جمعت العصبية والتسويف.

جمعت العصبية والتسويف.

  • 34452
  • 2014-11-18
  • 1090
  • رانية


  • بسم الله . السلام عليكم .
    متزوجة من 12 سنة أم لبنت واحدة عمرها سنتين
    مشكلتي عصبية والدى دفعني أنى حسيت بأن تعاملى مع بنتى بعصبية جعلها هى أيضا عصبية وعنيدة

    أنا لا أضربها دائما ولكن أضربها أحيانا وممكن إذا اخدت شيئا مثلا صابون أو شيئا بيديها آخذ منها الشىء وأرميه بعصبية

    المشكلة الثانية: أنا غارقة فى الديون ولا أعمل ودائما أقول سأعمل وجالسة فى مكانى أنا أعيل أمى وأخواتى ودائما أقول كيف أصرف على بنتي ودراستها أبوها رجل مريض وأنا لا أتحرك لأعمل وحتى أعمالي في المنزل لا أقوم بها. أرجو توجيهى بعلاج سلوكي أو ماترونه مناسبا.

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2015-07-02

    أ. مجدي نجم الدين جمال الدين بخاري

    السلام ورحمة الله وبركاته .

    الأخت السائلة رانية :

    نرحب بك في موقع المستشار، ونسأل الله تعالى أن تجدي فيه النفع والفائدة، وأن يسدد أقوالنا وأعمالنا، وييسر لنا تقديم ما فيه الخير لك ولجميع الإخوة والأخوات زوار هذا الموقع المبارك.

    الحياة مليئة بالضغوط بأنواعها فهناك ضغوط تربية الأبناء ورعايتهم وهناك ضغوط العلاقات الاجتماعية وهناك الضغوط الاقتصادية وهناك ضغوط العمل وهناك ضغوط العلاقة بالزوج والكثير الكثير من الضغوط في الحياة .

    المواقف الضاغطة التي نتعرض تمر على الجميع بلا استثناء لكنها تؤثر على البعض منا بشكل سلبي أكثر من غيره بسبب ضعف الصلابة النفسية لديه . مما يفسر تردد البعض عند الاختيار خوفاً من الفشل وطلباً للكمال وعجز البعض الآخر عن اتخاذ القرارات مما يسبب ظهور بعض الاعراض المرضية كالانفعال والقلق والاكتئاب وغيره الناتجة عن عدم قدرتنا على التوافق مع هذه الظروف البيئية وتجاوزها .

    هناك من الشخصيات من تتوفر فيها الكفاءة الذاتية والصلابة النفسية فيعمل بإلتزام تحت مظلة شعوره بالأهمية وتقدير الذات فيكون نشيطاً في انجازاته ويسعى بجد للإنجاز ، وتتوفر في هذه الشخصية روح التحدي والرغبة والاستمتاع بتعلم خبرات جديدة ولديها حب الاستطلاع للجديد ، كما وتتميز هذه الشخصية بالتفاؤل والقدرة التأثير في الآخرين والاحداث والظروف الشخصية .
    هذه الشخصيات تتمتع بالوعي بالذات من حيث الحاجات والدوافع والمشاعر ولديها احترام وتقبل للذات وسيطرة على مشاعرها ولديها قدرة على التواصل مع الناس وتتميز بجودة الإنتاجية وبكفاءة .

    رسالتي لك :

    الاعتماد على النفس ومواجهة مشكلاتك بشجاعة والبحث عن حلول لها بدل تجنبها والتغافل عنها وتأجيل البت فيها .

    إدارة الوقت والمهام تعني أن نعمل الشيء الصحيح وبشكل صحيح في وقت محدد ولا نسوف ونماطل فالإدارة هي أداء الأشياء بشكل صحيح ، بينما القيادة هي أداء الأشياء الصحيحة ، مطلوب منك في هذا الوقت أن تكوني قائدة أولاً ثم تديرين المواقف والاحداث من حولك بحكمة وتحدي واتزان .

    للتخطيط لتنفيذ المهام يجب أولاً أن تحددينها كما يلي :

    - اكتبي مهامك بالكامل في قائمة بورقة ورتبيها بترقيم تنازلي من الأهم فالأهم فتصبح لديك أولويات في المهام .
    - هذه المهام المطلوب تنفيذها سجلي بجانبها ما يمكن منها للإلغاء وما يمكن منها للتأجيل وما يمكن منها للتفويض للغير وهو ما يسمى بـ ( المهم وغير المهم والعاجل وغير العاجل ) .
    - ضعي برنامج لتنفيذ المهام الأهم فالأهم بخطوات .
    - بالنسبة للتربية لابنتك فقومي بتحويل تعليماتك لابنتك بأسلوب الاختيارات وليس بأسلوب الأوامر وطلب الاجابة بـ(نعم أو لا ) فقولي لها :( هل تريدين أكل البرتقال أو التفاح ؟ وليس أسلوب هل تريدين أكل الفاكهة ؟ ) لأنها سترفض كعناد .
    - عودي ابنتك على فن الحوار والتواصل لفظياً وجسدياً وعلميها المهارات الاجتماعية ككلمات التحية والبسملة وغيره ، وعوديها على القصة قبل النوم لتثري عقلها وخيالها وتقللي من العناد في طباعها .

    - كلفيها بمهام مساعدتك في المطبخ ولو بالشيء البسيط كتحمل للمسؤولية وأثني عليها لتستمر في العطاء والانشغال عن العناد.

    هناك ما يسمى بقاعدة 20/80 وهي تشير إلى أن 80% من أرباح المحلات التجارية تأتي من 20% من الزبائن

    ويوجد 20% من الموظفين يقومون بـ 80% من العمل والانجاز في الشركات .
    في قوائم الاتصال لدينا : 80% من اتصالاتنا نقضيه في التحدث مع 20% من الموجودين في سجل جوالاتنا .

    وفي تنظيم هدر الوقت هناك : 80% من أوقاتنا تصرف على 20% من المهام أو الأشياء .

    زوجك رجل مريض وما فهمته أنه مقعد لا يستطيع إعالتك وهو ما يستلزم منك المبادرة والبحث عن فرصة وظيفية كريمة .
    يقول الرسول صلى لله عليه وسلم : (( ليس الشديد بالصرعة وإنما الشديد من يملك نفسه عند الغضب )) دلالة على تأثير الغضب السلبي على تصرفاتنا .

    الغضب هو انفعال ناتج عن تفكير ثم تفسير معين وهو غير مقبول في المرحلة السنية التي أنت عليها فهو مشكلة سلوكية تحتاج لحزم وصبر عبر التدريب بإجراءات عديدة منها :

    - استعيذي بالله وقت الغضب
    - غيري وضعيتك من الوقوف للجلوس ومن الجلوس للاستلقاء وهكذا لتهدأ الانفعالات ويتزن التفكير ثم السلوك .
    - لا تتكلمي مباشرة وقت الغضب لأن الكلام على الغالب يكون خاطئاً .
    - اكظمي غيظك كإدارة للانفعالات .
    - فكري في ايجابيات من أمامك واحسني الظن به .
    - عالجي المشكلات أولاً بأول ولا تؤجلي الحلول فتزيد المشكلة .
    - مارسي الاسترخاء والرياضة

    يقال أن ( التردد مقبرة الفرص ) وقد قال الله تعالى في سورة الأنبياء :
    )إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ) صدق الله العظيم

    وأخيراً أسأل الله تعالى أن يعينك ويوفقك فيما تقومين به لخدمة أسرتك ورعايتهم .
    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات