تسرعت في اختياره زوجا !

تسرعت في اختياره زوجا !

  • 34607
  • 2014-12-09
  • 1350
  • moo


  • السلام عليكم ...أنا فتاه عمري22سنه ولدت في عائله محافظه وانا الاخت الوسطى بين اخوتي ولاني جميله لم يكونوا يعطوني حريتي بأي شيء على عكس اختي الكبرى التي كانت تتمتع بحريه اكبر مني في كل الامور ..

    وكان لدي طموحات عده واطمح بحياه افضل دائما وعندما احكي لابي يعتبرني متذمرة ومتشائمه وغير راضيه بالواقع ومتكبرة على النعمه وكنت متفوقه في دراستي لكن يصفوني دائما بالتشائم وانا بطبعي اخاف من المستقبل واحمل الامور اكثر من اللازم

    ومع هذه المعامله في بيت اهلي قررت ان اتزوح من اي رجل يتقدم لي وفعلا تقدم لي شاب ووافقت به دون التفكير باموره الماديه وصفات شخصيته وكنت متردده في ان اكمل الخطيه ام لا لكن حصل ظرف في بلدي وتم سحبه علخدمه وهو يتيم وهذا ماجعلني اتمسك به بداعي الحنيه

    ولا انكر اني لم اكن مقتنعه تماما به لكن احسست بضياع ولم يكن احد يرشدي وكانت اختي قبلي مخطوبه وفسخت خطوبتها ولم ارد ان يتكرر هذا معي فظللت على رأيي وانتظرته سنه ونص ليتسرح من خدمته بسبب عذر طبي ان لديه كسل في العين

    ورغم اني لم اكن سعيده جدا لكن كنت اريد ان اهرب واخلص على امل بحياه أفضل من عند اهلي لكن بعد ماتزوجت شعرت بالندم اكثر واكثر بسبب حالته الماديه وضعفه وحاجته إلي ووضع عينه الذي يقلقني للمستقبل وبسبب أيضا اجهاضي مرتين والسبب منه

    وهذا يجعلني على حال دائم من البكاء والشفقه على تنفسي واني تسرعت في اختياري وانه كان لدي طموحات تحطمت بسبب تحكم اهلي

    والان زوجي بي ولا اعرف ماذا افعل ولا اريد ان تكون حياتي بلا معنى وبلا انجازات وبلا هدف وهذا يجعلني لا اجد نفسي وهذا يؤدي الى توتر دائم لدي وخوف وقلق فأنا لم اتوفق في شيء بحياتي

    هذا ما اشعر به دائما فما ذا افعل ؟؟؟وهل الخطأ مني أم من اهلي وظروفي ؟؟؟والورطه اللي وضعت نفسي فيها وهي الزواج ماذا افعل انا في غايه الحيرة ارجو منكم الرد

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2014-12-10

    أ . محمد شاكر الدوسري

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

    ونشكرك على تواصلك بموقع المستشار والله أسأل أن يفرج همك ويكشف كربك ويحقق مرادك إنه 0وأجيبك على سؤالك بـــ:

    أولا : لم تحددين ماذا تريدين بالضبط في هذه الورطة هل كيف اخرج بأقل الخسائر أو كيف أتعامل مع زوجي وأتقبله أو كيف أنهي العلاقة أو كيف أحسن من حالتي النفسيه وعلى كلا سأجيب اجابه عامه وعند تواصلك القادم إن رغبت حددي بالضبط حتى نقوم بخدمتك لأنك ذكرت عدة أزمات في وقت واحد وسأجيب إجابة عامة و خاصة :

    العامه :  أن هذه المصيبة دواء نافع ساقه الله اليك : فينبغي عليك أن تتجرعي هذا الدواء ولاتتسخطي فيذهب نفعه عليك ،هو دواء ساقه لك العليم بحالك ، أن هذه المصيبة ماجاءت لتهلكك وإنما لتمتحن صبرك ،تذكر أن أشد الناس بلاء الانبياء ثم الامثل فالأمثل فما يزال الابتلاء بالعبد حتى يمشي على الارض وما عليه خطيئة ، بعض السلف : من أصيب بشيء من البلاء فقد سلك به طريق الأنبياء .

    أنت على خير : للحديث عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن أن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له ، تذكر أن البلاء كفارة بل حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه 0 الحديث يود أهل العافية يوم القيامة حين يعطى أهل البلاء الثواب لو أن جلودهم قرضت بالمقاريض السلف : لولا مصائب الدنيا لوردنا الاخرة مفلسين لو أن ملكا قال لرجل فقير كلما ضربتك بهذا العود ضربة أعطيتك ألف دينار لأحب كثرة الضرب لا لأنه لا يؤلم ولكن لما يرجو من عاقبته وإن أنكاه الضرب0
     عيشي اللحظة الحاضرة وأحسني إدارتها : لأن حياتنا وسعادتنا لحظات عندما نفوتها بالتفكير في شيء غير موجود أو نتحسر على ماهو موجود تقتل كثير من الناس وتسكنهم أسرة المستشفيات أو غرف مكتئبة وعزلة مرضية أو وسدتهم التراب والسبب لايحسنون إدارة عيش اللحظة واليأس أخو الكفر .

    ( إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون ) وما أنزل الله من داء00فيه قوة أمل وحسن الظن
     احذري أن تلعبي دور المظلومة : فيها وناسه وغش للذات كما تقولين صارت حياتي بلا انجازات وبلا هدف ولا أجد نفسي وثمرته التوتر 00إلى آخر ماقلت بل فيه اللجوء إلى الله بتفريج الهم والغم , وتقوية الجانب الايماني ، و الدورات في تطوير الذات وغيرها كثير.

     مارسي هندسة الألم : وهذا من أعظم ما يقوي النفس تعملين عمل ونفسك لا تحبه وهو من جهاد النفس ( الطاعة في المكره ) وهذا الذي يخرج العظماء ، الأهم أنت خلي زوجك يرى أفعالك أكثر من أقوالك وعامليه بالحسنى ولا تكون القضية شخصية ، والأصل تقودين وتأخذين زمام المبادرة في قيادة البيت ، واعملي لنفسك وليس له ، ، بل هناك أشخاص وجودهم في حياتك أحد أسرار قوتك ، فالذي ما عنده عدو وخصم مسكين أو ماعنده قضية تبط كبده وتسبب له قلقا ونكد مسكين لأن الدنيا دنيا من الدنو وليست عليا فلابد أنها تحرك لكن المطلوب منك وظفي واستثمري في الحدث لتكوني أقوى بحيث يكون لك محفز للعمل والتفكير الايجابي والتعلم والتحلم ،وحتى تتعلم لابد أن تتألم ، ومن ملكت الخيارات زالت عنها المشكلات فلاتسجنين نفسك في اختيار واحد ولاتسجنين نفسك في الهم والغم بل العاقل يحول المحنه إلى منحه والخسارة إلى نصر .

     لا تفقدي اختياراتك حتى في أصعب الظروف: لكن الذي تبرمج على الحزن ضاع حتى مشكلته ما يعرف يعرفها وماذا تريد وتظن أنها عندما تبكي حلت المشكلة لكن الذي يوجهك الفكر والحركة فإما أن تفكر بمنطق وتضع خطة ثم تطبقينها بحيث لا تفكرين في المفقود وتحرقين على الموجود ، أو تفكرين في المفقود حتى خسرت الموجود وأصبحت الدنيا سوداء .

     فرقي بين ما يقع عليك ومايقع منك : فما يقع عليك لاختيار لك فيه إلا الاستفادة وأخذ العبره فيه لكن ما يقع منك أنت فيه بالخيار ، ولن يحاسب رب العالمين أحد إلا ما يقع منه ، وأنت قادر بإذن الله تقي نفسك من الهم والغم والحزن السلبيى .

    ثانيا : الخاصة : عندك بعض الافكار السلبيه فلابد أن تتخلصي منها مثل : يعتبروني متذمرة ومتشائمة ، بطبعي أخاف من المستقبل ، أحمل الامور فوق طاقتها ، وضع زوجي الصحي يقلقني ، حياتي أغلبها بكاء ، تحطمت بسبب أهلي 00وغيرها وهذه تعالج بتصحيح الأفكار بما يسمى بسجل الافكار وهو عبارة عن ست مربعات تجيبين على ثلاث و ترسلينها للموقع ثم نعطيك الثلاث الاخرى لتتحسن جودة الحياة عندك ولأن 80% من معاناة الناس أفكار سلبيه وبرمجه خاطئة في التعامل مع أحداث الحياة .

    التمرين : اعملي جدول فيه ست مربعات ما نريده الان ثلاثة

    الاول : الموقف أو الحدث الذي أزعجك : مثل تفاجأت بمرض الزوج
    الثاني :المزاج أو المشاعر التي أزعجتك وتعطينها درجه من 1 إلى 100مثل الحزن ، غضب
    الثالث: الافكار التلقائية التي جاءت لعقلك بسبب الحدث أو بماذا تفسيرين الحدث : مثل يدل على حياتي انهارت ، المستقبل مظلم أو000 وأخيرا : طبقي مقياس بيك للقلق والاكتئاب وأخبريني بالنتيجة وهو موجود في محركات البحث مثل قوقل

    وفقك ربي لما يحب ويرضى وجعلك من الصابرات القانتات ولست الحائرة بل المتفاءلة إنه جواد كريم .
    • مقال المشرف

    الشيخ الرومي.. وجيل الرواد

    أكثر من مائة عام (1337-1438هـ) عاشها الشيخ الراحل عبدالله بن محمد الرومي. وانتقل إلى رحمة الله تعالى يوم الخميس الماضي، السابع عشر من جمادى الآخرة من عام ألف وأربعمائة وثمانية وثلاثين للهجرة. واحد من جيل الأدباء الرواد، لا يعرفه جيل اليوم، عم

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات