علاقة تتمنى معها الموت!!

علاقة تتمنى معها الموت!!

  • 34501
  • 2014-11-27
  • 940
  • Aatef


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أول مره افكر اتكلم مع مستشارين او مستشار وشفت هذا الموقع مفتوح امامي الموضوع من اول متعبني لكن ماطلبت استشاره الا لما انتهت علاقتي وتعبت

    الجزء الاول : من وانا بالمتوسط وانا انطوائي ما اطلع مع اهلي ما احب اروح الزواجات ما أعرف ولا اقدر ولا احب اتكلم مع اهلي رغم اني احبهم حب كبير واكثر من مره زعلت امي ورجعت لها ابكي واتاسف لها لكن بعد ذلك ارجع واسيء تعاملي معهم

    ما اتكلم ما اسولف اجلس بالغرفه وحيد واتأفأف اذا طلبوني واحس ماعندي وقت رغم اني فقط على الجوال او بالبيت جالس ودي اتكلم معهم مقدر ودي ابوسهم واصير عادي زي اي انسان مع ابوه يمزحون ويضحكون انا عكس كذا تماما ويتعبني هالشي

    الجزء الثاني: طلبت استشاره بالعلاقات أنا حبيت وحده لسنتين وتركتني لظروف وتعبت واحس ماقدر اعيش واحس مخنوق واحس بموت واحس الحياه مقفله علي ابوابها

    حبيتها بشكل كبير كنت اجلس معها اكثر من اهلي وتعرف عني حاجات اهلي مايعرفونها ما أعرف كيف أتعامل مع الوضع أحس مرات أتمنى الموت رغم ان هذا تفكير الصغار وبس يعطيكم العافية

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2015-04-10

    د. سماح عبد الرحمن السعيد


    ( بسم الله الرحمن الرحيم) "والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد واله وصحبه وسلم تسليما كثيرا" أما بعد: يتضح من الجزء الأول من الاستشارة أن المشكلة ظهرت في مرحلة المتوسط وتفاقمت بعد ذلك, وهي بداية لمرحلة المراهقة مرحلة ميلاد جديد للشخصية يرغب فيها المراهق أن يستقل بنفسه عن الآخرين ومن ثم قد يلجأ البعض إلى العزلة، أو استغراق الوقت مع الأقران أكثر من الأهل، أو السير عكس التيار لإثبات الذات سواء داخل أو خارج الأسرة،

    ولهذه المرحلة جذور تعود للسنوات السابقة على تلك المرحلة وهي التي توضح أي الأساليب والطرق يسلكها المراهق ، فكلما كان الفرد يتمتع بقدر كبير من الحرية والتقدير والثقة بالنفس ، كلما مرت هذه المرحلة بسلام لكن في حالة مروره ببعض المواقف التي لها أثرا سلبيا في نفسه قد يلجأ لبعض أساليب الدفاع اللاشعورية التي تؤدي لإشباع (ولو جزئيا وبشكل مؤقت) مشاعر معينة يحتاج إليها، ومن ثم يأخذ اتجاه مغاير للجماعة لإثبات ذاته واستقلاليته،

    ولأن الإشباع يتم جزئيا قد يحاسب نفسه ويندم على تلك التصرفات التي تجلب له مزيد من مشاعر الألم، فيحاول إصلاح ما فعل ، وبين الرغبة في إثبات الذات ومحاسبة الذات، بين الرغبة في استخدام تلك الأساليب ورفضها يقع الفرد في حالة صراع، ذلك الصراع النفسي الذي جعلك أخي المستشير تبكي أحيانا، وهنا أبشرك فلو لم يكن بداخلك خير وطاقة نور تجعلك تحاسب نفسك ما بكيت،

    ومن ثم أهمس في أذنيك وأقول: لازال الطريق أمامك أن تصبح كما تتمنى وأكثر ، تستطيع وبكل قوة أن تمزح وتبتسم مع أسرتك والجميع واستعين ببعض الحلول المقترحة كالتالي :

    أولا : دع عنك الماضي وابدأ صفحة ميلاد جديدة تحاول فيها أن ترضي ربك سبحانه ، ومن ثم سوف تستطيع وبكل سهولة تصلح ما بينك وبين الجميع ، وتذكر أن الله عز وجل أوصى بالإحسان إلى الوالدين ، " وبالوالدين إحسانا " الإسراء 23 ، فاغتنم الفرصة إذا كانوا بين يديك قبل ضياع الوقت حتى تسعد برضاهم عنك في الدنيا والآخرة.

    ثانيا: مارس الرياضة، شارك مع فريق لكرة القدم ، أو الرماية ، السباحة ، ركوب الخيل ... كما ورد عن "الرسول عليه الصلاة والسلام" وغيرها مما تحب على النحو الذي يخرج ما بداخلك من طاقة سلبية ويحل محلها طاقة ايجابية تدفعك لما هو أفضل.

    ثالثا: كلما حدث أمر استدعى غضبك (من وجهة نظرك) فإذا كنت واقف اجلس ، وإذا كنت جالس اضطجع ، وتناول شربة ماء ، كما ورد عن "الرسول صلى الله عليه وسلم" ، لعلك تهدئ وتفكر جيدا قبل أن ترد.

    رابعا: تذكر أن من تسيء إليهم في المعاملة هم أكثر الناس على الأرض يتمنون لك السعادة ، حتى وإن كان التعبير عن تلك المشاعر لم يكن بالطريقة التي ترضيك ، ولكن في النهاية هي حقيقة ، فكيف تعامل هكذا من يخاف عليك ويتمنى لك الخير.

    خامسا : ابحث عن رفاق الخير من يشاركوك طاعة الله عز وجل ، وينصحوك بالخير ، إذا لجأت إليهم ويدفعوك لما يحبه الله ويرضاه.

    سادسا: لا تنسى قانون الدوران فما تفعل اليوم سيرد إليك غدا ، وإذا كنت ابن اليوم ، ربما تصبح أبا غدا ، فإذا أحسنت فإنما تحسن لنفسك وإذا أسأت فلها ، فعاملهم بما تحب أن تُعامل ، وتذكر لن يبقى أحد على وجه الأرض في مرحلة الشباب " الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة" الروم 54.[الجزء الثاني من الاستشارة يرتبط بالجزء الأول] فتحدث أيضا في مرحلة المراهقة تغييرات فسيولوجية طبيعية في كل البشر ، وبالنسبة لك نظرا لاحتياجك لمن يسمعك ويمنحك ما تفقده من مشاعر ، وجدت في هذه العلاقة هدفك المنشود ، الأمر الذي جعلك تعطي هذه العلاقة تلك الأهمية لدرجة تمنى الموت ، وأرى أنه بعلاج الجزء الأول؛ ستقل تلك الأهمية لهذا الارتباط ، ولكن هذا لا يمنع من أنك كباقي البشر تطمح إلى المودة والرحمة بالسكن لزوجة صالحة

    ولذا أقول : أولا تذكر قول الرسول صلى الله عليه وسلم حينما قال: " يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء " فعليك بما ورد في الحديث، اسلك الطريق الذي يرضي الله عز وجل ، وابحث عن الزوجة الصالحة إذا كانت هناك استطاعة وإذا لم تستطع فعليك بالصوم.

    ثانيا: اشغل نفسك بهدف تسعى لتحقيقه، ويترتب عليه وجود فرصة الاستطاعة للزواج ، وتحقيق حلمك كأن تهتم بدراستك على النحو الذي يتيح لك فرصة للعمل والتميز والنجاح ، وهو ما يساعدك حاليا في نسيان تلك العلاقة ولو جزئيا ونهائيا بمرور الوقت ، ثم لاحقا في فتح المجال أمامك للاستفادة من قدراتك وتوظيفها في عمل يتيح لك الحب الحلال وحينها سترى الفرق.

    ثالثا: تذكر قانون الدوران فهل ترضى لأختك أو أمك مثل تلك العلاقة ، وحينها ستراجع نفسك وتؤجل هذا الأمر في حينه من خلال زواج صالح يثمر ذرية طيبة بإذن الله.

    رابعا : لا تقلق بشأن النسيان فكثير من الناس يمروا بمواقف تصبح ذكريات ودروس مستفادة تتعلم منها ، وعليك أن تقرأ أكثر حول مرحلة المراهقة وتقلباتها وتطوراتها، وسترى أن هذه الأمور طبيعية جدا وسبقك إليها الكثير، وبمرور الوقت تغيرت الشخصية وعما قريب ستحدثنا عن نجاحاتك بإذن الله ولك خالص تحياتي وتقديري.

    • مقال المشرف

    أعداء أنفسهم

    أصبحت لديه عادة لحظية، كلما وردت إليه رسالة فيها غرابة، أو خبر جديد بادر بإرساله، يريد أن يسبق المجموعة المتحفزة للتفاعل مع كل مثير، وهو لا يدري - وأرجو أنه لا يدري وإلا فالمصيبة أعظم - أنه أصبح قناة مجانية لأعداء دينه ووطنه ومجتمعه، وبالتالي أصبح

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات