أخ يعتدي على أخته جنسيا.

أخ يعتدي على أخته جنسيا.

  • 34919
  • 2015-03-05
  • 3838
  • محمد


  • مع التحية والتقدير
    إذا اعتدى شقيق (16عاما) على شقيقته (14) عاما جنسيا وأثر ذلك عليها بفقدان جزء من غشاء البكارة وكان ذلك قبل أكثر من سبعة أعوام فما الحل الشرعي والقانوني والاجتماعي ، وهل يمكن معالجة الوضع وكيف هي الآلية جزاكم الله خيرا
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2015-06-01

    أ. خديجة علوي بافقيه


    "بسم الله الرحمن الرحيم" والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم,

    الأخ المسترشد محمد، أنت تسأل عن وضع جدا خطير من الناحية النفسية للفتاة المعتدى عليها وكذلك للمعتدي, ومن الناحية الاجتماعية فهو وضع مؤلم جدا وشائك لأن الاثنان أشقاء وهذا يدخل بنا في الناحية الشرعية حيث ما حصل هو ما يسمى سفاح الأقارب

    كان من المهم جدا وقت اكتشاف الاعتداء من قبل سبع سنوات أن تُعرض الفتاة على طبية نسائية وأتوقع أنكم قد فعلتم ذلك لإشارتكم في الرسالة أنها فقدت جزء من غشاء البكارة يُنصح هنا أن تعرض الفتاة ثانية على طبيبه نسائية للمزيد من الاطمئنان

    لكن المهم جدا تحري الوضع النفسي للفتاة أتوقع حسب ما ذكرتم أن عمرها الآن إحدى وعشرون سنة أما إذا كان عمرها حاليا أربعة عشر عاما وأن الاعتداء حصل عليها وهي في سن السابعة فهذا لا يغير في الواقع كثيرا عدا أن الأثر النفسي هو نفسه!

    لذا يجب عرضها على مختص نفسي اجتماعي متمرس لبحث الموضوع معها والتأكد من خلوها من العديد من الآثار النفسية وهذا أمر حاصل.

    المعتدي هو الشقيق الأكبر وهو أيضا ضحية لفعل فاحش قد وقع عليه أو قد تعرض لمثيرات دفعته إلى فعلته وهنا يلزم علاجه نفسيا أيضا خصوصا ووفقا لما فهمته من رسالتكم أنه كان في عمر ست عشرة سنة وإن كان قبل سبع سنوات يعني كان تسع سنوات من العمر عموما في كلا الحالتين يتطلب التالي :

    1- الفحص الطبي والنفسي للفتاة المعتدى عليها والعلاج يأتي بناءا على النتيجة

    2- الفحص النفسي للفتى المعتدي وعلاجه.

    وهنا أود الإرشاد في هذا الموضوع: تحدث مثل هذه الاعتداءات الجنسية في مواقف وأوضاع اجتماعية وأسريه مختلفة وهي من المحظورات شرعيا واجتماعيا ولها تبعة نفسية دائمة لذلك من الأهمية جدا أن تحرص الأسرة على توعية أبنائها وبناتها عن التحرش وكيفية حماية النفس وحماية الأخوة والأخوات أيضا

    من المهم جدا تنبيه البنت إلى مواطن العورة وتربيتها على الحشمة فيما يخص اللبس الساتر وعدم السماح للأشقاء بالنوم في سرير واحد
    (وفرقوا بينهم في المضاجع) أو في غرفة واحدة للبنت والولد على الأم أن توجه ابنتها جيدا

    وكذلك الأب يجب أن يفهم الأبناء في سن مبكر ماهو التحرش الجنسي؟ وكيف يكون؟ وكيف يقع وبصوره علمية؟ تراقب البنت والولد ويوضح لهما تربويا أن هناك غريزة كامنة فطرية وأن هناك مشاعر موجودة ومواطن للذة وضعها الخالق في البشر لغرض معين يتحقق بالزواج بين ذكر وأنثى, رجل وامرأة في سن معين ووضع شرعي مقنن وأمام الله وخلقه وبهذا تلبى هذه المشاعر وتشبع هذه الغرائز,

    يشرح للأولاد والبنات أن هناك مواطن لعورة وأن الأجهزة التناسلية وجدت لهدف معين يجب أن يشرح شرحا فسيولوجيا بالصور وبطريقة علمية لكلا الجنسين خصوصا عند بدء مظاهر البلوغ, وما قبل هذا السن يجب فرض نظام الوقاية والحماية الجنسية بأن لا يسمح لمس أو الخلوة لأحد كان من يكون , وأن يفهم الأطفال مناطق العورة وكيفية الدفاع عن النفس بالصراخ أو الهروب والتبليغ للوالدين أو الشرطة

    أخي المسترشد، موضوعك حساس جدا ومهم أن تعي أن ما وقع قد وقع وأن المهم الآن أن يتم علاج المعتدى عليها نفسيا وأن تؤكد لها أن الشقيق هو أيضا ضحية لأسرة أو وضع اجتماعي ونفسي وهو أيضا بحاجة لتنقية النفس من الإثم أو الإحساس بالذنب بالاستغفار واللجوء إلى الله ( هذا إن كان عمره وقت الاعتداء ستة عشر عاما وهي أربعة عشر عاما ) أما إن كان الاعتداء في سن (التاسعة وهي السابعة) ومضى هذا العمر فلابد من العلاج النفسي والاجتماعي,

    يجب الابتعاد عن المثيرات المرتبطة بالتكنولوجيا العصرية من مواقع انترنت أو مواقع تواصل اجتماعي وروابط الفيديو التي تثير الغرائز يجب الانتباه من الصحبة السيئة ومراقبة الأبناء والبنات فنحن في عصر تكنولوجيا المعلومات والانفتاح على ثقافات أخرى تعزز الفواحش وتجملها فالحذر الحذر والحذر الأكبر من داخل الأسرة والله هو الحافظ والله ولي التوفيق.

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات