هي رب الأسرة لا هو !!

هي رب الأسرة لا هو !!

  • 35254
  • 2015-06-04
  • 927
  • حنان


  • أنا أم لثلاثة أولاد،عمري 30سنة وأنا أعمل في إحدى الشركات العالمية للبيع بالتجزئة وقد مضى على زواجي 11سنة ولكن منذ زواجي إلى يومي هذا قد أعاني من نفس المشكلة وهو أني لا أتفق مع زوجي في شتى حالات المعيشية والفكرية وحتى العاطفية .

    زوجي لا يعرف كيفية الإمساك في زمام الأمور ولا يتحمل المسؤولية حتى ولو كانت بسيطة، أقوم بالتصرف في أغلب الأمور وكل الصعوبات التي يواجهها أي إنسان متزوج وأشعر أحيانا بأنني أنا رب الاسرة لتحملي كل هذا المسؤوليات والصعوبات

    ولكن قد تملكني التعب وعدم مقدرتي على تحمل كل هذه الضغوطات مع أني حاولت أن أفهمه وجه نظري وأن أشعره كمية التعب الذي أشعر به ،ولكن ليس هناك أي شعور بالمساعدة لا معنوي ولا مادي

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2015-06-10

    أ. محمد بن علي الصبي


    "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته" آهلا ومرحبا بك أختنا "حنان" ويسعدنا ثقتك بنا في موقع الجميع - موقع المستشار- من خلال رسالتك تبين لي مجموعة من السمات الرائعة فيك تبشر بقدرة وتمكن من حلّ مشكلتك فصدقك, وشفافيتك, وصبرك, وتحملك وتفكيرك الإيجابي وبحثك عن الحل! مؤشرات ممتازة بتغيير الحال للأفضل بإذن الله تعالى.

    المعلومات التي ذكرتها عن زوجك معلومات قليلة وأكثر ما ذكرتيه عنه هو عبارة عن أحكام ذاتية منك لتشخيص واقعكم الزوجي ولذا الحل سيتجه لك أنت شخصيا أكثر منه, فأنت قادرة بتوفيق الله بما تملكينه من صفات وقدرات على إحداث نقلة نوعية في حياتكما

    [مشكلتك الرئيسة] أنك لم تفهمي زوجك رغم مرور إحدى عشرة سنة على زواجكما ولذا أقول لك غيري أسلوبك في التعامل مع المشكلة, مشكلتنا نرى شريكنا الآخر بعيوننا وتفكيرنا ولا نرى كيف يرانا شريكنا الآخر؟ وكيف يقيمنا؟ فإذا قمت بالتغير من نفسك ستحصلين على نتائج جديدة ومثمرة بإذن الله

    حتى لو كان هو المخطئ 100% فعليك أن تدركي أختي أن أي زوج يبحث عن أمور أساسية في حياته الزوجية وهي [سبعة جوانب أساسية] للسعادة الزوجية متى ما وجدها استجاب لزوجته واستسلم لها:

    1- الثقة فيه كإنسان وفي خلقه, وأمانته, وصدقه في الحديث, وإنجازاته, وعمله وتيقنه هو من وجود ذلك عندك كشريكة حياة له.

    2- القبول التام له تقبله كما هو بطبيعته وأنك لا تحاولي تغييره بل هو من يجب أن يغير نفسه إلى الأفضل لحياتكما معا ولا تكثري الانتقاد لشخصه وتوضيح عيوبه في كل وقت!!

    بل في أحيان نادرة وتلميحا وليس بالتصريح وبالكلام غير المباشر وانتبهي لقاموس كلماتك فهي التي تصنع حياتك ابتعدي عن كلمات التذمر من الحياة معه والكلمات السلبية ككلمات الانتقاص والتحقير والتخوين والسخرية (ما يصبر عليك – ما فيك شيء يحب- ليتني ما تزوجتك –أنت ما يعتمد عليك - ما فيك شيء زين- مثلك ما يصلح أب أو زوج – أنت جبان أنت...)

    3- تقديره وذلك بالعمل في خدمته ومساعدته في شؤونه الخاصة كالملبس, والمأكل والمشرب والمظهر وفي أفعاله[كنت متوقعه منك هذا الفعل الجميل ما يأتي إلّا منك] وفي أقوالك له:[مثلك ما شاء الله عليك هذه عاداتك -أنت قدها أنت قادر أنت متمكن ..]

    4- الثناء على ما يقوم به من عمل ولو بسيط مثل: شراء حاجيات ومقاضي البيت مثلا وتشجيعه لزيادته وعدم تقديم الملاحظات مباشرة أو في نفس الوقت.

    5-إظهار الطاعة والحرص على رضاه
    (ابشر – اللي تحتاجه – سم – أمرني – اللي تحب ابشر به – حاضر – يا عيني قل بس )

    6- إظهار الإعجاب به كشريك حياتك في شخصيته مثل: تفكيرك وكلامك رائع,وفي شكله مثل: أنت جميل وشاب جميل,وفي مظهره ولبسه, وفي مقتنياته, وملبسه و سيارته و قلمه وأوراقه وحذائه تغزلي به ووضحي حبك وشغفك و غرامك به بكلمات مختارة بعناية ويمكنك وضع قائمة بالكلمات المناسبة وتوزيعها على أيام الأسبوع بحيث تسمعينه كل يوم عشر كلمات جديدة غير كلمات الأمس.

    7– الاستمتاع بالعلاقة الحميمة فكل رجل يحب أن يسمع رأي زوجته فيه وممارسة الحب معه وأنها ممتعة ورائعة ومشوقة ومبهجة ومشبعة لها ولحاجتها منه.

    هذا فيما يخصه هو أما فيما يخصك أنت إليك بعض المقترحات الشخصية:

    1- التزمي بشرع الله واقتربي من الله أكثر بزيادة التدين الشخصي فكلما اقتربت من الله كلما زاد توفيقك لقوله:( من يتق الله يجعل له مخرجا )

    2- الدعاء قومي قبل الفجر بنصف ساعة وادعي وسألي الله وألحي بالدعاء له بالصلاح.

    3- ترتيب الأولويات حددي الأهم ثم المهم ثم قليل الأهمية وركزي على الأهم أولا.

    4- فكري فيما يجب عليك فعله لهدايته.

    5- التدرج في العلاج والإصلاح لما ترينه بوضع مراحل متعددة للوصول للمطلب النهائي.

    6- كوني قدوة ونموذج حي يراه زوجك ليقتدي به في التدين والحيوية والنشاط والتفاؤل والصبر والتودد وسترين كيف تزيد قيمتك عنده؟ وكيف يتغير؟

    وفقك الله وجعلك من الصالحين السعداء "وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد واله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين"

    • مقال المشرف

    الشيخ الرومي.. وجيل الرواد

    أكثر من مائة عام (1337-1438هـ) عاشها الشيخ الراحل عبدالله بن محمد الرومي. وانتقل إلى رحمة الله تعالى يوم الخميس الماضي، السابع عشر من جمادى الآخرة من عام ألف وأربعمائة وثمانية وثلاثين للهجرة. واحد من جيل الأدباء الرواد، لا يعرفه جيل اليوم، عم

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات