هل أضمد جراحي بالرحيل؟

هل أضمد جراحي بالرحيل؟

  • 35081
  • 2015-04-30
  • 1268
  • محمد


  • باختصار شديد أنا أحببت قريبة لي وأنا 20 عاما وهي أصغر مني بعامين . ووقعنا في الزنا ولكن ما بعدها نويت الزواج منها ولكنها بعد ما عاشرتها وارتبطت بها بشدة اكتشفت أنها إنسانة لا تليق كزوجة لأنها أحبت شخصا آخر وقامت بمارسة علاقة سطحية معه ثم تابت وعادت عما فعلت وندمت ندما شديدا

    طبعا وقوع الأمر علي كان كالصاعقة لكني قلت في نفسي إني اقترفت ذنبا من كبار وعظائم الامور لعل الله فتح لي بابا من المغفرة ووضعني في اختبار إذا كنت أسامح
    وتعفو عند المقدرة لكي يفتح لي بابا لكي يغر عني
    ويتقبل توبتي فقبلت أعذارها وتوسلاتها الشديدة
    وقبلت

    وطبعا دخلنا في مشاكل كثيرة وخلافات ولكن بعدها استقرت الأمور وتقدمت لها بشكل غير مباشر ووالدتها قالت بشكل غير مباشر موافقة ولكن السن مازال صغيرا فاصبر قليلا وبدت الأمور كلها ممتازة إلا إنها تعرفت علي رجل آخر ومارست الجنس معة كليا حينما سمعت الخبر كدت اجن عقلي طار ولكني تمالكت أعصابي سريعا.

    هذه الفتاة كانت فتاة سيئة وكانت ترسل صورها عبر الانترنت وكانت تتحدث أحاديث جنسية عبر الانترنت وكانت ومارست الجنس كما ذكرت لكنها خدعتني وظننت أنها فتاة ستصونني لكني طبعا قررت تركها ولكن شيء في نفسي منعني وحدثني بأن تركها علي هذا الحال شيء منكر وعظيم

    وإذا أخبرت اهلها لربما انتهت حياتها وخاصة أن والداها متندينان جدا ولربما آذيت أسرتها كاملة بشدة فقررت أني سأستكمل معها الطريق حتي تقلع عما تفعل وابتعد وحينما فكرت في الأمر أكثر وفي الذنب الذي اقترفه معها زادت عزيمتي على ألا أتركها هكذا خوفا وتقربا من الله عز وجل ومحاولة مني لتصليح ما افسدت ولو جزء منه فقط

    لكني رفضت الاستسلام وظللت بجانبها وكانت ترفضني بشدة وتقول لي أنا لا أريد الارتباط فأنا أريد أن أكون حرة أبقى مع من أريد وأمارس ما أريد مع من أريد وأنا أصلا لا أحبك وأحب فلان وفلان وفعلا كانت تحبهم ولم تكن نكذب لكني بقيت لسبب في نفسي ذكرته لكم ورفضت أن أتركها حني يستقيم الوضع

    وتحملت الكثير من الضغط الذي لا يطاق وظللت أبعدها عن هذا الطريق بشتى الطرق ولأني كنت بعيد عن الله وأنا حاليا نادم أشد الندم على هذا فقمت بممارسة الجنس معها أكثر من مرة بعد ذلك لهدفين الأول جذبها ناحيتي والثاني هو متعتي الشخصية فأنا كنت صحيح أريد أن اقيم اعوجاجها لله لكن الشيطان وسوء نفسي غيرا مسير ختطي

    ووقعت في الحرام ثانية ولكني ندمت أشد الندم وعدت إلى الله ثانيا والله وحدة يعلم مقدار ندمي وحسرتي على نفسي وبكائي ندما علي فعلت ولكن بعد معاناه طويلة معها وجهد ومشقة استطعت أخيرا أن أغيرها كليلا وهذا بفضل الله وعونه لي وتقبل دعائي لعلمه بنيتي السليمة رغم اخطائي الجسيمة

    لكنه أتم علي نعمته ووفقني في تغير مسار حياتها والحمد لله لم تقم بفعل أي شيء مع أي شخص آخر طوال مدة وجودي بجانبها واستجابت بفضل الله لي وتغيرت كليا بمعني الكلمة وكل ما سمعتم عنة اختفى وكأنها امرأة جديدة كليا فلقد ماتت الاولى وولد بفضل الله إنسان جديد

    وهي الآن أصبحت تحبني حبا أعمى وتخبرني بأني أصبحت حياتها كليا وحاولت تقبيل قدمي أكثر من مرة لكني منعتها لا محالة وقدمت لي الكثير من حياتها لدرجة اني لو طلبت مقابلتها وهي لديها امتحان لا تنظر للمذاكرة وتسرع إلي وأصبحت لا تعرف كيف ترضيني

    بصراحة قدمت ما لم تكن اي انسانة اخرة لتقدمة لي من حب وعطف وتقدير وحسن معاملة وتضحية ولكنها متذبذبة في طاعتي لكن لا باس بهذا وأصبحت أنا شغلها الشاغل
    وحان وقت الرحيل لاني اتممت مهمتي ولكن كيف بكل بساطة أرحل الآن .

    كيف أرحل وهي تقول لي فقط مرني وأنا تحت امرك لكي أعوضك اخبرني ان اقتل نفسي وإن لم اقتلها اتركني سوف اعيش عمري كاملا لا أفعل سوى تعويضك عما مضي
    وأنا لا اسوي شيئا بدونك .

    كيف أرحل الآن بعد كل هذا فقلبي لا يطاوعني وفي نفس الوقت لا اطيقها زوجة لي ولا استطيع غفران ما حدث منها ولا خيانتها لي ولا تعذيبها الشديد لي فأنا بقيت في الله وليس لي .

    ومن ثم فاني أشعر اذا قبلت بها فانا اكون حينها ديوثا لا يغار ويقبل العار . لا ادري ماذا افعل وانا حاليا قلبي معلق بين تضحيتها وحبها الشديد لي وبين خيانتها البشعة المتكررة القتلة فلقد ذبحتني بايد باردة ومازلت انزف الما وحزنا وحسرة من جراحها لي ولم تتنازل عن تحطيمي باقسي الكلمات والافعال

    وانا حاليا واقف بين الامرين لا ادري هل اطيع الامي
    واضمد جراحي بالرحيل فانا وبفضل الله حققت ما نويته امل اتقبل توبتها واغفر لها لعل الله يكتبني من المغفور ذنبهم وياخذني برحمته لا باعمالي ولعل الله يكتب لي الخير معها جزاء لما فعلته ويعفو عن ما فعلنا ويدر علينا الخير برحمتي لها والعفو عنها

    وكثيرا ما افكر ان يكون هذا اختبار من المولي عز وجل لي بان يراني ساعفو عن عبدته التائبة النادمة فيرحم ندمي ويتقبل توبتي ويعفو عني ام ساكون قاسيا غليظ القلب فياخذني الله بذنوبي وغلظة قلبي ويحاسبني حسابا عسيرا لا هوان فية فانا لم ارحم عبادة الضعفاء ولم اعف واسامح

    وانا لا ازيد عن عبد له و هو الله يغفر ويعفو ويسامح ومن ثم اتكبر و اتالم انا و ارفض العفو . ارجوكم ساعدوني فأنا اكاد اجن واخشى اذا سامحتها استمرت ووقعت في مثل هذا الشيء والمصيبة الكبري اخشي حدوث هذا بعد زواجنا واخشي الا تكون زوجة امينة لي مع اولادي فتخفي عني امورهم وتفسدهم فهي لديها قدرة خارقة علي الكذب والنفاق والملاوعة

    ولديها من قساوة القلب ما يحطم الجبال العظام لا الرجال فقط ولربما اذا قبلت بها اكون ديوثا وأخشى ان اتركها ويكون فعلا تغير كل هذا كما اري الان وأن اكون فوت زوجة اميرة تغيرت بفضل الله ونعمتة من ما ذكرته لزوجة تراني ملكا تحفظ غيابي ولو مئة عام

    وأخشى ان تركتها اكون رسبت في اختباري مع الله وضيعت علي خيرا كثيرا وبابا من ابواب رحمة الله ومغفرته
    ورزقه فأرجو الإفادة ولكم جزيل الشكر وخالص التقدير وأرجو المعذرة على إطالتي عليكم

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2015-05-06

    د . سعد عبد الله السبر


    أخي وفقك الله"السلام عليكم ورحمة الله وبركاته"
    أولا: أسأل الله أن يعفو عني وعنك ويغفر لنا ذنوبنا.
    ثانيا: كل ما فعلته معها كبائر وعظائم والشيطان زين لك إصلاحها من غيرك والزنا بها.

    ثالثا: فعليك تركها فورا والتوبة الصحيحة بترك الزنا والذنوب كلها وعدم العودة لها أو لغيرها خصوصا بطريق مبدأ الشيطان إصلاح المرأة والزنا بها!!

    رابعا: توبتك وتركك لها وللذنوب مقبولة من الله إن صدقت ولم ترجع لها وكنت مستمر على الخير والله يتوب على من تاب فبادر بتوبة صحيحة وهي لا تصلح زوجة لك نهائيا, والله أعلم.

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات