أمات شخصيتي ثم مات!!

أمات شخصيتي ثم مات!!

  • 35015
  • 2015-03-21
  • 1589
  • أملي بالله كبير


  • السلام عليكم ،،أنا شاب في العشرين من عمري ،، أعيش مع عائلتي وأدرس حاليا في الجامعة .. طفولتي كانت صعبة ،، فقد كان والد قاسيا جدا علينا ،، وكثير الصراخ والضرب لنا ،، وقد عزلنا عن العالم الخارجي(يمنع الزيارات وزيارة غيرنا والخروج واللعب مع الأصدقاء وغيرها وتصل به إلى منعنا من الصلاة في المسجد)..

    والدي توفي عندما كنت في ال15 من عمري ،، ولكن ماحصل ،، هو أنني الآن تقريبا رجل في المجتمع ،، منعدم الشخصية،، تعاملي مع الغير سيئ الأسلوب(دفش)،، لا أجيد الدفاع عن نفسي وأخاف من الكل ،، لا أعلم ما الحل من أجل بناء شخصيتي ،،

    لا أعلم ما الحل ،، وأنا قريبا بإذن الله (بحدود سنتين إلى ثلاثة) سوف أخطب ،، ومع شخصيتي ووضعي السيئ أخشى كثيرا من القادم ،، أنا لا أجد أي طريقة من أجل استرداد حقي ،، ويمكن لأي أحد أن يعتدي عليه ... أرجوكم ما الحل؟؟

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2015-03-30

    د. حمد بن عبد الله القميزي


    "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته" أخي الكريم: لقد أوصانا "ربنا عز وجل" بالاهتمام بتربية أبناؤنا التربية السليمة التي تجعلهم قادرين على العيش في مجتمعهم والتعامل مع من حولهم، ولا شك أن الآباء يجتهدون في التربية فيصيبون ويخطئون ولكنهم مجتهدون.

    ولعلك تبرر ما فعله والدك -رحمه الله- بأنه كان مجتهداً وحريصاً على تربيتك ولكن قد يكون خالفه الصواب، فلم يوفق لاختيار الأساليب المناسبة, ومهما أخطأ أباؤنا في حقنا فلن نستطيع أن نرد حقهم علينا فضلاً أن كان خطؤهم غير مقصود, والذي أعلمه أننا سندعو لوالدينا ونترحم عليهم وأملنا في الله أن نلتقي بهم في جنات النعيم.

    أخي الكريم: الآن وقد بلغت مرحلة الرجولة وعرفت ما ينفعك وما يضرك، وعرفت كذلك نقاط الضعف التي تعاني منها، فأنت الآن مقبل على حياة زوجية، فالذي أوجهك إليه هو:

    1- حدد جيداً نقاط الضعف التي تعاني منها بسبب تربيتك الأولى.
    2-اجتهد في معالجة هذه النقاط والجوانب، وتذكر أن كل نقص قابل للكمال، وأي عيب قابل للإصلاح، وأي خطأ قابل للصواب.

    3 - تذكر دائماً أن الفتى من يقول ها أنا ذا، وكم من علم من الأعلام التي عرفتها البشرية عاش حياة صعبة في مرحلة طفولته ثم شق طريقه في هذه الحياة إلى أن أصبح علماً في هذه الحياة.

    4- توجد العديد من الدورات التدريبية والبرامج المجتمعية التي تساعد الفرد, على تقوية شخصيته وعلى تدريبيه على أساليب التعامل مع الآخرين والدفاع عن نفسه، شارك فيها وسوف تلحظ التغيير الذي تحدثه مثل هذه البرامج والأنشطة.

    5- الثقة بالله دائماً فهو خير معين على تقوية النفس أمام الصعاب وأمام الآخرين، فثق بربك عز وجل ولا تخاف من أحد سواه، فلو اجتمع من في هذه الأرض كلهم على أن يضروك بشيء لم يكتبه الله عليك لم ولن يستطيعوا.

    6- ليس من الحلول وليس من العلاج أن نعيش الماضي ونندب حظنا ونتذكر مشاكلنا، بل الحل أن نعيش الحاضر ونتطلع للمستقبل، عندها يدفعنا الأمل إلى تحويل الماضي المؤلم إلى واقع جميل ومستقبل مشرق بإذن الله تعالى.

    7- مما أعرفه عن كثير من إخوتي في الأردن القوة والشجاعة والصبر والرجولة، وأنت واحد منهم تعيش بينهم وتختلط بهم فاكتسب هذه الصفات منهم.

    8- إن كانت لديك بعض المشاكل الصحية والجسمية التي تجعل منك ضعيف البنية، مما قد يسبب لك الخوف من الآخرين، فأنصحك بالالتحاق ببعض البرامج الصحية والرياضية التي تسهم في تقوية جسمك، وتجعلك قادرا على مواجهة الآخرين جسمياً.

    أخيراً: لقد أسميت نفسك في رسالتك بـ (أملي بالله كبير)، فحول هذا الاسم إلى واقع ملموس، وليكن من هذا الاسم فيك نصيب وفقك الله ورعاك وسدد خطاك.

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات