أفكار تخرج روحي من جسدي!

أفكار تخرج روحي من جسدي!

  • 35304
  • 2015-06-06
  • 1713
  • فاطمه


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    عمري 22سنه كانت تأتيني وساوس قوية جدا جدا وكانت تستمر لمدة أسبوع أو عشرة أيام وتختفي، وكنت عندما أفكر كيف كنت أخاف من هذه الوساوس وأفكر فيها كنت أتعجب من نفسي وأضحك وأقول كم كنت غبية

    وازدادت راحتي واختفت هذه الأفكار نهائيا عندما قرأت على النت وعرفت أن الذي كنت أعاني من هو مرض اسمه الوسواس القهري؛ حيث كانت هذه الأفكار تتعلق بالذات الالهيه ولكن الحمد لله لقد شفيت من هذا المرض نهائيا بفضل الله ومن خلال النت

    والآن عندما أتذكر كيف كانت حالتي وأتعجب على نفسي كيف كنت أفكر وأخاف من هذة الأشياء ولكن منذ شهر ونصف أتت فكرة جديدة في عقلي وقد أتعبتني كثيرا وهذا الفكرة تتعلق بالحياة والكون، حيث أفكر بماهي الحياة؟ ولماذا نعيش؟ ومن نحن؟ وماهو الإنسان؟

    وإذا لم تكن هناك حياة ماذا كنا؟ وماذا ممكن أن نكون؟ ولماذا نعيش؟ وعندما تأتيني هذة الأفكار يصبر قلبي يخفق بشكل سريع جدا، وأحس أن روحي سوف تخرج من جسدي، وتستمر هذة الحاله لدي أقل الدقيقة وبعدها تختفي هي والفكرة وأشعر براحه قليلا

    وتزداد راحتي عندما تدخل للنت وأقرأ عن هذا الشيء وأجد أن هناك أحد يفكر مثل الذي أفكر به وأحمد الله كثيرا لأني لست وحدي مبتلية، وساعات أسخر وأضحك من نفسي، كيف كنت أفكر بهذا الموضوع؟! وسرعان ما تعود نفس الفكرة وبشكل أكبر وكأنها تقول: كيف تسخرين مني؟

    والله قد تعبت كثيرا حتى إني كرهت الزواج خوفآ من أن تستمر معي هذه الأفكار. أنا أخاف أن يغضب مني الله لأني أفكر هكذا. أنا والله محافظة على صلاتي وأصليها بوقتها ومواظبة على قراءة القرآن الكريم

    أرجوكم ساعدوني فقد تعبت، وأريد ان أسألك هل مرت عليك حاله مثل حالتي؟ وهل توجد مثل حالتي كثيرا؟ لا أقصد الوسواس القهري بل الحالة التي أعيشها الآن وممكن تقول لي ماذا تسمى هذا الحالة؟

    يعني أنا قرأت كثيرا عن الوسواس القهري وعرفت أنه يوجد وسواس الأفكار ووسواس العقيدة ووسواس الدين، ومع العلم أنا مررت بجميع هذة الوساوس والحمدلله قد شفيت منها بمجرد قراءتي عن المرض، وأصبح الآن شيئا عاديا بالنسبه لي

    وعندما أتذكر حالتي أضحك من نفسي لكن الحالة التي أعيش بها الآن لا أعرف بماذا تسمى؟؟ أنا عندما تأتيني أتعوذ بالله من الشيطان الرجيم وتذهب فورا، لكني أبقى خائفه جدا! ومع ذلك لا أبين لمن حولي ما أشعر به وأتصرف وأضحك وكأن شيئا لم يكن لكن من الداخل أكون خائفة!

    أرجوك ساعدني وانصحني بعلاج سلوكي أتبعه لأني لا أستطيع أن أستخدم العلاج الدوائي وذلك بسبب رفض الصيدليات في بلدي بيع هذا الدواء لي،وعندما أسألهم لماذا؟ يقولون لي نفس الجواب: أنت مازلت صغيرة على البروزاك والفايفرين

    واحد الصيدليات وبختني وصرخت في وجهي وقالت أنت ماذا تفعلين في نفسك؟ أنت صغيرة وهذاالدواء يوذيك لدرجة اني خفت من الدواء وكذلك أهلي رفضوا رفضآ قطعيا أن أستخدم هذا الدواء، وأعطتني دواء يسمى مغنيسيوم وقالت إنه يقلل من الخوف والتوتر والكآبة، فهل هذا صحيح؟

    أرجوك ساعدني لكي أتخلص من هذا الشيء، أريد علاجا سلوكيا لا أريد أن توصف لي دواء لأني لا أستطيع أن أستخدمه. وآسفة جدا على الإطالة، وهل حالتي صعبة وخطيرة؟ أرجوكم جاوبوني وشكرا

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2015-07-27

    د. وائل فاضل علي


    "بسم الله الرحمن الرحيم" أختي الفاضلة/ نسأل الله أن يهديك ويشفيك ويحفظك, أختي إن ما تعانين منه هي: أفكار من الممكن أن تأتي لكل إنسان وأنا منهم، أفكر في كثير من الأحيان رغم أنني ضعف عمرك, وخبرة جيدة ولله الحمد ولكن!!

    هذه أفكار طبيعية تأتي للفرد, فالفرد مكنهُ الله من قوة في العقل والتفكير, ويفكر بها فإن وجد فيها خير أو نفع استمر بها وشاور الآخرين, وإن لم يجد تركها. لذا حين تأتي مثل هذه الأفكار فهذا لا يدل على أنك مريضة بالوسواس ومن يقول هذا ربما لديه معلومات عنك أكثر ...

    أختي العزيزة هناك فرق بين الشخصية وبعض سماتها مثل: "الشخصية القلقة"
    "والشخصية المكتئبة" "والشخصية الوسواسية" "والأمراض النفسية" ولا يمكن أن نقول عنهم أنهم مرضى نفسيين فكيف الحال معك!؟ وأنت سليمة ولله الحمد.

    الدواء هذا لا تفكري به مطلقا بأي نوع منه!! ما تحتاجين إليه أختي العزيزة هو: جلسات بسيطة للمحاورة والنقاش أما عن هذه الأفكار التي تأتي لك أحيانا فيمكن تجاوزها مع العلاج "المعرفي السلوكي" تتعلمين منه كيف التحاور وتجاوز هذه الأفكار.

    فالزواج لا علاقة له بهذه الحالة مع العلم أن التغيير ممكن أن يساعد على تجاوز الكثير من هذه الأفكار, استمري بحياتك ولا تسخفي أو تسفهي ما تشعرين به بل على العكس نحن نحاول أن نجعلها طبيعية ولكن بالحد المقبول وليس بالزيادة, ومن خلال كلامك فهي مقبولة إلى الآن فلا تدعيها تأخذ أكبر من حجمها فكري بأشياء أخرى وانقلي الأفكار السلبية إلى دافع إيجابي للعمل وعليك المضي في حياتك .. وفقك الله.

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات