هل تم تشخيص مرضي بالخطأ

هل تم تشخيص مرضي بالخطأ

  • 35374
  • 2015-08-02
  • 1029
  • سائل

  • مصاب بالذهان الإكتئابي وأرجو المشورة.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد:

    أنا من عائلة لها باع مع الأمراض النفسية وخصوصاً الذهانية والإكتئاب حيث أعتقد أن جدّي المتوفى من جهة أبي كان مصاباً به وأخي الكبير (50 عاماً) يعاني من الفصام وللأسف ترك العلاج من عشرة أعوام تقريباً وهو في حالة يرثى لها تماماً.

    أما بالنسبة لي فأنا بدأ المرض معي وعمري 22 عاماً بعد تعاطي الحشيش ( أستغفر الله) لمدة عامين عندما كنت أدرس بالخارج لكني كنت متماسكاً حيث أن الأعراض كانت خفيفة جداً وعندما عدت إلى الوطن ومع ضغط الوظيفة والزواج من بنت بنت عمي إزدادت الضغوط النفسية وبدأت رحلة العذاب مع الشكوك وعدم الرغبة في الإختلاط أو مزاولة أي عمل وغياب البهجة والفرح بنسبة 90٪، عندها قررت أن أزور الطبيب النفسي الذي شخص حالتي بعد أن كان يعالج أخي بأني مصاب بالذهان الإكتئابي وأنه وراثي إذا توافرت الظروف وبدأت رحلة العلاج منذ أن كان عمري 26 عاماً.

    الآن عمري 38 عاماً وقد مرت علي أنواع كثيرة من مضادات الذهان والإكتئاب مثل سيريكويل (ينوم كثيراً) وزيبريكسيا ورسبيردال وإنڤيقا وسيروكسات وأبليفاي ولوسترال و سيبرالكس وإفيكسور وبروزاك وكلها كانت جرعات إبتدائية أي حبة أقل تركيز من المضادين وقد إستفدت من سيروكسات مع رسبيردال جرعة 20 ملج و 2 ملج على التوالي ولكني لم أستمر طويلاً مع هذه الأدوية لأنها كانت تعيقني في علاقتي الزوجية.

    أسباب تغيير الأدوية واحدة وهي تأخير القذف لذلك كنت دائماً أبحث عن علاج يعطي مفعول السيروكسات ولا يحدث مشاكل جنسية. وبعد تجريبي لأدوية كثيرة عدت للسيروكسات والريسبيردال لأني أريد الصحة النفسية ولم يعد يهمني الجماع، ولكن حصل المحظور وهو أن السيروكسات لم أعد أستجب لها ولا حتى بجرعة 20 ملج ثلاث مرات يومياً وجرعة 4 ملج رسبيردال.

    الآن أنا على جرعة 150 ملج لوسترال و 9 ملج انڤيقا ولي 3 أشهر وشعوري هو كالتالي:

    1- بعض الأحيان أشعر أني محور الحديث ولكن سرعان ما يزول همها.

    2- أسمع أصوات وهي تمتمات الآخرين على أنها شتم أو إنتقاد لي.

    3- عدم الرغبة في مزاولة أي عمل إلا بعد الإلحاح من أهلي وأولادي.

    4- لا أحب الإختلاط والذهاب للإجتماعات والمناسبات وإذا ذهبت غصباً عني أفضل الجلوس مع منهم أقل شأناً مني حتى أحس أني طبيعي.

    شُرْ علي بما تقتضيه مهنيتك وباعك الطويل في هذا المجال.

    هل تم تشخيصي بالخطأ؟ لذلك لم أشفى؟ شُر عليّ لو سمحت.
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2015-10-15

    د. وائل فاضل علي

    ( بسم الله الرحمن الرحيم )
    الأخ العزيز/ شفاك الله وعافاك وبارك فيك...
    وبعد،،،
    أتفق معك أن الوراثة لها دور كبير في مثل هذه الاضطرابات الذهنية التي تعاني منها واتفق أكثر بأنه ليس بالضرورة أن تكون مثل أخيك! وهذا ليس واجبا بل احتمال واحتمال أن لا يكون.
    الطبيب الذي زرته هنا أخذ الحالة من الجانب الوراثي الأول لذا تم التشخيص ولكن ما تذكره الآن أعراضا حقيقية وذهنية تتوجب التدخل السريع لعلاجها، كثرة الأدوية وتنوعها ليس إيجابيا ولا علم لي من قرر ذلك بالتنوع فيها والتجربة !؟ .
    أخي العزيز/ إنك لا تزال بوعيك التام ومعرفتك بحالتك ورغبتك الجميلة في العلاج وهذا نصف الطريق للعلاج لذا أنصحك بالآتي:-
    مراجعة الطبيب النفسي بأسرع وقت ممكن مع الاستقرار على دواء معين، وأفضل أن لا يكون نفسه من يعالج أخيك كي لا يأخذ ذلك بصورة تلقائية دون فحوصات وتشخيصات نفسية عصبية .
    كما أنصح بضرورة أن يكون لك معالج أو أخصائي نفسي للحديث معه كل 10 أو 14 يوما عن حالتك وما هي النصائح التي يمكن أن يقدمها لك.
    وأن تكون هناك متابعة بعد تناول الدواء بفترة زمنية، والأدوية نوعان:
    1- منها سريع المفعول وينتهي مفعوله بسرعة .
    2- ومنها بطيء المفعول ويحتاج وقتا.
    وهذا ما يجب على الطبيب تحديد مواعيد فقط لتقييم العلاج، كل الأمنيات لك بالشفاء وأكرر عليك سرعة التصرف رجاء.
    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات