التفكير بالموت شغلي الشاغل .

التفكير بالموت شغلي الشاغل .

  • 34953
  • 2015-03-06
  • 1480
  • أنسام


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أنا بنت باقي في بداية شبابي عمري 21 متزوجه وعندي ولد صار لي الحين شهرين وانا عندي الخوف من الموت والوسواس من الموت

    وانا كمان عندي القولون لكن صرت أخاف وأفكر فيه كثييرر تعبت جدا ذاكرتي بدت تضعف لأن الحين كل تفكيري بالموت قابلة ناس عاشوا هذي الحاله لهم أكثر من 7 سنوات وعطوني نصايح أن كل هذا وسواس وهو اللي يخيل لي أن الموت راح يجيني

    وصرت أخاف بشكل مو طبيعي لدرجة اني اجلس يومي كله مضايقه مابي أحد يكلمني أعصابي تعبانه ومااتحمل شي ابي ارجع لوضعي زمان صح أني انسانه عصبية وواجهت مشاكل مع زوجي اتعبت صحيتي النفسيه لكن ابي ارجع مثل قويه ومابي أي شي يشغل تفكيري

    كل مااستجدت عندي فكره وكيف الواحد يموت وكذا على طول اتعب مع اني أحاول أبعد عنها لكن ارجع في الأخير استسلم لها وأعصابي جدا تعبانه وماني عارفه وش اسوي ...الحمد لله على كل حال ابي نصيحتكم لي عشان أشيل الفكره من راسي للأبد

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2015-03-11

    أ.د. سامر جميل رضوان

    (بسم الله الرحمن الرحيم)
    الانشغال بفكرة الموت لفترة طويلة ومتكررة من الظواهر التي يمر بها كثير من الناس في مراحل مختلفة من الحياة خاصة عندما يواجهون أوضاعاً أو أحداثاً يومية مهددة: كالمرض أو الحوادث...
    غير أنّ هناك بعض الناس قد يخشون من الموت و يشعرون أنهم مهددون به فتشغل بالهم هذه الفكرة وتلح عليهم باستمرار وتسبب لهم هلعاً شديداً، وتجعلهم غير قادرين على ممارسة حياتهم بشكل طبيعي.

    وعلى الرغم أن الموت حق على كل الخلق إلاّ أن الانشغال به من دون سبب واضح وفي مراحل معينة من العمر والتفكير المستمر به قد يشير إلى وجود مشكلة نفسية أو اضطراب محدد.
    الموت حق وسيأتي في الموعد المكتوب لنا ولن يتقدم أو يتأخر لحظة عن موعده. وبما أننا لا نعرف متى؟ فإنه عندما سيأتي لن يخبرنا بموعده وبالتالي فإن الانشغال يعيق الإنسان عن مواصلة حياته والقيام بواجباته. بعض الناس يعرفون هذا بالطبع ولكنهم لا يستطيعون التخلص من الفكرة التي تشغل بالهم كثيراً.

    وهنا على الإنسان أن يعيد التفكير بتوجهاته الحياتية: مالهدف من الحياة؟ قد يعاني من فراغ وجودي ويشعر الإنسان أنه بلا قيمة ولا فائدة من حياته أو لا معنى من وجوده فيها ومن ثم تبدأ فكرة الموت بالسيطرة عليه كانشغال فكري يسد ثغرة حياتية تساعده على الهروب من مرارة الحياة اليومية والواقع المعاش.

    فالمهمة الأولى : هي البحث عن معنى وجود الإنسان كإنسان، وهذا المعنى يأتي من معرفة القيمة للأمور الحياتية اليومية من أبسطها وحتى أعقدها ومنح القيمة والأهمية لكل الأمور الصغيرة في الحياة اليومية واستخلاص آثارها الراهنة والمستقبلية عليه وعلى من حوله.

    الخوف من الموت لا يعني أن الإنسان غير مؤمن فبعض الناس يعتقدون أن هذا الأمر ناجم عن نقص الإيمان فيزدادون عذاباً وتعاسة! لكن من الثابت أن الإيمان يمنح الإنسان الطمأنينة والأمان بخصوص هذه المسائل، فممارسة العبادات الدينية والتقرب إلى الله بالطاعات بشكل منتظم كاف لوحده لإضفاء السكينة على النفس والتقليل من الانشغال بفكرة الموت.


    المهمة الثانية: هي الانشغال بأنشطة يومية متعددة تمنح الرضا والراحة ووضع مخططات يومية وأسبوعية وشهرية لما سيتم القيام بها وتحقيقه.
    المهمة الثالثة: البحث عن "طرق تنمية الذات" وتطويرها خارج نطاق الأسرة كمواصلة التعليم أو الانتساب إلى مؤسسات أو جمعيات خيرية أو تعليمية أو غيرها.

    وفي حال كانت بعض الأمور صعبة التحقيق وكان الانشغال قوياً ومسيطراً! فلا بد من اللجوء للعلاج النفسي كونه يساعد على التخفيف من هذه الأفكار ويتيح إدارة حياة أقرب للطبيعية.
    "مع التمنيات بالتوفيق"

    ويضيف المشرف الشرعي: معرفة الهدف من وجودنا في الحياة كما ذكر مستشارها الفاضل كافٍ للانشغال بتحقيقه عن الانشغال بفكرة الموت فنحن موجودون في هذه الدنيا لسنوات معدودة لتحقيق هدف وجودنا وهو عبادة الله تعالى وعمارة الأرض ثم ننتقل إلى الحياة الحقيقية في الدار الآخرة والتي هي حصاد ماجمعناه في دنيانا أوصيك أختي الكريمة بتحديد هدف لك في حياتك ينفعك وينفع مجتمعك وترين أثره في آخرتك

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات