يا نفسي..أنا لست مذنبة.

يا نفسي..أنا لست مذنبة.

  • 35236
  • 2015-05-26
  • 1293
  • يارب عفوك


  • طالبة جامعية 21 سنة كنت أعيش بشكل طبيعي ومتوفر لي كل مااحتاج ومنذ سنتين مضت أصبح وضعي النفسي بشكل مفاجئ في تدهور وماعدت أنا التي أعرفها ..ابتدأ الأمر بنقاش عادي وبسيط مع الجنس الآخر على موقع من مواقع التواصل بحسن نية ثم لا أعلم كيف تحولت إلى علاقة حب لا يحكمها أصل ولا منطق

    وبعد فترة اعترفت لأهلي وحصلت جزاء لاعترافي غضب شديد وشتم وضرب مبرح على الوجه .. وبعد فترة عدت وحادثت أحدهم انتهي من علاقة لا دخل في أخرى وكلها كتابية أحدهما صوتية أبحث من ورائها على احتواء وحب واهتمام حتى وإن كانت سراب !

    ومابين الخوف وتأنيب الضمير وجلد الذات ومع آخر مرة كُشفت فيها والضرب المبرح حد الكدمات في كل جسمي بلا شعور أو تفكير حاولت الانتحار !!

    مضى على آخر حادثة ثمان أشهر حتى الآن أجلت الدراسة حينها وسحب مني الجوال وكل وسائل الاتصال والتواصل حتى التلفاز والراديو وكل شيء وأمضيت وقتي مابين صلاة وذكر ودعاء وعدت للدراسة بعد ترم وتفاجأت بأني فقدت ثقتي بنفسي وفقدت جميع علاقتي بالجامعة وأصبحت أتلعثم في الكلام ..

    أحلم بكوابيس وغالبا ما أصحو من الذعر !بحكم تخصصي فإني أحتاج وبشدة لهاتف أبحث فيه عن معلومات تهمني وبحاجه لها وللتواصل مع الطالبات لكني لا هاتف لدي وأموت من قهري في كل مرة أضطر وأحتاج أن أسأل إحداهن مرارا عن مااستجد وتضجر مني وعن الأخرى التي اطالبها بالاتصال من هاتفها ..

    أريد أن أكف عن البكاء وعن ضعفي بعد كل موقف وشعوري بالذل والاحتياج .. فكرت مرارا بالانتحار وأتذكر غضب ربي فأبكي حد الاختناق وأتعب جدا جدا وأنام كثيرا لأهرب ..

    فكيف أشعر بالراحة وكيف أقنع نفسي بأني لست مذنبة ولا سيئة رغم فقدي لثقة أهلي التي يذكرونني بها كل لحظة وكيف أنجو مني !!

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2015-06-13

    د. حنان محمود طقش


    "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته" آهلا بك على الموقع ونجاك الله من شرور أعمالك وسيئات نفسك, بداية يجب أن تقري لنفسك بأنك لست ضحية وأنك تستحقين ما وقع عليك من عقاب مع اعتراضي الشديد على شكل العقاب - الضرب والإهانة والتعيير-

    نضجك عزيزتي وإقرارك بذنبك أول خطوة كي لا تعودي لنفس الخطأ وتحققين هدفك الذي ذكرته بالنجاة من نفسك. سمات عدم النضج في شخصيتك قد تكون ناتجة عن قلة خبرتك في الحياة أو من دلال أسرتك!

    اعملي على الوصول بشخصيتك لدرجة النضج التي تناسب عمرك وتؤهلك للحصول على الامتيازات المختلفة، والحمد لله أنهم لم يمنعوك من إكمال دراستك تذكري فضل أسرتك عليك بارك الله فيها التي تحاول توفير جميع الاحتياجات لأولادها، بما فيها المساحة النفسية والتسامح بدليل أن كان لديك الثقة بالنفس بأن تصارحيهم بميلك العاطفي الأول!

    وما كنت لتفعلي ذلك لولا ثقتك فيهم فلا تنكري عليهم صدمتهم حين أسأت استخدام الثقة والدلال والرعاية بخروجك عن القواعد الأسرية والاجتماعية والشرعية، وإن كنت أرفض طريقتهم في عقابك ولكن نتفهم صدمتهم عندما كررت خطأك زادت العقوبة إلى حد الحرمان من الامتيازات التي تسهل لك الخطأ، فلا تحزني لعلّه خيراً لك, فمن الواضح أنك لست ناضجة كفاية لتضبطي سلوكك بنفسك وتحتاجين لهم ليساعدوك في ذلك.

    نعم عزيزتي لست سيئة والعياذ بالله ولكنك بالتأكيد مذنبة وتستحقين عقاب الحرمان من الامتيازات التي تسهل لك الخطأ! أعلم بأن هذا الحرمان لن يدوم طول العمر ولكن أريدك في هذه الفترة أن تدربي نفسك على الابتعاد عنها دون بكاء ولا هروب للنوم ولا التفكير بأمور غير منطقية مثل الانتحار!

    انضجي ولا تبرري رغبتك في الحصول على التكنولوجيا بدراستك مرة أخرى حتى لا يجد أهلك أنفسهم مضطرين لمنعك من الدراسة أيضا!! لحاجات الدراسة والبحث عن مصادر المعلومات هناك دائما خطوط وأجهزة محمية في مكتبات الجامعات والكليات يمكنك استخدامها.

    أقري بذنبك ومسئوليتك من تغير أسلوب معاملة أسرتك لك، واعملي على اكتساب ثقتهم واحترامهم مرة أخرى, لا تطلبي أجهزة الاتصال ولكن اطلبي منهم بلطف بعدم معايرتك والتجاوز عن زلتك وذكريهم بقوله تعالى: "في سورة آل عمران" {والعافين عن الناس والله يحب المحسنين}

    نعم أنت مخطئة ولكن ترغبين بعفوهم واحترامهم لك مرة أخرى, إقرارك بذنبك تعتبر الخطوة الأولى لنضج شخصيتك وتخرجين من دائرة التعلق بالأوهام، لا تفكري بالانتحار! فهو ليس حلا لمشكلاتك الدنيوية بالإضافة لما سيجره عليك من عذاب الآخرة, نجاتك من نفسك يكون بالإقرار بعيوبهاوالعمل على إصلاحها جعلنا الله وإياك ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه.

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات