من تكرهه أمه مثلي؟!

من تكرهه أمه مثلي؟!

  • 35312
  • 2015-06-06
  • 1209
  • ليال


  • أمي قاسية.أنا فتاة أعاني من قسوة أمي من الطفولة لا تساويني مع بقية إخوتي لو ارتكبت أنا خطأ أعاقب عليه عقابا شديدا يمتد إلى سنوات بينما لو ترتكب نفس الخطأ إحدى أخواتي تلتمس لها العذر أنها صغيرة

    دائما أسمع الانتقادات منها تجاهي اتجاه شخصيتي وشكلي سخريتها مني أمام الناس لا أطلب منها شيئا وإجابتني بنعم الآن أطلب منها أن أذهب لزيارة صديقاتي ترفض وبشده مع العلم أن جميع أخواتي يذهبن لزيارة صديقاتهم السبب مجهول

    حين سؤالي عن السبب تجيب (مزاجي ) حاولت معها وأن أتقرب منها بجميع الطرق لا أستطيع أنا الآن أخجل من نفسي أمام المجتمع أنا لا أرى نفسي سوى الإنسانة السيئة التي تتكل عنها أمي طوال الوقت

    أرجو مساعدتي أنا لا أستطيع إكمال العيش بهذه الطريقه قلبي يحترق كل يوم، ونفسيتي متعبة وأنا محبطة لا أرى من الحياة سوى الظلام أرى صديقاتي والناس من حولي يضحكون لا أستطيع حتى الابتسام

    قلبي يحمل هماً لا يعلمه إلا ربي من في هذه الدنيا أمه تكرهه مثل كره أمي لي من غير سبب مقنع لا تأبه لأمري، حين كان عمري 5 سنوات أرجع من الروضة أنام على عتبة الباب الشارع لا أحد يفتح لي الباب أمي لا تكترث لذلك حين صار عمري 8 أنا عائدة من المدرسة حاول أحدهم اختطافي أمي لا تكترث لذلك. أرجوكم ساعدوني ما الحل؟

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2015-07-10

    أ. مؤمنة مصطفى الشلبي


    ابنتي الغالية:"السلام عليكم ورحمة الله وبركاته" أهلاً وسهلاً بك في موقع المستشار، ويُسعدني تواصلك. مشكلتك:[علاقتك متوترة مع أمّك][ويقلقك قسوتها عليك]

    عزيزتي: دعيني بدايةً أحيي ذكاءك الذي دفعك للكتابة إلى مواقع متخصصة وموثوقة لحلِّ مشكلتك مع أمّك,أسأل الله أن يزيدك برًّا وعقلاً.

    أودُّ أن أطمئنك أنَّ الكثيرات مثلك مررن بتجربتك، واستطعن تجاوزها بكل نجاحٍ عندما علمن ووثقن أنَّ كل الكلمات تقف عند حبّ أمهاتهنّ لهنّ، وأنَّه لا يوجد أمٌّ في الدنيا إلّا وتتمنَّى أن تكون ابنتها خير النَّاس وأفضلهنّ،ولكن هناك بعض الضغوط التي تتعرض لها بعض الأمهات سواء في المنزل،أو بسبب مشاكل الأبناء،أو لكونها تربت في بيئة جافة وتأثرت بها وليس تعمدا منها، ولست أبرر لها تصرفاتها أو أتجاهل مشاعرك فأنا أقدرها وأحترمها ولكن أود منك أن تغيري نظرتك لأمك وتأكدي لو أنَّني طلبتُ منكِ أن تخيل الحياة دونها - حفظها الله وأطال في عمرها- فثقي أنَّ العالم كله سيكونُ أمامكِ قاتمًا بلا ألوان ونصيحتي لك:

    1- لا يخفى عليك فضل برّ الوالدين والخير الذي يجذبه في الدنيا والآخرة: {وقضى ربُّك ألّا تعبدوا إلّا إياه وبالوالدين إحسانا} لذلك لا تندمي على كل أفعالك التي أردتِّ منها رضا أمّك وكسب برّها؛ فقد وقعت موقعها عند ربِّ العالمين وهذا هو الأهم، لأنَّ الله إن قبلك كتبَ لك القبول عند الخلق ومنهم أمّك، فقط اصبري واحتسبي، وواصلي العطاء ولا تسأمي، وتذكري قوله تعالى: {ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوةٌ كأنَّه وليٌّ حميم} هذا لمن بينك وبينه عداوة!! فكيف بأمك وبوعد ربك؟

    2- ثقي أنَّ كل ما تتحمّلينه لأجل برّك بأمك، وكلّ صبرك على أي أذىً منها هو لرفعة درجاتك عند الله، وتكفير لذنوبك -بإذن الله-.

    3- حاولي الجلوس مع أمّك في وقت ترينه مناسبًا، وجاذبيها الحديث بلطف، وناقشيها أمر حبّك لها، ورغبتك في برّها، بأسلوبٍ حكيم لطيف، وذكّريها بآثار قسوتها عليك، دون أن تواجهيها بالنَّقد، ودون أن تُشعريها بالتَّقصير.

    4- خفِّفي من حساسيتك التي تجعلك أحيانا تضخمين الأمور والمواقف، وانظري لتصرفات أمّك بإيجابية، ومهما كانت تلك التصرفات فهي أمك، ولا تهدرُ لك كرامة أو تقلل من مكانتك كلماتها،بل إنَّ خضوعك لها دليلُ على رجاحة عقلك,وسمو تفكيرك، وجمال عواطفك.

    5- قدّري كل دقيقة تقضيها معها؛ فتلك الدقائق التي تكون مع الأمهات لا تقدّر بثمن! وتذكَّري أنَّ الجزاء من جنس العمل، فكما تعاملين أمّك سيعاملك أولادك.

    6- تجنَّبي غضبها،وعليك باللين لها بالكلام، وكوني حريصة على ما يُرضيها من الكلمات والتَّصرفات، ولا تحدّي النظر إليها خاصة عند الغضب لقولة تعالى: {ولا تقل لهما أفٍّ ولا تنهرهما وقل لهما قولًا كريمًا}.

    7- أظهري لها حبّك، وأكثري من مدحها وإظهار فخرك بها، وابدئي صباحك بتقبيل رأسها.

    8- كوني سعيدة وأنت تخفّفي عنها أعباء المنزل وتربية إخوتك واحتسبي ذلك.

    9- إذا مرضت -عافاها الله- لازميها قدر استطاعتك، واحرصي على توفير الراحة لها، واسمعيها دعواتك لها بالشِّفاء.

    10- اهدي لها هدية تحبّها مع رسالة تعبّرين فيها عن مشاعرك تجاهها، واختميها بابنتك البارة.

    11- استغلي مواهبك وقدراتك لتكوني أكثر إخوتك إنجازًا وتميزًا واستحقاقًا لفخر أبويك بك، وردّي لهما الفضل - بعد الله- دائمًا.

    12- واحرصي أن يرى الله منك الرِّضا والصَّبر والاحتساب؛ لأنَّك في اختبار: {وجعلنا بعضكم لبعض فتنةً أتصبرون}، وحذار من مقابلة تصرفاتها بأي لونٍ من ألوان العقوق، فمهما قست عليك ليس هذا مبرّرًا لعقوقها.

    13- احرصي على علاقتك بربّك، وحافظي على صلاتك، ووردك من القرآن؛ فإنَّ الله حين يقبل عبده يكتبُ له القبول في قلوب الخلق ومنهم أمك.

    14- اطرقي باب الدُّعاء؛ فشأنه عظيم وخاصةً وأنت بين يدي ربّك فأكثري منه، واسألي الله أن يرزقها الرّشد والصَّواب، وأن يُرقّق قلبها، وأن يرزقك برّها ورضاها.

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات