مراهقنا يتابع فتيات .

مراهقنا يتابع فتيات .

  • 34975
  • 2015-03-07
  • 751
  • شموخ


  • أخي بالصف الثاني ثانوي..تفاجانا في حسابه بالانستقرام متابعته لفتيات يعرضن صورا لأجزاء من اجسادهن مع تعليقات منه ومنهن ع صورة وصورهن كذلك متابعتهن لهم ..

    اكتشفنا ذلك من خلال الاكسبلور فجأة..وتم تبليغه بذلك وحرمانه من الجهاز فتره واخذ رقم الحساب الخاص به وتعهد بحذفهن لكنه عاد لفتح حساب اخر ..فماذا نفعل لمنعه من متابعةهذه الحسابات المنحرفه !؟ هل نحذف حسابه الجديد او يبقى رقمه السري بيدنا ونفتحه متى ما أردنا!؟ربي لا يحرمكم الاجر💐
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2015-03-13

    د. خالد بن صالح باجحزر

    بسم الله الرحمن الرحيم .

    الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد:

    فهذا السؤال مهم ويحتاج إليه كثير من الناس وخاصة في هذه المرحلة من العمر

    والسبب؟ لأن هذه الفترة العمرية فترة صعبة وحرجة جداً وتسمى عند علماء النفس
    مرحلة المراهقة الأولى أو المبكرة وهي في المرحلة الثانوية.

    والأخت السائلة الكريمة لها أخ في الصف الثاني الثانوي ومر بهذه الظروف وتسأل عن العلاج
    نقول لها ولجميع الأحبة الكرام .

    أولاً: لابد من العلم بأن من حق هذا الشاب خصوصا وجميع الشباب عموما أن نقف إلى جانبهم
    ونساعدهم بكل ما نستطيع من مساعدة حتى نكون عونا لهم على الحياة ضد المخاطر التي تحيط بهم والانحراف السلوكي الذي قد يمر بهم .

    ثانياً: بعد معرفة ذلك يأتي منا كيف نتعامل مع هذا الشاب وخاصة في هذه المرحلة
    يقول أحد السلف الصالح في قضية تربية الأبناء وهي: لاعبه سبعا وعلمه سبعا وصاحبه سبعا
    لاحظ هذه العبارة يعني في السبع السنوات الأولى العب مع ابنك وفي السبع الثانية علمه الأدب
    والأخلاق وكن مرشدا له وفي السبع الثالثة كن له صاحب يرجع إليك عندما يحصل له أمر ما.

    ثالثاُ: وهذا الشاب موضع السؤال هل نحن سرنا معه نفس هذا المسار التربوي ؟؟

    رابعاً: طالما عنده هذا الجهاز وعنده حساب ورقم سري نرى بأن نكون له ناصحين
    ومرشدين حتى نكسب ثقته لنا ويحب أن يسمع منا .

    خامساً: للأسف بعد الآباء أو الأمهات أو الإخوة أو الأخوات يتعاملون بشدة وقوة وقسوة مع الشاب فينفر منهم ولا يحب القرب منهم وبل ولا يقبل منهم أي توجيه أو إرشاد مهما كان ولذا علينا أولاً كسب القلب قبل كل شيء ثم نفعل به بعد ذلك ما نشاء وهذا هدي الحبيب عليه السلام.

    سادساً: على الأخت المصونة ابتاع ذلك في معاملة الأخ الشاب والتقرب إليه والتودد معه بكل أسلوب ينفع معه من الهدايا والكلام الجميل والعبارات الطيبة حتى نكسب الثقة معه ثم يأتي النصح بعد ذلك .

    سادساً: من خلال التجربة أي شاب خاصة والناس عامة لا يقبلون النصيحة بدون تهيئة لها
    فعلى السائلة الكريمة تهيئة الشاب لقبول النصح منها ثم تبدأ في ذلك .

    سابعاً : عند النصيحة نجعل الشاب هو من ذاته يرفض كل سلوك غير جيد سواء في النت أو غيره.
    وذلك بالحوار البناء والهادف منه بكل طريقة هو يحبها ويريد السماع لها وليس بالشدة والقسوة.

    ثامناً: قبل كل شيء التوجه لله عزوجل بالدعاء لهذا الشاب وغيره من الشباب بالهداية من الله تعالى فهو سبحانه الهادي إلى سواء السبيل ,فإذا أراد الله عزوجل لهذا الشاب الهداية حقق لها أسبابها .

    نسأل الله الكريم له ولجميع الشباب والشابات الهداية والتوفيق والسداد إنه جواد كريم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
    • مقال المشرف

    أسرة آمنة

    اعتقادي الجازم الذي أدين به لربي عز وجل بأن (الأسرة الآمنة) هي صمام الأمان لمجتمع آمن، ووطن مستقر، ومستقبل وضيء، وهو الذي يدفعني لاختيار هذا العنوان أو ما يتسلسل من صلبه لما يتيسر من ملتقيات ومحاضرات وبرامج تدريبية أو إعلامية، ومنها ملتقى

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات