ما أكثر مشاكلي النفسية!!

ما أكثر مشاكلي النفسية!!

  • 35248
  • 2015-05-27
  • 1736
  • عبدالمنعم


  • أعاني من الكثير من المشاكل النفسية أولها: سرعة الغضب لأبسط الأسباب, والخجل الشديد، وعدم القدرة على التواصل مع الناس، مع أني أرغب في أن أكون علاقات لكن لا أستطيع!

    يوجد عندي سرحان شديد, وأقضي أغلب يومي في التفكير وأحلام اليقظة. تعرضت لمواقف عنصرية كثيرة في الماضي، وهي تسبب لي المشاكل، ودائماً أفكر فيها بشكل لاإرادي، وعندي خوف أن يحصل لبلدي مثل ما يحصل لبعض البلدان العربية من قتل ومشاكل، نسأل الله أن يحقن دماءهم، وهذا الخوف يسبب لي مشاكل وتفكير دائم، وأكره من ينتقدون ويخرجون للمظاهرات خوفاً من أن تتطور الأمور وتصبح فتنة.

    ليس لدي أصدقاء، وأنحرج جداً عندما أتكلم مع الناس مع أني أرغب في ذلك، وأحب أن يكون لي أصدقاء.أواجه مشاكل في النوم أحياناً بسبب كثرة التفكير والقلق، والسرحان والعيش في أحلام اليقظة أكثر من الواقع بكثير.

    كما أعاني من فرط الشهوة، وإدمان العادة السرية منذ فترة طويلة جداً, أسأل الله أن يتوب علي وسائر شباب المسلمين من هذا الأمر.

    وأكثر الأمور التي أعاني منها:-الغضب السريع الغير مبرر.-السرحان الشديد خصوصا في العمل.-ضعف الإرادة وكثرة التسويف.-عدم القدرة على التواصل مع الناس.-فرط الشهوة وإدمان العادة السرية.

    -خمول وكسل شديد.-التردد في اتخاذ القرارات.-كثرة التفكير والقلق.-الحزن والاكتئاب. -عدم تقدير الذات.-التعصب لرأيي.-النظر لكثير من السلبيات. -التفكير الشديد والدائم في الماضي.-الانزعاج والتضايق من أي موقف بسيط.

    -الخجل الشديد.-زيادة الوزن وارتفاع الدهون في الدم.-أحلام اليقظة.-صعوبة في النوم.-حساس جدا وأشعر بالإهانة من أمور بسيطة.-أوهام دائمة.

    مشاكلي هذه سببت لي مرض ضغط الدم، وأعاني منه منذ سنتين، وآخذ العلاجات اللازمة.جزاكم الله خيراً. شكراً.

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2015-06-04

    أ.د. سامر جميل رضوان


    {بسم الله الرحمن الرحيم} في البداية يبدو أن هناك خطأ في بعض المعلومات من ناحية العمر بين[ 12-15 ]ثم المهنة طالب جامعي, فبعض المعلومات غير الصحيحة تجعل من الصعب في بعض الأحيان تقدير الوضع بالشكل صحيح

    خاصة أنك تذكر أنك تتناول دواء للضغط منذ سنتين، وهذا أمر غير مألوف في هذا السن سواء كان العمر تحت العشرين أو أكثر منه بقليل دون أن يكون له أسباب موضوعية بالفعل منها: زيادة الوزن (والذي لم تحدد ماذا تقصد أن وزنك زائد؟) أو عوامل مرتبطة بالغدد

    وفي كل الأحوال لابد من مراجعة الطبيب وإجراء استقصاء شامل لهذا الوضع واستبعاد أن تكون بعض أعراض حالتك ترجع لأسباب غددية أو غيرها.

    بالنسبة لما تشكو منه من أعراض فهي موصوفة كما لو كانت مأخوذة من كتاب يصف الأعراض النفسية الممكنة وهي أعراض يمكن أن تنطبق على أية حالة من الحالات إلّا أن المهم في كل هذا هو أنك غير راض عن حياتك عموماً وتخاف على نفسك وبلدك وأن طفولتك ونشأتك لم تكن على ما يرام! فقد مررت بخبرات تربوية واجتماعية مختلفة أثرت على نظرتك لنفسك وعلى علاقتك بمن حولك وجعلتك تشعر بالعزلة والوحدة وغيرها من الأعراض والعلامات التي تشكو منها، وتشعر بالقلق والتوتر لأنك غير متحكم بأمور لا تمتلك التحكم بها أصلاً، كالخوف والغضب من المظاهرات ومن تطور الأحداث بشكل سلبي.

    هناك مجموعة من النصائح التي يمكن تقديمها لك لكن أحسن نصيحة يمكن أن تستفيد منها هي أن تطرح على نفسك سؤالاً [هل أنا وفي هذا العمر الصغير سأقضي حياتي على هذا النحو أعيش مرعوباً كالفأر أهرب من كل شيء حولي ومن ثم أتسبب لنفسي بكل هذه الأفكار والمشاعر والمخاوف وأغرق نفسي بالانشغال بنفسي إلى درجة أني لا أجد ما أفعله في حياتي سوى ممارسة العادة السرية؟]

    هل مخاوفي ستمنع حصول ما يمكن أن يحصل؟ وهل طريقي في الحياة سيكون فاعل في شيء؟ وعلى اتجاه الإجابة يتوقف الوضع فإن اخترت قبول هذا الوضع والاستسلام له فليس هناك من يساعدك حتى أكبر الخبراء,

    أما إذا كانت الإجابة القرار بالتغيير ففكر بما يمكن أن تفعله في سبيل هذا التغيير فالتغيير يبدأ بالأمور البسيطة في مجرى الحياة اليومية وفي الأمور الواقعة تحت نطاق سيطرتك وتحكمك فيمكنك مثلاً أن تتخذ قرار ممارسة الرياضة وتبدأ بذلك وأن تتخذ قرار بتطوير قدراتك ومهاراتك الأخرى أيضاً،

    وأن تحدد لنفسك أهدافاً قصيرة يومية ممكنة التحقيق وتحققها بالفعل وأهداف متوسطة مثال ذلك: أن تدير حديثاً مع شخص ما في الشارع لمدة دقيقة واحدة مثلاً: حول موضوع ما حول الطقس الحار أو حول أي موضوع ويمكنك توسيع هذه الأمور وابدأ بتسجيل هذه الأمور الصغيرة والتي تعتقد أنها تفرحك قليلاً وتغير من مجرى يومك المألوف.

    تغير أسلوب الحياة لا يتحقق بالأهداف الكبيرة دفعة واحدة بل بتلك الأمور اليومية البسيطة والتي تقع تحت سيطرة الإنسان ويكون مسؤولاً عن تحقيقها وأنت قادر من خلال من خلال تحليل مجرى يومك حيث ستجد الكثير من الأمور التي تسبب لك كل هذه المشاعر, ثم حدد كيف ستغير وضعك؟ من خلال كسر كل تلك العادات اليومية الصغيرة التي تسبب لك كل هذه الأعراض والمشاعر,

    وبدلاً من الاطلاع على كتب المشكلات لتأكيد الأعراض التي تشعر بها, اقرأ كتباً ومقالات عن تنمية الذات وتطويرها وتحسين ثقتك بنفسك وغيرها من المواضيع الإيجابية المفيدة.(مع تمنياتي لك بالتوفيق)"

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات