بين تودد الزوجة وعزتها.

بين تودد الزوجة وعزتها.

  • 35331
  • 2015-06-07
  • 2484
  • رحيل


  • بالبداية كلامي طويل بس بشرح الموضوع وإن شاء الله ألقى الفائدة, أنا تزوجت وعمري 18 ماشيه ف السنه الامسه من زواجي وعندي طفلتين

    مشكلتي أن زوجي جدا عصبي ومن النوع الي يتنرفز بسرعه وأحيانا على أشياء تافهة وأحيانا يكون معصب من دوام او من اي شي وتكون حرته فيني سواء ب هواش او يشين نفسه علي ،

    وإذا عصب يحقرني مايرد علي ويكابر ما يعترف بغلطه نهائي ، أنا إذا غلطت أبادر بالاعتذار هو لا ، ومراعيته لأبعد الحدود من ناحية أموره المادية وحتى وقته ما أضغط عليه بحكم طبيعة دوامه آخذ كل وقته

    وإذا طلع منه يسهر برا علما أن دوامه مسائي ، هو كريم بس إذا طلبت منه لو شي ضروري يتحلطم ويعصب وكلمات سب فيني أني مبذره وأني راعية طلبات وووو الخ

    حاولت بكل الطرق بطيب كلام معه بأوقات المصارحه تهاوشنا كل شيء سويته مع هذا يقول أنا ما أغلط كله منك , حاليا أنا نفاس ومتهاوشين عشان طلبت منه يودي أغراض للمغسله الملابس

    وأرسلت له رسالة قلت لازم نتفق ع كذا شي قبل أرجع عشان نعيش بسعادة أبي من وقتك وإذا ما تقدر نخصص لنا طلعه لو بالشهر ,

    أبي لي احترامي وتقديري وعدم إهانتي بكلمات قاسيه وأبي رقم صديقتي ( للعلم مانعني من صديقاتي يقول يخربن بيوت ) رد على كلامي اجلسي عن اهلك لا ترجعين !

    أنا طبعا عايشه قبل عند أهلي عيشه مايعلم بها إلا الله من مشاكل وهموم وتزوجت وازداد الطين بله ، حاليا مدري وش اتصرف مع زوجي أراضيه وارجع الأمور طبيعية بس احس ذل لي وبياخذ خلاص ع الوضع او اعاند واجلس عند أهلي علما أن أمي مريض’ وأخاف يجيها شي لو حست

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2015-06-21

    أ. مؤمنة مصطفى الشلبي


    (بسم الله الرحمن الرحيم)ابنتي الغالية:"السلام عليكم ورحمة الله وبركاته"أرحب بك في هذا الموقع المبارك واحترم مشاعرك وأقدر موقفك وأشكر لك ذكاءك الذي دفعك للكتابة لنا والبحث عن حل لمشكلتك وأثق أنّه سيخلصك بحول الله من معاناتك ومشكلتك...

    وقبل أن أشرع في إجابتك أود أن أركز على نقطة هامة تلتبس على الكثير من الزوجات فتبعدهنّ عن الخير! وهي مسألة الكرامة وعزة النفس في التعامل مع الزوج, والحقيقة أنّه لا يوجد أي رابط بين تودد المرأة لزوجها وحفاظها على بيتها وطلبها لرضا زوجها وبين عزة النفس!! أو ذلّها

    وحين نتحدث عن العلاقة الزوجية لا ندمج بها قوة الشخصية أو العزة والكرامة أبدًا بل العكس فإن الشرع مدح من المرأة طاعتها لزوجها وتنازلها عن رأيها وإيثارها لرضاه على ما يرضيها وفي الحديث الشريف قال - صلَّى الله عليه وسلَّم -:((نساؤكم مِن أهل الجَنَّة: الودود، الولود، العؤود على زوْجها، التي إذا غضِب جاءتْ حتى تضَع يدَها في يد زوجها، وتقول: لا أَذوق غُمضًا حتى ترْضَى)) رواه الدار قطني والنَّسائي، وحسَّنه الألباني


    (لا أذوق غُمضًا حتى ترضى) أي: لا أهنأ بنومٍ ولا أستلذُّ به حتى ترضى عنِّي، وهذا مِن شدَّة بِرِّها بزوجها وطاعتها له، فهي لشدَّة قلقِها وخوفها مِن فوات رِضاه عنها لا تغمض عينيها ولا يَرْتاح قلْبها، فالزوج له وضعٌ خاص، وله أسلوبٌ يختلف تمامًا عن غيرِه من أهلنا وأصدقائِنا وغيرهم ولو فهمت نساؤنا هذا المبدأ حق الفهم وفقهنه حق الفقه لتخلصت بيوتنا من المشاكل الزوجية التي أساسها جرأة المرأة على زوجها واعتدادها بنفسها وعدم تنازلها!! لأجل أن تصل سفينة الحياة الزوجية إلى بر الأمان

    وقد أحببت أن أبدأ الحديث معك عن هذا المبدأ الهام في الحياة الزوجية لأنّي أثق أنه سيغير تفكيرك ويوجهك لما فيه الخير لك ولأسرتك بإذن الله،

    وأما عن عصبية زوجك فاعلمي أنها مشكلة الكثيرات وليست مشكلتك فقط حيث زادت ضغوطات الحياة من التزامات الزوج وجعلته كثيرا ما يفقد هدوءه وسعة البال والواجب على الزوجة الذكية أن تعلم أنه لا يوجد بيت يخلو من المشاكل ولا يوجد شخص يخلو من الضعف البشري والنقص ولذلك فهي تحاول جهدها أن تتقبل ضعف زوجها ونقصه وأن تتعايش مع سلبياته مقابل ما يتمتع به من إيجابيات ونصيحتي لك:

    1- حافظي على بيتك وقدري لزوجك قدره وقيمته وتذكري دائما حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم{ إذا صلّت المرأة خمسها, وصامت شهرها, وحفظت فرجها, وأطاعت زوجها, قيل لها ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت} [صححه الألباني في الجامع الصغير]

    2- اعلمي أن رعايتك لبيتك ولزوجك وأولادك وصبرك لأجل ذلك ليس من قبيل التضحيات بل هي رسالتك الحقيقية في الحياة والتي لا تنتظري لها مقابلا إلّا الأجر من الله تعالى ورضاه والجنة

    3- كفي عن محاولاتك تغيير زوجك بأساليب سلبية! واعلمي أنه كائن مستقل والاختلاف أمر طبيعي.

    4- تعرفي على ما يجذبه للبيت ولك وذكريه دائما بإيجابياته وركزي عليها وإن كانت قليلة لتكون مدخلا لك لتوجيهه لما يضايقك منه.

    5- تغاضي عن بعض تصرفاته التي تضايقك، ولا تُكثري لومه وعتابه ونقده، وبدلًا من ذلك حاوريه في ساعة صفاء وحب وبكل لطف عن ما يضايقك، وذكريه بوصية النبي عليه السلام بالنساء وحسن عشرتهن، ولا تسترجعي مشاكل الماضي معه، ولا تذكري زوجك بها أبدًا.

    6- ابتعدي قدر الإمكان عن الأسباب التي تثير زوجك!.

    7- واجهي عصبيته بالهدوء والخضوع وتعلمي طرق احتواء الرجل كأن ترددي [أبشر سيكون على ما تحب,أعدك بما يسرك وغير ذلك من عبارات تخفف من حنقه وعصبيته.

    8- امنحيه الاهتمام وأشعريه أن له الأولوية في حياتك.

    9- اتركي له الحرية فالرجل لا يحب أن تكون زوجته كالسجّان مهما كان حبهما لبعضهما.

    10- تجنبي التلفظ الغير لائق مع زوجك أثناء الحوار.

    11- لا تمحوري حياتك حول زوجك ولا تعلقي سعادتك به! بل اجعليها تنبع من داخلك ومن تعلقك بربك والأنس به بكثرة الطاعة وترك المعاصي التي تتسبب بهموم البيوت ومشاكلها.

    12- عدم تدخل أهلك في مشاكلك وخاصة أمك المريضة,بل احتسبي في حرصك على رضى زوجك وسعادة أمك واطمئنان قلبها لأجلك.

    13- أكثري من الاستغفار (من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا)وعليك بالدعاء فهو يصنع المستحيلات وخاصة في الأوقات الفاضلة,

    نسأل الله أن يوفقك ويؤلف بين قلبك وقلب زوجك ويجعلك قرة عين له وأن يسعدك في الدارين.

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات