شئ او فلوس اخاف اني اطلاب المطعم او الناس بأنه جوالي اخذ ولا استطيع اتهام الانسان الذي انا شاك به انه معه خوفاَ من رده كاني انسان نازل من القمر دئماَ اقول في نفسي انه استطيع التغير او اني انتظر الموقف الذي يغيرني بس لا يحدث وايضاَ اشعر بنوع من الخوف عند التعامل مع الناس خوفاَ من ان يحرجوني او غير لذلك بحيث اذا احرجني اشعر بالتسنج اصبحة انسان منعزل واذا احرجني لا انسا هذه الموقف او انساه ولكن استشيط غضبا او اشعر باحراج كبير عندما اتذكره وايضا في بعض الاحيان اريد ان اذكر انه ينابني رعب بحيث انه لا اعلم لماذ وانه الا اعلم من اين ممكن اي يأت الخطر واريد ان اضيف في النهاية انه هذه الرسالة استغرقت منى ثلاث ايام لكتابته حتى اجمع كل المعلومات المطلوبة وارجه المعذرة على عدم التنسيق في الكتابة وارجو من الله ان يجعل في ايديكم الشفاء العاجل اللهم اسألك الشفاء
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2015-09-17

    د. محمود فتوح

    الأخ الفاضل:
    يجب عليك التحلي بالصبر والهدوء في علاج المشكلة ، كذلك لا داعي للقلق والخوف لأن مشكلتك مشكلة عامة يعاني منها الكثير وتم علاجها، كما يجب أن تتذكر دائما أنّ لا يمكن لأحد أن يحظى بالتألق واللمعان في كل حين، كما يجب ألّا تنسى أن حالتك بسيطة، وأن التغير لابد أن يأتي منك، ولابد أن تكون إيجابيًا، ولابد أن تعرف أنك في بدايات الشباب وأن المستقبل أمامك.
    الأخ الفاضل:
    أقدم إليك بعض المقترحات التي قد تفيد إن شاء الله في علاج مشكلتك "الرهاب الاجتماعي" وهذه المقترحات هي:
    أولا: ذكر الله يجب عليك ذكر الله فإن ذكر الله يزيل المخاوف- والأفكار- والتصورات السلبية - والوساوس ويطردها من الذهن في الحال , كما جاء في قوله تعالى في كتابه الحكيم : { ألا بذكر الله تطمئن القلوب } ( سورة الرعد: 28). كما يجب عليك المحافظة على الصلوات والأدعية والأذكار وقراءة القران الكريم باستمرار فهو شفاء إن شاء الله من الأمراض.
    ثانيا : النظرة الإيجابية للحياة:
    1- يجب أن تعيش حياتك بقوة وبأمل وبإيجابية، ولابد أن يكون المستقبل أمامك يُنظر إليه أيضًا برجاء وأمل، فهذا مهم جدًّا فأنت شباب ونحن نأمل الكثير من شباب هذه الأمة، وأنت الحمد لله لديك مهارات ولديك القدرة على التفوق الدراسي.
    2- يجب عليك أن تتواصل وأن تتفاعل، وألا تعيش في قوقعة داخلية، لأن هذا مرفوض منك ؛لأنه لا يناسبك فأنت صاحب قدرات عالية لذا ينبغي عليك إيجاد العزيمة الصادقة وبناء الثقة بقدراتك والتركيز على أنك تستطيع أن تتجاوز الأزمات، وتستطيع أداء المهام بدون صعوبة.
    ثالثا: البعد عن القلق والمخاوف والوساوس:
    أنا لا أريدك أبدًا أن تجعل القلق والمخاوف والوساوس تسيطر عليك وعلى كيانك وتعطلك، فيمكنك معالجة الوساوس والقلق وحتى المخاوف عن طريق تحقيرها والحديث الإيجابي مع النفس، دائمًا خاطب نفسك (ما الذي يجعلني أخاف؟ لماذا لا أتفاعل؟ أنا لا شيء ينقصني ، أنا لست بأقل من الآخرين، ، لماذا لا أبذل جهدًا أكبر وأكثر)، هذا مهم جدًّا ونحن نعرف أن الله تعالى استودع فينا طاقات نفسية داخلية، هذه الطاقات مختبئة متى ما وضحنا الإرادة لإخراجها سوف تخرج وتغير ما بنا، ويجب أن يكون هذا المبدأ.
    رابعا: التدرج في مقابلة الآخرين :
    عليك بالتدرج في مقابلة الآخرين والتحدث أمامهم بصوت مرتفع ، ويمكنك البدء بمجموعة صغيرة ممن تعرفهم وتحضر كلمة قصيرة تحضيراً جيداً وتتدرب على إلقائها مسبقاً ثم تلقيها عليهم وتكرر ذلك ، ومع كل مرة تزيد من عدد المستمعين لك حتى تزداد ثقتك بنفسك ويصبح الأمر شيئا طبيعياً بالنسبة لك.
    خامسا: اهتم بدراستك ومستقبلك:
    يجب أن تهتم بدراستك ومستقبلك من خلال تنظيمك للوقت، واستشعارك أهمية الدراسة، وكذلك من خلال تفكيرك أن يكون لك مستقبلا مشرقا، فهذا من شأنه أن يلفت انتباه الآخرين إليك فيسعون بأنفسهم إلى صداقتك.
    سادسا: حسن اختيار الصديق:
    حاول أن يكون لك رفقة طيبة وقدوة من الخيرين والصالحين، فالإنسان حين يرافق مثل هؤلاء يجد منهم العون في أمور الدنيا والآخرة.
    وأخيرا أسأل الله لك العافية والشفاء والتوفيق والسداد، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    • مقال المشرف

    أولادنا بين الرعاية والتربية

    هل ستكفي تلك الفائدة الرائعة التي تداولها الناس عبر وسائل التواصل الاجتماعي لحل معضلة الفهم الخاطئ، والخلط المسيء للمسؤولية الوالدية، بين الرعاية والتربية، فلا أزال أسمع من يمن على أولاده بأنه يقدم لهم كل ما يحتاجون وأكثر، ولكنهم أخفقوا في دراست

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات