اكره كره بشكل فضيع

اكره كره بشكل فضيع

  • 34948
  • 2015-03-06
  • 1070
  • منى

  • من بدايت حياتي وامي تقارني بختي اختك افضل منك اختك ذكيه ونتي لا لما دخلت الثانوي قلت بين نفسي اني راح ادخل الدبي لاكن امي قالت ادخلي علم وبدت تقارني بي اختي وبنات صحباتها المهم دخلت لكن لم اتفوق ا وكانت نسبتي ضعيفه لم تقبلني الجامعه الا انتساب قلت بدخل دبلوم رفضت وهزئتني قدم اخواني وخواتي تعبت ونهرت وبكيت ونفذت الي تبيه زوجني ابوي لي شخص يخاف الله لاكن لم يكن قبيلي فلم يرضى اخي وامي وقفت مع اخي وجعلتني الطلب الطلاق منه علمن انا تملكنا ع ورق بعده تقدم لي ضابط في البحريه رفضت وبشده لنه كان متزوج وانا لم اكن اريده لكن قالت لاحد سيقبل بك لنك عمي مع العلم انا عند ضعف نضر الستخدم عدسات صلبه واصرت ع موقفها وانا في الخير وافقت تزوجت من هذا الشخص لاكن لم اكمل معه ثلاث شهور لما علم اني حامل رجعني لي اهلي ولم ولدت طلقني انجبت بي بنت اصرت ع تسميتها ع اسمها لاكني رفضت بعده بدت مشكله جديده صرت اخدم في البيت واشتغل لاكن لا يعجبها شغلي ولما تجي اختي تشكوني لها وكانت تطلع لي تجمع الاهل ما تاخذني معها لي سبب اني مطلقه حولت ارضيها بكل ما استطيع لاكن فل اخير تدعي علي صرت الحين اكرها كره انا ما اكرها هي اكره تصرفاتها معي ابغا حل تعبت من حياتي احيانن اتمنا الموت ارجوك ساعدني
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2015-09-27

    أ. أنس أحمد المهواتي

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
    الأخت الفاضلة: حياك الله ومرحبا بك في موقع " المستشار " لتكون النفس مطمئنة بإذن الله.
    - نقدر الظروف التي تمرين بها، لكن ثقي بالله أن الأمور ستصبح أفضل؛لأنك تنشدين الخير لنفسك وأهلك ونشكرك على مسارعتك إلى الاستشارة..
    - الجميع يتمنى أن يحنو الوالد والوالدة عليه ويتواصلان معه ويسألان عنه، يصادقانه و يوجهانه "كيف يبني حياته؟" ويساعدانه على اختيار الأفضل "وكيف يتعامل مع صعوبات الحياة في معيشته و دراسته و زواجه؟" و يهتمان بقدراته وميوله ويشجعانه على تنميتها فيكن له دور أفضل في الحياة ، فإن أصاب كافئوه.. وإن أخطأ أرشداه إلى ما هو صحيح دون نقد أو مقارنة بالآخرين فلكل إنسان قدراته و مواهبه و ميوله، ويقدمان له هدية في مناسبة ما أو عنوانا للمحبة والمودة أو يقولان له كلاما طيبا، وهذه رسالة للآباء الأحبة ليهتموا بهذا الجانب المهم عند الأبناء وألّا يشغلهم أي شاغل عن ذلك - رغم ظروف الحياة و همومها - حتى وإن كان الشيء المقدم شيئا يسيرا.. ولا ننس أنها رسالة أيضا - قبل ذلك - للأبناء مستقبل هذه الأمة : أن يقوما بذلك الدور - حتى وإن قصر الآباء في ذلك لأسباب ما كصعوبات شتى يصادفونها في هذه الحياة .. نطيعهم دائما بالخير " فيما يرضي الله و رسوله ".. فلعل تلك المعاملة الطيبة تحدث أثرا طيبا .. وتقرب القلوب وتزيد المحبة : (ادفع بالتي هي أحسن....) فكيف مع الأب والأم!؟ فقد أوصى الله بهما: (وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا، إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما و اخفض لهما جناح الذل من الرحمة و قل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا )، والدنيا دار اختبار ولن يضيع الله أجر من أحسن عملا.

    - الظروف الصعبة التي تمر بالإنسان قد تجعله و تجعل المحيطين من حوله في حالة من التوتر و القلق على مستقبله ، تحدث نوعا من اليقظة الشديدة ، و الانزعاج والتحسس الزائد من أي كلمة أو نظرة أو سلوك ، سواء تنبيهات ، توجيهات ... الخ ، خاصة في مرحلة المراهقة - هذه المرحلة هي كنز لمن تفهمها جيدا ووجهها نحو الخير - قد يحاول كل فرد أن يحل المشكلة بطريقته ، لكن قد لا يكون هناك نتيجة مريحة للجميع ، و يبقى الخلاف و التوتر ، فيحتاج أفراد العائلة " أن يتفقوا فيما بينهم بكل حكمة و كلمة طيبة " ليجدوا حلا أفضل ، ليخرجوا من هذه الدائرة المغلقة ، ليتحسن الحال ، فيحتاجون من يأخذ بيدهم و يرشدهم من أهل الثقة و الحكمة و الاختصاص - متفق عليه من الجميع ، لتقريب وجهات النظر ، ضمن بيئة هادئة ووقت مناسب من أجل تفكير إيجابي حكيم للخروج بنتيجة ترضي جميع الأطراف .

    - فالحل و العلاج متوفر بإذن الله في كل مكان و الاهتمام بالصحة الجسدية و النفسية أمر مهم لاتخاذ أي قرار حكيم في جميع شؤون الحياة و إن التفكير الإيجابي يؤدي إلى مشاعر و معتقدات إيجابية و بالتالي يكون السلوك إيجابيا و حكيما و متزنا ...و إن الوسطية والاعتدال في كل أمر واجب ( ثم يمكن أن تساعدك إحدى الثقات الحكيمات لتكسبي ثقتها و تزاد المحبة بينكما بإذن الله ) ادفعي بالتي هي أحسن و كوني لها صديقة واختاري الوقت والمكان المناسب للجلوس معها وحدكما وعبري لها عن مشاعرك الجميلة نحوها ، ولا تتكلموا عن السلبيات أو المعاتبات.. بل امدحي إيجابياتها وتعرفي أكثر على الأشياء التي تحبها ، و اتفقي معها أنكما يمكنكما التواصل دائما بكل محبة وأشعريها أنك معها وامنحيها الحرية والأمان للتعبير عما تريد وقدري لها ذلك وتفاعلي معها، ثم تتحاوران سوية على أنكما في مركب واحد لكما أهدافكما المشتركة حددوها معا للقيام بتحقيقها مستقبلا ضمن برنامج هادف وجاد، وبعد أن تزداد الثقة بينك وبينها قولي لها ما رأيك مثلا: في البحث سوية عن مراكز للنور و فعل الخير؛ لأن الله سبحانه كرمنا وخلقنا لهدف عظيم فهناك نستغل الوقت ونبذل الجهد للقيام بأنشطة مفيدة ومتنوعة في مجال الخير من[ حفظ للقرآن- والمسابقات- والرحلات- والزيارات الهادفة- ومساعدة الأطفال الأيتام- والأرامل- والمساكين]؛ لأننا نؤجر على ذلك وكذلك حضور المحاضرات واكتساب مهارات تطوير الذات.. في هذا الجو المليء بالحيوية والنشاط مع الصالحات هذه هي الحياة الحقيقية الهادفة، فيكون لكما دور ومكانة في الإنجاز.. وبصمة مضيئة في المجتمع.. تحققن أهدافا جميلة رائعة فتكون حياتكن أجمل وأحلى و لها معنى جميل ويوفقكن الله لكل خير.

    ويمكن أن تنظموا حفلة خاصة عنوانا للمحبة وفتح صفحة جديدة ثم مع الأيام مع أهلكن وصديقاتكن الصالحات، وهكذا يصبح كل فرد من العائلة يحس بصدق المودة والمحبة و أن هناك من يشاركه الأفراح ويقف معه في الصعوبات دون أي انتقاد أو مقارنة بل يأخذن بيده ويقال له : ما رأيك.. نحن نتفهمك.. نقدرك..

    - بادري باكتشاف وتنمية قدراتك ولا تكبتي مشاعرك بل عبري عن مشاعرك لثقة وحكيمة و استشيري واستخيري في أي أمر، فتتغير النظرة تجاه الذات والآخرين إلى الأفضل وتحل محلها الثقة بالله أولا ثم بالنفس سيتلاشى الخوف من الانتقاد أوردة الفعل السليبة لأننا نتصرف بحكمة.. ويقل الخلاف ، وصعوبات التفاهم تتلاشى ، ويحل محلها المحبة والألفة بإذن الله عن طريق الحوار " الهادف" - وليس أي حوار - وذلك في الوقت المناسب والمكان المناسب .. فلكل مقام مقال ..

    - دائما فكري بالإيجابيات وطوريها لتحل محل السلبيات.. ستصبح نفسك مطمئنة بعون الله.. وإن الذكاء الشخصي الذاتي والذكاء الاجتماعي التفاعلي أمران مهمان للتكيف والتأقلم على الأوضاع المختلفة وإدارة سوء الفهم والمشاكل التي قد تحدث، وأيضا مهمان للتعرف على قدراتنا ونقاط القوة والضعف لدينا فنسارع إلى اكتساب المهارات المتنوعة المفيدة لتعزيز نقاط القوة وعلاج نقاط الضعف.. كمهارات فن التواصل ومهارات فن إدارة الأزمات للتغلب على الصعاب والتعرف على شخصيات الناس على اختلاف طبائعهم وأنماط شخصياتهم وعلى ما يحبون ويكرهون.. ونحن نعبر أيضا عن ذلك بكل حرية لكن عن وعي وثقافة فنكون واثقين بالله ثم مقدرين لذاتنا وقدراتنا.. إنها ثقافة الاحترام المتبادل.. وتقبل الرأي الآخر.. فيصبح عندنا اتفاق على حقوق وواجبات وعلى معالي الأمور.. والوضوح والصراحة المعتدلة والمزينة بالأدب شيء رائع..

    وأيضا نستفيد من هدي الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته كيف كانوا يعالجون تلك المواقف الصعبة؟ و يمكنك أن تصنعي من المحنة منحة، ومن الليمون الحامض شرابا حلوا بإذن الله

    نسأل الله أن يصلح الحال ، و يوفقكم جميعا لما يجبه و يرضاه سبحانه .اللهم آمين

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات