كيف أحافظ على الصديق؟

كيف أحافظ على الصديق؟

  • 35003
  • 2015-03-18
  • 1126
  • سلامة


  • سعادة مستشارنا العزيز نشكركم على موقعكم المميز والنافع... أنا فتاة أبلغ من العمر 27 عام لدي خوف كبير من فقد أعز صديقة على قلبي حيث تجمعنا صفات مشتركة وهوايات مشتركة

    هي إنسانة راقية محترمة كريمة عطوفة مرحة وقفت معي في مواقف كثيرة، لكن لديها بعض الصفات صعب عليها التخلص منها يتساهل بالكذب والإهمال والتهرب وعدم المواجهة في بعض المواقف ولكن أحبها وأقدرها كثيراً كأخت. حيث تعرفت عليها من سنتين وهي غيرت حياتي بشكل إيجابي جداً. تحثني دائماً على الخير من التصدق على الفقراء وصلاة النافلة ... إلخ

    ينتابني شعور سيء جداً طوال اليوم بإنها ستنساني وتهملني بسبب أو بدون سبب يمكن أن يكون ملل مني ؟ أو اكتفاء من هذه الصداقة ؟ أو البحث عن شخص آخر ؟ لا أعلم ! لقد تأثرت من تجارب سابقة مررت بها ، ضعفت العلاقة جداً والتواصل أصبح محدود في المناسبات فقط.

    لقد قال لي أحد صديقاتنا المشتركين بينا بأنها بعد فترة ستقطع العلاقة منذ ذلك الوقت حيث أحسست بضيق شديد وغصة في القلب إذا مر يوم ولم أرها أو لم ترد على مكالماتي !

    مشكلتي هي الخوف من الفشل في الاحتفاظ بالعلاقات الشخصية. كيف يتم الاحتفاظ بالصديق للأبد ؟ كيف تكون ساحر وجذاب بحيث كل شخص تعرفه يود الجلوس معك دائماً ولا يفكر بخسارتك ؟

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2015-08-04

    أ. عبيده بن جودت شراب

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    الابنة الكريمة سلامة : سلمك الله ووفقك وأعانك .

    فأسأل الله تعالى أن يرفع قدرك في الدارين وأن ينفع بك عباده وأن يوفقك إلى الخير في الدارين وأشكر لك توجهك إلى المستشار ـ معاً لحياة أسعد لمساعدتك في حل مشكلتك ... وقد تأملت ما تفضلت به من وصف للعلاقة فيما بينك وبين صديقتك فوجدت بينكم الخير والنصح والوفاء أسأل الله تعالى أن يديم عليكم توفيقه ... وهنا فإني أضع أمامك بعضاً من النقاط التي تساعدك في الحفاظ على صداقتكما:

    أولاً: أرجو أن تبنى صداقتكما على المحبة والإخوة في الله تعالى وأن تكونا عونا لبعضكما في الطاعة والعمل الصالح والتعاون على البر والتقوى، ومقتضيات الإخوة في الله تعالى تستلزم منكما النصح لبعضكما بالمعروف ومساعدة بعضكما إلى الخير والصدق في تعاملكما والصبر والتسامح.

    ثانياً: القسط والاتزان في المحبة والمودة فيما بينكما في علاقتكما وحديثكما وفي الحديث الموقوف على علي رضي الله عنه ( أحبب حبيبك هوناً ما عسى أن يكون بغيضك يوماً ما وأبغض بغيضك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوماً ما ) وأنصحكما أن تعلقا قلوبكما بمرضاة الله وطاعته ولا تعلقوا قلوبكما بأشخاصكما.
    ثالثاً: من مقتضيات الأخوة والمحبة في الله التسامح والتغاضي فلا تستقيم العلاقة ونحن نراقب أحبابنا في تصرفاتهم وأقوالهم ونقف على أخطائهم ونرصد زلاتهم فلا بد من التغاضي والتماس الأعذار. وقد ورد عن بعض التابعين قولهم : إذا بلغك عن أخيك الشيء تنكره فالتمس له عذرا واحدا إلى سبعين عذرا، فإن أصبته، وإلا، قل لعل له عذرا لا أعرفه.
    رابعاً: لعل مما يديم محبتكما أن تتعاونا مع بعضكما في مشاريع وأعمال البر والخير وأن تبذلا أوقاتكما فيما يعود عليكم بالنفع في الدنيا من خدمة المجتمع والإسهام في تنميته وتطويره ويعظم أجركم في الآخرة.

    وختاماً فإني أسأل الله تعالى أن يوفقك مع صديقتك إلى كل خير وبر وأن يسددكما على طريق الحق.

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات