هل أنا مريضة نفسيا

هل أنا مريضة نفسيا

  • 34564
  • 2014-12-04
  • 2281
  • جرح الزمان

  • السلام عليكم ..\اتمنى اجد من يرد لي الصوت وينصحني لاني فقدت الثقة بكل من حولي وفي حاجة ماسة للقوة لا اريد انهار ولا اريد اضعف ارجوكم ..\هل انا مريضة نفسيا ام معرضة للمرض هل تصرفاتي التي تكونت نتيجة الظروف القاسيه طبيعية ام لا ؟؟؟\انا انسانة حساسة جدا وطيبة للغاية واحب اجتمع مع الناس واحب اهلي جدا واهتم لكل تفاصيل حياتهم ان حزن احدهم بكيت انا وحزنت لحزنه وان مرض احدهم كنت بجانبة قلبا وقالبا وان جرح احدهم نفسيا انا من يرفع معنوياته ويجبر قلبه بعد الله اهلي دائرة وانا مركزها انصح ان احتاج احدهم لنصيحة كثيرة النصح لا اسكت اهتم بهم كأني امهم وامي وابي احب اهتم بهم احب اعطي احب اهدي احب اشوفهم احسن شي ومع هذا كله احس انه ما احد يهتم فيني احس اني اخر اهتماماتهم انا كنت اتفانى لاجلهم واضحي والاولويه لهم وبعدها احس اني اخر شي واقل شي زد على ان حضي قليل ومنحوس جدا ومع ذلك احب ابذل كل جهدي وصحتي اذا احد اراد مساعدتي حتى ان حصلت على مال يروح كله لهدايا لهم احب اشارك احب ان رأيي ينعكس عليهم احسه صح لمساتي احب اضعها على كل شيء يخصهم انا معهم قلب وقالب وفجئة صارت عندي احتياج مالقيت من يلبي احتياجي حسيت اني دلعتهم كثير ونسيت نفسي وما احد ذكرني لمن التفت لنفسي مالقيت من يوفر لي ما اطلبه واحتاجة انصدمت تبلدت مشاعري اصبحت القطب الجنوبي مجمده مافيها امل بدت الانانية تدب فيني امسكت القليل شيئا فشيئا لنفسي انا بشر وابي أحتياجات اذا فكرت بالغير وتركت نفسي ظلم وصلت لمرحلة يكفي عطيت مشاعر وكلام حلو وطبطبة لدرجة اني صرت مهمشة عادي احدهم يمد يده على شنطتي ويسرق مالي بلا اي اهتمام لي حسيت شخصيتي ضعيفة جدا بديت اقسى واقسى الكل صار عنده عيال وبيت واهتمامات انا لا مازلت مكانك سر عندما التفت لنفسي وجدت ان هذه النفس المسكينه على الهامش تماما لا اهمية لها ولم تحصل حتى على امتيازات في الحياة ولا مكانه حتى طيبتي ماشفعت لي ولا حالتي الفقيرة الحظ احد التفت لها بل وجدت الكل يرمي كلام قاسي الي نظراته نظرات شفقة وبئس والي يقولي يالعانس طول عمري على يمينهم ويوم احتجت وقفه تساندني من طيحت الهم لقيت من يزيد همي ويستحقرني ويعايرني وكأني شيء زايد او ناقصه فقط لاني لا املك شيء اتميز به او اتساوى معهم به لم اتزوج بل لم يفكر احد ان يخطبني انا لم اشعر بهذا اختي هي من اخبرتني انه لم يخطبني احد بتاتا مسكينة انا اول مرة سمعتها صحيح انجرحت بس ليه هذا مو الحقيقة بس هل يجب ان تخبرني بها ام تقول صبرا فأن القادم اجمل ! لم اسمعها لكن اذكر اني قلتها في احد المرات لها عندما كانت تبكي حزينة فجبرت قلبها بهذا حسبت اني سأجد من يجبرني ويرمم مشاعري بكلام فعلا نحتاج فقط لكلام لنقف مرة اخرى والكلام ببلاش لكن البعض يبخل بالجميل ويكرم بصرف البذيء في كل مرة وكل موقف احتاج به لشيء لو لكلمه لا اجد احد بل ان سلمت من طعنهم فحسن شكيت مرة لاخي فغير الموضوع دخلت بفضاء فكري فسيح مظلم ليش اشكي جدا انحرجت !!وشكيت مرة لاختي فلم تهتم فهي تنعم بحياتها ومو فاضية لاشياء تافهه مثلي تقزم حجمي حتى لم اعد لارى نفسي !!ليش اضعف احتاج اتماسك وتمر الايام وابنائهم يكبرون وفي نفس الوقت لم اعد لادلعهم او احبهم اخاف من نظرت ابائهم وامهاتهم من اني احتاج للامومه او اشفق عليها حتى لو صحيح الا اني اعرف انهم لن يقدموا لي الا الشفقه والخوف على ابنائهم فقط يجب ان اغير من انفتاحي وانغلق قليلا مع ذاتي ومع اهتمام امي وابي لهم لان معهم ابناء وفرحتهم بمقابلتهم حتى ينعموا برؤية احفادهم ووقوفهم معهم في كل ضائقة صغيره وكبيره فهم اولا وهم كل شيء بنسبة لهم ام انا احس اني صفر شمال !! مرة أخطأت عندما تمنيت اني اموت ليس بيدي لكن حسيت ان دوري بالحياة انتهى ؟؟؟؟!!! بس استغفرت "\ومازلت صابرة لم افكر ليش انا من مصيبة لمصيبة ولا بأيش احتاج في عمري هذا ولا ليش دائما انا لا انجح بقدر مافكرت بليش ما احد يحس فيني ليش ما احد يدري اني بوقت صعب واحتاج لوقفة لو بكلمة طيب مابي كلمة حلوه والله مابي اتنازل عن كل شي بس لا احد يجرحني بالكلام وهذا مستحيل لاني انجرحت بما يكفي وسمعت حتى أزدحمت المأسي وهيمن على فكري وقلبي \لكن وجدت نفسي تغيرت :\أصبحت عصبيه اتضايق بالاجتماعات العائلية اريد اكون لوحدي دوما مع العلم اني أكره الوحده واكره ان اكون وحيده بل امنتيتي ان اكون مع جمع غفير احبه ويحبوني !!\صرت اعصب واهاوش وكثيرة المشاكل ومعقودة الجبين وانوثتي تكاد تتلاشى وصوتي يعلى واحس اني شوي بصير رجال المشاكل الي واجهتها تحتاج قلب رجل يتحملها وليس انثى !!\صرت اكرة الطلعة من البيت والعزايم والعروس ولا امل اطلع ابدا لا احتك باحد كثير واكرة حتى الجوال وبرامجه لا واتس ولا اي برنامج تواصل لا اريد احد احتك فيه ولا احد يحتك فيني .\صرت اتجنب الناس الي ممكن يجرحوني لاني بصراحة ومن الاخر اخاف انتحر ؟؟اي نعم فكرت بهذا كثير بس انا احب الله واحب صلاتي واحب القرأن واغار على ديني واعرف كثير بالدين واحب حديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم واعرف انه حرام بس كذا اطالع للدريشة واتخيل نفسي انتحرت ومت مجرد تخيلات ما ادري ليش؟؟\انا دائم أبكي وفية ميت سبب لذلك غير محظوظة أجتماعيا في الخارج دايم اتعرف لحساد واعداء يكيدون لي احس الناس تكرهني وناس تجاملني احس اني رقم متداول جدا ما احد يخليني بحالي ؟؟؟وفي الداخل مهمشة بس الكل يبي ينهش مني سواء اطبخ له او اخدمه او اوقف مع اي واحد مريض او اعطية فلوس بس مصلحه وبعدين ما القى الا سوووء المعاملة \احس ان اهلي متضايقين من وضعي ومستعرين مني يعني خجلانين مني لاني عانس مو انا اقول عن نفسي عانس امي واختي هم اول من اخبرني بذلك الظاهر مافي احد يحبني اصير قوية ومستانسة ومرتاحه لانه مولايق علي وانا لازوج ولا عيال ولا وظيفة ولاشي والي بسني درسوا عيالهم الحين لازم يذكروني بحالي الفقير تماما من اي شيء قتلوا خفت الدم قتلو طيبتي اصبحت شريره جدا حتى الاطفال يخافون مني ؟؟؟وانانية لا احب اساعد احد مالي دخل بأحد فلاصحى واترك الناس واوقف مع نفسي لاني اتالم وكل يوم يمر ما ابكي لمجرد طاري حزن ابكي اضعاف صرت اخاف ما ابكي عشان لو بكيت بعده ماتوجعني عيوني ..؟؟اي احد يغلط علي بكلمة خلاص هنا النهية مستحيل اسامحه بل احقد علية كثير معاد شي في قاموسي اسمة نسيت او سامحت خلاص وعلية ابني حاجز جديد بيني وبينة ابي ارووح بعيد بعيد جدا ولا عاد احتك في كل من جرحني الا نادرا ابي اغادر هذا المكان ولا التفت له زي ماتواجدت بحياتهم ووضعت لمساتي الجميله الي انا افتخر بها نفسي يفتقدونها عندما يحتاجونها فقط ليعرفوا قيمتها وانا قد رحلت خلاص ولا امل لرجعه ..!!\شكرا
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2015-09-18

    أ.د. سامر جميل رضوان

    "بسم الله الرحمن الرحيم"
    كنت تقدمين الخدمات والمساعدة للآخرين وتخلقين جواً من السعادة والمرح على من حولك وتواسينهم وتعطيهم الاهتمام والوقت الكثير. إلّا أنك عندما أصبحت بحاجة للآخرين لم تجدي ما توقعته بل كان العكس. تشعرين بالحزن على نفسك، وتندمين على كل ما فعلته وقدمته للآخرين. تزوج من حولك وأنجب وكبر أولادهم وأنت مازلت من دون زواج، و وتتلقين الاتهامات كونك لم تتزوجي ويصفونك بأنك عانس يؤلمك هذا كثيراً، وتشعرين أن قطار العمر يمضي، لا وظيفة ولا شيء آخر يملئ حياتك.
    يسعى كل إنسان إلى تحقيق حاجاته النفسية، وأنت كانت حاجتك تتمثل في الشعور بالرضا والفرح كونك تساعدين الآخرين وتقدمين لهم ما تستطيعين من وقت وجهد وتعملين على إرضاء الجميع. ومثل هذا السلوك كان يلبي حاجة لديك تمنحك الشعور بالأهمية وأن لك دور فاعل في شؤون من حولك. بالمقابل هناك حاجة أن تكونين أنت أيضاً محط اهتمام من الآخرين. على الأقل ضمن نوع من العطاء والأخذ أو الإشباع المتبادل للحاجات. إلّا أنك صدمت في عدم تلبية هذه الحاجة، كنت تتوقعين أنه مقابل ما تمنحينه للآخرين من اهتمام ستأخذين مقابلاً له. إلّا أن هذا لم يحصل، بل العكس كذلك تجدين جفاء وجفاء ونكران للجميل وأنت تتساءلين لماذا؟
    لم تتيسر لك الإجابة بسهولة عن هذا الأمر فكانت ردة فعلك طالما لن يعطني أحد الاهتمام فلن أمنح أحد الاهتمام وسأتحول إلى لا مبالية، بل سيتحول سلوكي إلى شخص جاف وبارد ولا مبالي.
    لم يقد هذا إلى تحسن وضعك بل زادك هذا إحساساً بالألم والذنب، لقد قدمت الكثير كما تعتقدين، إلّا أنك لم تلاقي إلّا القليل فلماذا حصل هذا؟ هناك أشخاص يحبون أن يعطوا وهناك أشخاص يحبون أن يأخذوا وهناك أشخاص يتبادلون العطاء والأخذ.
    بعض الأشخاص الذين لديهم حاجة كبيرة للاهتمام والرعاية لكنهم لا يطلبونها أو لا يعرفوا كيف يطلبونها؟، ويعتقدون أنهم إذا قدموا للآخرين بالطبع يحصل وأعطوهم فلسوف يردون هؤلاء الجميل، ومن ثم يشبعون حاجتهم عن هذا الطريق. إلّا أن المشكلة أن الآخرين قد لا يفهموا الحاجة الموجودة لدى الآخر لأنها ليست حاجتهم، ويشعرون أن ما يعطى لهم من اهتمام ورعاية وغيرها يرجع إلى رغبة الشخص في العطاء وليس لشيء آخر، وليسوا ملزمين أن يستجيبوا لهذا إذا كان هو يرغب بهذا.
    وهنا يحصل التعارض إذ يجد الشخص نفسه يعطي ولا يلقى تجاوباً. و مع الزمن يصبح العطاء أمراً بديهيا لا يلفت انتباه أحد والشخص المعطي يتحول إلى شماعة فقط، على الجميع أن يعلق مشاكله عليه في حين أنه هو لا يلقى من يأخذ عنه شيئاً.
    من ناحية أخرى فإن الآخرين قد لا يستطيعوا تقدير حاجات الآخر، وبالتالي فإذا لم يعبر الشخص مباشرة عما يريد فمن أين سيفهم الناس أنه يريد هذا؟ أحياناً نفترض أن الناس يعرفون ما نريد أو لابد لهم وأن يعرفوا حاجاتنا ويلبوها دون سؤال وهذا خطأ شائع، لأن الحاجات تتغير، ولأن الآخرين لا يمكنهم أن يعرفوا ما يريد الآخر.
    أنت حزينة لأنك تتوقعين أن يرد لك الجميل ولم يرد بل العكس وبهذا التوقع تكونين قد ربطت إحساسك بالرضا والتكيف والبهجة في الحياة بالآخرين، وبمقدار ما سيردونه لك من جميل قمت به لهم، ولكن هل اشترطت عليهم هذا منذ البداية كشرط للعطاء؟.....وهل هم ملزمون...؟
    عندما يربط الإنسان سعادته بأشخاص محددين فإنه يكون بهذا قد وضع نفسه تحت رحمتهم، ومن ثم يكون قد جعل نفسه ورضاه وسعادته وفرحه بيد الآخرين يتحكمون بها متى أرادو بل أكثر، يكون قد سمح لهم بالتحكم بكل شيء فيه.
    وكما تقولين فإن أولادهم كبروا وهم كبروا وتغيرت اهتماماتهم وحاجاتهم ولم يعودوا بحاجة لأن تفرضي نفسك في كل شيء بحجة أنك تريدين أن تبثي الفرح بينهم، لقد وجدوا حياتهم الخاصة وطرقهم. أنت كنت تتبرعين لهم بهذا ولم يطلبوا منك، ولم يعودوا بحاجة لهذا. وفي الوقت نفسه ربما لا يكونوا قادرين على تلبية احتياجاتك بالفعل.
    مثل هذه التوقعات منك تقود إلى فراغ المعنى والتفكير بأفكار سلبية بالشكل الذي تصفين، هناك أمور كثيرة يمكنك قضاء وقت فراغك فيها، كإيجاد هدف ما بسيط لكنه مفيد تسعين نحو تحقيقه. أما ما هذا!؟ فلابد وأن ينبع أولاً من احتياجاتك أنت وما تريدينه وما يمكنك عمله وما هو متوفر في محيطك الاجتماعي، و إشغال وقتك بتنمية هوايات معينة يمكن أن يكون مفيداً، ابحثي عن أنشطة متوفرة في بيئتك، وإذا كنت قادرة على الانطلاق خارج البيت فيمكنك إشباع رغبتك بالعطاء بالانتساب إلى إحدى الجمعيات الخيرية التي ترعى الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة مثلاً أو ما يشبه ذلك، كما أن إشغال الوقت بالقراءة مفيد جداً لتثقيف النفس وتهذيبها.
    مع تمنياتي بالتوفيق

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات