نفسية

نفسية

  • 34950
  • 2015-03-06
  • 1072
  • محمود

  • \أعاني من 6 مشاكل نفسية:\1- عدم المقدرة على الضحك أو بالأحرى لا أستطيع الضحك علما أنني لست خجول\2- غير متكلم (ليس عندي ما أقول)\3- النسيان (مثل القصص التي تحصل معي شخصيا أنسى تفاصيلها بعد فترة بسيطة من حدوثها أو المعلومات التي اقرأها من كتاب معين أشعر أني لا أتذكر إلا شيئا بسطيا مما قرأته)\4- ضعف الإستيعاب والتركيز وقد فصلت من عملي بسبب هذا الموضوع\5- وسواس قهري (التفكير بتفاصيل الأمور التافهة)\6- تقلب المزاج بدون أي سبب بالتالي اضطراب الشخصية\\علما أنني لدي ثقة بنفسي وعندي إصرار على التغيير ومتفائل أني سوف أتغير لكن المشاكل السابقة الذكر لا أدري لما لم أستطيع الشفاء منها\
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2015-09-19

    أ. أنس أحمد المهواتي

    و عليكم السلام ورحمة الله و بركاته ..
    الأخ الفاضل / محمود .. حياك الله في موقعك " المستشار معا لحياة أسعد – بإذن الله " .. و نشكرك على ثقتك بنا .. و نقدر الظروف التي تمر بها .. فما من إنسان إلا و هو معرض لمصادفة صعوبات في حياته تسبب له توترا و قلقا و إحباطا و كآبة .. و لكن تختلف ردود الفعل من شخص إلى آخر ... فقد يجد إنسان نفسه - حسب طريقة تفكيره - مستسلما لأفكار سلبية عن ذاته و العالم من حوله ، لأسباب مختلفة و منها : قلة أو عدم تفعيل وعي و ثقافة أو مهارات حياتية مهمة ، أو لعدم وجود أهداف واضحة فينعكس ذلك سلبا على مزاجه ، مشاعره ، و معتقداته أو إدراكه الحقيقي عن ذاته و قدراته و ميوله .. ثم على سلوكه و تكيفه و علاقته بالآخرين .. فتتأثر بذلك صحته النفسية و كذلك صحته الجسدية ،و كل إنسان لديه إيجابيات و سلبيات : نقاط قوة و ضعف ، و قد سرني أن عندك نقاط قوة كثيرة .. ستغلب نقاط الضعف - بإذن الله- :
    • (نقاط القوة – الإيجابيات – سيتم تعزيزها بإذن الله ) مسارعتك للاستشارة - جامعي - كنت موظفا - عبارات إيجابية عن نفسك : " علما أنني لست خجول " " لدي ثقة بنفسي وعندي إصرار على التغيير ومتفائل أني سوف أتغير " .
    • ( أفكار و مشاعر سلبية - ستتغلب عليها بإذن الله ) : الشعور باليأس والإحباط أو الفشل لتجارب سابقة و ترديد عبارات سلبية مثل : " لا أستطيع الضحك " " ليس عندي ما أقول " " اضطراب الشخصية وسواس قهري " .
    و لكن نبشرك أن الأمور ستتغير للأفضل بإذن الله فثق بالله و لتكن همتك عالية :
    1- ( تجديد الحياة ) كلها إلى الأفضل والنظر بمنظار آخر جميل من زاوية أخرى نحو الحياة عناصره الأمل – النجاح – الثقة، حيث أن ( التفكير الإيجابي يؤدي إلى مشاعر و معتقدات إيجابية و بالتالي يكون السلوك إيجابيا) (.. لذلك ركز على نقاط القوة و قم بتعزيزها بنفض غبار الماضي عنك ، و النظر للمستقبل نظرة كلها تفاؤل و أمل ..مع عدم القلق بشأنه لأن كل شيء بقدرة الله .. فلا يليق بك إلا أن تكون قوي الثقة بالله ثم الثقة بقدراتك بما آتاك الله من علم و معرفة ، و لكنك قد تحتاج إلى مهارات حياتية متنوعة قد تكون موجودة عندك لكن بحاجة لتفعيل من جديد لكي تظهر تلك المعرفة بأجمل منظر ، و تعكس القدرات الحقيقية لديك : مثل مهارة فن التواصل و الأخذ و العطاء ، و مهارة حل المشكلات ، و اتخاذ القرار ، و غيرها من المهارات الضرورية للحياة في البيت و العمل و الحياة الزوجية مستقبلا بإذن الله ، بذلك تتغير النظرة السلبية إلى النظرة الإيجابية في كل موقف من مواقف الحياة .. و يصبح أمامك الطريق واضحا و تحس أن بإمكانك الاستفادة والتأقلم على ما هو موجود سعيا نحو التطور و التغيير للأفضل ..
    إن العلاج يكمن في التغلب على العوامل والأسباب التي تقف وراء هذا التوتر و القلق ،إضافة إلى توفير الظروف المناسبة لحدوث الاستقرار النفسي والصحي والاجتماعي :
    • ( عدم المقدرة على الضحك ) : فإذا ما أعدت برمجة عقلك الباطن بأفكار إيجابية و رددت عبارات إيجابية عن ذاتك ، مثلا : أنا قادر على الضحك بإذن الله ، ثم بالاستعداد النفسي و تهيئة المواقف المثيرة للضحك .. ستجد أن مشاعرك والطاقة الإيجابية تنطلق بشكل تلقائي بعد أن كانت كامنة .
    • ( غير متكلم .. ليس عندي ما أقول) : قد يكون بالك مشغول .. أو أن الأفكار مبعثرة أو قد تحتاج تفعيل مهارات ( فن التواصل ) إنه تحضير ذهني مسبق بكل ثقة للتفاعل مع الناس ،لماذا وماذا وكيف ومتى وما هي العبارات والسلوكيات التي أستخدمها لفن التواصل مع الناس ؟ الاستماع الفعال ، احترام الرأي الآخر ، تلخيص و عكس آراء و مشاعر الآخرين ، طرح التساؤلات بوضوح و استخدام الضمير " أنا " لتعبر بحرية عن رأيك أنت أيضا مستخدما ( تمارين الاسترخاء ) لتخفيف التوتر حتى يتلاشى تدريجيا مرة بعد مرة ، و " من تمارين الاسترخاء " الدعاء قبل لقاء الناس ( رب اشرح لي صدري و يسر لي أمري و احلل عقدة من لساني يفقهوا قولي ) ثم تأخذ شهيقا عميقا بهدوء تتذكر عبارات جميلة وإيجابية عن ذاتك ، ثم تخرج الزفير ومعه أي عبارات سلبية كرر ذلك حسب اللزوم ثم انطلق متوكلا على الله .
    • ( النسيان - ضعف الاستيعاب والتركيز وقد فصلت من عملي بسبب هذا الموضوع ) قد يكون السبب " عضويا " فينبغي استشارة طبيب لإجراء الفحوصات اللازمة لاستبعاد نقصٍ في أحد الفيتامينات مثلا ، أو " نفسياً " بسبب التوترِ والقلق ، حيث تساهم المشكلات الحياتية اليومية في ذلك و تحدث شرودا ذهنيا و نسيانا إلى حد نسيان الأشياء والأسماء والأماكن والأحداث التي يعرفها الإنسان جيداً ، لذلك يتطلب منك ( تجديد الحياة كلها للأفضل ) التفكير بإيجابية ثم الاستفادة من خبرات و مهارات أصدقاء ثقة و إيجابيون للتغلب على الصعوبات التي تواجهها في عملك ، تخصيص أوقاتٍ للراحة ، ممارسة التمارين الرياضية البسيطة و الاسترخاء العضلي والتنفس العميق ، وهذا سيعيد التوازن والحيوية في عقلك وجسدك ، فتصبح أكثر استيعابا و تركيزا و تميزا في المهام الموكلة إليك .

    • إن التشخيص يتم بإشراف طبيب نفسي و إن إطلاق تلك العبارات على نفسك :( وسواس قهري ..تقلب المزاج بدون أي سبب بالتالي اضطراب الشخصية ) .. لا تحسن من وضعك النفسي ، بل بالعكس ....أما بالنسبة لتقلُّب المزاج : فكل إنسان يواجه صعوبات يحدث له ذلك التقلب ،و إن تقلب المزاج أحد أعراض اضطراب الشخصية ، لكنه ليس الوحيد و النقاط الإيجابية التي ذكرتها عن نفسك تستبعد وجود اضطراب بالشخصية ، فلا بد من تصحيح الأفكار عن الذات : فلا تصف نفسك بعبارات مرضية ، فحالتك لا تدعو للقلق الشديد ، و لا نعتبرها مرضية ، وإنما هي سمات وخصائص في الشخصية متراكمة من مراحل سابقة .

    2- ضع لنفسك أهدافا جميلة كي تحس بتقدير الذات أكثر و لتصبح حياتك أجمل لأنك تمشي ثابت الخطى نحو معالي الأمور سعيا لإرضاء الله ثم لإفادة نفسك و أهلك والبشرية وهناك مجالات كثيرة و أبواب الخير متنوعة تستطيع أن يكون لك بصمة رائعة فيها .

    3- لتحقيق ما سبق يلزمك وضع برنامج زمني جاد و مكتوب بخطك الجميل و تضعه أمامك للتغيير للأفضل مثال:[ هذا اليوم سأقوم بما يلي - أحتاج بعض الأشياء البسيطة التالية - سأتخلص من تلك الوحدة المقيتة التي تفتح ملفات الماضي و الجالبة للهم و الحزن و الكآبة ...سأتجاوز الماضي و أقول عنه : قدر الله و ما شاء فعل ، ثم أنظر سريعا من زاوية أخرى و بمنظار آخر نحو الحياة : نظرة أكثر جمالا و أنطلق إلى عالم أرحب و أشمل .. فالحياة ليست كلها عمل .. و ليست كلها لهو .. بل التوازن و الوسطية هي الحل .. سأدفع بالتي هي أحسن كما أمر الله .. سأجدد صلتي بأهلي ثم بأصدقائي الجيدين الواحد تلو الآخر ..لذلك خصص وقتا للأنشطة و الهوايات و يفضل بشكل جماعي لتجديد نشاطك و همتك و تستفيد من تجارب الآخرين في الحياة و كيف يتغلبوا على الصعاب و كيف يتعاملوا مع جميع أنماط الشخصيات فأصابع اليد ليست متشابهة كما يقال و خصص وقتا للإنجاز : سأجزئ مهام عملي .. و خطوة نجاح تتلوها خطوات مع عدم اليأس بوجود الصعوبات بل نتبادل الخبرات و نسأل و نستفيد من بعضنا البعض .. هكذا تصبح الحياة أكثر مرونة .. و كل أسبوع أقيم التقدم الحاصل في أفكاري و مشاعري و سلوكي .. ثم أعدل البرنامج للأفضل] .

    4- الاهتمام بالصحة الجسدية والنفسية ، وعلاج أي مشكلة طارئة على هذا الصعيد ، والحصول على قدر كاف من النوم ، الاهتمام بنوعية الغذاء المناسبة، ممارسة الرياضة المناسبة لك ، و تمارين التأمل والاسترخاء يفيدان في إعادة التوازن للعقل والجسد معا .

    5- ( الحديث مع الذات ) : إن الحديث مع الذات أمر ضروري بشرط أن تكون لإعادة تقييم الأفكار والأفعال التي يمارسها الإنسان في حياته بشكل إيجابي، و ليس أن يكون في حلقة مفرغة و كذلك ينبغي تعلم التعبير عن أفكارك و مشاعرك ، فمثلا يمكنك كتابة أفكارك على ورق ، ثم مناقشتها مع أشخاص ثقة و إيجابيين لإحداث التغيير المنشود .
    6- تذكر أنك لست الوحيد الذي يمر بتلك الصعاب و ستنجح بإذن الله كما نجح الآخرون ، و تذكر قصص الأنبياء و الصحابة و التابعين إلى يومنا هذا يبتلى المؤمنون ( و لا تيأسوا من روح الله ) سيجعل الله بعد عسر يسرا ، تدبر آيات الله و أحاديث الرسول صلى الله عليه و سلم ، و كرر سورة الضحى و الشرح .. وأذكار الصباح والمساء .

    7- إن استمرت تلك الصعوبات – لا سمح الله - فلا بأس من زيارة الطبيب النفسي ، لتقييم حالتك بشكل دقيق ، ومِن ثم سيوضح لك الطبيب أو الأخصائي التدخّلات العلاجية المناسبة لحالتك ، لكن ثق دائما أن الله معك يرعاك ويوفقك واطلب الدعاء من الوالدين و الأصدقاء و نحن جميعا ندعو لك ( ولا تيأسوا من روح الله ) و القصد تبلغوا .. بإذن الله حفظكم الله و رعاكم.

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات