إلى كل مراهقة .

إلى كل مراهقة .

  • 35200
  • 2015-05-04
  • 983
  • secet


  • منذ مدة وجيزة منذ بداية العام الدراسي وحياتي قلبت راسا على عقب اصدقائي تخلو عني بل انا من تخليت عنهم ام هم من تغيرو لم أعد ادري لايهم امرهم لم يعد يهمني فأنا أصبحت انسى بسرة ولا استطيع تذكر أي شي ولا استطيع الادراك والاستيعاب

    أشعر بثقل في صدري اشعر بان هناك شي علي فعلة ولم استطع اشعر باني لا اعرفني كثير من الاحيان اشعر باني غير موجودة واني ساسقط ارضا ويغمى علي خاصة عندما امشي بين الناس أشعر باني غريبة وجميع من اعرف يعاملونني على انني احتاج العطف والحنان والاهتمام انا لا ارضاها على نفسي ابدا!

    رغم اني كنت في طفولتي قوية شخصية طليقة فالكلام انا لا اخجل عندما اتحدث مع احد ولكن تاتيني نوبة هلع طفيفة واتلعثم رغم انني أعلم ان ليس هناك مايخيف! حياتي عموما تغيرت عندما كنت في الصف الخامس وفي الصف السادس تغيرت شخصيتي واصبحت ضعيفة هزيلة أبحث عن رضا الناس وحبهم واشعر بالاحباط عندما لا يرضى اي شخص مني كان شعاري هو ارضاء الجميع

    نسيت اخباركم بالذي تغير في حياتي فأنا منذ صغرتي كنت محاطة بهتمام الجميع واعجابهم بي وتقدريهم رغم ان لم يكن لي صديقات ولكن كانت شخصيتي قوية وافعل ماريد رغما عن الجميع ولا أتلعثم وكنت ذكية حسنا ساكمل ماذا حدث عندما تغيرت حياتي مع انتقالي إلى المدرسة الجديدة لم يعرني احد اهتمام كبير

    فكنت احاول لفت انتباههم وكنت احاول اقامة علاقات فتنمر علي غالبية الفصل واتهموني بالمجنونة وكانوا يعاملونني وكانني جرثومة وينعتوني بالكاذبة اجل لقد كنت اكذب ولكن بطريقة ذكية فقد قلت لهم بانني لست من السعودية وانما من الخارج(احدى دول الخليج)

    فعندما اكتشفت بانهم بدؤوا يكتشفون كذبتي فقد قلت انني اقصد بانني ولد في تلك الدولة فقد ولم احصل على جنسية بعضهن صدق ونساني والبعض الاخر لازال يتحدث علي والبعض الاخر يتحدث عني باني من عائلة غنية وراقية وكان ذلك كله كذب فاصبحت منبوذة وعندما ادخل الفصل يطردونني وعندما اذهب معهم يوبخونني ويطردونني

    وكذلك بعض المعلمات كانو يعاملوني على اني حالة خاصة ليست معاملة داعمة وطيبة بل معاملة قاسية فواحدة منهم كانت تلقبني بالغبية والاخرى تسالني إذا كنت ارى اشياء لا يرونها أو أعاني من الم في راسي والاخرى توبخني بشكل يومي باتفه الاسباب و و و...

    ولم تتعير ظروفي في المدرسة فقط ففي المنزل أيضا فاميركانت تعاملني كخادمة او كمجرم مقبوض عليه كانت توبخني يوميا وتضربني وكذلك والدي كل شي تغير مدرستي اهلي بيتي حتى نفسي تغيرت فكانت تحدث معي اشياء غريبة عند النوم فكنت عندما انام استيقظ مفجوعة بعد دقائق او ساعات من نومي ثم اجد اشخاصا في غرفتي وماهي الا ثواني ويختفون

    لم اخبر احد او ابين عن هذه الاشياء لاحد وفي الصف السادس تدمرت شخصيتي تماما فأصبحت فتاة في بداية مراهقتها تبحث عن العطف والحنان الذان سلبا منها من دون ادنى ذنب فقط اصبحت اتلعثم في تلك اللحظة وكان عقلي ليس معي فقد كنت اقول اشياء وادعي المرض وافعل ماتطلبه صديقاتي من اجل صداقتهن الوهمية

    بعدها احدى فتيات الشلة اصدرت عني اشاعة باني اقول اشياء لا تصح قولها واصبح الجميع يكرهني وانا كنت محتارة لان شخصيتي تدمرت فلم اكن استطيع القول بانها كاذبة امامها فانا لا أريد لأحد ان يكرهني ولا أريد ان يكرهونني فكوني كاذبة أم لا لم يعد يهمني كل مايهمني هو الحب هذا هو كان همي في تلك اللحظة

    وكنت اتصرف كالاطفال ليقال عني طفلة وبعدها دخلت المتوسطة وتعرفت على صديقات تغيرت حياتي إلى الافضل وستقرت ماعدا اني كنت ابحث عن رضا غالبية الناس واصاب بالاحباط عندما يعجب بي شخص ما ثم يغير رايه فكنت امشي على آراء الناس بي ولم اكن ارد الاساءة إلا نادرا بعد محاولات مني لكي لا أبدو ضعيفة شخصية وبصوت منخفض وبطريقة هادئة ولا تجدي

    كان همي ان لا ابدو ضعيفة فلم اكن اشعر بالضغينه من احد وكان قلبي مات او اني كنت اقدر الناس اكثر من نفسي واعتبر نفسي حشرة يجب ان لا اواجههم كي لا يعرفوا حقيقتي باني مجنونة وتفكيري طفولي والآن اصبحت اشعر وقدرت نفسي وتغيرت واكتشفت ان الناس كانو يحتقرونني فاصبحت اخذ حقي ولكني اصبت باللعثمة والهلع

    واصبحت حزينة وطول وقتي ابكي وغالبا أشعر برغبة في البكاء ولا استطيع فانا اصبحت وحيدة عندما بدات اتغير فشخصيتي القديمة لم تكن محبوبة كثيرا ولكن كانت قوية فانا الآن فقدت حب الجميع من جديد وأصبت باللعثمة رغم اني لا اخافهم

    ولكن كيف أواجه الاخرين وأنا مصابة باللعثمة وتصرفاتي خرقاء وعندما اتحدث كل جسدي يتحدث معي حتى انني عندما اتحدث اجد الجميع ينظر لي باستغراب أنا متاكدة ولا اتوهم هذه الاحداث

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2015-05-15

    د. سماح عبد الرحمن السعيد


    {بسم الله الرحمن الرحيم} والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد واله وصحبه وسلم تسليما كثيرا، أما بعد: بداية أرحب بابنتنا صاحبة الاستشارة، وأخبرها بأن إدراك الفرد لحدوث مشكلة يدل أنه الحمد لله بخير، والاعتراف بالمشكلة بداية الطريق الصحيح للحل، فابشري فقد اجتزت خطوة مهمة جدا،

    أما الخطوة التالية والتي يجب علينا الوصول لها هي تحديد المشكلة بدقة وتحليلها ومعرفة الأسباب التي أسفر عنها ظهور هذا الأمر! الذي ترتب عليه الأعراض والسلوكيات المذكورة في الرسالة، حتى يتم حلها وليس استخدام مسكنات وقتية,أو حيل دفاع لاشعورية,
    كالتي وردت في الرسالة (كادعاء بالمرض) من أجل الشعور بالراحة المؤقتة ثم سرعان ما يعود الشعور بالإحباط و..و.. و.. الخ مما ورد بالرسالة.

    لذا علينا أن نقرأ السطور وما وراء السطور؛ لنضع سويا أيدينا على ما يحتاج لتعديل وتغيير لما هو أفضل بإذن الله، ومن ثم سنجد بعض الملاحظات التي أرى أنها أمر طبيعي في تلك الفترة التي تمر بها صاحبة الاستشارة،

    فهذه هي فترة المراهقة وما يعتريها من تغييرات؛ لتكون ميلاد جديد للشخصية، وكثير من المراهقين والمراهقات يمرون بمثل هذه الأمور برغم من الاختلاف الذي يتم في سياقه هذه التغييرات هذه الملاحظات كالتالي:

    أولا: التناقض في التعبير( تخلو عني بل أنا من تخليت عنهم ) وهذا يعني أن هناك ما لم يذكر في الرسالة ويكون من الأسباب المهمة التي تحتاج لوقفة،أو يكون من قبيل جلد الذات ! إذا لم يوجد ما يستدعي تعبير أنك من تخليت عنهم.

    ثانيا: حدوث تغييرات في شخصيتك وتحديدا كما ذكرت من الصف الخامس مرورا بالصف السادس لدرجة تدمير شخصيتك وعلى حد تعبيرك (بداية فترة المراهقة والبحث عن العطف والحنان ) وهذا بيت القصيد، وهنا أقول أنك وضعت يدك وبنفسك على نقطة غاية الأهمية تدور حولها الاستشارة؛لأن فترة المراهقة بها العديد من التغييرات الفسيولوجية والنفسية التي يرى فيها الفرد نفسه في طور مختلف عن ذي قبل,حيث يصبح أكثر احتياجا لإشباع أمور يراها ملحة نتيجة الطفرة الإنمائية التي حدثت له،

    ونتيجة لعدم التأهيل لهذه الفترة التي يمر بها الفرد، وغياب الحوار الأسري أحيانا، والرغبة في العزلة والخجل من قبل المراهق أحيانا أخرى، وغيره من الأسباب التي قد تجعل الفرد يتجه نحو إشباع تلك الرغبات بطريقة يظنها تؤدي إلى الراحة، ولكنها قد تأخذه لمنعطف آخر إذا لم يتوقف عن تلك الممارسات وفكر جيدا في أساليب عملية وواقعية تتناسب مع الثقافة والعادات والتقاليد والدين الذي يدين به.

    ثالثا: شعورك أنك غير موجودة وستسقطين على الأرض والنسيان بسرعة، والشعور بأنك غريبة حتى نوبة الهلع واللعثمة وإدعائك المرض، والرغبة في لفت الانتباه واستخدام الكذب أحيانا من أجل ذلك، وغيره مما ورد بالاستشارة، هي حيل لا شعورية من أجل الإحساس المؤقت بالراحة وجلب عطف الآخرين، وأعراض للمشكلة التي تحدثنا عنها سابقا وهي كيفية التعاطي والتعامل مع التغييرات المختلفة التي تحدث في هذه الفترة، وما يترتب على ذلك من ردت فعل من قبل المراهق نفسه ومن قبل ممن حوله،فإذا استطاع التعاطي معها بأساليب صحيحة
    (وسنقترح عليك بعض منها) زالت تلك الأعراض بإذن الله تعالى فلا تقلقي.

    رابعا: نظرتك لنفسك النقطة الأكثر أهمية في الرسالة والتي منها ننطلق للحل بإذن الله، فأنت تعتبرين نفسك حشرة ويجب ألّا تواجهين الآخرين حتى لا يعرفوا حقيقة شخصيتك، تلك النظرة السلبية تزيد من إحساسك بالإحباط، وتقلل من قدرتك على مواجهة المواقف، وتحمل المسئولية في الدفاع عن نفسك بطرق أكثر واقعية وصحة نفسية، ومن ثم

    وفي ضوء ما سبق أقترح على صاحبة الاستشارة ما يلي:
    1- استبدلي النظرة السلبية لذاتك وتوقفي عن جلدك بأوصاف من شأنها المزيد من الإحباط وربما الدخول في مرحلة لا يُحمد عقباها، بنظرة إيجابية تبث في نفسك الشعور بالأمل والتفاؤل، حبي نفسك أنت أولاً، قبل البحث عن الحب من الآخرين، وغيري نظرتك لنفسك وستتغير تباعا نظرة الآخرين لك،

    ولعل طلبك الاستشارة وتوقفك عند التغييرات التي حدثت في بداية المراهقة يعني استبصارك وقدرتك على مواجهة المواقف وتحليلها، وهذا بداية التغيير فأنا شخصيا متفائلة وأرى أنك إن شاء الله ستكونين أفضل، لذا ابحثي في داخلك عن نقاط القوة واستثمري قدراتك وما وهبك الله من إمكانيات على النحو الذي يرضي الله.2

    2-اعرضي عن طلبك رضا الناس فرضا الناس غاية لا تدرك، وإنما اجعلي شغلك الشاغل هو رضا الله عز وجل، واستبدلي حب الناس وعطفهم باللجوء إلى الله وطلب رضاه، واعلمي أن باب الله عز وجل مفتوحا دائما، فهو يحب من يدعوه ويلجأ إليه وهو غفور رحيم ، لذا افتحي صفحة جديدة مع نفسك تحاولين فيها البدء من جديد والتعلم مما سبق، فلا داعي لتلك الأساليب التي لا تجدي في حل الأمر، ولا تسمن ولا تغني من جوع، وربما تأخذك لطريق مسدود تعودين منه أكثر سوءا، فتعلمي وافتحي الباب لحلول أكثر واقعية ومجدية، فالله يحب التوابين المستغفرين ويحب المتطهرين، ومما ورد من أحاديث في هذا الصدد قول الرسول صلى الله عليه وسلم: عن أبي هريرة رضي الله عنه (وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَذَهَبَ اللَّهُ بِكُمْ وَلَجَاءَ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ فَيَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ فَيَغْفِرُ لَهُمْ) فكل الناس لهم ذنوب وأخطاء"فمن ذا الذي ما ساء قط ومن له الحسنى فقط" وأفضلهم من يسرع إلى الله بالاستغفار وسيجد الله دائما غفورا رحيم،

    ومن هنا البداية لغد أفضل بإذن الله ، فإذا أحب الله عبدا وضع له القبول في الأرض وأحبه أهل السماء والأرض وعن [النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا أحب الله تعالى العبد، نادى جبريل، إن الله تعالى يحب فلاناً، فأحببه، فيحبه جبريل، فينادي في أهل السماء إن الله يحب فلاناً فأحبوه، فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض) فرضا الله وحبه يجلب حب الناس دون طلب.

    3-لا تنسي أنك طالبة علم واحرصي على استذكار دروسك وتفوقك ونجاحك المتميز، فالتفوق والنجاح هدف تحقيقه يجلب مزيد من السعادة والثقة بالنفس، وإعجاب الآخرين بعملك وليس مجرد عطفهم الناجم عن الإحساس بالشفقة ، ولديك القدرة على النجاح ولكن يستوجب الأمر استنفار الهمم ، والتخطيط الجيد والبدء وعدم التسويف في تحقيق الهدف.

    4- اهتمي بحضور مجالس العلم والذكر وتحفيظ القران واجعلي حفظك لكتاب الله وفهمه هدفا تسعين إليه في إطار ما تسمح ظروف دراستك وليسير هذا مع ذاك سويا في ضوء ترتيبك وتنظيمك لظروف حياتك ودراستك.

    5- تستطيعين الانضمام لبعض الجمعيات النسائية التي من شأنها الاستفادة من قدراتك وإمكانياتك وتنميتها لما هو أفضل من خلال الأنشطة المتنوعة لهذه الجمعيات، الآمر الذي من شأنه فتح الباب من جديد لصداقات جديدة ومهارات تساعدك في الإحساس بالثقة والتقدير، ولا تجعلي هدفك البحث عن صديقة!وإنما هدفك البحث عن نفسك واستثمار قدراتك وتميزك، ويمكنك الاستفادة من العطلات المدرسية خاصة والصيف أقبل في تحقيق ذلك.

    6-رضا الوالدين من رضا الله عز وجل فاحرصي على التعامل الطيب مع أسرتك واعلمي أنهم أكثر الناس رغبة في سعادتك ورؤيتك أفضل، وإنما قد لا يستطيعوا التعبير عن ذلك بالشكل الذي ترغبينه ولكن ثقي تمام الثقة أنهم يتمنون نجاحك وتوفيقك وسترين عند تحقيق أهدافك بإذن الله كم هي سعادتهم.

    7-عليك أن تدركي أن كل ما مررت به من أحداث وتغييرات هي فترة انتقالية من الطبيعي كل ما يحدث فيها سوف تصبح ذكريات تتحدثين عنها لاحقا وكيف استطعت اجتيازها ، والتغلب على ما ورد فيها والاستفادة منها، وستكونين أكثر من رائعة مستقبلا بإذن الله وربنا يوفقك في كل أمورك لما يحبه ويرضاه.

    • مقال المشرف

    أعداء أنفسهم

    أصبحت لديه عادة لحظية، كلما وردت إليه رسالة فيها غرابة، أو خبر جديد بادر بإرساله، يريد أن يسبق المجموعة المتحفزة للتفاعل مع كل مثير، وهو لا يدري - وأرجو أنه لا يدري وإلا فالمصيبة أعظم - أنه أصبح قناة مجانية لأعداء دينه ووطنه ومجتمعه، وبالتالي أصبح

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات